Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
48 result(s) for "النقاد الجزائريين"
Sort by:
المنهج المستوياتي في تحليل الخطاب الشعري لدى عبدالملك مرتاض بين التنظير والممارسة
تعمل هذه الورقة البحثية في الجزء الأول منها على إبراز الرأي المحوري الذي يرتكز عليه الناقد الجزائري عبد الملك مرتاض في أعماله النقدية المتعلقة بالمناهج وتحليل النصوص الأدبية، والرأي المخالف له، مع تعليل التوجهين كلاهما، بينما تسعى في جزئها الثاني إلى إقامة تنظير مفصل لكيفية تطبيق منهج عبد الملك مرتاض المستوياتي في تحليل النصوص الشعرية، حتى يتسنى للقراء من المختصين العمل به في دراسة النصوص دون تعقيد أو إشكال.
صور من النقد الجزائري الحديث
لقد عرف النقد العربي تطورا ملحوظا وواسعا في مناهجه وتوجهاته، إذ أضحى إعمال النظريات الغربية الحديثة ضرورة ملحة اقتحمت عباب النقد العربي والجزائري محاولة منه لمواكبة التبدل التاريخي العام وتجديد عملية القراءة والوعي بالنص الأدبي شعره ونثره وسعيا منه إلى أقلمه هذه النظريات مع أسلوب الثقافة والتناسب مع خصائصه الحضارية، بعد أن كان تاريخيا ونفسيا وسوسيولوجيا، وبذلك تم الانفتاح على خطاب نقدي مغاير بداية من ثمانينات القرن العشرين، فعرف البنيوية والأسلوبية والتفكيكية والسيميائية..
تلقي سوسيولوجيا النص الروائي في النقد الجزائري المعاصر
يعد عمر عيلان من النقاد الجزائريين القلائل الذين أعلنوا عن ولائهم المنهجي لسوسيولوجيا النص الأدبي في دراساتهم النقدية والتطبيقية، وأبانوا عن إمكانات هائلة وقدرات فائقة في التعامل مع منجزات النقد الغربي السوسيونصي، وفي استدعاء مفاهيم باختين وزيما وكريستيفا واختبار أدواتهم الإجرائية والتحليلية في حقل الرواية الجزائرية، وذلك في مسعى منه لإعادة النظر في المقولات النقدية الكلاسيكية والإيديولوجية التي خلفتها نظريات سوسيولوجيا الأدب، محاولا التأسيس لرؤية اجتماعية جديدة تستفيد من طروحات المناهج النصانية الحديثة. من هذا المنطلق تحاول هذه الدراسة الكشف عن مميزات هذه التجربة النقدية والوقوف على أشكال تلقي عيلان لسوسيولوجيا النص، وعلى طرائق إجرائه لأدواتها على النص الروائي الجزائري، وكذلك على الأهداف والنتائج التي يتغياها من وراء تفعيل هذا الطرح المنهجي في الدرس النقدي الجزائري. وفي هذا الصدد سيتركز الاشتغال على أهم دراسات الباحث وهي: كتابه الإيديولوجيا وبنية الخطاب في روايات عبد الحميد بن هدوقة: دراسة سوسيوبنائية، وكتابه في مناهج تحليل الخطاب السردي، وأيضا كتابه النقد العربي الجديد مقاربة في نقد النقد.
المصطلح السردي عند عبدالملك مرتاض وعلاقته بالمصطلح النقدي
يغتدي الدرس السردي أسير التلاقحات المنهجية في التنظير والتقعيد والتحليل، وقد ميز هذا الاتجاه ظهور عديد المجهودات لكبار الدارسين العرب عموما وفي الجزائر خصوصا، مما أعطى هذا العلم ركحا يؤهله لنيل الاهتمام به، ويعد عبد الملك مرتاض ممن أهتموا بالمجال من خلال مدونات شتى، والتي أعطى من خلالها رؤية سردية ذات أسس وإرهاصات تنفض عنها غبار السنين وتجعلها مهدا للدراسات الأدبية واللغوية. وسنحاول في مداخلتنا أن نتعرض للموضوع من وجهة نظرية تظهر جهود عبد الملك مرتاض في عالم السرد والنقد وبالضبط في قضية الاصطلاح والعلاقة بينهما.
الترجمة المتخصصة للمصطلح النقدي لدى عبدالملك مرتاض
ستسعى هذه الورقة البحثية إلى مكاشفة إسهامات الناقد الجزائي عبد الملك مرتاض في مجال المصطلحية، من خلال الوقوف على مظاهر تجسيد الترجمة المتخصصة للمصطلح في كتاباته، خاصة وأن هذا الناقد يعتبر من الباحثين الذين قدموا جهوداً يمكن وصفها بالجبارة في مجال المصطلحية، بواسطة ترجمة المصطلحات وضبطها تركيباً ودلالة أحياناً، أو إبداعها أحياناً أخرى، مع إبداء موقفه تجاه الفوضى المصطلحية، ورؤيته الموضوعية لأسبابها وبعض حلولها، فما موقف عبد الملك مرتاض من هذه الفوضى؟ وما أسبابها وحلولها من منظوره النقدي؟ وما المصطلحات التي تناولها بالدراسة في كتابه \"قضايا الشعريات\" الذي اتخذته هذه الورقة البحثية أنموذجاً لها؟ وما مدى التزامه بضوابط الترجمة المتخصصة في تناوله لتلك المصطلحات؟
مقاربة عبدالحميد بورايو للفضاء في التراث السردي
ظهرت المناهج النقدية الحداثية في النقد العربي الحديث والمعاصر عن طريق المثاقفة والترجمة، والدراسة في الغرب، حيث ساهم هذا الحوار الثقافي في ظهور إشكالية الأصالة والمعاصرة (العرب-الغرب)، (الأنا -الآخر)، فهناك من الدارسين من رفض هذه المناهج في بداية الأمر، وهناك من حاول تطبيقها كما هي في تحليل النصوص الإبداعية، ومنهم من حاول تبييئها وتأصيلها حسب الثقافة العربية، وبناء على ذلك يأتي هذا المقال ليطرح كيفية استقبال نقاد المغرب العربي فكيف تعامل عبد الحميد بورايو مع الفضاء في التراث السردي؟
المناهج النقدية المعاصرة بين التدجين والتهجين
في ظل تعدد المناهج النقدية المعاصرة، واختلاف توجهاتها ومرجعياتها، اصطدم النقاد العرب في قراءاتهم النقدية بمحدودية تقنيات المنهج الأوحد في مقاربة وتحليل الخطاب على اختلاف أنواعه، مما أكد وبإلحاح على ضرورة إقامة منهج نقدي متكامل نابع من أصالة التراث وحداثة الرؤية المنهجية النقدية. وتعد تجربة الناقد الدكتور عبد الملك مرتاض من أهم التجارب النقدية العربية التي حاولت أن تقيم نوعا من المصالحة المنهجية، فقد عرف عن الناقد قلقه المعرفي وسعيه الدائم إلى بناء مشروع نقدي جديد يبتغي التأصيل ويروم الإبداع والتفرد والتجديد.
