Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
67 result(s) for "النظرية الكلاسيكية"
Sort by:
تقدير الثبات في الاختبارات بفقرات ثنائية التدريج ومتعددة التدريج وفق النظرية الكلاسيكية في القياس ونظرية التعميم
هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة معاملات الثبات في الاختبارات بفقرات ثنائية التدريج، ومتعدد التدريج وفق النظرية الكلاسيكية في القياس ونظرية التعميم، ولتحقيق ذلك، فقد تم بناء اختبار قدرة مركب في الرياضيات بصورتين: ثنائية التدريج، ومتعددة التدريج باستخدام خمسة أساليب تقدير هي: (الفا (α)، ثيتا (θ) راجو G، (φ)، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق الاختبار بصورتيه، وكل اختبار مكون من (۳۰) فقرة لقياس قدرة الطلبة الرياضية في مجال الأعداد والجبر والهندسة والإحصاء، على عينة من (۳۰۰) طالب وطالبة. وقد كانت معاملات الثبات للتدريج الثنائي والمقدرة وفق النظرية الكلاسيكية على النحو الآتي (Raju= 0.86, θ= 0.85 , α= 0.87)، ووفق نظرية التعميم (φ= 0.86, G= 0.87). وكانت المعاملات المقابلة للتدريج المتعدد وفق الكلاسيكية (Raju= 0.93, θ= 0.92, α= 0.95)، ووفق نظرية التعميم (φ= 0.94, G= 0.95). وأظهرت نتائج المقارنة بين المعاملات وفق اختبار Cochran واختبار نسبة اليقين إلى الشك signal /noise ratio إلى وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين قيم معاملي ثبات اختبار القدرة بصورتيه لصالح التدريج المتعدد، كما كشفت النتائج عن أفضلية نظرية التعميم في تقدير معاملات الثبات مقارنة بالمعاملات المستخلصة وفق النظرية الكلاسيكية.
العلاقة السببية بين القدرة الابتكارية والقدرة التنافسية في مصر باستخدام \Toda-Yamamoto\
لقد تناولت تلك الدراسة عرض العلاقات المتبادلة ما بين القدرة الابتكارية والقدرة التنافسية للاقتصاديات الوطنية، خاصة في ظل أنه في الوقت الراهن هناك اتفاق على أن التقدم التكنولوجي (الابتكار) لا يعد فقط أحد المحددات الرئيسية لاستدامة النمو واستمراره، بل يعد أيضا مدخلا رئيسيا لتحقيق وتعزيز الميزة التنافسية للمؤسسات الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة، وفي هذا السياق يستهدف ذلك البحث دراسة وتحديد المحددات الأكثر تأثيرا في القدرة الابتكارية للاقتصاد الوطني في مصر وعلاقتها بالقدرة التنافسية، اعتمادا على المنهج الوصفي التحليلي الذي يدمج بين منهجي الاستقراء والاستنباط، حيث تم تحليل أبعاد مشكلة تدني القدرة الابتكارية للاقتصاد الوطني في مصر، وتحليل نتائج تجارب بعض الدول الرائدة في تعزيز الأنشطة الابتكارية للاقتصاديات الوطنية وخلق بيئة داعمة للابتكار. كما تم اختبار العلاقة السببية بين القدرة التنافسية والقدرة الابتكارية في الاقتصاد المصري خلال الفترة (۲۰۰۹- ۲۰۲۰) في الأجل القصير باستخدام (Wald Test) و(Granger Causality Test)، وفي الأجل الطويل باستخدام نموذج (Toda-Yamamoto)، وقد أثبتت النتائج انه في نطاق الاقتصاد المصري فان القدرة التنافسية تسبب القدرة الابتكارية وأحد أهم محفزات النشاط الابتكاري سواء في الأجل القصير أو الطويل، كما توصلت الدراسة لعدد من الأسباب والتحديات لتدني الناتج الابتكاري في مصر. واستنادا إلى نتائج الدراسة، فقد تم صياغة عدد من الأسس التي يمكن أن تشكل إطارا عاما لتعزيز القدرة الابتكارية للاقتصاد المصري، ومن ثم دعم قدرته التنافسية من خلال نموذج الترابط الثلاثي بين الحكومة كداعمة للبيئة الابتكارية والتنافسية، والمؤسسات البحثية كمحرك للنشاط الابتكاري، والقطاع الخاص كداعم للأنشطة الابتكارية، بما يعزز النتائج المستهدفة على تنافسية الاقتصاد الوطني المصري.
Economics: What to Do About an Unreformable Discipline?
