Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
40
result(s) for
"النظريات الغربية الحديثة"
Sort by:
البنية اللسانية للخطاب الديني
2017
سلط المقال الضوء على البنية اللسانية للخطاب الديني. فينصرف مفهوم الخطاب الديني إلى السعي لنشر دين الله الحق عقيدة وخلقاً ومعاملة، وبذل الجهود في تحقيق ذلك المسعى، كما يستند إلى مرجعية إسلامية أساسها كلا الله (القرآن الكريم) وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والغاية كما هو معلوم من الخطاب الديني هي إخراج البشرية من الظلمات إلى النور والفوز بالدارين. وأوضح المقال أن المفردات اللسانية تتنوع باختلاف الخطابات وقاصدها، مما يجعل البنية اللسانية للخطاب الديني تتميز عن الخطابات الأخرى مثلا بالأمر بالمعروف بيسر لاستقطاب عدد كبير من المخاطبين، مما يؤدي إلى النجاح في العملية التبليغية للدعوى لتعاليم الإسلام؛ ومنه نصل إلى ان قوة البناء اللساني في حسن استعمال المفردات يؤدي إلى مردودية دعوية تداولية ناجحة بالنسبة للخطاب الديني. وجاء المقال في عدد من النقاط، البنية اللسانية، العلاقات التبادلية في اللغة، خطاب يدعو إلى تعاليم الإسلام، الخطاب بين العلماء العرب والنظريات الغربية الحديثة. وختاماً فإن الفائدة من دراسة البنية اللسانية للخطاب الديني هي فائدة كبيرة تعلمنا أن المستوى المعجمي له تأثير الإيجابي إن استعمل في تأليفات أدائية تخدم الجانب التداولي، بشكل يترجم ما أتى في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
كلمة سكرتير التحرير
by
الحمامي، نادر
in
الفسلفة السياسية الحديثة
,
المسألة الديمقراطية
,
النظريات الغربية الفلسفية والسياسية
2017
Journal Article
من أسباب ظهور الفلسفة الأوربية الحديثة تجليات القصور الفلسفي والعلمي والروحي لنظرية الإكيلورس في أوربا العصور الوسطى: قراءة تاريخية تحليلية مختصرة
2014
ثمة أسباب موضوعية أظهرت إلى حيز الوجود ما سماه مؤرخو الفلسفة بالفلسفة الحديثة (فلسفة القرنين ١٧و18) التي صنعت الحضارة الغربية الماثلة بل وما زالت \"الفلسفة المعاصرة\" لم تتجاوز \" أطروحات\" الفلسفة الحديثة التي انفلقت إلى مدرستين رئيستين (العقلية Rationalism والتجريبية (Empiricismكلاهما يقود إلى نتيجة واحدة وهي ما يعرف في عالمنا الإسلامي بـ (العلمانية (secularism، وتلك قصة لن نناقشها هنا. في هذه الورقة المختصرة استعرضت وحللت -ما رأيته -أحد أهم أسباب نشأة الفلسفة الحديثة، من خلال أهم معالم الحياة الفكرية لما عرف في تاريخ أوربا بالعصور الوسطى أو المظلمة أو ما سماه -ويل ديورانت ١٨٨٥-1981 (بعصر ال إيمان(The Age of Faith). عصر الإيمان هو الحقبة السابقة لحقبة الفلسفة الحديثة بل السابقة لما عرف بعصر النهضة Renaissance)) الأوربية. والنهضة هي المدخل إلى الفلسفة الحديثة من حيث أنها كانت المقدمات الفكرية المزيلة لما قبلها، أعني الفكر الذي قام على نظرية \"الإكيلورس\". والمصطلح \"إكيلورسlerics= c\" يعني رجال الكنيسة. اتبعت في تتبع وانتقاء نقاط هذه الورقة منهجا تاريخيا تحليليا مختصراً أوصلني إلى نتيجة مذهلة مفادها أن الإكلورس -باعتباره نظرية لفهم وتفسير وتطبيق الدين-كان جادا في طبع الحياة كلها بطابع دين استنبطه رجال أشداء آمنوا بما استنبطوا ثم سعوا -بجد وهمة -في تطبيقه في جميع شعاب الحياة، وقد اخترت دراسة الفلسفة والعلم والفن والرهبنة جوانب رايتها تعبر عن الحياة الروحية والعملية لتلك الحقبة. المدهش فقد وجدت نتيجة التطبيق ممكنة من ناحية -غض النظر عن كلفتها في الحياة-ومذهلة من ناحية أخرى وذلك بالنظر للمحاولة الجادة ونتاجها على الأرض. والفائدة التي خرجت بها أن الدين باعتباره فكرة نظرية مستنبطة من نص مقدس يمكن تطبيقه في الحياة غض النظر عن سلامة الاستنباط أو سلامة النص المستنبط منه.
