Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
408 result(s) for "النظم العسكرية"
Sort by:
حامل الراية في مصر خلال العصر الروماني
عكف الباحثون على التأريخ للجيش الروماني بدراسة تشكيلاته، توزيعاته، فرقه، رتبه، أسلحته، وميزانيته المستقطعة من أقوات المصريين، ولكن لم أجد دراسة سابقة- على حد علمي- تناولت موضوع حامل الراية في مصر في العصرين البطلمي والروماني، ونظرا لندرة الوثائق التي تناولت حامل الراية في العصر البطلمي اقتصر البحث على دراسة حامل الراية في مصر خلال العصر الروماني نظرا لوفرة الوثائق البردية التي أمدتنا بالمعلومات عن حامل الراية في مصر في العصر الروماني، والتي من خلالها نستطيع أن نلقى الضوء على حامل الراية في مصر خلال العصر الروماني من خلال عدة محاور وهى كالتالي: تعريف حامل الراية، والمصطلحات اليونانية الدالة على حامل الراية في الوثائق البردية، وتعريف الراية، أنواع حاملوا الرايات، حاملي الراية الذين تم تسريحهم بشرف، المهام العسكرية لحامل الراية، التدريبات التي يتلقاها حامل الراية، المهام المدنية لحامل الراية، رواتب ومكافآت حاملوا الراية، الاحتفالات وتقديم الأوسمة، النشاط الاقتصادي لحامل الراية، الضرائب المقررة على حامل الراية، النشاط الاجتماعي لحامل الراية، وسائل الاتصال بين الجنود وأسرهم، أحوال الأسرة بعد وفاة حامل الراية، الخدمات المقدمة لحاملي الراية، ملابس حامل الراية، توزيع حاملوا الرايات أثناء المعركة.
الخيل والفروسية في التراث الأندلسي وتأثيراتها على أوربا
إن الظروف والأحداث جعلت من أهل الأندلس أن يهتموا بالخيل والفروسية مما أوجد نهضة فروسية رائعة، وتعد الأندلس أهم المعابر الثقافية إلى أوروبا، وأطولها عهدا، فقد بقيت تحت حكم المسلمين ما يقارب ثمانية قرون، كانت بمثابة المشعل المتقد حضارة، يشع على ظلمات أوروبا في تلك الأزمان الغابرة بالنسبة للأوروبيين ففي الوقت الذي كانت فيه أوروبا لا تزال تضطرب في ظلام العصور الوسطى، كان المسلمون قد بسطوا نفوذهم على معظم شبه الجزيرة الايبيرية وإن الاتصال بين الناس، وتبادل الأفكار والعادات، ظاهرة طبيعية لا تختص بزمن معين، ولا ببيئة معينة، وقد خلق الله تعالى الناس أمما لتتعارف وليكمل بعضها بعضا، ولا يتم ذلك إلا بالتبادل الحضاري فيما بينهم، وقد فسر ابن خلدون (ت ٨٠٨هـ / ١٤٠٦م) هذا التأثير بأنه راجع إلى تقليد الضعيف للقوي. وقد عقد له فصلا كاملا سماه \" في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده\".
