Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,590 result(s) for "النظريات النقدية"
Sort by:
A Review of the Beginnings of \Metamodernism\ in Relation to other Movements
Postmodernism is giving way to its last breath and critical theory has several alternatives to delve into. One of the interesting theories that has a promising future to take the critical scene is metamodernism. The study aimed to give a brief introduction about metamodernism in terms of beginnings and its relation to other movements of the same period. Since metamodernism is not the only critical theory that examines cultural attitudes, we are supposed to ask whether it is distinct from other theories or whether it is comprehensive and accurately captures the spirit of the era. These two become the main questions of this paper. The study found that metamodernism is more relevant to the cultural scene than other movements such as hypermodernism and altermodernism. On a brief note, it also has been found that metamodernism is a synthesis of modernism and postmodernism. This implies that there is a higher probability of it persisting as a crucial representation of critical theory in the times to come. The study recommends a deeper study into metamodernism's characteristics and the cultural impact on literature.
Fairclough and Van Dijk Models of Critical Discourse Analysis
This paper aims at surveying two prominent models within the field of Critical Discourse Analysis (henceforth, CDA). These two models are widely used by analysts in order to detect, study and analyze whatever hidden ideologies that might lie behind using language in different contexts and situations. These two models try to reveal any relations that exist among language, ideology and power. This paper is also aiming to help scholars and analysts to get a brief overview these two CDA theories for the sake of adopting them in future studies and research.
مدارس الشعر العربي الحديث وأثرها في التيار التجديدي في تشاد
تعد المدارس الأدبية الحديثة من أبرز الظواهر الأدبية التي أثرت في الشعر العربي المعاصر، والشعراء التشاديون حذوا حذوها من الناحية الفنية، فقلدوها وتأثروا بخطى روادها ونثروا في غرار نتاجهم، وحاكوا بيئتهم، وساروا على نهجهم، والكثير من الشعراء المحدثين حاكوا نظريتهم، واختلفوا في الأسس التي قسمت ما سبقها، ونفر فريق منهم إلى التحرر فكتبوا القصيدة المتحررة وتفننوا في سبكها؛ معتمدين على الإيقاع والجرس الموسيقي. وتتخذ الساحة الأدبية التشادية منذ رعيلها الأول وإلى اليوم المنهج نفسه، والمتتبع للنص الأدبي التشادي يجد لهذه المدارس الأدبية تأثيرا واضحا، نظرا لتقارب البيئات الأدبية، وعوامل الاتصال بين المدارس الأدبية والانفتاح الثقافي على العالم العربي. ورعيلنا الأول منهم من درس بمصر إبان فترة النهضة الأدبية الحديثة بمصر، وتتلمذ على يد رواد المدرسة الكلاسيكية، أمثال: البارودي، وحافظ إبراهيم، وغيرهم من شعراء المدارس الأدبية الذين احتضنتهم النهضة الأدبية الحديثة، كل ذلك كان له الأثر الكبير في نهضة الأدب العربي التشادي، والرقي بخصائصه الفنية وجمالياتها.
The Revival of the Classical Racist Discourse in Europe
With the rise of critical theories and legal regulations that criminalize racism and accentuate tolerant and liberal values, racist discourses turned to be articulated indirectly (Essed, 1990; van Dijk & Wodak, 2000; Wodak, 2008), and a neo-racist discourse replaced classical racism to be ostensibly respectable and democratic with reference to cultural, rather than racial, difference (Barker 1981; Jayasuriya, 2002; van Dijk, 1997, 2000). However, a blatant and essentialist racist discourse has found its way back to the public sphere in light of the Russia-Ukraine war. Racist remarks have been documented in different types of texts directed to the masses. Therefore, this paper investigates the discursive strategies through which classical racism normalizes its reappearance in a supposedly liberal and democratic political environment. To achieve its objectives, the study adopts the Discourse-Historical Approach (Wodak, 2008) to analyse 18 texts of politicians and media reporters and commentators that include racist and discriminatory remarks in justifying the classification of refugees into 'like us' and 'different' categories. The study finds that the racist discourse uses special rhetoric in order to adapt to the current socio-political realities by combining classical elements of racism, including those of culture, race, and religion, with spatial proximity. The result is that the close White Christian Europeans are the only social actors who belong in the in- (superior) group.
