Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
49 result(s) for "النقوش اليمن تاريخ قديم"
Sort by:
‫نقوش الإهداءات في اليمن القديم : دراسة استقرائية تحليلية
يتناول هذا الكتاب واحدة من أهم مكونات الحضارة اليمنية القديمة، وهي نقوش الإهداءات البشرية التي انعكست من خلالها طرائق العبادات اليمنية القديمة وطرائق تعامل كل قبيلة وكل مملكة من الممالك اليمنية القديمة مع الآلهة التي كانت تعبدها، فضلا عن شرح مكونات الإهداءات وأسبابها، والنقوش الموجودة فيه وقد جاء هذا الكتاب مقسما إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، تطرق الأول منها إلى مفهوم الإهداءات والمصطلحات المتعلقة بها، ودور المرأة في تقديم الإهداءات، وحماية الآلهة للإهداءات المقدمة إليها، وأماكن وأوقات تقديم تلك الإهداءات، أما الفصل الثاني منها فقد تضمن أنواع الإهداءات في حين تناول الفصل الثالث منها أسباب الإهداءات المقدمة إلى الآلهة، أما الفصل الرابع منها فقد اشتمل على الإهداءات البشرية.
نقوش سبئية جديدة من محرم
يتناول البحث بالتحليل والدراسة ثلاثة نقوش سبئية جديدة، مصدرها معبد أوام في مدينة مارب حاضرة السبئيين في تاريخ اليمن القديم، دونت بخط المسند الغائر، وهي ذات طابع نذري تخص مقدميها، وتكمن أهمية هذه النقوش في أنها لم تدرس من قبل وفيما تقدمه من محتوى لغوي، فضلا عما ترفدنا به من دلالات تاريخية وعقائدية، وقد تتبع البحث دراسة هذه النقوش من ناحية وصفها، وتاريخها، ومعناها بالعربية). واستعرض موضوعاتها في جزئين الأول: دراسة المفردات الجديدة وبعض المفردات المدروسة، والجزء الثاني: إيضاح مضمون النقش. وفيما يلي ملخص المحتوى النقوش النقش: الأول: (AL-Omaisi- Ma ram Bilqis-1) نقش نذري يقدم صاحبه تمثالا للمعبود إلمقه من أجل حفظه وحفظ ابنهم وكل أهلهم والنقش الثاني: (AL-Omaisi- Ma ram Bilqis-2)، وهو من النقوش النذرية أيضا، إذ يتضمن طلب حفظه وحفظ ابنه وآبائة، وطلب الحصول على ثمار وغلال وفيرة، والنجاة من الحاقدين والحاسدين والأعداء، والنقش الثالث (AL-Omaisi- Ma ram Bilqis 3)، هو أيضا نقش نذري يحدد مسجله سبب التقدمة وهو حفظ ابنه، لكي يمنحهم أولادا ذكورا أصحاء خالين من الأمراض، وفي خاتمة هذه الدراسة تطرق البحث لعدد من النتائج التي خلص إليها البحث.
الموارد الطبيعية في اليمن القديم : حضارة سبأ أنموذجا : دراسة من خلال النقوش اليمنية القديمة
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح ماهية الموارد الطبيعية من خلال ما ورد في النقوش اليمنية، والتعرف عليها، وكذلك توضيح الثراء اللغوي الذي انعكس إيجابا على لغة المسند ؛ فلقد قام الإنسان اليمني بتوثيق العديد من الألفاظ الدالة على هذه الموارد، كما تهدف الدراسة أيضا إلى توثيق الألفاظ الدالة على الموارد الطبيعية وتسجيلها في كتاب واحد يسهل للباحثين التعرف عليها. وتشتمل الرسالة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، احتوت المقدمة على أهمية الدراسة وأهدافها والمنهج المتبع في الدراسة والصعوبات، أما الفصول يمكن إيجاز محتوياتها فيما يلي : الفصل الأول : واشتمل على ثلاثة مباحث تناولت إجمالا التعريف بموقع الجزيرة العربية وحدودها وأقسامها، والتعريف بجنوب الجزيرة العربية وتقسيماتها، وتحديد موقع حضارة سبأ اعتمادا على ما أوردته النقوش اليمنية القديمة. وتناول الفصل الثاني : دراسة المناخ كمورد طبيعي مؤثر في الإطار الجغرافي للدراسة، وذكر الألفاظ المتعلقة به والواردة في النقوش اليمنية القديمة، وكذلك دراسة الموارد المائية وأثرها في طبيعة الاستيطان البشري، وأهميتها في مختلف الأنشطة الإنسانية والاقتصادية، سواء كانت موارد مائية سطحية أو موارد مائية جوفية.
