Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "النفط الإيراني"
Sort by:
تأميم النفط الايراني وأزمة الاتفاق النفطي 1951-1954
حققت حكومة مصدق أكبر خطوة لها على الصعيد الداخلي وهي تأميم النفط الإيراني وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني لكنها لم تكن تحسب أن التأميم سيدخلها في أزمة اقتصادية كبيرة على الصعيد الداخلي والخارجي على حد سواء، توالت الأحداث وشكلت منعطفا سياسيا كبيرا على الصعيد الخارجي وحدثت أزمة بسبب رفض الحكومة الإيرانية تدخل شركات النفط البريطانية في شؤونها الداخلية وأثارت قضية النفط الإيراني حماس الشعب في مواصلة تحديه لشركة الأنكلو - إيرانية ومنعها من العمل داخل إيران، لكن الشركة رفعت القضية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي التي أقرت بأن القضية داخلية ولا يمكن البت بها، مما أعطى الشجاعة الكبيرة لمصدق على مواصلة عمله نحو استقلال النفط الإيراني من الهيمنة البريطانية، ولم تقف بريطانيا مكتوفة الأيدي إذ لوحت بالعمل العسكري في بداية الأمر لكنها أدركت أن العمل العسكري سيجبرها على تدخل أطراف خارجية ومنها روسيا، لذلك بقيت على سياسة الدبلوماسية واستخدام العقل والمنطق في حل هذه الأزمة، وسعت لتحقيق مصالحها في إرسال الوفود والمقترحات التي من شأنها حل القضية لكن أمام الرفض الإيراني الذي صعق البريطانيين تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية إذ كانت تريد مشاركة شركاتها في النفط الإيراني وإقناع الحكومة الإيرانية في التنازل عن بعض الشروط، لكن برحيل مصدق من المسرح السياسي ورجوع الشاه إلى الحكم وتشكيل أول حكومة له تنفست بريطانيا الصعداء وأدركت أن الأزمة أوشكت على الانفراج لكنها لم تدرك أن الحس الوطني الإيراني بقي حتى مع رحيل مصدق من الحكومة ولم تتنازل الحكومة الإيرانية عن حقها في ثروتها الوطنية، لكن أمام الأزمة الاقتصادية التي لحقت بالبلاد والتشجيع الأمريكي لإمداد الحكومة الإيرانية بالقروض فضلا عن موافقة بريطانيا في استئناف المفاوضات بينها وبين الجانب البريطاني لكن أدهشتها الشروط التي تقدم بها الوفد الإيراني وأيقنت أن النفط الإيراني بقي بعيد المنال لكن محاولتها الأخيرة مع التشجيع الأمريكي في إقامة الكونسورتيوم ومشاركة شركات أجنبية في النفط الإيراني مقابل تعويض شركة الأنكلو - إيرانية من قبل هذه الشركات أعطى الأمل لبريطانيا وشركتها في الموافقة على الشروط الإيرانية فضلاً عن الدور الذي لعبة علي أميني رئيس الوفد المفاوض الذي تنازل عن بعض الشروط وأصر على الأخرى أعطى انفراجا للأزمة بتوقيع الاتفاقية بين الجانبين برضى الأطراف جميعا.
هل يتجاهل بايدن تهرب إيران من العقوبات
يتناول البحث موضوع \"هل يتجاهل بايدن تهرب إيران من العقوبات؟\" بتفصيل شامل وتحليل عميق. يبدأ بسرد الأحداث والخلفيات التاريخية التي أدت إلى هذا الوضع الحالي، مع تسليط الضوء على الأبعاد السياسية والاقتصادية التي تؤثر على هذا الموضوع. يناقش البحث السياسات والاستراتيجيات المتبعة من قبل الأطراف الرئيسية، وكيفية تأثير هذه التحركات على المشهد العام. كما يقدم تقييمًا للأثر المحتمل لهذه الديناميكيات على الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي. يتم التركيز على الاستنتاجات والاقتراحات التي يمكن أن تسهم في معالجة القضايا المرتبطة بالموضوع وتحقيق الاستقرار المطلوب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2024، باستخدام AI.
