Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,595 result(s) for "النقد العلمي"
Sort by:
المعارضة في الفكر السياسي الاسلامي
المعارضة في الفكر السياسي الغربي مصطلح له دلالته، ويتجاوز في معناه حدود النقد الهادف، إذ تتطلب المعارضة وجود نظام حزبي هدفه التوصل إلى الحكم، ومن ثم فإن وجودها يعد المحك الأساسي للديمقراطية. وقد تبدو هذه المستجدات غريبة على الفكر الإسلامي الذي لم يعرف الحزبية ولا المعارضة بأشكالها المعاصرة، الأمر الذي يدعونا إلى البحث عن مدى قبول الفكر الإسلامي لهذا النسق الديمقراطي، من حيث النظرة إلى الأحزاب والمعارضة. ويبين البحث أن الحديث في مشروعية الأحزاب قد شهد خلافا حادا في القرن المنصرم، غير أنه بدأ بالضمور والتلاشي فيما بعد، وذلك لصالح القول بمشروعيتها. وكذا الحديث عن المعارضة التي يرتكز الحديث في مشروعيتها في الفكر الإسلامي، على أسس رئيسية ثلاثة هي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والشورى، وحرية الرأي. فضلا عن أن للمعارضة سوابق تاريخية أصيلة برزت بصورة واضحة في عهد الخلفاء الراشدين، بنوعيها الفردي والجماعي. كما يبين البحث طرق التعامل مع المعارضة في ذلك العهد، وهو تعامل مبني على الاحترام وتقدير الآخر، ما دامت الممارسات، كما هو المفروض، تتم بطرق سلمية.
الحواشي الفقهية في المذهب الحنبلي
يستطلع هذا البحث دراسة الحواشي المؤلفة في المذهب الحنبلي، وقد تكون من مقدمة ومبحثين وخاتمة. يتناول هذا البحث الحواشي الفقهية في المذهب الحنبلي- وقد تكون من: مقدمة، ومبحثين وخاتمة- مستعرضا دورها العلمي وأهميتها في توضيح النصوص الأصلية، ونقدها، وإضافة الجديد إليها. يتضمن البحث تعريف الحواشي، خصائصها، ومقارنتها مع المؤلفات المقاربة مثل الشروح والنكت والتعليقات. كما يدرس نشأتها التاريخية، تطورها عبر القرون، وتصنيفها وفق أهدافها ومقاصدها. ومن خلال منهجية استقرائية وصفية، جمع البحث قائمة بأهم الحواشي المصنفة في المذهب الحنبلي، مع إبراز أنواعها وأهدافها التي تشمل توضيح النصوص، النقد العلمي، الإضافة، وتخريج النوازل. وأكد البحث أهمية الحواشي كأداة رئيسة في حفظ التراث الفقهي وتطويره.
اللغة والدراسات القرآنية في الجامعة الجزائرية
إن البحوث اللغوية التي جعلت من نصوص آيات القرآن والدراسات القرآنية مرجعا لها وأزهارا تقطف منها ثمارها وميزانا تقيس به علامات تقدمها وازدهارها وشاهدا على مكانتها، كثيرة ومتعددة في البحوث الأكاديمية سواء مذكرات التخرج في مسار الماستر أو الماجستير أو الدكتوراه، وهذا البحث هو بحث بيبليوغرافي بالدرجة الأولى، حيث بدأت فيه بجمع ورصد مذكرات الماجستير التي لها علاقة بالدراسات القرآنية بكلية الآداب واللغات بجامعة ابن خلدون بمدينة تيارت، ثم قمت بتصنيفها وترتيبها حسب أهم العلوم التي تشكل علوم القرآن، كعلم التفسير، والقراءات، و..، ثم نقد البعض منها كمرحلة أخيرة، من أجل إثراء مكتبة الجامعات الجزائرية وطلبتها، وإماطة الضبابية التي قد يتعرض إليها الطلبة المتخرجين في كل المسارات بفتح المجال إليهم إلى التعرف على عناوين لمذكرات من جامعة ابن خلدون وما تزخر به من مذكرات أنجزها الطلبة كعمل أكاديمي عند تخرجهم، إن العمل الببليوغرافي لهذه المذكرات يساعد على التطلع على أفكار الآخرين من باحثين وأساتيذ والاستفادة منها، ومحاولة تطويرها.