The 2008 crisis was an obvious anomaly for mainstream Neoclassical economic theory, and yet a decade after the crisis, the Neoclassical school still dominates the discipline and is largely unchanged. I argue that the separation of ac-ademic economics from the consequences of its empirical failures means that it is extremely unlikely that academic economics will be reformed. Instead, if change is to occur within economics, it will likely be led by institutions like central banks and treasuries which are under at least some pressure to produce useful economic forecasts. Apart from this, I hold out hope that emerging disciplines such as com-plex system analysis will supplant economics itself. I also encourage all would-be students of economics to join the Rethinking Economics network and teach them-selves non-mainstream economics using the resources of the internet.
المقارنة بين النظرية الكلاسيكية والنموذج ثلاثي البارامتر في معالجة اثر التخمين عند تقدير احصائيات الافراد والمفردات في اختبار اختيار من متعدد
هذا البحث إلى المقارنة بين النظرية الكلاسيكية والنموذج ثلاثي البارامتر في معالجة أثر التخمين عند تقدير إحصائيات المفردات (بارامتري الصعوبة والتمييز) وإحصائيات الأفراد - المتمثلة في قدرات عينة من طلاب الفرقة الرابعة والدبلوم العام بكلية التربية بالمنيا - على اختبار تحصيلي من نوع الاختيار من متعدد في مادة القياس النفسي، وذلك من خلال معرفة الفروق بين هذه الإحصائيات في ضوء النظرية الكلاسيكية في القياس قبل وبعد تصحيح أثر التخمين، وفي ضوء النموذج ثلاثي البارامتر. أوضحت النتائج عدم وجود اختلاف في تقدير إحصائيات الأفراد والمفردات في ضوء النظرية الكلاسيكية قبل وبعد تصحيح أثر التخمين، ولكن وجد اختلاف واضح في هذه الإحصائيات في ضوء النموذج ثلاثي البارامتر عن النظرية الكلاسيكية قبل تصحيح أثر التخمين، مما يشير إلى اختلاف كل منهما في معالجة أثر التخمين عند تقدير هذه الإحصائيات.
تطوير بنك أسئلة في مقرر التقويم التربوي للمرحلة الجامعية باستخدام النظرية الكلاسيكية للقياس ونظرية الاستجابة للمفردة
هدفت الدراسة إلى تطوير بنك أسئلة في مقرر التقويم التربوي للمرحلة الجماعية بإستخدام النظرية الكلاسيكية للقياس ونظرية الاستجابة للمفردة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات الدراسة في اختبار تحصيلي في التقويم التربوي وبرنامج حاسوبي لتخزين الفقرات، وتم تطبيقهم على 300 طالباً من الطلبة الجامعيين الذين يدرسون مقرر القياس والتقويم التربوي في جامعة البحرين. وتناولت الدراسة مراحل إنشاء بنك الأسئلة وتضمنت مرحلة التخطيط والتدريب والإعداد وتصميم الأسئلة وبنائها ومرحلة التجريب والمعايرة ومرحلة التخزين والاستدعاء حيث يحتاج بنك الأسئلة إلى تنظيم وإدارة دقيقة محكمة فأساليب الإيداع والسحب والتطوير المستمر لمخزون البنك وعمليات الإضافة والحذف من رصيده وإجراءات مراقبة هذه العمليات ومتابعتها والتحكم في حركتها تتطلب إجراءات تنظيمية دقيقة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن نظرية الاستجابة تفوق للمفردة على النظرية الكلاسيكية في الاختيار الدقيق للفقرات التي تم معايرتها على تدريج واحد مشترك مقدرة باللوجيت مما يسمح بمعرفة القدرة المتوقعة للطالب من واقع علامته الخام وهي ميزة هامة تكاد تكون مستبعدة تماماً في النظرية الكلاسيكية. وأوصت الدراسة بالإفادة من بنك الأسئلة المطور في الدراسة الراهنة في قياس مستويات الطلبة الجامعين في التقويم التربوي ومدي الاتساق بين درجة صعوبة الفقرات الاختيارية وقدرات الطلبة المختبرين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التوافق بين النظرية الكلاسيكية و النموذج ثنائي المعلمة في مطابقة فقرات اختبار محكي المرجع في أحكام التلاوة و التجويد
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن التوافق بين النظرية الكلاسيكية والنموذج ثنائي المعلمة في مطابقة فقرات اختبار محكي المرجع في المادة النظرية لأحكام التلاوة والتجويد. ولتحقيق ذلك تم بناء اختبار محكي المرجع في المادة النظرية لأحكام التلاوة والتجويد، تكون من (41) فقرة من نوع اختيار من متعدد من أربعة بدائل، وطبق على عينة مكونة من (404) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية من (16) مركزاً قرآنياً (9 للذكور و7 للإناث) في العاصمة عّمّان، للعام الدراسي 2011/2012. أشارت نتائج الدراسة إلى مطابقة (40) فقرة للنظرية الكلاسيكية، و(39) فقرة للنموذج ثنائي المعلمة، كما تطابقت (39) فقرة مع كل من النظرية الكلاسيكية والنموذج ثنائي المعلمة. وقد بلغت قيمة معامل ثبات الاختبار وفق النظرية الكلاسيكية (0.927)، بينما كانت وفق النموذج ثنائي المعلمة (0.943). أما معامل الصدق فقد بلغت قيمته وفق النظرية الكلاسيكية (0.73)، بينما كانت وفق النظرية الحديثة (0.65).
