Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
25 result(s) for "النقود مصر تاريخ"
Sort by:
عملات مصر والسودان .. : تاريخ يحكي
يقدم هذا الكتاب دراسة تاريخية ونقدية للنظم النقدية والعملات المتداولة في مصر والسودان عبر فترات زمنية متعاقبة. يستعرض المؤلف تطور العملات من منظور اقتصادي وتاريخي، موضحاً كيف كانت هذه العملات تعكس السياسات المالية، والتحولات السياسية، والاستقلال النقدي لكل من مصر والسودان. يمزج الكتاب بين السرد التاريخي والتحليل الوصفي لمسكوكات العملات، مما يجعله مرجعاً توثيقياً للهواة والباحثين في التاريخ الاقتصادي والعملات، حيث يبرز العلاقة الوثيقة بين تاريخ العملات وتاريخ الدولتين في سياقهما الإقليمي والدولي.
جنيهان ذهبيان للملكة فيكتوريا 1253-1318 هـ. / 1837-1901 م. لم يسبق نشرهما محفوظين بمتحف آثار طنطا
تعد هذه الدراسة \"جنيهان ذهبيان للملكة فيكتوريا (1253- 1318 هـ/ 1837- 1901 م) لم يسبق نشرهما محفوظين بمتحف أثار طنطا من الدراسات الجديدة في مجال المسكوكات بشكل عام والمسكوكات الإنجليزية بشكل خاص حيث أنها تلقى الضوء على فترة مهمة من فترات ازدهار وقوة الإمبراطورية البريطانية أثناء فترة حكم الملكة فيكتوريا وتلقى الضوء على واحد من أهم النقود المتداولة في العالم. تناولت في هذه الدراسة مقدمة تاريخية عن الملكة فيكتوريا ثم الدراسة الوصفية والتحليلية المقارنة للجنيهان الذهبيان للملكة فيكتوريا حيث قمت بتصوير القطعتين وتفريغهما بما عليهما من كتابات وزخارف ثم دراستهما دراسة وصفية من حيث الوزن والقطر ورقم السجل والشكل العام لهما وتفاصيل الكتابات والزخارف الواردة عليهما ثم تحليل ما ورد عليهما من كتابات وزخارف ومقارنته مع ما سبق نشره من قبل في دراسات سابقة ثم أهم المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها طوال فترة البحث ثم كتالوج يحتوى على اللوحات الخاصة بالجنيهان الذهبيان للملكة فيكتوريا.
العملة المصرية
يتناول كتاب (العملة المصرية) والذي قام بتأليفه (حسين عبد الرحمن) والذي يقع في حوالي (291) صفحة من القطع المتوسط في موضوع (تاريخ العملة المصرية) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : النقود، أنواع النقود، النقود المعدنية، النقود الورقية، نشأة البنك الأهلي، البنوك الأخرى، النقود في عهد محمد علي باشا، النقود في عهد السلطان فؤاد، النقود في عهد الملك فاروق، العملة المزيفة.
ملاحظات تصويرية ونقدية على مجموعة عملات بطلمية متأخرة في متحف كفر الشيخ
تهتم هذه الدراسة بدراسة مجموعة من النقود الفضية التي تنتمى لفئة التترادراخمة τετράδραχμον، وتحفظ الآن في متحف كفر الشيخ، وقد تم افتتاح المتحف في 31/10/2020 م، فقد انتقلت مجموعة مكونة من 431 قطعة للمتحف من مخزن تل الفراعين، حيث تم تسجيلها برقم 9 في سجل المضبوطات والقضايا، تم اختيار عشرة قطع نقدية فقط من هذه المجموعة لدراستها، حيث تم تأريخهم جميعا أولاً للملك بطلميوس (التاسع) سوتير الثاني الذي حكم مصر أول مرة من 116 -107 ق.م مع والدته كليوباترا الثالثة، وثانياً للملك بطلميوس (العاشر) الإسكندر الأول مع والدته كليوباترا الثالثة 107-101 ق.م، وأخيراً للملك بطلميوس العاشر بمفرده من 101-88 ق.م، تتميز هذه الفترة بالتداخل والتعقيد بين أنماط العملات وسنوات إصدارها نظراً لتشابهها الكبير جداً، وقدمت الدراسة البيانات الخاصة بهم بالإضافة إلى عرض الوزن والقطر التقريبي، بعد مقارنتهم بالقطع المدرجة في الكتالوجات الأخرى، واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي المقارن. بينما ظهر رأس الملك بطلميوس الأول سوتير على وجه القطع النقدية، حيث ظهر النسر واقفاً على الصاعقة على ظهرها، ونقش الحرفان ΠΑ اللذان ظهراً في الجانب الأيمن، وهما علامة مختصرة لدار ضرب مدينة بافوس في قبرص. وهذا ما أثار فضولنا لمعرفة السبب وراء ظهور هذه العلامة على الإصدارات السكندرية في ذلك الوقت، ولم يتفق الدارسون في مجال المسكوكات على تقديم مبرر واضح لحقيقة تقليد دار ضرب الإسكندرية لهذه العلامة.
