Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
60 result(s) for "النقوش الثمودية"
Sort by:
دراسة لنقوش ثمودية غير منشورة من جبل فردة الشموس بمنطقة حائل
يعرض الباحث مجموعة من النقوش الثمودية التي تنشر لأول مرة من موقع جبل فردة الشموس التابع لمنطقة حائل بالمملكة العربية السعودية. ويبدأ البحث بالتعريف اللغوي لكلمتي (فردة، والشموس)، ثم يحدد الموقع الجغرافي للجبل، وبعدها يعرض الباحث ذكر الجبل في الكتابات الأدبية، بعد ذلك يعرض النقوش موضوع البحث مرتبة حسب مضامينها كنقوش الدعاء، والمودة، والملكية، وتلك النقوش تعكس حياة الإنسان الثمودى في تلك المنطقة.
دراسة لنقوش ثمودية من جبة بحائل المملكة العربية السعودية
يعرض الباحث سليمان بن عبد الرحمن الذييب مجموعة من النقوش الثمودية التي تنشر لأول مرة من موقع جبل فردة الشموس التابع لمنطقة حائل بالمملكة العربية السعودية. ويبدأ الكتاب بالتعريف اللغوى لكلمتى (فردة، والشموس)، ثم يحدد الموقع الجغرافي للجبل، وبعدها يعرض الباحث ذكر الجبل في الكتابات الأدبية، بعد ذلك يعرض النقوش موضوع البحث مرتبة حسب مضامينها كنقوش الدعاء، والمودة، والملكية، وتلك النقوش تعكس حياة الإنسان الثمودى في تلك المنطقة.
نقوش عربية شمالية ثمودية من غدير الملاح والحصن - وادي السحمي - معان
يقدم هذا البحث دراسة تحليلية لغوية لسبعة نقوش عربية شمالية \"ثمودية\"، عثر عليها في مواقع متفرقة من الأردن\" غدير الملاح، الحصن، ووادي السحمي، معان\"، وتبرز أهمية هذه النقوش بأنها أخبرت عن أحداث وقعت في الماضي وممارسة لبعض الطقوس التعبدية مثل: الذبح على النصب للآلهة \"اللات\" والإخبار بأن اللات ذكرت جميع الأشياع ويناقش هذا البحث أفعالاً جديدة ترد لأول مرة في النقوش مثل: ذبح، مسرت، مر، سنا، وأسماء أعلام وجنس جديدة مثل: عقعذ شكمت، هفرك، جحثث، ضبر، اصرتي، نفش. يرجع الباحثين أن تاريخ الكتابات الثمودية تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، وهناك كتابات يرون أنها أقدم عهداً من القرن السابع، غير أن أكثر ما عثر عليه يعود تأريخه إلى ما بعد الميلاد، أطلق على هذه الخطوط بالنقوش الثمودية، ولها صلة بخط \"طور سيناء\"، والمسند، هذه النقوش تعبر عن أمور شخصية لا تفيد المؤرخ الذي يريد تدوين تاريخ قوم ثمود فائدة كبيرة، فهى تفيد الباحث اللغوي الذي يريد الوقوف على لغة الثموديين ومعرفة أسمائهم ولهجاتهم، وتفيد في دراسة اللهجات العربية قبل الإسلام (مهباش 2003: 12). وذكرت الكتابات الثمودية أن قوم ثمود كانوا يعرفون الزراعة وأنهم وأصحاب ماشية، وكانت لهم مستوطنات ثابتة استقروا فيها، وأنهم اشتغلوا بالتجارة، وكانت لهم معابد ثابتة أيضاً، وأصنام يتعبدونها، ورد ذكرها في كتاباتهم، منها الصنم \"ود\"، و\"شمس\"و \"مناف \"و \"مناة\" و\"كاهل\" وبعلت\" (على، جواد ٢٠٠٢).
