Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
67 result(s) for "النقوش الجدارية"
Sort by:
الدلالات الرمزية للأشكال النباتية في الجداريات العراقية القديمة
تناول البحث الحالي (الدلالات الرمزية للأشكال النباتية في الجداريات العراقية القديمة)، بدراسة الدلالات الرمزية للأشكال النباتات في الجداريات العراقية القديمة وبالعصر (الآشوري والبابلي الحديث)، لذا سعت الباحثة في الفصل الأول إلى توضيح مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، فضلا عن هدف البحث الذي تمثل بالآتي: \"تعرف الدلالات الرمزية للأشكال النباتية في الجداريات العراقية القديمة\"، وختمت الفصل المذكور بتحديد المصطلحات التي لها علاقة مباشرة بعنوان البحث وأهدافه. أما الفصل الثاني فقد تضمن عرضا للإطار النظري والدراسات السابقة، فجاء متكون من مبحثين، ثبت في المبحث الأول الرمز ودلالته مفهوما. أما المبحث الثاني فقد تناول الدلالات الفكرية والدينية للرمز في الحضارة العراقية القديمة. ولقد اختص الفصل الثالث برصد مجتمع البحث والأداة التي شملت جمع المعلومات، فاعتمدت عينات منه بطريقة قصدية، وقد بلغت (۳) أعمال نحتية غطت حدود البحث باعتماد المنهج الوصفي التحليلي لغرض تحليلها على وفق محاور أداة التحليل التي اعتمدتها الباحثة. أما الفصل الرابع فقد ضم نتائج البحث التي جاء من ضمنها، عبرت منحوتات الأزهار في الجداريات الآشورية والبابلية عن المضامين الشكلية للآلهة التي تحمل أبعادا دينية وسياسية تمثل البنية الاجتماعية للعراقيين القدماء. استطاع النحات العراقي أن يحقق تطابقا جميلا بين الشكل والمضمون لصورة الآلهة وهي في حالة التعبير عن الحب والنقاء والشفاء في بعض الأحيان، واستطاع النحات العراقي القديم تجسيد قوة الآلهة الحارسة على هيأة بشرية أو رموز كونية سماوية مستوحاة من عناصر البيئة وهذا يدل على براعة النحات في استعارة صور الواقع وتجسيدها في أعماله. ومن ثم الاستنتاجات التي ظهرت عبر إمكانية تحقيق أهداف البحث بالأداة التي صممتها الباحثة، ومنها، جسدت نقوشات الأزهار في الجداريات الأشورية والبابلية الفكر الديني، عن طريق إحالتها إلى أنظمة صورية مفعمة بالترميز الموجه نحو المطلق والقوى اللامرئية. وشكلت الآلهة أهمية كبيرة ومؤثرة في بنية المجتمع العراقي القديم فظهرت بهيئة منحوتات زهرية تمثل النقاء والصفاء بلونها الأبيض الناصع الذي يدل على عمق التأثير النفسي في المتلقي، واختار النحات العراقي القديم رموزه التي تعبر عن الآلهة من عناصر بيئته ليمنحها صفات ترتبط بالبيئة والزراعة والخصب والتكاثر.
البعد الرمزي في موائد القرابين المصرية القديمة كمدخل لاستحداث تصميمات جدارية معاصرة
كان الإيمان بالبعث والحياة الأخرى بعد الموت هو الدافع الأساسي كي يقدم المصري القديم، ملوكا وأفرادا، على تقديم القرابين إلى موتاهم سواء أكان ذلك عبر النصوص المكتوبة أو المناظر والنقوش المصورة داخل مقابرهم أو من خلال وضع القرابين والعتاد الجنائزي في مقابرهم بالفعل. وكانت هناك صيغة شهيرة تعرف باسم صيغة تقدمة القرابين أو \"حتب دى نسو» (\"قربان يقدمه الملك\") باللغة المصرية القديمة، وكانت تتكون غالبًا من مجموعة محددة من الكلمات التي يمكن من خلال قراءتها تحقيق الإفادة الفعلية لروح المتوفى من خلال تفعيل القيمة السحرية للكلمة التي تتحول بالفعل إلى قرابين حقيقية بناءً على إيمان المصري القديم بقوة وفاعلية الكلمة من خلال ترديد وتلاوة التعاويذ السحرية، وكانت صيغة تقدمة القرابين تكتب عادة بالكتابة الهيروغليفية. وكانت صيغة تقديم القرابين تأمل أن يتم تقديم القرابين الفعلية للموتى مثل تقديم العديد من أنواع الأطعمة والمشروبات والمؤن والاحتياجات التي يحتاجها المتوفي في العالم الآخر. وتؤكد الباحثة في هذا البحث علي كيفيه توظيف المفردات الشكلية من خلال عناصر مائده القرابين عند الفنان المصري القديم لإيجاد حلولا تصميمية جدارية تصبح موائد القرابين هي الموضوع الكامل للتصميم بكل تفاصيلها المتعددة والمعالجات التصميمية المختلفة من عمل لأخر، حيث كان الفنان المصري القديم يقوم بترتيب وتنسيق ورص تلك العناصر