Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
41 result(s) for "النقد السينمائي المغرب"
Sort by:
السينما المغربية : تحرير الذاكرة.. تحرير العين
من أجواء الكتاب نقتطف المقطع التالي : \"تختلف الممارسة السينمائية من بلد إلى آخر وفقا للسياقات التاريخية والرهانات السياسية والاجتماعية، فالسينما رافد اقتصادي وثقافي وترفيهي لا يخلو من حمولات أيديولوجية، لذلك تتشبث كل الدول بالتحكم في دواليب إنتاجه من خلال خلق جهات وصية ولجان تشرف على الدعم والرقابة والتتبع والتكوين، من شأنها أن تلجأ، عبر طرق متعددة، ظاهرة وخفية، لتضمينها لبعض الرؤى والقيم والأطروحات ذات الأولوية داخل المخططات السياسية والاجتماعية والتنموية لكل بلد وذلك من خلال إسنادها إلى مخرجين وكتاب سيناريو ونقاد وباحثين وممثلين ومهنيين يدركون جيدا الوسط الذي يتحركون فيه ويفهمون المهام الموكولة إليهم والرهانات التي يمكن أن يضطلعوا بها، لذلك، فممارسة السينما في المغرب لها خصوصيات لا بد أن يعيها المُمَارِسُون والمهتمون وإلا فقد تكون النتيجة مفارقة: لا تأثير ولا تأثر!\"
السينما المغربية من الخدمة العمومية إلى النقاش العمومي
يسعى هذا الكتاب إلى مسألة مفهوم الدعم العمومي للسينما وعلاقته بتحريك النقاش حول ما هو عام. وبمعنى آخر مساءلة تلك القوة الناعمة للسينما في الدفع ببعض القضايا الهامشية نحو الظهور في مرآة المجتمع الكبيرة كي تجلو الغبار عن الرائي والمرئي، فما دامت الدولة تدعم إنتاج الأفلام والمهرجانات والملتقيات والتظاهرات، وبناء وتجديد ورقمنة قاعات العرض، وتصوير الأفلام الأجنبية، فهي تظل في صلب موضوع النقاش العام والعمومي لأن الانتقال إلى الفعل التواصلي ينعش ذلك الواقع المرئي.
النقد السينمائي الصحفي المغربي في المنابر الإعلامية
هدفت الدراسة إلى تحليل تطور وخصائص ووظائف النقد السينمائي الصحفي في المغرب، مع التركيز على دوره كجسر بين الجمهور والسينما. اشتملت الدراسة على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع النشأة والتطور؛ حيث بدأ النقد السينمائي المغربي في العهد الاستعماري بكتابات بسيطة ذات طابع إخباري أو دعائي، ثم تطور بعد الاستقلال مع ظهور منابر متخصصة مثل مجلات \"أنفاس\"، \"الشاشة المغربية\"، و\"سينما 3\". وأشار المحور الثاني إلى الأنواع؛ حيث يصنف النقد السينمائي المغربي إلى النقد الشفوي (في الأندية السينمائية)، والنقد المتخصص (في الكتب والمجلات المتخصصة)، والنقد الأكاديمي (في الأبحاث الجامعية)، والنقد الصحفي (في الجرائد والبرامج الإعلامية). وعرض المحور الثالث الخصائص؛ حيث تميز النقد الصحفي بالسرعة، الوصول الواسع، والجمع بين الإخبار والتحليل، رغم انتقاده أحياناً لعدم العمق. وكشف المحور الرابع عن الوظائف؛ حيث ساهم في التعريف بالأفلام، نشر الثقافة السينمائية، مناقشة قضايا السينما الوطنية، وخلق حوار ثقافي حول السينما. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن النقد الصحفي واجه تحديات مثل غياب التخصص أحياناً، وهيمنة الخطاب الإخباري على التحليلي، وتأثر بعض الكتابات بالأيديولوجيا. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
السينما المغربية : أسئلة التأويل وبناء المعنى
يطرح هذا الكتاب أسئلة ترتبط بوظائف الإبداع والنقد وبسياقات استهلاك الفرجة السينمائية بالمغرب ونظرا لكون أن القراءة الفيلمية هي مكون أساسي من الفعل النقدي ويقترح الكتاب قراءات في مجموعة من الأفلام المغربية لمخرجين ينتمون لأجيال وحساسيات مختلفة فهي قراءات انبت على مبدأ العشق وسعت لاستحضار واقع التعدد الذي تتأسس عليه الممارسة السينمائية بالمغرب إن كتاب السينما المغربية أسئلة التأويل وبناء المعنى هو جزء من الدينامية التي يعرفها النقد السينمائي المغربي.