اتجاهات الزمن ومشكلاته آلان بيكي بيسوا - فرنسا
هدف هذا المقال إلى التعرف على اتجاهات الزمن ومشكلاته، وتكمن مشكلة الزمن أنه خارج مجال الحواس، ومع ذلك لا أحد أن يجهله، وبالتزامن لا يعرفه أحد بشكل علمي وتجريبي، لحسن الحظ حدث تطور مهم خلال القرن الماضي في معرفتنا للزمن، التصورات أو النظريات المختلفة حول الزمن يمكن تلخيصها في أربعة مواقف: الموقف الكلاسيكي: وهو السائد في العلم والعالم المعاصرين، وفيه ينظر للزمن بكونه يتقدم من الماضي إلى الحاضر، ومن الحاضر إلى المستقبل، موقف الإنكار: وعدم الاعتراف بالماضي أو المستقبل، الموقف الحديث: ومن أبرز ممثليه ايناشتين وستيفن هوكينغ، وهو يعد اتجاه الزمن غير محدد في جهة معينة، الموقف الجديد: وهو محور هذا البحث وينظر لاتجاه حركة الزمن عكس اتجاه نمو الحياة وتطورها: من المستقبل إلى الحاضر، ومن الحاضر إلى الماضي، وهو اتجاه ثابت ووحيد، ويقبل التجربة والاختبار، فلذلك يعد موقف الفرد الحالي من الزمن، هو أحد المواقف الأربعة، أو بين اثنين منهما ومحصلتهما السلبية أو الإيجابية، حركة الزمن، بصورة عامة الحركة أحد نوعين: الحركية الذاتية، العشوائية وهي خاصة بالأحياء، الحركة الموضوعية، وهي تختلف بحسب نوع المادة، ومن أمثلتها: حركة السوائل، حركة الغازات، حركة الكهرباء، حركة الزمن، ومن خلال الملاحظة المتأنية، إذ ينقسم الحاضر في كل لحظة إلي اتجاهين متعاكسين: اتجاه نمو الحياة وتطورها، اتجاه الأحداث بالعكس، وبالنسبة لحركة الزمن، تشمل: تشمل الحركة التعاقبية أو التراتبية، الحركة التزامنية أو الأفقية، ومن كل ما سبق، تعرف أن الكتابة هي تزامنية حقيقة بوجود الزمن داخل النص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أثر عدد البدائل والفقرات في تقدير معالم الأفراد والفقرات باستخدام النموذج رباعي المعلم البارامتري
هدفت الدراسة للكشف عن أثر عدد البدائل والفقرات في تقدير معالم الأفراد والفقرات باستخدام النموذج رباعي المعلم البارامتري، باستخدام المنهج الوصفي المسحي، وتألف مجتمع الدراسة من جميع الطلبة الدراسيين لمادة علم النفس والحياة، والبالغ عددهم ما يقارب (245) طالبا وطالبة، وعينة الدراسة من (237)، منهم (156) طالبا و (81) طالبة، بأسلوب العينة القصدية، فيما تكونت أداة الدراسة من ثلاثة نماذج اختبارية، وجرى التحقق من صدق المحتوى والبناء والثبات بطريقة الاتساق الداخلي. وقد توصلت النتائج لمطابقة الأفراد والفقرات للنموذج رباعي المعلم باستخدام مؤشرات المطابقة، كما تم تقدير معالم الأفراد والفقرات والخطأ المعياري في النظرية الكلاسيكية (الصعوبة، التمييز) ونظرية استجابة الفقرة (الصعوبة، التمييز، التخمين، اللامبالاة)، وتحقق افتراضات (أحادية البعد، إطرادية السمة، منحنى خصائص الفقرة، دالة معلومات الفقرة والاختبار). وقد توصلت النتائج في النظرية الكلاسيكية لوجود فروق بين متوسطي معلم (التمييز) لفقرات البديلين والثلاثة، وبين البديلين والأربعة، وذلك لصالح الثلاثة والأربعة بدائل، ووجود فروق في نظرية الاستجابة للفقرة بين متوسطي معلم (اللامبالاة) لعدد فقرات (9) و(15)، و(9) و(24)، وذلك لصالح (15، 24) فقرة.