بشكل متباين وثري وهنا تصلت الباحثة الضوء على تلك التفاصيل من خلال تحليل تلك العناصر المتعددة بدلا من استخدامها كعنصر مكمل وغير أساسي كما عند الفنان المصري القديم والذي كانت أعماله على الجدران من للموائد القرابين من ضمن طقوس التصميم والتصرف من خلال هذه العناصر لإيجاد تصميمات جداريه تصلح لان تكون عملا منفردا بذاته باستخدام بعض من هذه العناصر من خلال معالجات تصميميه وشكليه ولونيه مختلفة عن التي كان يستخدمها الفنان المصري القديم. من خلال دراسة فلسفه المصري القديم للخلود والحياة الأخرى وعلاقتها بمائده القرابين وما هي مائدة القرابين وما الغرض منها؟ وبعض الرموز التي كانت تعبر عنها محتويات مائدة القرابين وبعض الرموز التي كانت تعبر عنها محتويات مائدة القرابين طريقه إعداد مائدة القرابين وإشارة لبعض من محتوياتها وسبب وجود تلك المحتويات وعلاقه موائد القرابين باللوحات الجنائزية والفرق بين موائد القرابين وآواني القرابين. ونماذج لأعمال الدارسة المستوحاة من تفاصيل محتويات مائدة القرابين توظيف بعض التصتوظيف بعض التصميمات الجدارية التي قامت بها الدارسة على أسطح جداريات خارجيه لمنشات افتراضيه توظيف بعض التصميمات الجدارية التي قامت بها الدارسة علي أسطح جداريات خارجيه لمنشات افتراضيه (منشأه سياحيه) وbefore and after وتنفيذ عينه والتصميم منفذ بالموزييك ومناقشة النتائج وتحليلها ومجموعه من المراجع التي استعانت بها الباحثة في القيام بالبحث.
Representations of the God Arensnuphis at the Temple of Kalabsha
The temple of Kalabsha is situated in Kalabsha village which is about 56 KM South of Aswan which was known in ancient Egyptian texts as \"Telmes\" or Talmis in Graeco-Roman period. The most ancient monuments had been found their date back to the 18th Dynasty as many representations had been discovered there bear the names of \"Thutmosis III\" and \"Amenophis II\". The main temple here was erected during the reign of Emperor Augustus and dedicated to the god \"Mandulis\". Many ruins found their date back to the 18th Dynasty and also to the Ptolemaic Period. Caligula and also Trajan participated in building the temple. The temple is considered one of the most completed temples in Nubia with its architectural elements and also Christian representations after it turned to be a church during Christian period.
الدفن السماوي في الأناضول خلال العصر الحجري الحديث
اتسمت عادات الدفن في العصر الحجري الحديث في بلاد الأناضول بسمات خاصة ميزتها عن غيرها من الحضارات الأخرى التي ترجع إلى الفترة الزمنية نفسها، إذ ارتبطت بأمور عدة أسطورية وعقائدية ودينية، كان منها عبادة الأسلاف، والدفن السماوي إن صح التعبير. ارتبطت الممارسات الجنائزية والشعائرية في بلاد الأناضول بالمنشآت الدينية في أغلب الأحيان، إذ كثير ما عثر على دلائل ارتباط المعابد بأماكن دفن الموتى لاسيما وأن المعابد كانت في كثير من الأحيان عبارة عن جزء معزول داخل المسكن كمزار أو مصلى وكان أحياناً يدفن الموتى في المساكن أو أسفل مصاطب بأماكن السكنى ويتم وضع الجمجمة بعد نزع اللحم عنها في مكان بأرضية المعبد. وعرفت الأناضول في العصر الحجري الحديث عادة أطلق عليها بعض الباحثين في العصر الحالي مسمى \"الدفن السماوي\"، ووضحت سمات تلك العادة أو الظاهرة من خلال الرسوم الجدارية التي عثر عليها في العديد من مساكن شاتال هويوك وغيرها من مواقع الأناضول التي ترجع للعصر الحجري الحديث، وكانت تلك الرسوم قد ركزت على إظهار النسور \"أحد أنواع الطيور الجارحة\" تلتهم جثث الموتى؛ وتنتزع اللحم عنها بحيث لا يتبقى إلا العظام التي كانت تدفن بعد ذلك. وكانت هذه العادة إلى أقرب ما يقوم به سكان جبال التبت في العصر الحالي من عمليات مفادها التخلص من جثث الموتى بتقديمها للطيور الجاحة كطعام فتصعد أجسام موتاهم إلى السماء بتحليق تلك الطيور عالياً في السماء ويعد هذا في اعتقادهم أسمى تعبير عن احترامهم للموتى.