النقد السينمائي بالمغرب : الممارسة والآفاق
هدفت الدراسة إلي عرض موضوع بعنوان\" النقد السينمائي بالمغرب الممارسة والآفاق\". وذكرت الدراسة أن النقاد من أسوء حشرات العالم. وأشارت الدراسة إلى عدة تساؤلات تمثلت في: السؤال الأول: من هو الناقد السينمائي؟، وما هو دوره؟. السؤال الثاني: ما رهانات النقد السينمائي ببلادنا؟. السؤال الثالث: ما هي أنماط الكتابة النقدية السينمائية المغربية؟. السؤال الرابع: ما الذي يميز واقع النقد السينمائي بالمغرب؟. السؤال الخامس: ما هي ملامح الناقد السينمائي المغربي؟، وماهي أصناف النقاد وأنواع النقد؟ وما وظيفته وكيف يمارس مهمته؟ ثم ما موقعه في خريطة المشهد الثقافي بالمغرب؟ . السؤال السادس: ما هي أنماط الكتابة حول السينما؟. واختتمت الدراسة موضحة أنه إذا كان من الثابت أن النقد خطاب حول الخطاب، لا يوجد إلا بوجود الإبداع الذي يفصحه، فإن الخطاب النقدي السينمائي بالمغرب شق طريقه ونشر وعياً وثقافة سينمائيين، ومارس تأثيراً على السينما المغربية عبر دعم سينما المؤلف ضداً على سينما الجمهور، وذلك في فترة كانت هذه السينما لا تزال تتلمس خطواتها الأولي الراهنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تجارب جديدة في السينما المغربية
كتاب \"تجارب جديدة في السينما المغربية\"، يقع الكتاب في 87 صفحة من القطع المتوسط. وقد جاء في ظهر الغلاف مقتطف من تقديم الناشر : «\"تجارب جديدة في السينما المغربية\" كتاب عن تجارب لمخرجين مغاربة شباب أخرجوا أفلامهم الروائية الطويلة الأولى بداية من الألفية الثانية. وهم \"ربما طلائع\" موجة جديدة في السينما المغربية. ورغم أن لكل منهم أسلوبه إلا أن ما يجمعهم هو إعطاء الأهمية للجانب الجمالي والفني دون إغفال الاهتمام بالأفكار والمواضيع المتناولة، لكن بإصرار على صياغتها في أسلوب بصري يعطي للسرد السينمائي واللغة البصرية الأولوية في إيصال هذه الأفكار، يلقي الضوء بمقالات نقدية على أفلام لمخرجين مغاربة أمثال حكيم بلعباس من خلال فيلمه \"شي غادي وشي جاي\" ومحمد مفتكر من خلال فيلم \"براق\" وسلمى بركاش بفيلمها \"الوتر الخامس\" وهشام عيوش بفيلمه \"شقوق\" ومحمد زين الدين من خلال فيلمه \"عقلتي على عادل\".