إحياء الخلافة العباسية في القاهرة في ضوء النقوش الكتابية على النقود المملوكية \659 هـ.-1261 م.\
هدفت الدراسة إلى تناول إحياء الخلافة العباسية في القاهرة، بعد أن سقطت على يد الزحف المغولي بسقوط بغداد عام 656ه، وكان المماليك حينئذ هم حملة لواء الجهاد ورافعي رايته في مواجهة المغول، كذلك أصبحوا أيضا الحكام الفعليين لمصر وبلاد الشام منذ ذلك الحين بحق السيف والقوة التي امتلكوها. إلا أن المماليك أنفسهم كانوا يرون نقصا في حكمهم وكأن شبح الرق الذي عاشوا فيه قبل أن يصبحوا حكاما ظل يطاردهم، وازداد الأمر في عهد الظاهر بيبرس، والذي حاول إضفاء الشرعية على حكمه وحكم المماليك من بعده فاتخذ العديد من الإجراءات التي تحقق ذلك وأهم هذه الإجراءات هي \"إحياء الخلافة العباسية في القاهرة \" والتي كانت قد سقطت في عاصمتها بغداد عقب الهجمات المغولية وسقوط بغداد في أيديهم، لتصبح مدينة القاهرة حاضنة الخلافة وراعيتها الجديدة في عهد المماليك، ولكن هذه المرة لم تصبح الخلافة سلطة مطلقة مثلما كانت من قبل، وإنما كانت سلطة صورية يحكم من خلفها المماليك البلاد الإسلامية، فتم اقتسام منصب الخلافة إلى شقين الديني للخليفة العباسي والسياسي للظاهر بيبرس، ولقب الظاهر بيبرس قسيم أمير المؤمنين كناية عن اقتسام منصب الخلافة بينه وبين الخليفة العباسي، وضرب ذلك على النقود التي سكت في عهده، والتي تعتبر أدق شاهد على تلك المتغيرات الجديدة التي شهدتها أوضاع الخلافة العباسية وكذلك السلطنة المملوكية في مصر. وهذا البحث الذي بين أيدينا سيتناول هذا الموضوع من خلال الدراسة الوصفية للكتابات والنقوش الموجودة على النقود المملوكية المضروبة في مصر في تلك الفترة. وتوصل الباحث إلى أن: 1-الخلافة العباسية كانت مجرد خلافة صورية لا حول لها ولا قوة في تلك الفترة 2-وتوصل الباحث إلى ضرورة دراسة الآثار والكتابات الأثرية من ناحية تاريخية كمصدر أولى للتوثيق والتصديق للمعلومة التاريخية.
الوحدات النقدية المملوكية : عصر المماليك البحرية 648-792 هـ / 1250-1390 م
يهدِف هذا الكتاب إلى تسليط الضوء على المسكوكات الإسلامية المملوكية. وقد تم تقسيم فهرس هذا الكتاب إلى أربعة فصول. الفصل الأول تناول : الوحدات النقدية للمسكوكات قبل السلطان الظاهر بيبرس البندقداري (648-658 هـ / 1250-1260 م) ويشتمل على : وحدات السلطانة شجر الدر، وحدات السلطان الملك المعز عز الدين أيبك. في حين تناول الفصل الثاني : الوحدات النقدية لمسكوكات السلطان الظاهر بيبرس وأبنائه (658-678 هـ / 1260-1279 م) ويشتمل على : وحدات السلطان الملك السعيد ناصر الدين بركه قان. كما تناول الفصل الثالث : الوحدات النقدية لمسكوكات السلطان قلاوون وأبنائه (678-741 هـ / 1279-1341 م) ويشتمل على : وحدات السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون، وحدات السلطان الملك العادل زين الدين كتبغا. وأخيرا يأتي الفصل الرابع ليتناول : الوحدات النقدية لمسكوكات أبناء السلطان الناصر محمد بن قلاوون (741-792 هـ / 1341-1390 م) ويشتمل على : وحدات السلطان الملك المنصور سيف الدين أبو بكر، وحدات السلطان الملك علاء الدين كجك، وحدات السلطان الملك شهاب الدين أحمد. ثم في نهاية الكتاب تأتي : المصادر والمراجع، الملاحق وهي : ثبت بأسماء سلاطين المماليك البحرية في مصر، ثبت بأسماء الخلفاء العباسيين بمصر زمن المماليك البحرية، فهرست الوحدات النقدية للسكة المملوكية. كشاف لوحات الوحدات النقدية لمسكوكات المماليك البحرية، اللوحات.