أهمية تعدد الأصول والاعتماد عليها في البحث العلمي
كشف البحث عن أهمية تعدد الأصول والاعتماد عليها في البحث العلمي (مغلطاي نموذجًا). ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج الاستقرائي، وأوضح أهمية النسخ، ومعرفة ترتيبها وأسباب اختلاف النسخ الخطية للكتاب الواحد، والكتب واهتمام المؤلفين في ذلك. كما تطرق البحث إلى ضرورة الاعتماد على أكثر من نسخة خطية عند التحقيق، وقول الدكتور صلاح الدين المنجد، ورمضان عبد التواب، وأكرم العمري. كما أفصح البحث عن ضرورة الاعتماد على أكثر من نسخة عند التحقيق واستشهد بمغلطاي نموذجًا والتعرف على استدراكات متعلقة بنسخ الكتب التي ينقل منها المزي، واستدراكات متعلقة بنقل المزي من الكتب بواسطة، واستدراكات متعلقة بأقوال العلماء في الرواة، واستدراكات متعلقة بتاريخ وفيات الرواة، واستدراكات متعلقة بأسماء الرواة، واستدراكات متعلقة باجتهاد المزي. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن المتن ليس محققًا تحسينًا أو تصحيحًا وإنما هو أمانة الأداء التي تقتضيها أمانة التاريخ، فإن متن الكتاب حكم على المؤلف، وحكم على عصره وبيئته، وهي اعتبارات تاريخية لها حرمتها كما أن ذلك الضرب من التصرف عدوان على حق المؤلف الذي له وحده حق التبديل والتغيير. واختتم البحث بطرح عدة توصيات منها، ضبط الفروق والاختلاف بين النسخ عند التحقيق، وإن لم توجد إلا نسخة واحدة فلا حرج أن يكتفى بها لكن مع شدة العناية وتدقيق القراءة لها حتى يظهر بقدر الإمكان مقاربًا لنص مؤلفه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أخلاقيات البحث العلمي
استعرضت الورقة أخلاقيات البحث العلمي. تعد أخلاقيات البحث العلمي مجموعة من الأخلاقيات التي تحكم كيفية إجراء البحث العلمي إجراء البحث وتطبيقها فيه. وذكرت أهم أخلاقيات البحث العلمي التي يجب الالتزام بها ومنها؛ الحياد والموضوعية، واحترام مجهودات الآخرين وملكيتهم الفكرية، والصدق والأمانة العلمية، والإلمام بموضوع البحث العلمي والدقة أثناء العمل، والنقد العلمي الهادف، والتعامل الأخلاقي مع عينة الدراسة، والتواضع وتقبل النقد العلمي. وأكدت على أن عدم الالتزام بهذه الأخلاقيات يدفع الباحث إلى مشكلات قانونية. وأشار إلى وجود لجان جامعة وبرامج حديثة تكشف عن السرقة العلمية والانتحال الأدبي. واختتم المقال بتأكيد على وجود تقنيات أخرى تساعد في تمييز الأصالة من السرقة العلمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الوثائق التاريخية في ظل التقدم العلمي
يعالج هذا البحث مسألة التحقق من المستندات والوثائق التاريخية، فيعرف مفهوم الوثيقة ويقدم أمثلة عن أنواعها، ويستعرض المسار التاريخي للاهتمام بالوثائق والتوثيق، لا سيما منذ عصر النهضة الأوروبية، كما يعرف النقد العلمي للوثيقة، ويبين أهميته، ووجوبه قبل تقبل ما ترويه هذه الوثيقة أو تدل عليه، ثم يوضح آلية التحقق من صدقية الوثائق، ومضامينها من خلال عملية النقد بشقيها النقد الظاهري والنقد الباطني، كما يستدل على دور العلم والتكنولوجيا الحديثة في المساعدة على دراسة الوثائق وكشف صدقيتها، لكنه يحذر من استغلال المزورين والمزيفين لهذا التقدم العلمي والتقني في عمليات التزييف التي يمارسونها لوثائق مزعومة، ولذلك يدعو إلى التشدد في عملية التحقق من صدقية الوثائق وإلى التعاون بين جماعات الباحثين من ذوي الاختصاصات المتكاملة، خلال دراسة الوثائق، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الموثوقية، كما يؤكد أهمية أن يمتلك الجميع أساسيات التحقق خلال تلقيهم الأخبار، والروايات كي لا يقعوا ضحية التضليل والتزييف المتعمد أو غير المتعمد.