شعرية الحلم ومقاربة الواقع في السينما المغربية
هدفت الدراسة إلي عرض موضوع بعنوان\" شعرية الحلم ومقاربة الواقع في السينما المغربية\". وذكرت الدراسة أن السينما المغربية استطاعت أن تحقق وجوداً متميزاً في خريطة السينما العربية، لاسيما في الأفلام التي قدمتها، والتي تنوعت في الآونة الأخيرة لتتحدث عن القضايا الاجتماعية بكثير من العمق والجرأة الفنية، كما هو الحال مع الأفلام التي تناولت قضايا المرأة أو قضايا الاعتقال السياسي أو قضايا الهجرة، أو قضايا التسامح والتعايش بين الافراد والشعوب، وكذلك في التناول السينمائي الفني الذي تطور كثيراً ، وتجلي في لعبة التقطيع الفيلمي وإدارة الممثلين وقدرتهم علي تجسيد الشخصيات الموكول إليهم القيام بتقديمها وما إلي ذلك. وتناولت الدراسة الحديث على مجموعة من الأفلام المغربية المهمة طوال مسارها الفني، والتي تمثلت في: الفيلم الأول: لنرجس النجار، بعنوان\" انهض يا مغرب\". الفيلم الثاني: لجمال بلمجدوب، بعنوان\" الحلم المغربي\". الفيلم الثالث: لداود ولاد السيد، بعنوان\" في انتظار بازوليني\". واختتمت الدراسة ذاكرة أن السينما المغربية، من خلال هذه الأفلام التي ذكرنا وغيرها من الأفلام الأخرى التي لم نذكر، وهي تقدم تيمة الحلم مع ربطها بالواقع الاجتماعي المعاش، الذي استطاع تحويل هذا الحلم إلي فاعل اجتماعي مهم، سواء في إطاره الإيجابي، أو في إطاره السلبي وفي الغالب يتحول إلي كابوس بمقدار ما يوجع ، بمقدار ما يوقظ الهمم، وأن تحقق وجودها الفني المتميز والذي جعل منها، وهي تحتفل بخمسين سنة من عمرها الفني المتكامل، سينما تعيش واقعها وتحاول تقديمه في إطار فني راق، يستشرق الآفاق ويتطلع إليها بكثير من الأمل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفيلم المغربي بين طقوسية الرمز والتجربة الروحية
كشفت الورقة عن الفيلم المغربي بين طقوسية الرمز والتجربة الروحية. فمن الصعب الفصل نظرياً بين هذين البعدين طقوسية الرمز والتجربة الروحية في التجربة الإنسانية عموماً وفى التجربة الفيلمية المغربية بشكل خاص ومع ذلك تقتضي الضرورة إقامة هذا الفصل إجرائياً لما يتيحه من استكشاف للذات في تفاعلها مع محيطها، ويمكن التقاط أو رصد العلاقة بين طقوسية الرمز والتجربة الروحية في الفيلم المغربي انطلاقاً من مستويين على الأقل مستوي الحكاية الفيلمية ومستوي الابداع الفيلمي وذلك من خلال فيلم ماجد للمخرج نسيم عباسي وأيضاً بالتجول في مشاهد مجموعة من الأفلام الأخرى أنجزت في فترات مختلفة وخصوصاً فيلم (علي زاوا) لنبيل عيوش. واستعرضت الورقة المشاهد الأولي في فيلم ماجد وفيلم حجاب الحب ففي هذين الفيلمين لا يحضر الطقس الرمزي كتجل لتجربة روحية إنسانية عميقة بقدر ما يحضر أساساً كتجسيد لمستوي أو لمكون أساسي من مكونات الشخصية الإنسانية ألا وهو المستوي الرمزي فيُعد الطقس الرمزي امتداد للغة أو لنقل إنه اللغة الاجتماعية وقد تحولت إلى لغة قدسية لذلك فهي تفرض غالباً من قبل الرجل الذي يلعب بشكل أو بآخر دور الأب يتقمص دور الأب تفرض أساساً على كائنين مستضعفين هما الطفل والمرأة. كما أشارت الورقة إلى أن كثيراً ما يكون حدث الموت هو الحافز الأساسي لانطلاق وتنامي السرد الفيلمي انطلاقاً من توتر العلاقة بين مكوني الطقس الرمزي والتجربة الروحية، وأن البنية الرمزية بما هي بنية معطاة سلفاً لا تقبل أن تعرض نفسها للمساءلة إنها بمثابة قدر مهيمن ينبغي الانقياد له قصد استتباب تلك الطمأنينة الداخلية التي تغدو على المستوي السيكولوجي ضرورة لانسجام أو توازن الجسد والروح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"