أثر اليهود على نقود السلطان سليم الأول في مصر 923 هـ.-1517 م. = 926 هـ.-1520 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر اليهود على نقود السلطان سليم الأول في مصر (923ه/1517م-926ه/1520م). وأشارت الدراسة إلى أن اليهود مثلوا أحد أهم حلقات الاقتصاد في تاريخ الدول الإسلامية بصفة عامة لما قاموا بأعمال في إدارة دور سك النقود والصرافة وغيرها، وكان لليهود الذين عملوا في سك النقود بدار الضرب المصرية خلال العصر العثماني دوراً بارزاً في السياسة النقدية لمصر خلال تلك الفترة. وأوضحت الدراسة أن الدولة العثمانية لم تنظر بارتياب أو قلق إلى اليهود بل بدت العلاقة جيدة نظراً للتسامح الكبير الذي لاقاه هؤلاء اليهود من قبل السلاطين العثمانيين وخاصة السلطان بايزيد الثاني (886ه/1481م-918ه/1512م) الذي استقبل أعداد كبيرة من اليهود المهاجرين من اسبانيا. وبينت الدراسة أن بدخول السلطان سليم الأول مصر (923ه/1517م) أمر بضرب السكة الذهبية باسمه في غرة محرم سنة 923ه/1517م، وأصبحت دار الضرب تحت مسؤولية ملك الأمراء خاير بك الذي عينه السلطان سليم والياً على مصر. وأظهرت الدراسة أن من أهم المهن التي قام بها غالبية اليهود وكانت ذات صلة قوية بالنقود مهنة الصرافة أو مبدل النقود. وبينت الدراسة أن عدم الاعتراف بكتابة تاريخ جلوس السلطان سليم الأول على العرش كما كان معهوداً والاكتفاء بكتابة تاريخ السك الفعلي للنقود ربما يكون دلالة على رغبة اليهود في أن وجود تاريخ جلوس السلطان على النقود الذهبية المصرية لا يمثل صفة شرعية لهذا السلطان بوصفه جاء غازياً وأسقط دولة المماليك فتم سك النقود على ما هو معتاد في الدولة المملوكية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن نقش النجمة السداسية كان ظاهرة عابرة لم تؤثر في التداول النقدي في مصر خلال تلك الفترة وهذه النقود لم تستمر طويلاً لقلة ما ضرب منها لمواجهة الدولة لهذا النقد وصهره وإعادة ضربه من جديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحياة الاقتصادية في مصر من خلال كتاب الخطط للمقريزي : من منتصف القرن الرابع للهجرة حتى منتصف القرن التاسع للهجرة
إن الاقتصاد هو الجانب الذي يتعلق بالمال والثروة والملكية والإنتاج، ويمس حياة الناس وله القدر الأهم في المجتمعات، كما تساعد الأوضاع البشرية، إذ يتدخل في مجريات الحياة ككل وله الأثر البالغ في وقائع الأحداث التأريخية قديما وحديثا الاقتصادية السائدة في كل مدة على فهم التطورات والتغييرات التي تصيب النظم السياسية والاجتماعية، ومع كون علم الاقتصاد القائم الآن على مجموعة نظريات ما هو في الحقيقة إلا نتيجة للتراكم المعرفي عبر العصور المتتالية، ومساهمة مختلف الحضارات الإنسانية فيه إلا أن المتتبع للكتابات والأبحاث الاقتصادية يلحظ إجحافا في حق الفكر الاقتصادي الإسلامي والمفكرين والفقهاء والعلماء المسلمين، والذين أولوا الجانب الاقتصادي اهتماما في دراساتهم سواء بشكل مستقل أو كجزء لا يتجزأ من أبحاثهم الفقهية والاجتماعية والجدير بالذكر أن الدراسات التي تناولت المجال الاقتصادي ركزت على كتب الفقه والخراج والأموال وقلما اهتمت بكتب التأريخ التي وردت فيها نصوص كثيرة تصف الحياة الاقتصادية للمجتمعات الإسلامية، عني هذا العمل بالحياة الاقتصادية في مصر من خلال كتاب الخطط للمقريزي من منتصف القرن الرابع للهجرة حتى منتصف القرن التاسع للهجرة، التي لا تقل أهمية عن الكتب التي أولى مؤلفوها عنايتهم بالجوانب الاقتصادية بدراسة الحياة الاقتصادية في مصر من خلال معطيات كتاب الخطط للمقريزي.