Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"النقوش الكوفية"
Sort by:
نقش كوفي إسلامي مبكر داخل مسجد مكشوف في منطقة فينان جنوبي الأردن
2025
تتناول هذه الدراسة مسجدًا إسلاميا يعود في تاريخه إلى الفترات الإسلامية المبكرة، مبني على نمط المساجد الصحراوية المفتوحة غير المسقوفة في منطقة فينان جنوبي الأردن، واحتوى هذا البناء على نقش إسلامي مكون من سبعة أسطر غير منتظمة، مكتوبة بالخط الكوفي. نُفذ هذا النقش على حجر كان موجودًا داخل محراب المسجد، وقد حمل هذا النقش جزءًا من تاريخ البناء، والاسم الأول من باني المسجد، أو كاتب النقش، وصيغة طلب الرحمة. وتكمن أهمية هذه الدراسة بأنها تقدم إضافة جديدة للدراسات الأثرية، خاصة الفترة الإسلامية المبكرة لمنطقة فينان؛ إذ أن الدراسات السابقة ركزت على الفترات القديمة، ولم تتطرق للفترة الإسلامية المبكرة، وتطرقت هذه الدراسة لمحورين أساسيين، هما: المسجد، والنقش.
Journal Article
أربعة نقوش عربية إسلامية جديدة من موقع عالية نجد
2022
شمل هذا البحث أربعة نقوش عربية إسلامية مبكرة، توجد في منطقة \"عالية نجد \"، ووجدت النقوش الأربعة في منطقة \"عالية نجد\". هي منطقة جغرافية تقع في وسط المملكة العربية السعودية في الجبال التالية: جبل الزيدي وجبل شطب وجبل أكيثال وجبل سنفان. وهي جبال شاهقة، وهذه النقوش الأربعة هي النقطة المحورية لهذا البحث. بالنظر إلى الحروف والأسلوب، تعود النقوش والكتابات إلى أوائل العصر الإسلامي، ويمكن تأريخ هذه النقوش من القرن الأول الميلادي إلى القرن الثالث الميلادي. ركزت الدراسة على توثيق النقوش العربية المبكرة في منطقة نجد، وتجري دراسة تحليلية لهذه النقوش. وتعتبر هذه الدراسة الأولى لهذه النقوش الأربعة حيث تم اكتشافها لأول مرة بواسطة الباحث. توفر دراسة هذه النقوش وصفا وقراءة وتعليقا وتحليلا لموضوعاتها بطريقة تحليلية ووصفية، كما تحاول الورقة أيضا تحليل السمات الفنية للنقوش قيد الدراسة. وذلك أثناء دراسة وتحليل هذه المجموعة، من حيث الشكل أو الموضوع. وقد أثبتت الدراسة أن هذه المجموعة تشبه الكتابات الإسلامية في العالم الإسلامي كله. يظهر قدرة ومهارة الفنان العربي القديم من قاطني الصحراء. واعتمد أسلوب كتابة النقوش الإسلامية المبكرة في منطقة الدراسة بهضبة نجد العليا على الخط الكوفي اليابس علما بأن النقوش الأربعة غير مؤرخة. وتعتبر النقوش والكتابات العربية أحد أهم مصادر تأريخ الجزيرة العربية، فهي سجل العابرين والمسافرين والتجار والحجاج والمعتمرين الذين دونوا من خلالها أحداث زمانهم بالنقش بيده وبالأداة التي نفذ بها تلك النقوش الكتابية. وهذه النقوش الكتابية دليلا على معرفة المسلمين وعرب الجزيرة العربية بالقراءة والكتابة، وهي موهبة مكتسبة تعود لعدة قرون من الأزمنة البعيدة. وترجع أولى بدايات المعرفة بالكتابة في الجزيرة العربية إلى أكثر من ستة آلاف عام من وقتنا الحاضر.
Journal Article
تباين أشكال ( لفظ الجلالة ) على الاحجار الشاهدية بمكة المكرمة في القرن الثاني الهجري وإمكانية الاستفادة منها في ابتكار تصميمات زخرفية مستحدثة
2010
نبعت فكرة هذا البحث من خلال اطلاع الباحث على الشواهد الحجرية التي حفظتها المتاحف بمكة المكرمة ،حيث لاحظ عدم ثبات شكل لفظ الجلالة في تلك الشواهد ، بل وجد تباينا واضحا في أشكاله فتبلورت مشكلة البحث من خلال التساؤل التالي : هل يمكن من خلال الدراسة والتحليل الوصفي لأشكال لفظ الجلالة في نماذج من الشواهد الحجرية الوقوف على تلك التباينات الخطية لأشكال لفظ الجلالة واستثمارها في تصميمات زخرفية مستحدثة؟ ولقد هدف البحث إلى: توضيح لبعض السمات الفنية للخط العربي في القرن الثاني الهجري من خلال شواهد القبور بمكة المكرمة. دراسة وتحليل لتنوع أشكال (لفظ الجلالة ) في الأحجار الشاهدية ، بمكة المكرمة في القرن الثاني الهجري . استثمار تلك التباينات لأشكال لفظ الجلالة بالشواهد الحجرية في إبداع تصميمات زخرفية مستحدثة وشمل الاطار النظري المحاور التالية: الخط العربي في القرن الأول والثاني الهجري التحليل الشكلي للفظ الجلالة والحروف المكونة له وهي الألف واللام والهاء تحليل شكلي لنماذج من لفظ الجلالة الظاهر على الأحجار الشاهدية بمكة المكرمة نتائج تحليل لفظ الجلالة الوارد في نصوص الأحجار الشاهدية موضوع الدراسة قام الباحث بإجراء تجربة ذاتية لنتاج الدراسة التحليلية باستخدام الأساليب التشكيلية المختلفة للأشكال لفظ الجلالة أو أجزاء منه من خلال التكرار بأساليبه المتنوعة والتكبير والتصغير والتراكب وتوصل الباحث إلى عدد من النتائج أهمها: كانت البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم ) القاسم المشترك بين جميع كتابات الأحجار الشاهدية الموجودة بمكة المكرمة في القرن الثاني والثالث الهجري . لم تستخدم نقاط الاعجام في الكتابات على الشواهد الحجرية في القرنين الأول والثاني بالرغم من ثبوت دخول نقاط الاعجام في الكتابة العربية منذ بداية النصف الثاني من القرن الأول الهجري توجد ببعض الكلمات زخارف نباتية .مما يشير إلى بداية التوريق في الفن الاسلامي أوضح البحث أن التكرار بأساليبه المختلفة والعلاقات التشكيلية الأخرى مثل التماس والتراكب لعبت دورا أساسيا في التصميمات الزخرفية وتنوعت التصميمات الناتجة تبعا لأسلوب التكرار وتنوع العلاقات التشكيلية. ومن أهم التوصيات :أوصى الباحث بأن تشمل مناهج التربية الفنية بالتعليم العام على وحدات تدريسية خاصة بالاتجاه الحروفي. يرى الباحث ضرورة الاهتمام بالموروث الخطي في تأصيل الاتجاه الحروفي وأن يتم تناول الحروف العربية الأصيلة بشكل واسع لما تحمله من تنوع وثراء فني
Journal Article