Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
92 result(s) for "النظريات التصميمية"
Sort by:
رؤية تصميمية لإتجاهات التصميم الحديثة وتأثيرها على التصميم الداخلي والأثاث
يتناول البحث دراسة التقدم التكنولوجي والاتجاه العالمي في بدايات الألفية الثالثة لتصميم الأثاث والعمارة بالأشكال المؤكدة للمحيط البيئي، والي التوافق معه بأشكالها المميزة والتي أصبحت ممكنة في عمارة التسعينات وأوائل الألفية الثالثة بالتقدم الإليكتروني في الحاسب الآلي وفي إمكانيات الوسائط المتعددة والذي انعكس بالتالي على التصميم الداخلي والأثاث. وساعدت التكنولوجيا على اكتشاف مدي تأثير المحيط على صحة الإنسان النفسية والفسيولوجية وعلى طاقته المادية والفكرية. بحيث تفتح أفاقاً جديدة نحو التطور في مجال التصميم الداخلي والأثاث العالمي، وفي تكوين فكر تصميمي وفلسفة مغايرة لما كانت عليه في الماضي. كما توسعت الاكتشافات لفهم طبيعة الكون وخصائص نموه وانتقالها من المسار الخطي المتطابق إلى المسار العفوي المتشابه واستعارة ذلك في التشكيل المعماري، والعصر الحديث شهد تطورات فكرية وفلسفية وإنجازات علمية وتكنولوجية متعددة. واتجه المصمم من الوعي البيئي الجديد بأمنا الأرض نحو أهداف أعم للمنتج خارج نطاقه المضموني والشكلي إلى الاهتمام بالمحيط من مستوي الحي والشارع والمواقع التي حوله إلى المستوي القومي والعالمي، وبذلك يكون قد خرج إلى نطاق أوسع ليتفاعل إنتاجه المعماري مع محيطه اللانهائي أو الكوني (6-ص 33). وتتمثل مشكلة البحث في عدم وجود رؤية واضحة لتطبيق الرؤى التصميمية الحديثة على كل من التصميم الداخلي والأثاث المحلي-ومنهجية البحث تتمثل في المنهج التاريخي والتحليلي. ويكمن للبحث أهداف هي: - دراسة النظريات التصميمية التي لها رؤي تكنولوجية حديثة. - دراسة الاتجاهات الفنية الحديثة والتكنولوجيا المتطورة التي أثرت علي الفكر التصميمي.
رؤية تصميمية مستلهمة من فن التصميم السطحي للخامات
يهدف البحث لدراسة إمكانية الاستفادة من فن التصميم السطحي للخامات وما يوفره من حلول ومتغيرات تشكيلية تساعد على الإنماء الإبداعي لتصميم الأزياء، ويتبع البحث المنهج التحليلي مع التطبيق في تحليل وتوصيف ودراسة التصميمات المنفذة، وكذلك المنهج الوصفي في استطلاع آراء المتخصصين والمستهلكات نحو هذه التصميمات، وتم تقديم مجموعة تصميمات ملبسية منفذة على المانيكان، ثم عرضها على مجموعة من المحكمين من أساتذة الجامعات المتخصصين في مجال الملابس والنسيج، بالإضافة لمجموعة من المستهلكات في المرحلة العمرية المستهدفة، بهدف تقييمها وفقا لمحاور التقييم بالبحث، وبعد معالجة النتائج باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة تبين نجاح التصميمات المنفذة في الحصول على قيم مرتفعة وفقا لمحاور التقييم المقاسة، كما أنها لاقت قبولا من المحكمين والمستهلكات وتمثلت أهم النتائج فيما يلي: * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التصميمات العشر المنفذة في جانب التصميم وفقا لآراء المتخصصين لصالح التصميم الأول يليه التصميم الخامس ثم العاشر، وأخيرا التاسع. * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التصميمات العشر المنفذة في تحقيق الجانب الجمالي والابتكاري وفقا لآراء المتخصصين لصالح التصميم الخامس يليه التصميم الثامن ثم الأول، وأخيرا التاسع. * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التصميمات العشر المنفذة في تحقيق الجانب الوظيفي وفقا لآراء المتخصصين لصالح التصميم الثامن يليه التصميم الخامس ثم الأول، وأخيرا التاسع. * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التصميمات العشر المنفذة وفقا لآراء المتخصصين لصالح التصميم الخامس يليه التصميم الثامن ثم الأول، وأخيرا التاسع. * وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التصميمات العشر المنفذة وفقا لآراء المستهلكات لصالح التصميم الأول يليه التصميم الخامس ثم الثامن، وأخيرا التاسع.