حل الأزمة السورية يبدأ بفرض عقوبات على النفط الإيراني
تناول المقال موضوع بعنوان حل الأزمة السورية يبدأ بفرض عقوبات على النفط الإيراني. أشار المقال إلى تأكيد الكاتب على أنه بدلا من إعادة تأهيل نظام الأسد، يجب على الإدارة الأمريكية تصعيد الضغط الاقتصادي على الداعمين الإيرانيين لنظام الأسد لاستعادة قدر من النفوذ على طاولة المفاوضات. كما أشار إلى تزويد إيران نظام بشار الأسد في سوريا وجماعة حزب الله اللبنانية بنفط تقدر قيمته بملايين الدولارات مبينا ما يمثله ذلك من انتهاك صارخ للعقوبات الأمريكية وسياسة الإدارة المعلنة لتأمين حل يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2254). تطرق المقال إلى بيان أنطوني بلينكين في العام (2021) الذي أكد فيه على التزام إدارته بتأمين حل سياسي في سوريا يتماشى مع قرار مجلس الأمن (2254). واختتم ببيان أن فرض عقوبات على النفط الخام الإيراني والمنتج النهائي في سوريا سيكون خطوة أولى مهمة لحرمان النظام من شريان الحياة للطاقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دور النفط في اقتصاد إيران (1979-1989)
شهد قطاع النفط بعد قيام الثورة الإيرانية عام 1979 تأميما شاملا تمثل في تأسيس شركة النفط الإيرانية، وإلغاء شركة النفط الانكلو -إيرانية المهيمنة على استخراج النفط الإيراني وبيعه وإلغاء اتفاقيات شركات الكونستوريوم النفطية المستغلة لثروات إيران النفطية، ثم تبع ذلك قيام الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) التي القت بظلالها على واقع الاقتصاد الإيراني ولا سيما قطاع النفط. لأن اقتصاد إيران اقتصاد أحادي الجانب أي يرتكز على تصدير النفط في تشكيل عائدات الحكومة ومصدر لتوريد العملة الصعبة، مما جعله عرضة للاختلال في هيكل الاقتصاد، فاذا انخفضت أسعار النفط تراجعت الصادرات وعائدات الخزينة، بعد انتهاء الحرب عام 1988 انتهجت الحكومة الإيرانية سياسة خاصة لإعادة تأهيل مجمع الطاقة وتطويره من أجل زيادة إنتاج النفط وصادراته، فأدى ذلك إلى استدعاء جديد للاستثمار الأجنبي وبذلك وضع حدا للسياسة النفطية المتبعة منذ الثورة الإيرانية.
قراءة في نتائج حوار المنامة الرابع عشر (26 - 28 أكتوبر 2018م)
قدمت الورقة مؤتمر بعنوان قراءة في نتائج حوار المنامة الرابع عشر. استعرضت الورقة مقدمة عن حوار المنامة الذي يقام بشكل سنويا، ويقوم بتنظيمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، ويتميز بالمناقشات التي تقدم به، وتميز لقاء (2018) بعدة أمور منها، انعقاد الحوار قبيل أيام من بدء تطبيق العقوبات الأمريكية على قطاع النفط الإيراني مما سمح للدول معرفة رؤية الدول لهذه لعقوبات ووجهات النظر الغير رسمية المقدمة بهذا الشأن. حلل التقرير أبرز القضايا التي تمت مناقشتها خلال حوار المنامة الرابع عشر، ومن هذه القضايا التي تم مشاركتها، أمن الخليج العربي لتجديد التزام الولايات المتحدة والدول الأوروبية بأمن الخليج العربي من خلال دعم مجلس التعاون أو جهود دول المجلس لتأسيس آليات للأمن الإقليمي منها التحالفات القائمة أو المحتملة ودعم القدرات الدفاعية لتلك الدول. وبين نظرة للمشهد السوري