Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
409
result(s) for
"النقوش القديمة"
Sort by:
خطابات إلى الموتى في مصر القديمة : دراسة مقارنة بين الماضي والحاضر
يتناول كتاب (خطابات إلى الموتى في مصر القديمة : دراسة مقارنة بين الماضي والحاضر) والذي قام بتأليفه (هشام الليثي) في حوالي (157) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النقوش المصرية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : خطابات إلى الموتى عبر العصور، الفصل الثاني : خطابات إلى الموتى منذ عصر الدولة القديمة وعصر الانتقال الأول، الفصل الثالث : خطابات إلى الموتى من عصر الدولة الوسطى حتى العصر المتأخر، الفصل الرابع : الخطابات القبطية، الفصل الخامس : تحليل عام للخطابات، الفصل السادس : خطابات إلى الموتى حديثا (الإمام الشافعي نموذجا)، الفصل السابع : مقارنة الخطابات إلى الموتى قديما بخطابات إلى الإمام الشافعي.
البحث في تاريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري \البيريبلوس\ في ضوء النقوش اليمنية القديمة
2023
يبحث هذا المقال في تأريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري من خلال عرض المادة التاريخية التي وردت فيه عن أماكن وملوك اليمن القديم على النقوش المسندية المطابقة لها، التي أمكن تأريخها بالقرن الأول الميلادي، يبدو واضحا أن ذلك الكتاب قد كتب في مرحلة ازدهر فيها النشاط التجاري لبعض المدن والموانئ اليمنية القديمة الواقعة في المرتفعات الوسطى والركن الجنوبي من اليمن كما في مدينتي ظفار والسوا وشكع وتبن ومينائي موزع وعدن بحكم المواقع الجغرافية لتلك الأماكن المطلة على السواحل الغربية للبحر الأحمر وباب المندب وصولا إلى خليج عدن. وقد دل على هذا النشاط التجاري والاستقرار السياسي نقوش مسندية أخرى - غير النقشين (شرعبي السوا 1؛ مهيوب - سامع ۱= سربيت ۱) جاءت على ذكر المدن اليمنية المهمة التي أوردها كتاب الطواف خلال القرن الأول الميلادي، بوصفها محطات تجارية مزدهرة عملت على ربط مجمل مدن الركن الجنوبي الغربي ومدن الوديان الشرقية مع سواحل البحر الأحمر والعربي. ومن تلك النقوش النقش (RES 4329) العائد تاريخه إلى النصف الأول من القرن الأول الميلادي. ويتأكد لنا هذا التاريخ من معطيات أربعة نقوش أخرى تأتي على ذكر مدينة ظفار خلال تلك المرحلة هي: (FB-Ḥ awkam 3; Ry 497; MuB 554; Ja 2898) فضلا عن نقوش أخرى تؤكد ازدهار النشاط التجاري لمدن المرتفعات الوسطى والواقعة في الركن الجنوبي المطلة على خليج عدن خلال القرن الأول الميلادي، عثر عليها في وادي حريب تزيد من إمكانية تاريخ كتاب الطواف خلال تلك المرحلة عمقا وشمولا: هي (حاج- العادي ۲۱؛ حاج- العادي ٥٩)، كذلك النقشان (حاج- العادي ۹۰؛ حاج- العادي (۹۱) الآتيان على ذكر مدينة ظفار وأهميتها السياسية والاقتصادية لمدن الوديان الشرقية خلال القرن الأول الميلادي، وما بلغته من مكانة سياسية واقتصادية تتوافق مع ما ورد في كتاب الطواف حول البحر الإريثري، بوصفها أولا مقرا لحكم ملك السبئيين والحميريين وتجار مدن قتبان وبوصفها ثانيا حلقة وصل بين تجارة البحر وتجارة الداخل شرقا وشمالا، إضافة إلى كونها مركزا ثقافيا ناقلا لمظاهر الحضارات الأخرى والناتج حتما عن رواجها الاقتصادي ووجود جاليات تجارية عدة بها.
Journal Article
نقشات سبئيان من معبدي الإله ذي سماوي \يغرو ومعران\
2024
يعنى هذا البحث بدراسة نقشين سبئيين غير منشورين وتحليلهما، وهما من النقوش المقدمة للإله ذي سماوي في معبديه المسميان (ذو يغرو ومعران)، وتكمن أهميتهما فيما يقدمانه من معطيات لغوية ودينية واجتماعية جديدة؛ فصاحب النقش الأول هو القائد السبئي (وهب أوام يأذف الجدني) أحد كبار قادة الملكين السبئيين (إيل شرح يحضب وأخيه يأزل بين)، وفيه يقول: إنه قد رافق سيديه الملكين إلى معبد يغرو حين قدما إليه لنيل السلامة والأمان من الإله ذي سماوي، مقدما له في الوقت نفسه عدد من تماثيل الإبل المصنوعة من البرونز، ونستشف من مضمون هذا النقش مدى الأهمية الدينية والاقتصادية التي حظي بها الإله ذو سماوي لدى ملوك سبأ في القرن الثالث الميلادي وكبار قادتهم، وهي أهمية نابعة من ارتباطه بالحماية والتمكين. أما النقش الثاني فهو من نقوش الاعتراف العلني باقتراف خطايا والتكفير عنها للإله ذي سماوي في معبده المسمى (معران) بوادي الجوف، وقد نتج من دراسته أن موضوعه يختص بالاعتداء على ماء معبد (معران) المحجورة؛ مما استوجب العقاب المباشر من الإله ذي سماوي وإلزام مقترف الخطيئة الاعتراف العلني بذنبه أولا، ثم التكفير عنه ثانيا بتقديم تمثالين من البرونز.