نقوش سبئية جديدة من منطقة الحدأ
تناولت الدراسة نقوشا سبئية جديدة من منطقة (مديرية الحدأ) محافظة ذمار اليمنية، تم جمعها من خلال النزول الميداني المتكرر لمختلف أنحاء المنطقة، وما تم جمعه من النقوش بلغ (٦٣٠) نقشا (غير منشور) اقتصرت الدراسة على (۳۳۱) نقشا فقط لدراستها، وتكمن أهمية هذه النقوش علاوة على كونها جديدة (غير منشورة في التنوع الكبير في مضامينها وتعدد موضوعاتها ما بين إنشائية ودينية وحربية واجتماعية وغير ذلك، واختتمت الدراسة بجملة نتائج لعل من أبرزها - تغطي النقوش المكتشفة فترة زمنية تمتد من القرن الثاني ق.م. إلى منتصف القرن الثالث الميلادي - العثور على أقدم نقش مؤرخ حتى تاريخ هذه الدراسة. - العثور على نقش ثنائي اللغة (نبطي/ مسند) في منطقة بينون ويعد ثاني نقش من هذا النوع عثر عليها في اليمن حتى تاريخ هذه الكتابة. - العثور على نقوش تحمل مضامين غير معهودة من قبل ضمن النقوش اليمنية القديمة والمعروفة.
القرآن ونقوش اليمن : مقاربات جديدة
في هذا الكتاب يناقش نخبة من المختصين بالآثار والدراسات الإسلامية قضية العلاقات اللغوية والمفاهيمية بين القرآن الكريم واليمن القديم وفي ضوء ذلك يرصدون تأثير عقائد اليمن في بيئة القرآن تلك البيئة التي لم تعد متاحة للمفسرين لاحقا في عصور التدوين وبذلك تعرض هذه الدراسات تفسيرات جديدة لبعض الآيات القرآنية وحوادث السيرة النبوية وفقا لأفكار وممارسات اليمن القديم الأقرب إلى بيئة الإسلام الأول وعلى ضوء من المعتقدات المشتركة بين الشعوب الناطقة باللغات السامية.
ثلاثة نقوش سبئية من محافظة الجوف
تتناول هذه الدراسة ثلاثة نقوش جديدة من نقوش التَّقْدمات مصدرها محافظة الجوف، تم ترميزها بـ (Dadaih 13- al-Jawf ; Dadaih 14-al-Jawf; Dadaih 15- al-Jawf)، مدونة باللهجة السبئية، ومصدر النقشين الموسومين: (Dadaih 13- al-Jawf ; Dadaih 14-al-Jawf) الخربة البيضاء (مدينة نشق قديماً)، والنقشان يتضمنان تقديم تماثيل برونزية قرباناً للمعبود إلمقه رب المعبد شبعان الموجود في مدينة نشق، أما النقش الموسوم بـ: (Dadaih 15-al-Jawf) فمصدره الخربة السوداء (مدينة نشَّان قديماً)، ويتضمن تقديم تمثال برونزي قرباناً للمعبود أرن يدع، المعبود المحلي لمدينة نشَّان آن ذاك، يعود النقشان (Dadaih 13- al-Jawf ; Dadaih 15-al-Jawf) إلى عهد حكم الملك إيلي شرح يحضب (الثاني) الذي حكم بمعية أخيه يأزل بين في منتصف القرن الثالث تقريباً، أما النقش (Dadaih 14- al-Jawf) فعدم وجود قرينة تاريخية تساعد على تحديد تأريخه بدقة؛ واعتماداً على نمط الخط يمكن إرجاعه إلى القرن الثالث الميلادي تقريباً. تكمن أهمية نقوش الدراسة؛ في كونها لم تنشر من قبل، بالإضافة إلى أنها تتضمن معطيات تاريخية واجتماعية ودينية، يمكن أن تفيد الدارسين في فهم أوسع لتاريخ تلك المرحلة من تاريخ اليمن، بالإضافة، إلى اشتمالها على ألفاظ جديدة تضاف إلى معجم العربية الجنوبية. أما المنهج المتَّبَع في هذه الدراسة؛ فالمنهج التاريخي لتحديد المرحلة التاريخية لتدوينها، والمقارن لمعرفة دلالات الألفاظ الجديدة، أو التي تحتاج إلى تحديد دلالاتها بحسب سياقاتها التي وردت فيها، من خلال مقارنتها مع نظائرها في العربية، واللهجات المحلية، وبعض اللغات السامية.