Journal Article
تفكيك أنظمة الفكر أحادية المنطق
2010
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على مفهومي ديريدا وباول دو مان للتفكيك؛ وإبراز دور هذا الفكر إعادة صياغة الأمس الفكرية التي قامت عليها حضارة الغرب، والتي تفترض مسبقاً وجود نوع من المنطق والصدفية التي ترقى إلى مستوى اليقين في مصطلحات، ومفاهيم أساسية تشمل الوجود، المادة، الجوهر، الحقيقة، الشكل، الإنسان، والله الخ؛ بالإضافة إلى نظرية هذا الفكر في قراءة النص الأدبي، ونظرته تجاه الكتابة، والقراءة، والكلام، وأنظمة معرفية أخرى تعطي أسبقية لمفاهيم فكرية على أخرى في ثنائيات فكرية مرتبة بصورة هرمية، يكون فيها الحد الأول المركز الذي يتلوه الحد التالي بصفة تابعاً له (كالروح/ الجسد، الرجل/ المرأة، الضوء/ الظلام، المعنى المجازي، المعنى الحرفي، السرد/ البلاغة) الخ. يهدف البحث إلى اعتبار نظرية التفكيك وسيلة لعرض الوجه الآخر الكامن لجميع الأفكار التي تشكل منها الفكر البشري. وبهذا المعنى يصبح التفكيك مجازاً شاملاً يلخص التجربة الإنسانية برمتها خارج حدود أنظمة الفكر الغربية أحادية المنطق والمتزمتة، سواء أكانت تلك الأنظمة الفكرية دينية أو وضعية، ليصب في خدمة المشروع الإنساني، والتربوي، والفكري
Journal Article
التفاضل بين البشر في الجنس والعرق والوراثة
2010
تقوم فكرة العنصرية والتفاضل بين البشر على أسس ضعيفة وشبهات واهية، وقد حاول أصحابها أن يلتمسوا لها غطاء علمياً وفلسفياً، وقد تناول الإسلام تلك الأفكار بالرد والنقد من خلال مصادره التي وضعت لنا منهجاً في المساواة والعدالة أفسح المجال لكل الناس على اختلاف جنسياتهم وألوانهم ولغاتهم وتفاوت طبقاتهم ليشاركوا في بناء الحضارة الإنسانية. فموضوع البحث يتعلق بالعنصرية المقيتة التي فرضت نفسها على كثير من الشعوب واستغلت من قبل مروجيها لتكون أداة تحقير للإنسان وشل لقدراته من خلال تغذية النزاعات العنصرية والدفاع عن أسسها الدينية والفلسفية التي يروج لها أصحابها، فأردت من هذه الدراسة أن أكشف عن ضعف المحتوى العلمي والفلسفي الذي تستند إليه تلك النظرية، وتقديم دراسة علمية تُعنى بأصل الفكرة وجذورها وترد على شبهات أهلها، ثم تقديم لمحات عامة لقانون المساواة والعدالة الإنسانية عند المسلمين من خلال المصادر الأساسية. فالبحث يتناول الأساس الفلسفي والديني لتلك النظريات العرقية والعنصرية التي تعلي من شأن عنصر على غيره وجنس على آخر، ثم مقارنة ذلك بما جاء به الإسلام من قانون عام للمساواة والعدالة وفسح المجال أمام كل الإمكانيات لتبرز من خلال العمل وليس من خلال الجنس أو اللون والعرق، فلم تكن نظرية التفوق العرقي نظرية فلسفية تسبح في سماء الخيال بعيداً عن الواقع؛ بل تجلت في مواقف العداء والاحتقار للشعوب الأخرى، وقد استغلت استغلالاً بشعاً لفرض ثقافة أو فلسفة جديدة تمتهن الإنسان لعنصره وجنسه. كما سيتم الكشف عن الترابط بين التاريخ القديم والمعاصر والفكرة وأصلها والشبهة وأصحابها والنظرية وهدفها، فما ذكره بعض المفكرين الغربيين من التفريق بين عقيلة الغربيين وعقلية الشرقيين أو بين الإنسان الآري والسامي إنما يستند إلى شبهة فلسفية أو أصل ديني أو أسطورة شعبية كشف عنها البحث وبين ضعفه.
Journal Article
رؤية العالم بوصفها أداة إجرائية لمقاربة الحداثة
2018
يعرض البحث لمسألة الحداثة التي تعني جملة من التصورات الفكرية التي نشأت في الغرب خلال حقبة لا تقل عن قرنين من الزمان، مبينًا أن سبر أفكار الحداثة التي ما تزال تُسهم في تشكيل الحضارة الغربية يتطلب عُدة منهجية، في عصر تتعدد فيه المناهج وتتنوع بحسب التخصصات. ومن بين المناهج الجديدة التي نحاول استخدامها في دراسة الفكر الفلسفي الحداثي ما نُسميه \"رؤية العالم\" بوصفها أداة إجرائية تسهل علينا عملية المساءلة وممارسة النقد، وتوجيه حزمة من الأسئلة تختص بالمشروع الحداثي وتصوراته عن العالم. ويهدف البحث إلى إثبات أن الحداثة هي رؤية تضم في مكنونها بنى فكرية نسعى إلى اكتشافها من أجل النقد، وأنها تدعي الكونية وأنها تحمل الخلاص.
Journal Article
مآل موت الإله النيتشويفي
2021
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الطروحات الفكرية الغربية المعاصرة التي تلقفت إعلان موت الإله النيتشوي لصالح ولادة الإنسان الأعلى في الفلسفة الألمانية الحديثة، ووظفته بخطابها الفلسفي ولا سيما عند رولان بارت، إذ سيعرض هذا البحث المعاني المستنطقة من فكرة موت الإله عند نيتشه، ليتاح تتبع مآلاتها الفكرية لدى رولان بارت ولاسيما في نظريته عن موت المؤلف، لنتبين هل وفق بارت بما انتهى إليه من نظرية تعنى بموت المؤلف وإحياء وولادة القارئ؟ أم أن نظريته محض خيال لا يمكن تطبيقه واقعيا؟
Journal Article