الذي يعد ما حدث بها يهدد الأمن الإقليمي، المشهد الملتحم العراقي وفسره الكثيرون أن وراءه إيران، ولا بد من الحد من النفوذ الإيرانية بالعراق. وركز على الوضع الفلسطيني الذي يعوا لإقامة دولة فلسطينية حرة وهو الأساس لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. واختتمت الورقة بالإشارة إلى الطاقة النووية وعدم انتشار الأسلحة النووية، وتفاعلات الأمن في آسيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
محمد مصدق ودورة فى تأميم النفط الإيرانى 1951 - 1953
أولاً: إن مصدق بقي مخلصاً لمبادئه بإصرار عجيب وإيمان عميق بملكية الأرض وإخلاص شديد الأرستقراطية، وقد كان يكره حزب توده كراهية لا يقابلها إلا إخلاصه لوطنه، قلق كثير الشكوك بنوايا الأجانب لا سيما بنوايا بريطانيا، وكان عليه أن يوجه عداء وشكوكه إلى الولايات المتحدة الأمريكية صاحية المصلحة الحقيقية بفشل عملية التأميم. وكان تصرف بندية واضحة في التعامل مع العائلة الملكية، بيد أنه لم يتصف بالحزم الذي تتطلبه المواقف الحاسمة، ربما يعود إلى المؤثرات السويسرية التي تركته دراسته الأولى في شخصيته. وأخيراً استدرج إلى صراعات جانبية على حساب قضيته وقضية الشعب الإيراني الأساسية، لذا يعد مصدق وعلى الرغم من الدور الريادي القيادي الذي أداه وإخلاصه لإيران كان سبباً من أسباب فشل التجربة. ثانياً: أما حزب توده فإنه ارتكب أخطاءاً كثيرة من خلال التذبذب البادي في مواقفه من قضية التأميم وحكومة الدكتور مصدق والبرجوازية الوطنية، فسهل اتهامه بتدبير محاولة انقلابية ضد الحكومة مما أعطى المبرر للأمريكان والإنكليز بالإسراع في الإجهاز عليها (حتى لا تصبح إيران شيوعية) على حد زعمهم وكان حرياً بالحزب أن يبتعد عن الساحة السياسية وأن يدعم حكومة مصدق بصمت بعيداً عن التطرف الذي رافق التظاهرات التي كان رأسها في شوارع الإيراني مثل الارستقراطيين والبازار، ولا سيما المؤسسة الدينية ذات التأثيرة العميق في نفوس عامة الناس، المؤسسة الدينية التي أدت أشد الأدوار خطورة وخبثاً في الأحداث فقد \"استطاع الكاشاني والبهبهاني حشد ألوف من المؤمنين\" و(...)...!!\" على حد تعبير الملكة ثرياً ( )، لمناصرة الشاه والبريطانيين والأمريكان على حساب قضية الشعب. وأصبح لدى هؤلاء الذرائع لمعاداة الحرمة على الرغم عن نيل أهدافها، وصار بمقدورهم الدعوة إلى إسقاط مصدق بصورة علنية عندما اصطبغت حركة، (كما رأت هذه الأطراف) بصبغة شيوعية واضحة، على الرغم من كل العداء الذي كان يكنه لحزب توده والشيوعية. ثالثاً: ولم يؤد الاتحاد السوفيتي دوره المرجو، وكان بإمكانه أن يغير النتائج لصالح مصدق وجبهته الوطنية والشعب الإيراني بما لا يضر بمصلحة هو، بل لربما حقق بذلك إنجازاً اقتصادياً وصفقة استراتيجية له ولأمنه بتخليص إيران من هيمنة الاحتكارات الغربية ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وذلك بإسداء المساعدة الضرورية جداً لحكومة مصدق للخروج من أزمتها المالية بشراء النفط الإيراني بأسعار السوق وتسويقه إلى دول أخرى والتخلي عن الموقف الحيادي الذي وضع ستالين نفسه فيه، وكان بإمكان حزب توده أن يؤمن مساعدة كهذه فيما لو تصرف