الإله عثتر في ديانة سبأ : دراسة من خلال النقوش والآثار
يعد عثتر من أهم لآلهة في جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام، كونه الإله الخاص بحماية المنشآت العامة والزراعية على وجه الخصوص وقد انتشرت عبادة هذا الإله في مناطق اليمن القديم كافة منذ زمن مبكر يعود إلى مطلع الألف الأول قبل الميلاد، واستمرت حتى القرن الرابع الميلادي، إذا هجر السكان عبادته ومعابده مع غيره من الآلهة القديمة.
نقوش جديدة من مدينة نشق
تتناول هذه الدراسة تحليل ثلاثة نقوش جديدة، من مدينة نشق. يُوثّق النقش الأول قيام امرأة بإنشاء منشأة مائية في المدينة، وهو ما يُشير إلى إسهام النساء في الأنشطة العمرانية والخدمية. بينما يُسجّل النقش الثاني قيام (يشهر ملك بن نشأ كرب الحضراني) بحفر بئر، وهو ما يشير إلى المبادرات الفردية في إدارة الموارد المائية. أما النقش الثالث فقد نُسب إلى جماعة (بنو رشوان) الذين قدّموا إهداءً للمعبود إلمقه سيد معبد (ب ك ل ن) في مدينة نشق، للدلالة على الممارسات الدينية في ذلك السياق. تكمن أهمية هذه النقوش في كونها تُنشر للمرة الأولى، مما يُضفي عليها قيمة علمية كبيرة، إذ تُسهم في إثراء المعرفة في الجوانب الدينية والاجتماعية والعمرانية في مدينة نشق. تم تقسيم الدراسة إلى مقدمة، ومن ثم تدوين ألفاظ النقوش الثلاثة بحروف الفصحى، يتلوها المعنى العام لكل نقش بلغة عربية فصحى، ومن ثم تحليل لُغوي ودلالي لكل نقش ودراسته، مع التركيز على بعض الألفاظ الواردة فيه وبيان معانيها، وتُختتم الدراسة بما تم استخلاصه من هذه النقوش وتحليلها ودراساتها.
الطعام في اليمن القديم في ضوء النقوش والمصادر العربية والكلاسيكية
تناول هذا البحث موضوع الطعام في اليمن القديم في ضوء النقوش والمصادر العربية الكلاسيكية؛ لما لهذا الموضوع من أهمية، لاسيما أنه لم يتم التطرق إليه من قبل -بحسب علم الباحث-، وتم تقسيمه إلى مقدمة وجزأين: مصادر الحصول على الطعام، وأنواع الطعام، واستخدم المنهج الوصفي والتاريخي، وتوصل إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: أن معيشة سكان اليمن القديم كانت متواضعة، وكانت أنواع أطعمتهم متنوعة، إذ لم يتجاوز طعامهم الدقيق بأنواعه والتمر وبعض لحوم الحيوانات والطيور والأسماك ولم تكن واحدة في جميع الفترات والأمكنة، فقد اختلفت باختلاف المستوى العائلي وحسب توافرها في المنطقة؛ إذ كان لكل منطقة أو قبيلة في منطقة جغرافية محددة أطعمتها الخاصة بها، بناء على البيئة الطبيعية والجغرافية وما تنتجه من حبوب وخضر ولحوم. وكان هناك نوع من الوحدة والتكامل المعيشي في مجال التغذية بين اليمن القديم والأقاليم المجاورة، مثل الحجاز وغيرها.