Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,237 result(s) for "النظرية الاقتصادية"
Sort by:
Economics: What to Do About an Unreformable Discipline?
The 2008 crisis was an obvious anomaly for mainstream Neoclassical economic theory, and yet a decade after the crisis, the Neoclassical school still dominates the discipline and is largely unchanged. I argue that the separation of ac-ademic economics from the consequences of its empirical failures means that it is extremely unlikely that academic economics will be reformed. Instead, if change is to occur within economics, it will likely be led by institutions like central banks and treasuries which are under at least some pressure to produce useful economic forecasts. Apart from this, I hold out hope that emerging disciplines such as com-plex system analysis will supplant economics itself. I also encourage all would-be students of economics to join the Rethinking Economics network and teach them-selves non-mainstream economics using the resources of the internet.
معيارية العلاقات الحاكمة للسلوك البشري في الاقتصاد الإسلامي: دراسة مقارنة مع النظرية الاقتصادية المعاصرة
يهدف هذا البحث إلى توضيح معيارية العلاقات الحاكمة لسلوك الإنسان في علاقته بخالقه أولاً، وفي علاقته بالكون الذي يعيش فيه ثانياً، وفي علاقته مع غيره من البشر الذي يتفاعلون معه ثالثاً. وهي أبعاد نظرية ثلاثة تحدد مجال علم الاقتصاد الإسلامي، وتمثل الرؤية الاقتصادية الإسلامية التي يثبت البحث أنها الرؤية المعيارية لهذه العلاقات مقارنة مع الرؤية التي تبنتها النظرية الاقتصادية المعاصرة وبنت عليها قوانينها العلمية وآرائها الفكرية. وقد توصل البحث إلى النتائج التالية: - تنعكس قضية التوحيد على البعد الإيماني التعبدي للاقتصاد الإسلامي وتكسب النشاط الاقتصادي بعداً مادياً وروحياً. - يعتبر الاقتصاد الإسلامي أن علاقة الإنسان بالطبيعة هي علاقة توازنية، أساسها التسخير والاستخلاف، مما يجعل كلاً من الإنسان والكون نسق حاجة وقيمة للآخر، وأن الظواهر الاختلالية هي انعكاس لانحرف السلوك البشري عن القوانين المعيارية. - ترتكز العلاقة بين الإنسان والإنسان في الاقتصاد الإسلامي على بعد تعاملي أخلاقي يحدد طبيعة العلاقة بين الأنا والآخر، والفرد والمجتمع في علاقة تأثيرية متبادلة.
استخدام نموذج NARDL في تحديد أثر تقلبات أسعار الصرف على الواردات
يهدف هذا البحث إلى قياس أثر تقلبات أسعار الصرف على الواردات في الجزائر خلال الفترة (2021-1990)، وذلك باستخدام برنامج Rstudio وكذلك نموذج NARDL، وبالاستناد إلى تقارير صندوق النقد العربي في الحصول على البيانات. ولقد توصلت الدراسة إلى أن المتغيرين سعر الصرف والواردات متكاملين، وهذا يدل على وجود علاقة توازنية طويلة المدى بين سعر صرف الدينار والواردات في الجزائر خلال فترة الدراسة (2021-1990) وفق نموذج NARDL، كما بينت الدراسة أيضا وجود عدم تماثل بين القيم الموجبة والسالبة لأسعار الصرف على الواردات في الجزائر، وهذا يعني وجود علاقة عكسية بين سعر الصرف وللواردات في المدى القصير وهذا ما يتوافق مع النظرية الاقتصادية.
العلاقة بين الأمن الاقتصادي والأمن الفكري: مدخل إسلامي
يهدف البحث إلى بيان التأثير المتبادل بين الأمن الاقتصادي والأمن الفكري، سواء من حيث النظريات الاقتصادية، أو من حيث السلوك والوضع الاقتصادي، وذلك وفق رؤية إسلامية، حيث تم توضيح مفهوم كل من الأمن الفكري والأمن الاقتصادي، وأهمية كل منهما، وبيان أثر العوامل الاقتصادية للفرد والمجتمع في الفكر والسلوك، وأثر الفكر في الحياة الاقتصادية للفرد والمجتمع، والإشارة إلى أهم وسائل تحقيق الأمن الاقتصادي، والأمن الفكري. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: يتحقق الأمن الاقتصادي بالفهم الصحيح لأهداف النشاط الاقتصادي، وتحقيق العدالة الاقتصادية، وتوفير المستوى المعيشي المناسب؛ ثمة تأثير متبادل بين كل من الأمن الاقتصادي والأمن الفكري، حيث لا يتحقق أي منهما كما ينبغي دون تحقيق الآخر بالصورة الصحيحة.