Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
38
result(s) for
"النظرية اللسانية المعرفية"
Sort by:
اللغة بين التبعية والاستقلال في النظريات اللسانية المعاصرة والتفكير المعرفي
by
الشمري، مجيد نوط عبيد
,
محمود، عبدالرحمن مجيد
in
الفلسفة اللغوية
,
اللسانيات المعرفية
,
النظرية التوليدية
2022
يتناول هذا البحث اختلاف النظريات اللسانية في تحديد اللغة وعلاقتها بالعلوم الأخرى، ومدى اتفاق النتائج المستخلصة من بحوث هذه النظريات مع التفكير اللغوي القديم، ولعل أبرز ما توصلت إليه هذه النظريات متمثلة بنتائج البحث عند سوسير، إذ رأى أن غاية علم اللغة هو تحديد موضوع اللسانيات ومادتها، وضبط المسألة اللغوية، وتحقيق استقلالها عن باقي العلوم الأخرى وقد تحقق لـــ \"سوسير\" مبتغاه في استقلال الدرس اللساني، وقد أثر سوسير في الدرس اللساني، إذ تأسست على أفكار سوسير مدارس لسانية مختلفة منها \"جنيف\" ومنها \"حلقة براغ\"، حتى انتقلت أفكار سوسير إلى شمال أوروبا حيث تأسست مدرسة (كونبهاكن)، كما تأسست في أميركا النظرية التوليدية التحويلية حيث بقي القول باستقلالية النظام اللغوي، إلا إنه أصبح فيه مرتبطا بمستعمل اللغة غير مفصول عنه، وبعد ذلك انتقل البحث فكرة رفض استقلال النظام اللغوي بناء على ما جاء في النظرية المعرفي.
Journal Article
مفهوم نظرية الابستمولوجيا ومدياتها
2022
خلص البحث إلى أن للأبستمولوجيا قدرة عالية على احتواء العلوم بوصفها فلسفة العلوم جميعا، أي أن الباحث الإبستمولوجي يبدأ مع العلوم من تاريخ نشأتها وسيرورتها، ودراسة نشأة التصورات العلمية وتحولاتها، ودراسة استمرارها واندثارها، وهذا يشير إلى أن الأبستمولوجيا لا تعنى بالوصف المختبري للوقائع العلمية، بل بتاريخ العلاقات، والتصورات، والتأويلات التي تتعرض لها العلوم؛ إنها تحليل نفسي للمعرفة وللعلوم كافة، وليست المعرفة أو العلم نفسه؛ لأنهما معا، العلم والمعرفة، يستلزمان جهلا سابقا بموضوعهما، في حين تستلزم الأبستمولوجيا معرفة سابقة وعميقة. وهذا يعني أن الأبستمولوجيا نظرية علمية موضوعها العلم؛ فهي ليست علما، بل بحث متوجه نحو العلم، ولو كانت علما لجاز أن تدرس نفسها، وهذا لا يكون؛ فثمة فرق بين دراسة العلم، وبين دراسة الذات، وحينما نقول: أبستمولوجيا النحو. فإنما نعني النظرية العلمية التي تدرس علم النحو، وهي غير علم النحو الذي يدرس التركيب اللغوي، فكل علم له أبستمولوجيا تدرسه، وله موضوع خاص به، ومن ثم فإن العلم لا يدرس نفسه.
Journal Article
النظرية التواصلية
2023
هدف البحث إلى التعرف على أهمية النظرية التواصلية نحو بناء فرضية للمعنى الثالث. واقتضت منهجية البحث البرهنة على أن اللغة ما هي إلا ترجمة لأفكارنا وأحاسيسنا بصورة كافية، فهي التي نحققها صوتيًا ولا تعكس حجم الأفكار التي تظل في الذهن، وأن تدعيم هذه الفرضيات يتطلب الكثير من الأدلة من خلال نظريتي الاكتساب والتعلم. وحلل البحث بعض المسلمات من خلال تتبع بعض الفرضيات والتي منها، هل التواصل يكون باللغة، وهل تعبر اللغة عن كل ما نشعر به، وهل ما نفكر فيه متواز مع حجم اللغة التي نحققها صوتيًا. واختتم البحث بالتوصل إلى فرضية المعنى الثالث باعتبارها ترجمة للغة التي لا نستطيع التعبير بها عن دواخلنا، لذلك كان من اللازم أن نضع فرضية ذهنية تستجيب لهذه الطروحات الجديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
نظرية دوران المادة اللغوية حول معنى عام بين ابن فارس وابن جني
يجمع هذا البحث بين قطبين متعاصرين من أقطاب علم الدلالة في تاريخ اللغة العربية، هما: ابن فارس (391ه)، وابن جني (392ه)، إذ وضع كل منهما نظرية دلالية اعتمادًا على فكرة دوران المعنى لمعنى عام، فالأول طبقها على معجم كامل، وسماها: المقاييس أو الأصول، والآخر ذكرها في كتابه (الخصائص) وسماها: الاشتقاق الأكبر، ويعرض هذا البحث دوران المعنى عند الإمامين، من حيث تعريفه وصحة تطبيقه، واطراده في اللغة، وأثره، ودوره في إفادة العربية بتوليد ألفاظ جديدة تنمي ثروتها اللفظية حتى يومنا هذا، مستعرضًا آراء اللغويين قديمًا وحديثا، تدليلًا وترجيحا، مستشهدًا بنصوص حية من المعاجم في إثبات ما يذهب إليه، موصيًا بتغيير طريقة البحث في دوران المعنى من الخلًاف اللغوي فيه إلى جدواه التطبيقية.