أهمية النظريات التصميمية في إعداد القاعات الدراسية للأجهزة والوسائل التعليمية المستخدمة بالجامعات السودانية
نسبة لأهمية النظريات التصميمية في تصميم وتنفيذ المشروعات، تحاول هذه الدراسة تحقيق الأهداف الآتية: إنجاز قاعات دراسية نموذجية بالجامعات، أن تتعرف مؤسسات التعليم العالي على كيفية تطبيق مفاهيم التصميم في حل المشكلات. خرجت الدراسة بنتائج أهمها: عدم الاهتمام بتطبيق مفاهيم نظريات التصميم في تصميم و تنفيذ المشروعات، أسلم طريقة لحل المشكلات إتباع المنهجية العامة للتصميم، تطبيق المنهجية العامة للتصميم يمكن حل المشكلات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس والطلاب في استخدام الوسائل التعليمية، و تأسيساً على النتائج المذكورة توصي الدراسة بالآتي: وضع كورس يتضمن مفاهيم المنهجية العامة في التصميم لكل التخصصات، على مؤسسات التعليم العالي تطبيق مفاهيم المنهجية العامة في التصميم في تهيئة البيئة للوسائل المستخدمة في الجامعات السودانية.
توظيف نظريات التصميم في العروض البيعية لتعزيز البراند
إن الترويج البصري للمنتجات أمر حيوي لجذب انتباه العملاء وتعزيز التعرف على البراند في بيئات البيع المختلفة. وهو يتضمن عناصر بصرية وتجريبية تميز البراند وتعزز سلوك الشراء. ويسلط هذا البحث الضوء على أهمية نظريات التصميم، مثل مبادئ الجشطالت، ونظرية الألوان، والنسبة الذهبية، إلى جانب تخطيطات المتاجر ومخططات المنتجات. تؤثر تخطيطات المتاجر على سلوك العملاء من خلال التأثير على تدفق حركة المرور ورؤية المنتج. تعد المخططات ضرورية لوضع المنتج بشكل فعال، وضمان إمكانية الوصول إلى العناصر وترتيبها بشكل جذاب باستخدام اللون، والإضاءة، واللافتات، والتخطيط. يساعد هذا في خلق اتصال مع العملاء وتشجيع المشتريات الاندفاعية. تشير النتائج إلى أن دمج نظريات التصميم مع تخطيطات المتاجر ومخططات المنتجات يحسن تجربة التسوق، ويعزز من جذب انتباه العملاء للمنتجات، ويؤكد على سمات البراند. توفر مبادئ الجشطالت رؤى حول الترتيب المرئي، وتساعد نظرية الألوان في اختيار الألوان ذات الرنين العاطفي، وتساعد النسبة الذهبية في تحقيق التوازن الجمالي في الترويج للمنتجات.