زمكانية وبينية النقد الاجتماعي في النظرية النقدية
من منظور ميتا نقدي يهتم هذا البحث بالتعرف على جانب النقد الاجتماعي في النظرية النقدية للجيل الأول من رواد مدرسة فرانكفورت، من خلال التعرف على آليات الممارسة النقدية الاجتماعية عند أهمهم: \"ماكس هوركهيمر\" و\"ثيودور أدورنو\" و\"هيربرت ماركوزه\" و\"ڤالتر بنيامين\"؛ إذ يتتبع هذا البحث الدوافع وبواعث التأسيس لنقد اجتماعي في النظرية النقدية، وتوابع المستجدات الحداثية على رؤية رواد هذه النظرية النقدية لفرضيات النظريات التقليدية، مثل تصورات الفكر الماركسي، والتحليلات الحضارية الفرويدية. ومن ثم يستخلص البحث التصور الحداثي النقدي الاجتماعي الفرانكفورتي لتلك النظريات، والتعرف من خلاله على الأفكار والممارسات والتصورات التي رفضها النقد الاجتماعي في النظرية النقدية، وجمع الحجج لدحضها. وقد شملت تصورات النقد الاجتماعي الفرانكفورتي المجالات الاجتماعية والثقافية، العامة والذاتية واللغوية، التي يعنى بها هذا البحث من منظور ميتا نقدي، يقوم على أساس البحث فيما وراء الممارسة النقدية أكثر مما يبحث في عمق التشابكات الاجتماعية؛ فهذا البحث ضمن مجال النقد لا الاجتماع، إلا أنه لا يعني إلا بجوانب النقد الاجتماعي في النظرية النقدية. ويتحدد هدفه في تحليل فرضيات الفكر النقدي الاجتماعي للنظرية النقدية، والتعرف على آلياته في تتبع تلك الفرضيات، ومن بعد تقييمه تقييما ميتا نقديا، وأخيرا البحث في إمكان - وكيفية- الإفادة منه في مجالات النقد بوجه عام، كون الممارسة النقدية تستحوذ على الاهتمام الأكبر في تحليلات رواد النظرية النقدية.
التناص بين النقد الغربي وإشكالية التلقي
أهتم البحث بدراسة التناص بين النقد الغربي وإشكالية التلقي، على الرغم من تعدد الدراسات حول نظرية التناص؛ وذلك لعدم توافر رؤية واضحة حول النظرية يمكن الالتفاف حولها، ولميل كثير من الدراسات للأخذ من بعضها دون الرجوع إلى النظرية في مصادرها الأصلية، فأصبحت تكرارا غير منتج، وزاد من الإشكالية تطبيق النظرية على عدد كبير من الأعمال الأدبية عموما، والشعرية خصوصا، قبل استقرار النظرية، وفي خصوص التلقي برزت إشكالية أخرى، لم تلق من العناية ما تستحق، وأصبحت عرفا بين السواد الأعظم من الدراسات؛ تمثلت في السعي لاستحضار نماذج من التراث النقدي العربي، لجعلها موازيا لنظرية التناص الغربية، وغلب عليها الجنوح نحو جعل السرقات الشعرية موازيا للتناص. وقد كشفت نتائج الدراسة عن دائرة مفاهيمية تشكلت في إطار نظرية التناص، وتوصلت إلى أن نظرية التناص نشأت في ظروف خاصة، ونتجت عن روافد معرفية تختلف عن العوامل التي برز فيها مفهوم السرقات الشعرية، وهو ما يجعل من غير الدقيق جعل السرقات الشعرية معادلا لنظرية التناص الغربية، وانتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات المقترحة؛ بهدف توفير رؤية أوضح تعين على فهم النظرية وجعلها أكثر استقرارا، وأخذ النقد العربي نحو الإفادة من النظريات النقدية الغربية، بعيدا عن الافتتان بها دونما مبرر، أو الإشاحة عنها عن تعصب؛ وبما يؤهل إلى فتح آفاق أرحب أمام النظرية النقدية العربية.
