Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,608 result(s) for "النظم السياسية مصر"
Sort by:
الأحزاب السياسية في مصر في الحقبة الساداتية 1971-1981 م
بدأت الحياة الحزبية في مصر في عهد الرئيس محمد أنور السادات بتحول النظام الحزبي خلال عام 1976م من التنظيم السياسي الواحد (الاتحاد الاشتراكي العربي) إلى التعددية الحزبية، حيث شملت الساحة السياسية خلال تلك الحقبة العديد من الأحزاب لعل أهمها: (حزب العمل الاشتراكي- حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي- حزب الأحرار الاشتراكيين- حزب الوفد الجديد- حزب مصر)، شملت الدراسة تعريف مفصل لنشأة وصعود كل حزب، بالإضافة إلى التغيرات الأيديولوجية التي طرأت على بعض الأحزاب على الساحة، مع طرح المنافذ الصحفية التي صنعتها الأحزاب كأصوات حية لأفكارها وبرامجها واستراتيجيتها على الساحة السياسة، مع سرد تفصيلي للتجربة الحزبية تحت قبة البرلمان بعدما سعت العديد من الأحزاب لخوض الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى تركيز الدراسة على طرح رؤية كل حزب المستقلة في العديد من القضايا منها ما هو سياسيا؛ حيث يشمل اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام ورؤية الأحزاب لتلك الخطوة الهامة ومواقفهم المتباينة بين مؤيد ومعارض، بالإضافة إلى سرد موقف الأحزاب من القوانين التي طرحت على الساحة السياسية خلال فترة البحث، ومنها ما هو اقتصاديا؛ حيث يشمل العديد من القضايا الهامة منها سياسة الانفتاح الاقتصادي، وما واكبها من طرح العديد من الآراء المؤيدة أو الرافضة لتلك الخطوة الهامة والتي غيرت مسار الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى انتفاضة الخبز التي كان للعمل الحزبي دورا كبيرا في قيام تلك الانتفاضة نتيجة سياسات الدولة، مع طرح مواقفهم من تلك القضايا تحت قبة البرلمان، كما اشتملت الدراسة على طرح رؤى الأحزاب السياسية لمعالجة بعض من المشاكل لدى المواطنون، اهتمت الدراسة بطرح عدة محاور رئيسية مرت بها الحياه الحزبية في مصر ألا وهى: نشأة المنابر، وتكون الأحزاب والجرائد التابعة لها، وموقف الأحزاب من بعض القضايا الهامة.
العلاقة السياسية المصرية الأردنية 1951-1954
يتناول هذا البحث طبيعة العلاقات السياسية المصرية الأردنية في الفترة من 1951- 1954، وهى فترة مهمة في تاريخ البلدين شهدت أحداثا سياسية كثيرة، أثرت في مجرى الحوادث الداخلية وانعكست أصداؤها على العلاقات فيما بين مصر والأردن، ونتناول ذلك من خلال أربعة عناصر: الأول يدور حول موقف مصر من تولي الملك طلال الحكم بعد مقتل الملك عبدالله، وتطور الأحداث والعلاقات بين الجانبين، ويتناول العنصر الثاني عزل الملك طلال، وتولي الملك حسين الحكم، ويوضح موقف مصر من هذا العزل، أما العنصر الثالث فيتحدث عن الموقف الأردني من ثورة 23 يوليو 1952 في مصر، وبالنسبة للعنصر الرابع فيتناول موقف الأردن من إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، واختيار محمد نجيب أول رئيس لمصر، وكذلك يوضح موقفها من أزمة مارس 1954. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج كان أبرزها توضيح العلاقة السياسية بين البلدين التي اتسمت بالهدوء النسبي في فترة البحث. وقد اتبع الباحث منهج البحث التاريخي التحليلي الذي يعتمد على تناول الأحداث وتحليلها ومقارنتها ببعضها.
