Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "النقوش النبطية السعودية"
Sort by:
اللعنات في نقوش المقابر النبطية في الحجر \ مدائن صالح \
إن أغلب اللعنات التي وردت في النقوش النبطية من الحجر كان الهدف منها حماية القبور من العبث أو الانتهاك أو المساس بهات سواء كان ذلك بالبيع ، أو التأجير، أو التصرف بها أو بمحتوياتها ، أو تغير الكتابة التي عليها . فقد جاءت صيغ هذه اللعنات متشابهة في تراكيبها ، والهدف منها مع بعضها بعضا ، إذ احتوت على عقاب مباشر؛ بدفع غرامة للإله أو الكهنة أو الحاكم ؛ أو غير مباشر، يكون بلعنة من إله واحد أو مجموعة آلهة ، إن خالف المنتهك ما جاء في مضمون الوثيقة وبنودها. لذلك قسمت صيغ اللعنات إلى نمطين: حمل الأول اللفظة \"لعن\" ، في حين كان الآخر من نوع اللعنة الضمنية التي لا ترد فيها هذه اللفظة ، وقد تم مقارنة هذه اللعنات مع مثيلاتها في الشرق الأدنى القديم.
مدونة النقوش النبطية في المملكة العربية السعودية
تضم هذه المدونة (الموسوعة) مجلدين، لستة فصول وملاحق وقائمة للمصادر والمراجع العربية والأجنبية المتخصصة، تطرقت في طيات صفحاتهما دراسة 967 نقشا نبطيا، تمت قراءتها، وترجمتها إلى العربية، ثم عمل دراسة تفصيلية وتحليلية مقارنة، وذلك بالتعرف على ما ورد فيها من أسماء الأماكن والشهور والأعلام والأرقام والمهن والحروف والظروف والضمائر والأفعال وأسماء القبائل وأسماء آلهتهم، وغير ذلك من الموضوعات التي تكشف جوانب من الحياة في ذلك العصر، وقد صاحب ذلك اللوحات والأشكال التوضيحية لتلك النقوش، إضافة إلى 11 خارطة موضح فيها مواقع النقوش بالمملكة العربية السعودية خاصة مناطق العلا والجوف وتبوك وتيماء والقصيم ونجران، ويشتمل المجلد الأول على مقدمة المؤلف، والتمهيد، والفصل الأول الذي تناول فيه المؤلف نقوش محافظة العلا في أماكنها المختلفة في الديوان، وجبل أثلب، والمقابر، وقصر الصانع، ومبرك الناقة، وحدائق القرية، وقبور الجندي، وشرق السكة الحديد، ووادي مذبح، وروضة الناقة، وشقيف الذيب، وخشاخيش القران وغدير مكتبة، وغدير الخبو، وغدير خبو الشرقي، والقرحة، وجنوب وادي قنا، وخشم أبوطبيق، وجنوب جبل الخريبة، وشرق مدافن مدائن صالح، وبئر وطيف، وقاع المعتدل، وأم الجذايذ، وقارا، ووادي شرث، كما وقد ضم المجلد الثاني من الموسوعة، الفصل الثاني والذي تناول فيه المؤلف نقوش منطقة الجوف في أماكن قارة المزاد، والقلعة، ودمة الجندل داخل الحي السكني، وقلعة مارد، وغرب قلعة زعبل، والطوير، وجبل النيصة، وأقيال، وجبل أبوقيس، وجبل غرب سكاكا، وغرب قارا، ووادي السرحان، وفي الفصل الثالث تناول المؤلف النقوش النبطية في منطقة تبوك، في أماكن قاع أبومر، جبل أبو مخروق، وجبل سربوط ثليثة، وجبل خلف ملعب تبوك، والحرة، ونقوش جبل خلف رعاية الشباب، والروافة، ومغاير شعيب، وسهروان، والفصل الرابع فتناول فيه المؤلف، النقوش النبطية في منطقة تيماء في أماكن جنوب غرب تيماء، والمنطقة الصناعية، والقطيعة بين مدينتي خيبر وتيماء، ونقوش حسوة أبا المغيرة، والنقوش بالخبو الغربي.
نقوش نبطية جديدة من موقع السيح في العلا بالمملكة العربية السعودية
يتناول هذا البحث دراسة علمية تحليلية مقارنة لتسعة وعشرين نقشًا نبطيًا، عَثرَ عليها الدكتور بدر بن عادل الفقير، من موقع: السيج، الواقع على بعد أربعين كيلاً إلى الشرق من مدينة العلا، في شمال غربي المملكة العربية السعودية .وقد بينت الدراسة أن هذه المجموعة من النقوش - وذلك من خلال أشكال حروفها- تعود لفترة ما بعد الميلاد، وتحديدًا للفترة الواقعة فيما بين نهاية القرن الأول ونهاية القرن الثاني الميلاديين. وكشفت عن التأثير المتبادل بين الأنباط والأقوام المعاصرين لهم، وذلك من خلال ما بينته الأعلام التي وردت في هذه النقوش. وقد أميط اللثام عن عدد من الأعلام في هذه النقوش والتي بلغ عددها ستة نقوش، وتظهر للمرة الأولى في حقل الكتابات النبطية. وقد شملت الدراسة بالتحليل والمقارنة جميع الأعلام والمفردات الواردة فيها.
قواعد اللغة النبطية
يعد هذا الكتاب دراسة لقواعد اللغة النبطية من حيث حروفها الأبجدية والأصوات الصامتة والصائتة والظروف المكانية والزمانية والإسم وابنيته وإشتقاقه وحالاته والفعل وصيغه والضمائر ونظام الجمل من اسمية وفعلية واستخدم الباحث الحرف العربي في كتابة المفردات النبطية رغبة منه في توسيع دائرة المستفيدين من الباحثين والدارسين، كما اتبع المنهج العلمي المعروف في الدراسات ذات العلاقة بقواعد اللغات العربية القديمة؛ مؤكداً أن أصوات (الذال والخاء والظاء والغين والضاد والثاء) كانت مستخدمة عند الأنباط كما هي في العربية الفصحى بالرغم من معارضة بعض الدارسين.