النظرية الكمية كمدخل لإثراء تصميمات طباعية لأقمشة المعلقات
شهد القرن العشرين بداية الثورة في الفنون المعاصرة، فكان للثورة التكنولوجية والتقدم العلمي دور كبير في فتح أفاق جديدة تربط المجال الفني بالتكنولوجيا وتطبيقها في مجال الإبداع الفني، فالثورة العلمية الحديثة في مختلف العلوم وخاصة علم الفيزياء ساعدت على تغير مفهوم البنية تبعا لظهور النظريات العلمية المفسرة لها؛ فلم يعد قاصرا على المظاهر الخارجية للأشكال في الطبيعة وإنما اتسع ليشمل النظم البنائية الداخلية لتلك الأشكال والقوانين التي تنمو الطبيعة بمقتضاها؛ من خلال علاقات رياضية بسيطة أو معقدة تربط العلم بالفن معا بشكل متوازن من خلال منظومة هندسية فيزيائية أتاحت لمصمم طباعة المنسوجات تأسيس أعمال فنية ذات فكر جديد معاصر خارج عن المألوف قائم على أنماط الظواهر الكونية جاعلا منها أعمالا فنية ذات طابع حسي فني وديناميكي خاص، ومن أبرز تلك النظريات الحديثة نظرية الكم التي تدرس بنية التحول والجمع بين أكثر من متغير لشكل واحد في العمل للتعبير عن تحولاته عبر الزمان والمكان، فهي تقدم مداخل تصميمية جديدة في ضوء البنية الهندسية ذات النظم البنائية التي تغيير بنية النسيج (الزماني -المكاني) والصورة المنبسطة له، وما نتج عنها من منظومات وأنماط هندسية متنوعة تتنوع بين التسطيح والتجسيم والاتساع والعمق، وغيرها من أنماط الظواهر الكونية الناتجة عن النسيج الكوني للفضاء؛ وكيفية الاستفادة من تلك النظرية في تقديم تصميمات طباعية تصلح كأقمشة المعلقات والحصول على العديد من الأفكار التصميمية المختلفة من نفس التصميم استنادا إلى نظرية الكم وأساسها العلمي في الحصول على العديد من المتغيرات تبعا لتغير الظروف المحيطة.
رؤية تشكيلية لعلم الفراسة وتأثيره على انفعالات المرأة في الأعمال الجرافيكية
الذاكرة البصرية هي المخزون الأول عند استدعاء المفاهيم التجريدية، فهي الصورة التي تضفي الطابع الدرامي على الفكرة وتنقلها للمتلقي، فمثلما يمكن للناس نطق تفكيرهم يمكنهم تصور ذلك، فمثلا الرسم التخطيطي والخريطة واللوحة كلها أمثلة على استخدامات اللغة المرئية والتي تشمل وحداته الهيكلية على سبيل المثال الخط والشكل واللون والحركة والملمس، وتمثل تلك العناصر الموجودة في الصورة مفاهيم في سياق مكاني بدلا من الشكل الخطي المستخدم للكلمات، فالكلام والتواصل المرئي هي وسائل متوازية وغالبا ما تكون مترابطة في تبادل البشر للمعلومات، وهذا ما يدور حوله البحث من خلال تجربة تشكيلية جرافيكية تحمل مفاهيم تعبيرية تجريدية حول المرأة الشرقية بشكل عام والمصرية بشكل خاص، في ظل واقع مجتمعي يضغط على حريتها ومشاعرها باستمرار وقد قامت الباحثة بإلقاء الضوء على المدى النفسي الذي تعانيه المرأة حتى تصل للثبات النفسي من خلال دراستها لعلم الفراسة الذي ساعدها على استكشاف الشخصية والحالة العامة للشخص من شكله الخارجي فقط، أي دراسة نوع تفكيره وشخصيته من خلال تأثيره على ملامح الشخصية بوجهه عام، وقد تناولت الباحثة المرأة في أعمالها حيث أنها لا تستطيع التحكم بانفعالاتها وتبدو سريعة في تغير تعبيراتها، لذا قامت بتناول المرأة بشكل خاص وإلقاء الضوء على تلك الانفعالات وقامت بمعالجة الأعمال برسمها إسكتشات بالحبر الشيني ثم التعديل على برامج الجرافيك المختلفة واستخدام الأعمال الرقمية ثم طباعتها بتقنية السيلك سكرين، باستخدام المدرسة التعبيرية التجريدية والتي وجدت بها ضالتها لأنها تهتم بالمشاعر والوجدان واختزال الأفكار التي تتخيلها.