العودة إلى النظرية البلاغية مع عبدالملك مرتاض
هدفت الورقة إلى العودة إلى النظرية البلاغية مع عبد المالك مرتاض. أشارت إلى أن مرتاض من المفكرين المعاصرين المهتمين بالشأن البلاغي، وأكدت على أن مرتاض دافع ورافع عن البلاغية اللغوية باعتبارها منزلة رفيعة في التعبير الوظيفي الفعال في كل المجالات التواصلية التي تستعمل فيها اللغة، وبينت أن مرتاض لا يجتر مقولات البلاغين العرب القدامى بل يستثمرها ويتجاوزها في محاولة جادة منه لتجديد البلاغة اللغوية وتوظيفها في الخطاب مهما كان نوعه، وذكرت أن منذ توقف الفكر البلاغي العربي عن التنظير دخلت البلاغة العربية في سبات طويل، وأشارت إلى أن مرتاض تناول التراث البلاغي بالنقد، من أجل الانتقال من الجانب النظري إلى الجانب التطبيقي الإنتاجي، كما أنه ند إمام البلاغة العربية عبد القادر الجرجاني نقدا علميا موضوعيا. وأكدت على ضرورة تكافؤ بلاغة اللفظ وبلاغة المعنى في النص؛ لأن النص البليغ هو الرسالة المؤثرة والمقنعة التي تعجب المتلقي، ودعت إلى التجديد في مفهوم الصورة البيانية، وتكافؤ بلاغة الإرسال وبلاغة المتلقي في الخطاب. واختتمت الورقة بتوضيح أن التعبير البلاغي يشف أسمى ما بتوصل إليه الإنسان من تربية وأخلاق/ كما لا يمكن تقعيد أو تجميد التعابير البلاغية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
فعل الكتابة في تفكير عبدالملك مرتاض النقدي
كشف البحث عن فعل الكتابة في تفكير عبد الملك مرتاض النقدي... نحو رؤية حداثية للتراث البلاغي. يتحدد فعل الكتابة بوصفة ممارسة جمالية في امتداد مترامي الأطراف انطلاقًا من اللغة كآلية للتوظيف في التشكيل الإفرادي، والانتظام التركيبي المحكم، والحس النقدي الذي يحايث هذه الآلية في خوض غمار التجريب النصي الجمالي. وأوضح أن الكتابة وجود قائم على الرسم واستحضار النظام المتفق عليه في الاستعمال ضمن منظومة لغوية بعينها، وأن الكتابة لمحة من أعماق الذات الكاتبة تتقمصها الألفاظ، وبذلك أنزل فعل الكتابة منزلة تليق بقداسته؛ فيعتبره واجبًا ليس اختيارًا حرًا. وناقش مسألة الأسلوب من زاوية المظهر الجمالي الذي يمتد إلى اللغة في إفرادها والكتابة في تركيبها ليتولاها بالزنية والتنميق والتفريد والتخصيص. وعرض تساءل مرتاض بشأن الحدود في الاشتغال على فعل الكتابة؛ فالانزياح في الكتابة ممارسة شعرية، ويمكن اعتباره من أبرز ملامح الحداثة الشعرية؛ حيث يعتبر من المفاهيم الأساسية لمقاربة الخطاب الشعري باعتباره خطابًا نوعيًا مميزًا. وأكد على أن مرتاض عالج قضية الكتابة والقراءة مكاشفًا الحدود الممكنة معرجًا على إشكالية الأسبقية بينهما من حيث الممارسة. وأشار إلى استهلاله رؤيته الحداثية في النقد من مدخل المجال الواسع لهذه اللغة؛ لأنها مادة خام تلجأ إلى تحويرها وجعلها أكثر فاعلية بإضفاء الناقد أو مستعمل هذه اللغة لمسته الخاصة. وأشارت نتائج البحث إلى أن فعل الكتابة في بعده الوظيفي يرتكز على الوظيفة الشعرية الإبلاغية، ولا يمكنه الاشتغال بعيدًا عن فعاليات الممارسة اللغوية دون أن يلجأ إلى الأسلوب المتجدد الذي يعمل على توجيه أثره الجمالي، ونجاح هذا الفعل مرهون بالخلفية التي يتبانها الكاتب من ثقافة لغوية وأدبية واسعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023