Journal Article
النظرية الدلالية في السياق المعرفي
2021
تحاول هذه الدراسة مناقشة مجموعة من المبادئ والقيود التي تهم النظرية الدلالية في السياق المعرفي (الإدراكي)، وذلك انطلاقا من افتراض قاعدي مفاده أن موضوع النظرية الدلالية مفتوح علميا بما أنه يستلزم التعامل مع معطيات غير متجانسة: لسانية، وإدراكية، ومعرفية، وعصبية، ومنطقية، واستدلالية، وثقافية، واجتماعية. وذلك ما تفرضه، ببساطة، طريقة اشتغال الذهن البشري، حيث على النظرية التي تتغيا البحث في اشتغاله، ودراسة سيرورات إنتاجه المعنى، أن تكون نظرية ذات استراتيجية علمية مفتوحة. وعليه؛ تسعى هذه الدراسة إلى تنظيم النظرية الدلالية في إطار دراسة التصورات، وذلك من خلال الاعتناء بنظرية الدلالة التصورية لراي جاكندوف، فترصد، أولا، طائفة من المبادئ والقيود للدلالة التصورية، ثم تحدد، ثانيا، مفهوم البنية التصورية، وعلاقته بالنظرية الدلالية.
Journal Article
المصطلح اللساني العربي بين مقتضيات الوضع وعوائق النقل التعليمي
2025
لما كان تعليم اللسانيات العامة وفروعها في الجامعات العربية ومعاهدها المجال التداولي الوحيد ومنفذ المصطلح اللساني الأوحد إلى الاستعمال المتخصص، هيأ ذلك لسجل مصطلحات نظرية من النظريات اللسانية الحديثة التوطين والشيوع والرسوخ بوصفه انتقالا مدرسيا وتداولا به من خلال النقل التعليمي (الديداكتيكي) من المستوى التنظيري (النصوص الأكاديمية المرجعية) إلى المزاولة التعليمية الفعلية في المدرجات وقاعات التطبيق، إذ يغلب على الظن أن معضلة اللسانيات من حيث هي معرفة عالمة ليست في ذاتها ذلك أنها لم توضع لذاتها، بل وضعت بغية وصف ظواهر اللساني البشري وتفسيرها تفسيرا عقلانيا، وعليه ساغ لنا التساؤل عن العوائق الكامنة في مسالك عرض مصطلحاتها ومنهجية تعليمها حيث يسعى المقال إلى إنفاذ النظر في مسألة نهوض تلك المزاولة التعليمية بمهمة ركون المفاهيم إلى الثبات وتقييس المصطلحات وتنميطها (نمذجتها)، كما يسعى إلى توجيه العناية إلى أهم العوائق المعرفية التي تعترض سبيل النقل التعليمي للمصطلح اللساني؟ حيث سنحاول الإجابة عن مدى تأثير اضطراب الوضع المصطلحي المتخصص في لغته المرجعية على نقله التعليمي؟
Journal Article
Socio-Pragmatic Study of Idioms and Proverbs
2024
Cognitive Pragmatics is part of cognitive linguistics. It is an approach to linguistic meaning which appeared as a result of dissatisfaction with formal pragmatics because it cannot describe the cognitive process of understanding some expressions such as idioms and proverbs adequately. The most two striking claims made by cognitive pragmatics is that, firstly, there is an intentional nature of human communication: specifically, the idea that the use of language on the part of the speaker is instrumental to conveying their communicative intention (i.e., his intention to communicate something specific to the situation) and, reciprocally, what the addressee aims to is the recognition of such an intention. Secondly is the inferential (and in a sense, rational) nature of human communication, that is, the idea that both the speaker and the addressee are involved in a form of practical reasoning: the speaker has to find out which utterance is a suitable means for the addressee to recover his communicative intention (in context), while the addressee has to travel the same path in the opposite direction- from the means (i.e., the utterance) to the communicative goal of the speaker. As a matter of fact, however, scholars in cognitive pragmatics have spent their efforts almost exclusively in the analysis of the latter process of understanding: how the addressee comes to identify the communicative intention of the speaker, as well as, the factors that participate in constructing meaning of such implicatures. In additions, they investigated how far these factors are interconnected.
Journal Article