النظرية ما بعد الكولونالية
أفرزت الساحة الغربية في العقود الأخيرة من القرن العشرين، مرجعيات أدبية ونقدية جديدة، تعد \"النظرية ما بعد الكولونالية\" من أهمها، وبوصفها نظرية نقدية سياسية ونظرا لموقعها في الخطاب الراهن حول الاستعمار الجديد، تعد محط اهتمام المشتغلين بالفكر والنقد، انطلاقا من ذلك يتبع هذا البحث موضوع \"النظرية ما بعد الكولونالية\" والذي يهدف إلى تقديم المحطات الرئيسية \"للنظرية\"، من خلال الاطلاع على واقع مصطلح ما بعد الكولونالية، ومعاينة المصطلحات المرتبطة به، وتتبع السياق التاريخي والثقافي لظهورها، واستعراض أهم المرتكزات المعرفية، وتسليط الضوء على ابرز روادها اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي والتحليلي والنقدي في تتبعنا لنشأة النظرية والإحاطة بجوانبها، ونستنتج مما سبق: أن النظرية تسلح بها كتاب العالم الثالث لمجابهة التمركز الغربي، بتفكيك الخطاب الاستعماري، ورصد العلاقة بين السلطة والثقافة، وفهم ثنائية الشرق والغرب، ومحاربة سياسة التغريب، التدجين، الأستعلاء، ورفض الثقافة الواحدة المهيمنة، أوصت الدراسة أن يتحد فكر ما بعد الكولونالية مكانته في العالم العربي والإسلامي، والدعوة لتوسع دراساته، واختيار الطرق الأنسب لمجابهة السياسات الاستعمارية، والوعي الدائم بأن الهوس الأوربي وانشغاله بالعالم الثالث في تجديد دائم.
الأنساق المضمرة في مجموعة \لا بواكي لي\ لعمار الجنيدي
تناولت الدراسة النسق المضمر والذي هو من المفاهيم التي يقوم عليها النقد الثقافي، وكان المنهج الوصفي التحليلي المنهج النقدي المتبع في تحليل نصوص المجموعة القصصية (لا بواكي لي) لعمار الجنيدي على أنه آلية إجرائية في النظرية النقدية، واستثمار مفهوم النسق عبر الوقوف على الخفايا التي احتضنتها المجموعة والتعمق في نصوصها والارتقاء بلغتها الخطابية، مما استدعى ضمن خطوات منهجية بتقديم مفهوم النسق المضمر ثم قراءة نسقية ثقافية في الأنساق المضمرة التي تبين سلوكات الأفراد والجماعات ذات العلاقة بالحياة اليومية بما تحمل في طياتها من تابوهات وقيم إنسانية باتت هدفا في ظل ثقافة المجتمعات العربية كالنظرة الدونية والانكسار والتحطيم النفسي والأخلاق واختراق القيم للمرأة العربية والتربص والتنمر وغير ذلك من الأنساق التي تعطي للمنجز الأدبي بعدا جماليا وفنيا دلاليا وفكريا. كما طرحت عدة تساؤلات حول إشكالياتها منها: ما مفهوم النسق المضمر؟ وما هي الأنساق المضمرة التي تشكلت منها مجموعة (لا بواكي لي)؟ وذلك ما نحاول الكشف عنه في الإطارين النظري والتطبيقي.
