Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
141 result(s) for "النظرية الاشتراكية"
Sort by:
استراتيجيات التغيير الاجتماعي والسياسي بين النظريات الاشتراكية الكلاسيكية والحديثة
يعد التغيير الاجتماعي ظاهرة مهمة في تطور المجتمعات وبناء الدول على خلفية تفعيل عمل المؤسسات بما يتماشى ومشروع التطور الذي ما انفك أن يتعزز وفق قدرات كل من المجتمع والدولة الواحدة على حد سواء، وذلك من أجل تفادي الأخطار والتقاطعات التي من شأنها أن تقوض من دعائم العقد الاجتماعي فالبناء الداخلي هو أساس التحول كونه هو الضابط للعملية المجتمعية التي من شأنها أن تواكب فكرة الإقلاع ذاتها أن التغير الاجتماعي يواكب مشروع التنمية والتطور في كامل القطاعات الحية وعلى جميع المستويات الحيوية بما يفسره ذلك الذي يعقده كل مجتمع كامل النضج مع نفسه بتجاوز مراحل الضعف ومحطات الانزلاق. يتزامن ذلك وفق قدرات عمل المجتمع وأهمية الدولة عن طريق الوعي والوعي الجاد من خلال تجديد العهد بالأفكار والرؤى والمشروعات الهادفة للتغلب على مراحل الضعف ومسالك الانهيار إن إحداث نقلة نوعية بخصوص التغير الاجتماعي ينم عن إرادة حية وفاعلة تأخذ في الحسبان ما مدى أهمية مواكبة سلسلة الأحداث التي يصنعها كل مجتمع قادر على مواكبة مشروع البناء والتطور الإيجابي بما يسمح له أن يجابه سياسات التفتيت والتقسيم والتفكيك كمنافذ من الخارج أمام ضعف الداخل خاصة تلك التي تطال المنطقة العربية على سبيل المثال لا الحصر.
تأملات فى العلم والاشتراكية والإيكولوجيا
استعرض البحث تأملات في العلم والاشتراكية والإيكولوجيا. فقد عرف مؤسسو الماركسية نظريتهم بكونها معرفة علمية ولا تقدم تعاليم أو دوغمات أو مخططات جاهزة صالحة لكل زمان ومكان، فمقولات الديالكتيك ومنطقه، تتبنى كل سمات العلم من نسيبه وتغير وتراكم ونفي للثبات والإطلاق والنهائية، ولا أحد ينكر أن المقولات الأساسية للماركسية دخلت في صميم المنهج العلمي، مقولات فائض القيمة والصراع الطبقي وقوانين الديالكتيك والكثير من المقولات المادية التاريخية أصبحت جزءاً من المعرفة البشرية الحية. وتضمن البحث عدد من النقاط وهي، تطور الأفكار بين الحتمية التاريخية وتركيز الاهتمام على المستقبل، الحياة في جريان، الوقائع العنيدة والأفكار المتصلبة، الستالينية والدين الماركسي، العلم والديمقراطية، العلم والديمقراطية عملية تصحيح مستمرة، العلم بين البساطة والتعقيد، تعقيد الواقع وحوار الذات والموضوع، التعقيد والتغير المستمر لهوية العالم، الحاجة إلى ماركس لإعادة تفكير الاشتراكية، الحاجة إلى إعادة تفكير اليوتوبيا، الاشتراكية وسؤال العالم الأفضل، إعادة تفكير الاشتراكية ومركزية الإيكولوجي. وختاماً إن الوعي البيئي مدخل لتجديد الفكر الاشتراكي اليساري، والاستعجال البيئي (الاستمرار على قيد الحياة) يتطلب الانتقال من مجرد الوعي البيئي إلى هجوم راديكالي فكري سياسي من اجل تصور تنمية بيئية متضامنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
النظام الاقتصادي واستشراف المستقبل العربي
ناقشت الورقة النظام الاقتصادي واستشراف المستقبل العربي... الاشتراكية الجديدة. مشيرة إلى المبادرة المضيئة مناهضة الرأسمالية وتحديث الاشتراكية موضحى أثارة الجدل الفكري حول مبادرة المفكر محمد فخور رئيس مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية والتي جاءت بعنوان (نحو نموذج اقتصادي عربي جديد) حيث التشديد على أولوية الاقتصاد مقابل السياسة والدعوة إلى إعادة تقييم التجارب الاشتراكية العربية الماضية. وتطرقت إلى عرض أسئلة المستقبل العربي الصعبة. وحللت النموذج الاقتصادي الأمثل للاشتراكية الجديدة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن في الاقتصاد التقليدي الرأسمالي والماركسي تتحدد قيمة المنتجات بالعمل المستخدم في إنتاجها وفى النظرية الرأسمالية (الكلاسيكية الجديدة) تتحدد قيمة المنتجات بالتكلفة (الإنتاجية) الحدية لعوامل الإنتاج. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الاشتراك المعنوي للعقود بين النظرية والتطبيق
إحدى المشاكل الموجودة طوال تاريخ فقه المعاملات هي تحديد ماهية العقود، كثيرا ما نرى الخلاف حول تحديد ماهية العقود في العقود المنجزة بين طرفي العقد. وإحدى أشهر المعايير في هذا المجال هو الفصل بين اللفظ والظاهر، بعبارة أخرى الفصل بين الإرادة الظاهرية والإرادة الباطنية. معظم الفقهاء في الكثير من حالات الخلاف استفادوا من هذا المعيار، ولكن هناك مناقشات مختلفة حول هذه النظرية. ونظرا إلى هذه المناقشات النظرية التي يمكن تقديمها هي نظرية الاشتراك المعنوي للعقود. وفقا لهذا المعيار كل عقد له أثر عقد آخر، المعيار هو العقد الآخر. هذا المعيار في الكثير من الحالات لا يهتم بإرادة المتعاقدين، لكن أفضل وأحسن للأسباب التالية: الأولى: ليست لها مشاكل المعيار المشهور والثانية تحدد الحدود بين العقود بشكل واضح ويحد دون إنشاء عقود متعددة مع آثار مشتركة في معظم الحالات يؤدي إلى استغلال العقود. وفي هذه الدراسة باستخدام المنهج التحليلي - الوصفي واستنادا إلى المصادر المكتبية درسنا النظرية المذكورة.