سلاح الأفيال في الجيش الفارسي وتداعياته على القوات الإسلامية \11-21 هـ. /632-642 م. \
تميز الفيل بدوره القتالي في المعارك، وفاق في ذلك غيره من الحيوانات؛ لما كان يمتلكه من قدرات ومهارات طبيعية أهلته لقبول التدريب على القتال، وأصبح لهذا من الأسلحة المهمة؛ وبالإضافة إلى ذلك تم زيادة كفاءته القتالية بإضافة أعداد كبيرة من قوات الفرسان على ظهره ومن حوله؛ وصارت الأفيال لهذا من الكتائب المهمة التي استخدمت في تنظيم القوات والأسلحة في الجيش، وأصبحت من الدعائم الأساسية في النظام العسكري للعديد من الدول، وحرصت تلك الدول على ضم أعداد كبيرة منها، مثل دولة الفرس التي أولتها اهتماما كبيرا، واستخدمتها في العديد من المجالات. وبرز دور الأفيال في الجيش الفارسي طوال تاريخهم في معاركهم الداخلية والخارجية، وواجهت القوات الإسلامية هذا السلاح في معاركهم في العراق، منذ عهد الخليفة أبي بكر الصديق (11-13ه/ 632-634م)، واتسعت دائرة المعارك في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (13-23ه/ 634-644م)، ووجدوا صعوبة بالغة في التصدي له؛ لأنه أوجد اختلالا كبيرا في ميزان القوة العسكرية بين الجيشين، وواجه المسلمون أسلوبا جديدا في القتال لم يعتادوا عليه من قبل؛ وصاروا في وضع هجوم دائم، ولم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، وهو ما زاد من صعوبة تحقيق النصر. هذا في الوقت الذي لم يكن لكثير من المسلمين معرفة مسبقة بالأفيال، ولم يروها من قبل ولم يكن لديهم دراية بها ولا بكيفية التصدي لها وقتلها؛ ولهذا أصابتهم الحيرة في أمرها، خاصة بعد أن قامت دولة الفرس بمضاعفة أعداد الأفيال في المعارك تلو الأخرى؛ ولهذا خصصنا هذه الدراسة لبحث تداعيات هذا السلاح على القوات الإسلامية.
تطور النظم العسكرية في الدولة العربية الإسلامية حتى سنة 334 هـ. / 945 م
يقتضي حكم الإسلام أن تكون له قوة ضاربة تحمي الرسالة الإسلامية وتنامي قدراتها وتؤمن نشرها في الآفاق لتحرير المستضعفين، وأن ذلك لا يمكن تأمينه إلا باستحداث جيوش منظمة تملك من أسباب القوة للحفاظ على كيان الدولة العربية الإسلامية وتدفع الظلم والعدوان وترهب الأعداء في الثغور والحدود عن طريق تكريس جهدها بالأعداد اللازمة للقوات البشرية وما تتطلبه من المعدات العسكرية المناسبة، ويستفاد من تلميحات المؤرخين عند ظهور الإسلام أنه قد انفرد المسلمون عن سائر العرب واتحدوا بجامعة الدين يدا واحدة في محاربة أعدائهم، وبعد الفتوحات جندت الدولة العربية الإسلامية فئة خاصة للدفاع والجهاد أحست الدولة بضرورتها فنالت اهتمامها.
حملات الصوائف والشواتي في بلاد الشام خلال العهد الأموي \41-132هـ\
الصوائف والشواتي هي حملات فصلية وجهها المسلمون إلى مناطق الثغور لمناوشة أعدائهم. وقد كانت هذه الحملات أكثر انتظاما في منطقة الثغور الإسلامية -البيزنطية وذلك لأن التهديد البيزنطي ظل قائما وهو ما اقتضى عناية خاصة من السلطة بهذه الجبهة منذ السيطرة على بلاد الشام. تهدف هذه الدراسة إلى رصد تطور مفهوم الصوائف والشواتي وأهداف تنظيمها وعرض أهم الحملات التي وجهها الأمويون إلى مناطق الثغور خلال حكمهم والوقوف على ما حققته بن نتائج عسكرية. كما يرمي بحثنا إلى تبين التحسينات والإضافات التي أدخلها الأمويون على الصوائف والشواتي في إطار السياسة التي رسموها لحماية الحدود عامة وحدود بلاد الشام-مركز خلافتهم -خاصة.
النظم العسكرية للجيش الصليبي بمملكة بيت المقدس (492-690 هـ./1099-1291 م.)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد. كانت بلاد المشرق الإسلامي أرضا خصبة، ومسرحا لأحداث جسيمة طلية تاريخها عبر العصور، فشهدت العديد من النزاعات والحروب الداخلية والخارجية، بسبب عدم وجود سلطة مركزية قوية وقادرة، وخاصة في ظل ضعف الخلافة العباسية، وانفصال بعض أجزائها عنها انفصالا شبه تام، الأمر الذي مكن الصليبيون من فرض سيطرتهم على مناطق مهمة في المشرق، وخاصة بلاد الشام، وتأسيس عدة ممالك صليبية فيها، إلا أن نجاح الدولتين الزنكية والأيوبية، في توحيد الجبهة الإسلامية، ورفعها لراية الجهاد ضد الصليبين، مكنهما من توجيه ضربات موجعة لهم باستعادتهم لإمارة الرها وبيت المقدس.