التجريب في النقد الجمالي
يهتم هذا البحث بالتعرف إلى تصورات النظرية النقدية حول إمكانات ممارسة التجريب في النقد الجمالي من خلال قراءة ميتا نقدية لتحليلات رواد الجيل الأول من مدرسة فرانكفورت، وهم \"ماكس هوركهيمر\"، و \"ثيودور أدورنو\"، و \"هيربرت ماركوزه، و قالتر\" بنيامين\"، سواء أكانت تحليلاتهم لواقع وتاريخ المنظومة النقدية عامة، أم كانت لبعض الإنتاجات الإبداعية خاصة؛ إذ يتتبع هذا البحث ما رفضه هؤلاء الرواد في الممارسات النقدية لسابقيهم ومعاصريهم، وما يأملون من النقاد، سواء أمعاصرين كانوا أم أسلافًا، فضلاً عن تجاوزه في تحليلاتهم النقدية؛ من أجل النهوض بمنظومة النقد الجمالي في العصر الحديث والعصور التي تليه؛ ومن ثم يستخلص البحث تصورات النقد الجمالي الفرانكفورتي حول سبل ممارسة التجريب وأساليبه ووسائله في التحليل النقدي الجمالي. علما أنه كلما اتسمت التحليلات الفرانكفورتية بخصوصية جعلتها تنحو مناحي غير تقليدية، انعكس بدوره على هذا البحث ووجهه وجهة غير تقليدية تختلف عن طبيعة البحوث النقدية؛ إذ ينشغل بالبينية، الموجزة ولكن غير المخلة، كي يتمكن من تغطية أغلب جوانب الفكر التجريبي للنقد الجمالي الفرانكفورتي، فضلا عن الاجتماعية والثقافية والأنثروبولوجية، وكذلك العامة والذاتية واللغوية العقلية والوجدانية... إلخ، عوضا عن الانشغال بتحليل العناصر الأساسية المتعارف إلى تناولها في أغلب البحوث النقدية؛ وذلك في حدود ما يضمن له أن يظل في مجال النقد لا غيره، ويتحدد هدفه الأسمى في تحليل فرضيات الفكر التجريبي في النقد الجمالي الفرانكفورتي ؛ ثم وأخيرًا البحث في إمكانية وكيفية إفادة نقاد العصور اللاحقة منها، مع كون الممارسة النقدية قد مرت بتغيرات كثيرة ومكثفة منذ فترة الجيل الأول لفرانكفورت وحتى الآن.
اللسانيات التواصلية وأدب الرحلات الرقمية
نعيش في عصر يستخدم التكنولوجيا وسائل التواصل للتواصل وللتعبير في كافة نواحي الحياة بشكل جعل التكنولوجيا الإلكترونية (الرقمية) عمودا فقريا للحياة، ومن هنا ظهر الأدب الرقمي ممثلا لعصره خير تمثيل بمستحدثاته العصرية الحياتية، ومن ثم جاءت هذه الدراسة محاولة إلقاء الضوء على ذلك الأدب العصري من خلال الدرس اللساني المعاصر، وذلك من خلال التطبيق على أحد الأجناس الأدبية الرقمية (أدب الرحلات الرقمي) تطبيقا على \"تحفة النَّظارة في عجائب الإمارة - رحلة ابن بطوطة إلى دبي المحروسة - للمؤلف محمد سناجلة حيث تعد أول أدب رحلات رقمي بالعالم فجاءت الدراسة بعنوان: (اللسانيات التواصلية وأدب الرحلات القرمية تحفة النَّظارة في عجائب الإمارة نموذجا). وقد جاءت الدراسة في مقدمة وثلاثة مباحث عالج المبحث الأول منها: اللسانيات التواصلية وأدب الرحلات الرقمي: المفهوم وإشكالية المصطلح، وتناول المبحث الثاني: أدب الرحلات الرقمي وعلاقات النص الموازي، أما المبحث الثالث فتناول خصائص السرد الرقمي وتقنياته في ضوء لسانيات التواصل في أدب الرحلة الرقمي (تحفة النَّظارة في عجائب الإمارة - رحلة ابن بطوطة إلى دبي نموذجا)، ثم جاءت الخاتمة بأهم النتائج والتوصيات.