Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
249 result(s) for "النقاد الغربيون"
Sort by:
الإحكام النصي في النقد الحديث
يتناول هذا البحث إجراءً أسلوبيًا من أهم الإجراءات النصية في النقد الحديث، والذي ارتبط بعلم لغة النص أو لسانيات النص. الذي يعد من أحدث الدراسات التي ارتبطت باللغة. يقوم هذا المنهج النقدي بدراسة بنية النص وكيفية اشتغاله، وإحكام بنائه. وعندما تقصينا في النقد الحديث وجدنا اهتماما كبيرا من قبل النقد بالإحكام النصي. لذا تهدف هذه الدراسة إلى إبراز تنظير الدراسات النقدية الحديثة ومدى عنايتها بالنص من جهة تماسكه وترابطه.
ظاهرة الانزياح الاستعاري في الشعر الجزائري ديوان زهرة الدنيا للشاعر عاشور فني
تعد الاستعارة ركيزة الانزياح وهي في الأصل صورة بلاغية مر مفهومها بتاريخ طويل قبل أن يستقر على تعريف محدد، والحقيقة أن الاستعارة لم يتطرق إليها البلاغيون العرب فقط، بل تفطن إليها كذلك النقاد الغربيون وعدوها انزياحا من بينهم \"جون كوهن\"، فالاستعارة عنده صورة من الصور الفنية التي يحدد بها الانزياح، وقد عرفت عند الكثير من الغربيين من أرسطو إلى نقاد يومنا هذا بنظرة خاصة. والهدف من هذا البحث هو الكشف عن مواطن الجمال التي يحققها الانزياح الاستعاري في النص الشعري الجزائري للشاعر عاشور فني، باعتبار الاستعارة سمة من سمات اللغة الشعرية وذلك لما تضفيه على الخطاب الشعري من غموض وإبهام يمده بمجالات واسعة من التأويل. اتخذ هذا البحث ديوان زهرة الدنيا مجالا للتطبيق متبعين في ذلك أسلوب الوصف والتحليل الذي نتوصل من خلاله إلى بعض النتائج منها: - تعدد مفاهيم الانزياح لكن معظمها تتفق على أن الانزياح خرق لقانون اللغة العادية وخروج عن المألوف. - تعد الاستعارة من أهم الانزياحات الاستبدالية. - ديوان زهرة الدنيا يزخر بصور فنية جاءت مثقلة بالاستعارات وهذا ما أضفى عليها جمالا فنيا خاصا.
المنهج النفسي بين التنظير والتطبيق
يعد العالم النمساوي سيجموند فرويد (1856/ 1939) الأب الشرعي للمنهج النفسي؛ حيث توصل إلى إيجاد بعض آلياته مثل: (اللاشعور، واللبيدو) وواصل بعض تلامذته المشوار؛ مثل: (ألفرد أدلر، وكارل يونغ)، هذا الأخير الذي يعود له الفضل في الوصول إلى آليات نفسية أخرى؛ فيما يسمى ب: (النماذج العليا واللاشعور الجمعي). وحاول النقاد الغربيون بعدئذ استثمار آليات المنهج النفسي في تحليل النتاج الأدبي أو الفني عن طريق تسليط الضوء على الحياة الشخصية والاجتماعية للكتاب والفنانين؛ مثلما فعل فرويد مع الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي حيث تطرق إلى حياته بأدق التفاصيل، كما نهج النقاد العرب منهجهم فيما يعرف بالأدب الرومانسي، وراح البعض الآخر؛ مثل العقاد ومحمود شكري، محمد النويهي وغيرهم يحاولون تسليط الأضواء الكاشفة على حياة بعض الشعراء من العصر العباسي مثل المتنبي وأبي نواس وابن الرومي... بغرض اكتشاف بعض هفواتهم وعقدهم.
ختام الاتجاهات الأدبية الجديدة
هدف البحث إلى التعرف على\" ختام الاتجاهات الأدبية الجديدة: الليبرالي والجمالي والثوري مراجعة واستشراف\". وذكر البحث أن وقتنا الحالي شهد انحداراً في\" النظرية\" فيما يتصل بالسرود الكبيرة للتطور التاريخي أو بسلسة الأنواع التي تزعم حيازة القوة التفسيرية العالمية، ومع بداية القرن الحادي والعشرين، أصبحت حتى التفكيكية والتاريخية الجديدة ينظر إليها على أنها شاملة على نحو غير ضروري، وكانت العديد من الأوساط تري الانتقادات الموجهة إلى \" الميتافيزيقيا\" أو للتعميمات حول التاريخ أو خاصة حول \" النظرية\" تعميماً على نحو غير ممكن. وتناول البحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: ليبرالية جديدة: مارثانوسباوم. ثانياً: إيلين سكارى (ولدت 1946م). ثالثاً: جون كيري (ولد عام 1934م). رابعاً: الجمالية الجديدة. خامساً: المنظرون الجدد للثورة: سلافوي جيجيك. سادساً: هاردت وانطونيو نيغري. سابعاً: المراجعة والاستشراق. واختتم البحث ذاكراً أننا في تاريخ النقد الأدبي نستطيع أن نري بوضوح أكثر نقاط الضعف في النظرية الأدبية في النص الأخير من القرن الماضي: لقد ادعت الأصالة على نحو مبالغ فيه، وأصبحت غالباً جعجعة طنانة رنانة مملة؛ ولم تستطع التحكم في منطلقاتها في المثالي في الوضوح أو أنمائها على نحو كاف؛ كما غلفت نفسها بمناقشات لمواضيع تعد قليلة الأهمية لغالبية المجتمع، وأيضا على نحو مواز تجاهلت بعض المواضيع الحاسمة التي تحرك قلب العالم المعاصر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
النقد العربي والنقد الغربي: التلقي والتقييم
القضية التي تتناولها هذه الدراسة هي تلقي النقد العربي لمدارس النقد الغربي، طبيعة التأثير ، وأبعاده ، على الأشكال الأدبية ، وعلى تيارات النقد ، وقد عمد إلى قراءة محيطة بهذه القضية المتشعبة ، آملا أن يكون قد أعاد إبرازها من جديد ، وإثارة المزيد من النقاش حولها . جاءت الدراسة في مبحثين : الأول عن نهج التلقي العربي للأدب والنقد الغربي، مقترحة منهجا يجمع بين التلقي والتناص الإيديولوجي . والمبحث الثاني : يتناول كتابا عالج هذه القضية من قبل ناقد مخضرم، في سياقاتها الثقافية والحضارية والنفسية والأدبية والنقدية .
الأسلوبية: مفاهيمها عند النقاد الغربيين والعرب
الأسلوبية مصطلح عالمي لغوي، ومنهج تجريبي، ظهر في البدايات الأولى في القرن 19 م بعدما زحزح المنهج التاريخي عن مكانه، حيث عدت الأسلوبية منهجاً وصفياً يعتمد على التعبير الكمي والمعاينة المباشرة، وذلك بتسجيل الملاحظات على الأشياء والوقائع، وإدراك ما بينها من علاقات متبادلة، وتصنيف خصائصها وترتيبها، ووصف سياقاتها، ويعود الفضل في ظهوره إلى العالم السويسري \"فيرديناند دي سوسير\"، ومن بعده \"شارل بالي\"، و \"ريفاتير\" وغيرهم من النقاد الغربيين ثم تلقفه النقاد العرب أمثال \"صلاح فضل\"، \"عبد السلام المسدي\"، و \"نور الدين السد\" وغيرهم لتبقى الأسلوبية رائدة للمناهج النقدية المعاصرة عند العرب والغربيين.