دور الجيش في السياسة الإفريقية
The researcher on African affairs, or who cares about it, is still immersed in the predicament of the \"militarization of politics\" in Africa. The army's involvement in politics in Africa is sometimes a jigsaw puzzle. The African Development Bank has monitored more than 200 military coups in Africa since independence in the 1960s till 2012, at least 45% of these coups succeeded in overthrowing the regime and reaching power. Despite the civility of a significant number of African political systems on the eve of independence, they soon became less than a decade of independence into military political systems, culminating in the 1970s. The next important stage in the study of civil-military relations in Africa was the hypothesis of some researchers, since the late 1980s, that the era of military intervention in politics ended, and this hypothesis proved to be true, or almost true, after the wave of formal transformation towards democracy in many African countries in the early 1990s. But the reality soon revealed the fragility and mistake of this assumption over the past two decades of the new millennium, as armies returned to African political scene through the most crude and tradition military coups. Large groups of researchers in African affairs re-read, consider, research, and analyze the theories, quotations and assumptions of civil-military relations and recall their classical writings, especially the book (The Soldier and the State) by Samuel Huntington published in 1957, in an attempt to bridge the gap between civil-military relations in theory; Its current reality in the wave of the militarization of politics in Africa in the new century, and the re-reading of the African political scene after the army's repositioning, a rebound that often causes great confusion. To start an analysis of Civil-military relations in Africa on the assumptions and arguments accumulated in the theoretical field and civil-military relations in the democratic experience, which is confirmed by Huntington himself, as will be discussed later, this study is an attempt to re-read those relationships in the reality of Africa. In this paper, the researcher first reviews the main theoretical trends on civil-military relations, then goes back to the paths of those relations in the reality of the African situation, the motives behind the interventions, the features of the current relations, and finally its future.
أثر الهيكل والتركيب التنظيمي للجيش المصري المملوكي البحري على شارات ورنوك السلاطين والأمراء
سعى الفنان المسلم عبر العصور الإسلامية المتعاقبة للتعبير عن ذاتِ جماليا بطريقة تتفق ومبادئه الدينية، تجسد ذلك بوضوح في استخدام الرنوك في العصر المملوكي لما تميز به هذا العصر من رقى ورفاهية ووثراء، أنعكس أثره بما يتناسب مع حياة الأبهة التي عاشها سلاطين المماليك، وما تمتع به الجيش المصري في العصر المملوكي البحري من طبيعة اتسقت مع نشئت الدولة المملوكية في ظل نظام عسكري، ويتناول البحث هذه الدراسة في عدة مباحث، يتعرض أولها: للهيكلِ العام للجيش المملوكي البحري، والتركيب التنظيمي للجند السلطانية، والتركيب الهرمي لأقدمية الرتب، بينما يستعرض المبحث الثاني: دراسة أنواع الرنوك؛ أما المبحث الثالث: فيتناول الشعارات الدالة على وظائف بعض الأمراء أنواع وصفاتهم، وقيمهم ومبادئهم، ويختم البحث بأهم النتائج والتوصيات.
الجيش المملوكي
يهدف هذا المبحث إلى إبراز خصوصيات الجيش المملوكي، من حيث تنظيمه وتركيبته، وكذلك من خلال الدور السياسي والعسكري والديني الذي لعبه داخل الدولة المملوكية بصفة خاصة، وداخل المجال الإسلامي بصفة عامة، برفعه راية الجهاد ضد الصليبيين في بلاد الشام، وكذلك بدفاعه على المجال الإسلامي ضد المغول. وقد يكون هذا الدور هو الذي جعل الجيش المملوكي ضمن النخب العسكرية في العالم الإسلامي وخاصة فرقة المماليك السلطانية، التي كانت تحظى بامتيازات عديدة.