بشعور عالي بالمسؤولية من وراء الكواليس بدلا من عرض قوته في الشوارع، ويبدو أن السوفيت فطنوا لهذا الخيار بعد فوات الأوان عقب وفاة ستالين وبعد أن فقدوا فرصة نادرة الوقوع. رابعاً: أما اشد الأدوار خبثاً على المسرح الإيراني ذلك الدور الذي أداه دبلوماسيو وسياسيو الولايات المتحدة التي ظل مصدق حتى آخر المطاف يعول كثيراً على صداقتها. وصار النجاح الذي إصابته وكالات المخابرات المركزية الأمريكية C.I.A سابقة خطيرة وجديرة بالاهتمام في السياسة الخارجية الأمريكية. وكما أكدت الملكة ثريا أن شوارسكوف أنفق أكثر من ستة ملايين دولار لملء جيوب (المؤمنين) من قادة الانقلاب المضاد ( ). وكانت جائزة الأمريكان ترقى إلى أهمية الدور الذي أدوه في الأحداث، وهي 40 % من حصص إعادة التوزيع في اتفاقية الكونسوريتوم من النفط الإيراني، وكان الدكتور مصدق تزعم توجهات الشعب الإيراني من أجل أن تحصل الولايات المتحدة على هذه الحصة الكبيرة التي كان حرياً أن تذهب لصالح جياع هذا الشعب، فضلاً عن الضربة التي وجهت لحزب اودة التي لا تقل أهمية عن الحصص الجديدة وأخيراً وليس آخراً إن الشعب الإيراني والشركة الانكلو- فارسية هم الحاضرون الأساسيون عند حساب النتائج. وتحية تقدير كبيرة لمن نجح في تأميم ثرواته ومرافقه بعد النكسة التي أصيب بها مصدق ومن ورائه الشعب الإيراني.
السوق الإيرانية فى العراق
هدف المقال إلى التعرف على السوق الإيرانية في العراق. فقد هدد صعود الدولة الإسلامية وتوسعها في الأراضي العراقية الطرق التجارية بين إيران والعراق، والتي كانت قد ازدهرت خلال العقد المنصرم لأن الأسواق العراقية ظلت مفتوحة في غالبيتها عندما تسبب العقوبات بإغلاق الأسواق المحتملة الأخرى أمام الصادرات الإيرانية. وأوضح المقال أنه بعد تشديد العقوبات على القطاع النفطي الإيراني في العام 2012 وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، تحدث المرشد الأعلى على خامنئي في شباط/فبراير 2014 عن مبادئ \"اقتصاد المقاومة\"، ما سلط الضوء على تعزيز الصادرات غير النفطية للحد من اعتماد البلاد الشديد على الإيرادات النفطية إلى جانب أهداف أخري، بالإضافة إلى استمرار التجارة غير النفطية بين إيران والعراق في النمو حتى أواخر العام 2015، بعد استيلاء الدولة الإسلامية على الموصل في حزيران/ يونيو2014، ولو بوتيرة أبطأ بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل توسع الدولة الإسلامية والهبوط الشديد في أسعار النفط العالمية. كما بين أن الواردات العراقية من إيران تواجه أيضاً مخاطر جيوسياسية محتملة. فالصادرات الإيرانية غير النفطية تصل في معظمها إلى السوق العراقية من خلال سبع نقاط تفتيش حدودية، كما أن 80 في المئة من الصادرات الإيرانية غير النفطية إلى العراق تمر عبر النصف الشمالي من الحدود. وختاماً توصل المقال إلى أنه إذا عم الاستقرار في العراق وسط أجواء مؤاتية لصعود القوي الشيعية، قد تتمكن إيران من اكتساب نفوذ اقتصادي أكبر، ليس في العراق وحسب إنما على الأرجح في سورية ما بعد النزاع من خلال طرقات للشحن البري أكثر أماناً وتنوعاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021