تقرير عن \العباب الزاخر واللباب الفاخر\ للحسن بن محمد بن الحسن الصغاني المتوفي سنة 650 هـ
قدمت الورقة تقرير عن كتاب (العباب الزاخر واللباب الفاخر) لـ الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني (ت 650ه). أشارت إلى أنه الإمام الحسن بن محمد بن الحسن بن الحيدر بن على بن إسماعيل الصغاني، ولد في مدينة لأهور، يوم الخميس العاشر من شهر صفر عام سبعة وسبعين وخمسمائة، تعلم في لأهور في أول الطلب، وأخذ عن والده وعن علماء عصره، وله أكثر من خمسين كتابًا، ألف في الفقه والحديث واللغة. وتطرق إلى ما جاء في الكتاب، حيث ضمن كتابه مادة لغوية وإخبارية، حيث جاءت مادته مشتملة على كثير من غريب الكتاب والسنة وأقوال التابعين، وكلام العرب وأشعارهم وأمثالهم ومن الأحداث والأمكنة وأسماء والأعلام، والأشعار وأسماء خيول العرب وفرسانها وسيوفها. وبينت أنه خطه نسخ جيد مضبوط بالشكل التام، وعنى بمصطلحاته ورموزه. وتلت هذه النسخة في الأهمية نسخة أخرى كتبها تلميذه محمد بن عبيد الله بن على. وأشارت إلى وصول النسخة الأخيرة، نسخة (طاشكند) في جزأيها، حيث بدأ التحول في العمل في كتاب العباب الزاخر من مراجعة إلى إعادة نظر في العمل كله. واختتمت الورقة ببيان رحليه رحمه الله في بغداد في داره في الحريم الطاهري، ودفن بها، وأوصى بدفنه في مكة المكرمة، حيث نقل من بغداد ودفن في مكة عملاً بوصيته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دفاع القمص سرجيوس عن صحة الكتاب المقدس في ميزان النقد العلمي
ذكر القمص سرجيوس أدلة كثيرة على صحة الكتاب المقدس الذي بين أيديهم، وأقام أصولا متعددة لبيان أنه موحى به، وعدم وقوع التحريف فيه، بل وعدم إمكان ذلك، وخصص أحد كتبه حول هذا الموضوع، وجاء هذا البحث ليلقي الضوء على هذه الأدلة والأصول ومناقشتها، وقد تكونت معاقده من مقدمة وتمهيد ومبحثين، ووضحت في التمهيد نبذة عن حياته، واضطلع المبحث الأول بذكر أدلته القرآنية على سلامة التوراة والإنجيل الحاليين من التحريف، وبيان موقفه من الآيات التي تثبت التحريف، وعالج المبحث الثاني أدلة القمص سرجيوس العقلية على أن الكتب المقدسة التي لديهم موحى بها، وعلى عدم إمكان وقوع التحريف فيها، وقد قمت بعرض أدلته، كما ذكرها، وأتبعت ذلك بالردود والتفنيد والتعقيب والمناقشة الموضوعية، لكل دليل أدلى به، مدعما ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال المفسرين، ثم مستعينا بالمصادر النصرانية وبأقوال علماء اللاهوت العقليين كثيرا، واتبع الباحث في دراسته المنهج التحليلي، والمنهج النقدي، وخلص البحث إلى براءة النصوص القرآنية التي استدل القمص سرجيوس من خلالها على أن التوراة والإنجيل الحاليين غير محرفين، وقد قام البحث بتفنيد أدلته حول ذلك، وبيان الحق الذي تدل عليه النصوص، وكذلك زعم القمص أنه يوجد من علماء المسلمين ومن المفسرين للقرآن من ذكر بأن التوراة والإنجيل غير محرفين ، وقد أظهر البحث بطلان رأيه، بذكر كلام علماء المسلمين عن وقوع التحريف، ومن نتائجه أيضا أن القمص استعمل منهج قلب الحقائق والفهم بالعكس، حينما اعتقد بأن الآيات الدالة على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل، هي صريحة الدلالة على صحتهما وعدم تحريفهما، كما استخدم القمص أسلوب اجتزاء النصوص من مواضعها، وقد رصد البحث ذلك عنه، حينما ذكر كلاما للرازي في مسألة التحريف مجتزءا من سياقه، ليستدل من خلاله على نتيجة في نفسه، يريد أن يصل إليها، وهي أن الرازي لم يقل بالتحريف، وقد بين البحث تهافت استدلاله، ويوصي البحث بضرورة عمل موسوعة أو دائرة معارف إسلامية، يتم فيها جمع شبهات اللاهوتيين التقليديين حول صحة الكتب المقدسة ومناقشتها مناقشة موضوعية، لعلها تهدي ضالا، أو تروي ظمآنا، أو تشفي عليلا، كما يوصي بالاهتمام بمنهج النقد الذاتي لشبهات علماء اللاهوت، فهو وسيلة عظمى في الإقناع.