Journal Article
رحلة الكتابة في مصر
by
عزب، خالد، 1966- محرر
,
منصور، أحمد محرر
in
الكتابة مصر تاريخ
,
اللغة المصرية القديمة تاريخ
,
النقوش مصر تاريخ
2010
أصدر مركز الخطوط التابع لمكتبة الإسكندرية النسخة العربية لكتاب \"رحلة الكتابة فى مصر\"، الذى يتناول 18 دراسة لباحثين مصريين وأجانب، تهدف للكشف عن الكتابات المختلفة التى ظهرت فى مصر، ودراسة ظروف ظهورها واختفائها، وتقييم تأثيرها وتفاعلها مع المجتمع المحلى، وفقاً لما جاء فى مقدمة الكتاب التى كتبها الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير المكتبة. وقال أحمد منصور، رئيس وحدة اللغة المصرية القديمة، بمركز الخطوط، إن الكتاب يبين أن الكتابة على أرض مصر انقسمت إلى كتابات مصرية قديمة، مثل الهيروغليفية، والهيراطيقية، والديموطيقية، والقبطية، وكتابات الجاليات الأجنبية التى عاشت لفترة ما فى مصر. وأوضح أن الكتاب يضم مجموعة من الدراسات التى تتناول \"المخطوطات والنقوش القبطية\" و\"الكتابات الآرامية\" و\"الكارية\" و\"الأمهرية\"، بالإضافة إلى دراسة عن تطور الكتابات العربية فى مصر، قام بها الدكتور خالد عزب، مدير مركز الخطوط بالإنابة. وأضاف أن الكتاب يحتوى على مجموعة متنوعة من الدراسات حول رحلة الكتابة فى مصر، منها : \"محاولات العرب لفك رموز الخط المصرى القديم فى القرون الوسطى\".
العلاقة بين المشهد الفني والنص المسماري في ضوء المنحوتات الآشورية
by
علي، ياسمين عبد الكريم محمد، 1971- مؤلف
in
الحضارة العراقية القديمة
,
الآشوريون العراق تاريخ
,
النقوش المسمارية العراق تاريخ
2018
هذا الكتاب يقدم دراسة حول العلاقة بين المشهد الفني والنص المساري في ضوء المنحوتات الآشورية، وضمت الدراسة العديد من المحأو ر الخاصة بالمنحوتات الجدارية في العصر الآشوري وبشكل مركز في عهد السلالة السرجونية، لما لها من أهمية سياسية وفنية ومن خلالها سلطنا الضوء على جانبين مهمين، عني الأول بالجانب الفني المتعلق بأصل المنحوتات الجدارية وأساليب تنفيذ المشاهد الفنية عليها فضلا عن المواضيع المنفذة وفق تلك الأساليب، وتقع الدراسة في أربعة فصول : (المنحوتات الجدارية : الأصل والتنفيذ، المشاهد والكتابات المنفذة على المنحوتات الجدارية، العلاقة بين النص المسماري والمشهد الفني، ودراسة تحليلية للمشهد الفني والنص المسماري)
دور المسكوكات في حسم الخلاف بين المؤرخين حول الاسم الصحيح لصدقة بن علي من خلال دراهمه المضروبة في أران وأرمينية
يهدف هذا البحث إلى حسم الخلاف بين المؤرخين حول تحديد الاسم الصحيح للأمير صدقة ، فقد ذكره كل منهم بصيغة مختلفة، وذلك من خلال تحليل النقوش والكتابات الواردة على دراهم الأمير صدقة المضروبة بدور سك أرمينية في العصر العباسي، وهذا هو الدور الذي لعبته هذه الدراهم باعتبارها وثائق رسمية لا يمكن الطعن فيما يرد عليها من كتابات . ثم تعرضت الدراسة للدراهم العباسية التي ضربها الأمير صدقة بدور سك مدينة أران سنة ۲۰۸ هـ وبدار سك أرمينية سنة ۲۰۹ هـ ودار سك أران من سنة ۲۰۹ حتى سنة ۲۱۲ هـ ، وتوصلت هذه الدراسة إلى أن الأمير صدقة حكم أرمينية من سنة ۲۰۸ هـ حتى سنة ۲۱۲ هـ ، وأن محمد بن عبدالله الكلبي كان نائبا له قبل أن يتولى الحكم، كما كشفت الدراسة النقاب عن طراز جديد، لهذا فإن هذا البحث يعد إضافة جديدة للدراهم العباسية بصفة عامة ونقود صدقة بن علي بصفة خاصة، حيث تعد النقود مصدرًا مهما معاصرًا للأحداث التاريخية، كما أنها تكون أكثر دقة من المصادر التاريخية. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تناولت الدراهم من حيث شكلها العام ونصوص الكتابات الواردة عليها، ثم تحليل هذه الكتابات في سياق الأحداث التاريخية المعاصرة لها، وذلك من أجل فهم الأحداث التاريخية التي أدت إلى إصدارها .
Journal Article