جدران معابد مصر القديمة مصدر للمعلومات
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل نقوش جدران معبد خنسو باعتباره نموذجا لمعابد مصر القديمة، لاستكشاف خصائصها كمصدر للمعلومات، فاستخدمت \"منهج تحليل المضمون\" لتلك النقوش، إلى جانب استئناسها بالمنهج التاريخي، اعتمادا على عدة أدوات هي: نقوش المعبد المعاينة والملاحظات الشخصية للنقوش، بعض المرشدين السياحيين بالأقصر وعلماء الآثار، وقائمة المراجعة التي تتناول جوانب الموضوع؛ فتوصلت إلى عدة نتائج أبرزها: أن جدران المعبد تعد مصدر للمعلومات مكتمل الأركان، وأنها سجلت بيانات في هيئة كتابات باللغة المصرية القديمة (الخط الهيروغليفي) ورسوم، تناولت موضوعات دينية وعقائدية وسياسية واجتماعية وجغرافية ورياضيات وطيور وحيوانات، تتعلق بفترة كتابتها التي امتدت لنحو 1050 عاما، من عهد رمسيس الثالث حتى عهد كليوباترا في العصر البطلمي، وتضمنت النقوش مشاهد رمزية تمت بأسلوب مقنن وموحد لكى يدركها المصري القديم ببساطة وفقا لمعتقداته. وأوصت الدراسة برقمنة ونشر والمحافظة على سائر النقوش الأثرية المصرية باستخدام أفضل التقنيات الحديثة.
Some Inscriptions of Senosert II from Sinai and Eastern Desert
This article aims to be an analytical- descriptive study of some inscriptions of king Senosert II which were discovered either in Sinai or in the Eastern Desert that date back to the 12th dynasty, Middle Kingdom. This paper aims to study the pieces in subject, its date, and the inscriptions that they carry. It represents translation and transliteration for the text in addition to an analytical study of the stelae or text through the inscriptions that were found on these pieces.
الآثار المترتبة على الجوع في الحياة الدنيا في مصر القديمة
لعل معنى جوع: ضد الشبع، والجوع: المصدر، جاع جوعا ومجاعة، فهو جائع وجوعان، وهي جائعة وجوعى، من جياع وجوع، جاع الرجل خلت معدته من الطعام، عكسه شبع ولا يشعر الشبعان بما يقاسيه الجائع، والجائع الذي أراد الطعام وأحس بالحاجة إليه وجاع إليه: اشتهاه، وكان للجوع في مصر القديمة أثرا واضحا على الإنسان والحيوان والطيور والزواحف، ولكن تأثيره على الإنسان كان كبيرا فالجوع يجعل الإنسان مريضا ويضعفه وينسي ذاكرته وغيرها كما سنوضح ذلك في ثنايا هذا البحث.
فن الموضوعات المصورة على المعابد المصغرة في آسيا في العصرين الهلينستي والروماني
تأتي أهمية هذا البحث في ضوء الدراسة المقدمة من خلال عدة نقاط أهمها؛ التعرف على الطراز السائد للموضوعات المصورة على نماذج المعابد المصغرة في عمارة الحضر من خلال المعابد الدينية في مدينة الحضر والمباني الملحقة بها، وإبراز ملامح العناصر المعمارية المحلية والكلاسيكية للعمارة الدينية بالحضر والتعرف على أهم تلك العناصر وأشهرها والتي وجدت في كثير من بلاد الشرق التي تأثرت بها الحضر، وكذلك الكشف عن الزخارف المعمارية المرتبطة بفن العمارة مثل الزخارف النحتية والتصوير الجداري الذى صور على جدران معابد الحضر والطرز المعمارية المختلفة المستخدمة في الأعمدة اليونانية، الرومانية والأعمدة الحضرية، وإيجاد تفسيرات لبعض المشكلات العلمية التي تعترض العمارة في الحضر ومحاولة إيجاد اقتراحات أو حلول لهذه المشاكل العلمية، كما نلقي الضوء على مراحل التأثر والتأثير في عمارة الحضر في العصرين الهلينستي والروماني ومحاولة التعرف على نمط المجتمع الحضري من خلال المباني المعمارية سواء من الناحية الدينية، الاجتماعية أو الفنية المعمارية، ونحاول إيجاد فكرة الهدف من بناء المباني المختلفة في الحضر وربطها بالمجتمع، وأخيرا يهدف البحث إلى بعض التوصيات والاقتراحات التي من شأنها قد تثرى دراسة العمارة الكلاسيكية في العصرين الهلينستي والروماني بشكل عام.
طقسة خروج الملك بطليموس \الثامن\ المصورة على الستائر الجدارية ببيت الولادة الخاص بالملك نختانبو الأول بمعبد دندرة
يتناول هذا البحث دراسة وتحليل واحدة من أهم الطقوس التي صورت على واجهات قاعات الأعمدة الأمامية في العصرين اليوناني والروماني وعلى الستائر الجدارية بالمعابد الكبرى، ألا وهي طقسة خروج الملك من القصر. والملك الذي تخصه هذه الطقسة هو الملك بطلميوس الثامن، ولقد صورت هذه الطقسة على الناحية الداخلية للستائر الجدارية الجنوبية والشمالية لبيت الولادة الخاص بالملك نختانبو الأول بمعبد دندرة. وتتكون الطقسة من منظرين، واحد في كل ناحية، يرتدي الملك تاج أحد الوجهين ويمسك بالشارات والرموز الملكية بمصاحبة بعض الآلهة والكاهن أيون- موت- إف وحملة الأعلام، ويصاحب المنظرين بعض النصوص.