Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "النفوذ الاجنبى"
Sort by:
الأمن الفكري في العصر العباسي الثاني 232-656 هـ. / 847-1258 م
يتناول البحث قضية الأمن الفكري في العصر العباسي الثاني الممتد بين سنتي 232-656هـ/847-1258م، وهي مرحلة اتسمت بضعف السلطة الفعلية للخلفاء وسيطرة قوى أجنبية كالبويهيين والسلاجقة، إلى جانب بروز قوى معارضة كالفاطميين وحركات فكرية وسياسية متعددة المذاهب والاتجاهات. يبرز الباحث أن بغداد ظلت مركز الحضارة الإسلامية، وأن الاهتمام بالعلم والمؤسسات التعليمية أسهم في ازدهار فكري كبير، غير أن التغيرات السياسية وتنامي النفوذ الأجنبي أوجدا تحديات هددت هوية الدولة ومذهبها الرسمي. ويعرض البحث مفهوم الأمن لغة واصطلاحاً، ويبين ارتباطه بالطمأنينة والاستقرار النفسي والاجتماعي، ويؤكد أن الأمن الفكري يمثل تحصيناً للعقل ضد الانحراف والغلو، مع المحافظة على الوسطية وقبول الرأي الآخر في إطار الثوابت. كما يناقش أثر الصراعات المذهبية، وانتشار الزندقة والشعوبية، وحركات الزنج والقرامطة والباطنية والإسماعيلية والبساسيري والحشاشين، وما سببته من اضطراب فكري وسياسي. ويبرز دور الخلفاء والعلماء والفقهاء والأدباء في مواجهة هذه التحديات عبر المناظرات، والمؤسسات التعليمية، والسياسات الأمنية، وملاحقة الحركات المنحرفة، بما أسهم في حماية المرجعية الدينية والحفاظ على تماسك المجتمع. ويخلص البحث إلى أن تحقيق الأمن الفكري كان عاملاً أساسياً في صون كيان الدولة والمجتمع، وأن دراسة هذه التجربة التاريخية تقدم نموذجاً يمكن الاستفادة منه في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
بلجريف ومشروع عباس باشا في الجزيرة العربية 1264 هـ./ 1848 م. - 1270 هـ. / 1854 م
في نهاية العقد الثامن من القرن الثالث عشر الهجري وبداية العقد السابع من القرن التاسع عشر الميلادي، جاب وليم بلجريف شبه الجزيرة من شمالها لشرقها مروراً بأقاليمها الداخلية، في رحلة لا تخفى دوافعها ولا أهدافها في ظل تسابق استعماري مكشوف، وتطرق في سجل مذكراته إلى موضوعات متعددة من ضمنها \"مشروع عباس باشا لمحاولة التقارب مع عرب الجزيرة» واستقطابهم في تحالف عربي إقليمي ضد النفوذ الأجنبي. وقد حاولنا عرض هذا الموضوع الذي أشار إليه بلجريف وهو التحالف بين الحكومة المصرية ممثلة بعباس باشا وبين عرب الجزيرة، إما على أنه احتمال قابل للتصديق أو أنه محض خيال، حاولنا أن ندرس فكرته ودواعيه ونضع مبررات وقوعه ونتائجه، مع ترك الباب مفتوحاً لدراسات لاحقة ومتخصصة لتجلية هذا الحدث. وقبله كان لزاماً علينا التعريف ببلجريف صاحب الفكرة والرحلة، وكذلك إعطاء القارئ فكرة موجزة عن عباس باشا وعلاقته بالجزيرة العربية.
الموقف الألماني من المسألة المغربية نهاية القرن 19 مطلع القرن 20
تتناول هذه الدراسة جزء من التجاذبات الاستعمارية التي تعرض لها المغرب الأقصى مع نهاية القرن 19 ومطلع القرن 20، ويكون التركيز على سياسة كل من فرنسا وبريطانيا باعتبارهما اهم القوى الاستعمارية في تلك الفترة. ثم تعرج الدراسة على موقف الألمان مما كان يتعرض له المغرب الأقصى مع محاولة الكشف عن النوايا الحقيقية للألمان تجاه مستقبل المغرب الأقصى، الذي أصبح منطقة نفوذ دولية. خاصة وان المانيا دخلت حلبة الصراع الاستعماري متأخرة، وذلك بعد أن أتمت وحدتها القومية. أما ما يخص المغرب الأقصى، فقد حاول أن يتحكم في هذا التكالب الدولي حول ثرواته. إلا أن انقلاب موازين القوى لصالح الدول الأوربية، جعله يسقط كغيرة من البلاد العربية تحت وطأة النفوذ الأجنبي.