نقوش ثمودية جديدة من وادي العصافير في تبوك - المملكة العربية السعودية
يتناول البحث دراسة ونشر مجموعة جديدة من النقوش العربية الشمالية القديمة، يبلغ عددها سبعة عشر نقشاً ثمودياً تُنشر لأول مرة، عُثر عليها في أثناء مسح ميداني عام ١٤٢٣هـ / ۲۰۰۲م بوادي العصافير في منطقة تبوك - شمال غرب المملكة العربية السعودية. ويركز البحث على قراءة هذه النقوش ودراستها دراسة تحليلية لمعرفة مضامينها اللغوية والحضارية. وقد بينت الدراسة استناداً إلى أشكال الحروف - أنَّ غالبيتها يعود إلى الفترة الثمودية المتأخرة التي تمتد من القرن الأول قبل الميلاد إلى منتصف القرن الثالث الميلادي تقريباً، وتعكس هذه النقوش بعض جوانب الحياة الدينية والاجتماعية لأهل المنطقة، كما أنها تكشف عن عدد لا بأس به من أسماء الأعلام الجديدة (بما في ذلك اسم قبيلة وستة عشر اسماً شخصياً). قدمت الدراسة إلى جانب هذه النقوش الثمودية - قراءة لنقشين أحدهما بالخط النبطي والآخر بالخط العربي الحجازي (الفترة الإسلامية) كتبا بجوار نقشين ثموديين. وتؤكد مجموعة نقوش الدراسة أن وادي العصافير في منطقة تبوك من المواقع الأثرية المهمة التي تحتاج إلى مزيد من أعمال المسح والتوثيق الأثري.
نقش ثمودي من هضيبات المضلعاني بمحافظة تيماء - المملكة العربية السعودية
ما زالت منطقة تبوك، بموقعها المميز عبر التاريخ وكونها البوابة الشمالية لشبه الجزيرة العربية. تجود بكنوزها الأثرية. فقد عثر عام 1430 ه على نقش ثمودي في موقع هضيبات المضلعاني التي تقع على بعد خمسة وثلاثين كليو مترا إلى الشمال الشرقي من مدينة تيماء ضمن منطقه تبوك. وتكمن أهمية ذلك النقش في أنه يعد من النقوش الثمودية الطويلة، والتي تعود إلى الحقبة الثمودية المتأخرة، إضافة إلى احتوائه على عدد من المفردات ربما وردت لأول مرة في النقوش الثمودية.
الحياة الاجتماعية قبل الميلاد في ضوء النقوش الثمودية في منطقة حائل
يعود استيطان منطقة حائل الواقعة في شمالي المملكة العربية السعودية إلى العصور الحجرية وقد ساعدت بيئتها المناسبة إلى حد كبير على جذب الإنسان إليها وتفضيلها على غيرها ومما تركه لنا إنسان حائل تلك الكتابات المعروفة تجاوزا بـ (الثمودية) وهي كتابات يستحسن أن نسميها أيضا الكتابات الشعبية فعددها ومناطق انتشارها ومضامينها يجعلها كذلك فهي تزيد على الآلاف وانتشارها يغطي بشكل واضح جميع مناطق شبه الجزيرة العربية من شمالها إلى جنوبها مرورا بوسطها ومن غربها إلى شرقها.
هل القلم العربي الثمودي أقدم قلم في التاريخ
تأتي در استنا هذه لتضع حدا للجدل الذي يكتنف تاريخ الثموديين، على الأقل من ناحية القلم الذي كتبوا به، الذي من المرجح لدينا أنه يبتعد زمنا كثيرا عما تناقلته الأبحاث الغربية، وأيضا العربية ربما بعشرات القرون، وذلك من خلال ما سنقدمه من أدلة مادية أثرية لها ارتباط بعلم الآثار والجير موفولوجيا وحياة الإنسان وعلم الحيوان في الجزيرة العربية، لاسيما تلك الحيوانات المنقرضة التي شغلت رسومها مساحات واسعة من الواجهات الصخرية في أرجاء المملكة العربية السعودية كافة، إضافة إلى أدلة كتابية لها ارتباط وثيق بعضها ببعض وبالقلم الثمودي، الذي اخترنا له دراستنا هذه لعده أقدم قلم عربي، وسنسعى جاهدين لتكون تلك الأدلة قوية يعضد بعضها بعضا، واخترنا المكان المتمثل في الأرض المباركة في المملكة العربية السعودية، وهي التي تشهد ثورة علمية وبحثية ثقافية، على جميع الأصعدة التي منها مجال البحث في الآثار والتراث العربي القديم. ومع إيماننا العميق، انه ليس من السهل إقناع عدد من الباحثين الذين درسوا أو تأثروا بما كتب عن موضوع القلم الثمودي، سواء من الباحثين الغربيين أو العرب على حد سواء، لكننا سوف نعرض في هذه الأسطر ما يمكن أن يواجه نظريتنا من حيث النقد أو الإنكار، من خلال تقديم أدلة- نجدها مقنعة - ومعالجتها، وذلك إذا ما أخضعنا الموضوع إلى التحقيق التاريخي المستند على الأدلة المادية والكتابية الأثرية والأنثروبولوجية واللغوية.