مدى تمثيل النائب للناخبين في ظل النظام النيابي : طبيعة تمثيل النائب للناخبين في النظام السياسي-شكل الديمقراطية في الأنظمة السياسية-تمثيل النائب لناخبيه في ظل فكرة الاندماج بين أساس السلطة ومن يمارسها-طرائق التمثيل النيابي القديمة-تمثيل النائب للناخبين في ظل فكرة الفصل بين أساس السلطة ومن يمارسها-النظريات الديمقراطية-الانتخابات وسيلة الديمقراطية لتمثيل الناخب داخل المجلس النيابي-طبيعة وتطور وتمثيل النائب لعموم الشعب-التطورات الإيجابية-المثالب والسلبيات التي رافقت تطور قاعدة تمثيل النائب لعموم الشعب
يتناول كتاب \"مدى تمثيل النائب للناخبين في ظل النظام النيابي\" طبيعة تمثيل النائب للناخبين في النظام السياسي وتمثيل النائب لناخبيه في ظل فكرة الاندماج بين أساس السلطة ومن يمارسها وتمثيل النائب للناخبين في ظل فكرة الفصل بين أساس السلطة ومن يمارسها و الانتخابات وسيلة الديمقراطية لتمثيل الناخب داخل المجلس النيابي و المثالب والسلبيات التي رافقت تطور قاعدة تمثيل النائب لعموم الشعب.
خرافة نظرية الربيع العربي: قراءة جيو استراتيجية متأنية لأحداثه
تناول المقال نظرية خرافة نظرية الربيع العربي قراءة جيو-استراتيجية متأنية لأحداثه. تحدث المقال عن واقع الدول التي شهدت الثورات على جميع المستويات السياسية، الاقتصادية، الثقافية من خلال خمس عناوين أساسية أولها الثورة بمفهومها الاجتماعي -السياسي والربيع العربي، وثانيها ثورات الربيع العربي صناعة المنظمات الغربية، وثالثها ثورات الربيع العربي محطة من محطات مشرع التفتيت والتقسيم للمنطقة العربية، ورابعها الربيع العربي بين نظريتي الانتقال الديمقراطي والاستثناء العربي، وخامسها ملاحظات منطقية تثير غموض ثورات الربيع العربي. واختتم المقال بأنه لا يمكن تصديق ما سوقه الإعلام العربي أو الغربي على أن هناك ربيعاً سيزدهر من خلال هذه الثورات، فهي في الحقيقة بعيدة كل البعد من مفهومها الحقيقي وأن ما شهده الوطن العربي عام(2011) هو الفوضى الخلاقة التي لم تضف إلا مزيداً من التشتت والطائفية والعشائرية ومزيد من التخلف والتقهقر والانبطاح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
واقع الاستقرار السياسي في المجتمع المصري
الاستقرار بكل أبعاده الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مؤشر على نجاح النظام السياسي وضرورة من ضرورات العيش الكريم لماله من آثار إيجابية على نمو وتطور الأفراد والمجتمعات والدول، ولأنه لا يمكن لمجتمع ما أن يحقق أي تنمية اقتصادية أو تعليمية أو ثقافية أو سياسية في غياب الاستقرار السياسي كما يشكل بعدا أساسيا في توفير حياة كريمة للأفراد وجعل الشخص أكثر قدرة على المشاركة واتخاذ القرار في المجتمع، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على تساؤلاتها اعتمدت الباحثة على منهج دراسة الحالة، واستخدمت دليل المقابلة المتعمق كأداة أساسية لجمع البيانات الميدانية، وتم التطبيق على عينة عمديه بلغ عددها (٤٠) مفردة من مثقفي محافظة الإسماعيلية (أساتذة جامعة، إعلاميين، أعضاء أحزاب سياسية، وبعض من أدباء قصر الثقافة). وتوصل البحث إلى عدة نتائج لعل أهمها أن المبحوثين بنسبة (95%) يرون أن المشاركة السياسية أحد المعايير الإيجابية للحكم على النظام السياسي بالاستقرار، كما توصلت الدراسة إلى أن المبحوثين بنسبة (92.5%) يرون أن التداول السلمي للسلطة له دور في تحقيق الاستقرار السياسي.