Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,020 result(s) for "النوازل الفقهية"
Sort by:
النوازل الجامعة، أو، نوازل الجامع
يطلق على العلم الذي يعنى بالنازلة عدة مصطلحات: فقه النوازل-فقه الواقع (يعنى فقه الحياة التي يعيشها الشخص)-فقه المقاصد (ومقاصد الشريعة هي مولدة للنوازل، فالنوازل أحكامها تستنبط من مقاصد الشريعة وتعلل بها)-فقه الأولويات (يعنى أن النازلة سواء كانت للفرد أو المجتمع فهي أولى بالبحث والاستقصاء وإبراز الحكم من غيرها. فهي من الأولويات في هذا الجانب)-فقه الموازنات (أي إن من أبرز الوسائل لإيضاح فقه النازلة، الموازنة بينها وبين ما يشبهها أو يقاربها). وترجع أهمية دراسة فقه النوازل إلى : إنارة السبيل أمام الناس بإيضاح حكم هذه النازلة حتى يعبدوا الله على بصيرة وهدى ونور، في منهج إسلامي واضح فلو ترك أهل الحل والعقد-وهم المجتهدون-التصدي لتلك النوازل دون إيضاح لأحكامها، لصار الناس في تخبط ثم استفتوا من لا يصل إلى رتبة الاجتهاد وهذا قد يفتى بغير علم فيضل ويضل وعلي هذا الأساس فلا بد من طرق هذا الباب والاستعانة بالله. التصدي لدراسة فقه النوازل من أهل الحل والعقد عند وقوع الواقعة لإظهار حكمها الشرعي يبين للعالم أجمع كمال الشريعة وصلاحها لكل زمان ومكان.
أثر الزمان في الأحكام الفقهية
الشريعة الإسلامية خاتمة الشرائع الإلهية، فهي غير محددة بزمان أو مختصة بأمة من الناس، بل هي لجميع البشر، لقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)، سبأ / ٢٨. فهي شاملة لجميع الأزمنة وصالحة للتطبيق مع تبـدل الأزمنة، وإن الحكـم الشرعي كونه ثابتا لا يتغير بمرور الزمان، لا ينفي أن التشريع الإسلامي قد لاحظ أثر عنصر الزمان في كثير من الأحكام، لأنه من الطبيعي أن تكون الأحكام واقعية وليست مثالية، وأن تكون خالدة لا مؤقتة، لذا لا يمكن أن يتجاهل دور الزمان في جعل التشريعات، فالزمان عنصر مؤثر على ملاكات الأحكام باعتبارها تابعـة للمصالح والمفاسد الكامنة في الأمور الواقعية. والسؤال المطروح هل يبقى الفقه الإسلامي جامدا في عالم يضج بالتغيرات في أنمـاط العـيش والوسائل، بل التغيير في الرؤى والأفكار أيضا. ولمعرفة حيوية هذا الفقه وقدرته على المواكبة كان الموضوع محل البحث، وقد انتظم البحث والدراسة علـى مقدمة، وتمهيد، فكان المبحث الأول: في خصائص التشريع، وتعهد المبحث الثاني بتوضيح أسباب تغير الموضوعات، مع نماذج تطبيقية، وخاتمة، ونتائج للبحث، والمصادر المعتمدة لتوثيق البحث.
الأحكام الفقهية لتطبيقات توصيل الطلبات
من المعلوم أن انتشار وتطورات عالم الإنترنت ظهرت تطبيقات تختص في البيع والشراء وتوصيلها، وتعامل كثير من الناس مع هذه التطبيقات في ذلك، فقد اعتمد البعض ذلك في بيعه وشراءه، ويجهل البعض كثير من الأحكام الفقهية التي تخص هذه التعاملات، فلذلك أتتني فكرة البحث المعنون أعلاه \"الأحكام الفقهية لتطبيقات توصيل الطلبات\" وترجع أهمية الموضوع إلى أنه يعد في كثير من صوره من النوازل الحديثة، وتظهر مشكلة البحث في أن هذه التطبيقات حديثة وكل فترة تتجدد فيها كثير من المسائل وتتغير فيها طريقة التعامل مع هذه التطبيقات، فلذلك نحدد المشكلة الرئيسة وهي التكييف الفقهي لعقد توصيل الطلبات عن طريق التطبيق. لذا تهدف الدراسة إلى بيان حكم الاشتراك برسوم في هذه التطبيقات وبيان الإشكالات والأحكام الواردة على التعامل مع هذه التطبيقات، وقد تكلمت في البحث عن أركان عقد الطلب عن طريق تطبيقات التوصيل، وتكييفه الفقهي وحكمه، وحكم العقد عن طريق التطبيق من حيث اللزوم والجواز، والتقابض في البيع والشراء، وحكم التعليق والتقييم في التطبيقات.
تعمير الأوقاف واستثمارها بالمشاركة المتناقضة المنتهية بالتمليك من منظور الفقه الإسلامي
إن المشاركة المتناقصة المنتهية بالتمليك، التي هي عبارة عن: \"شركة بين طرفين في مشروع ذي دخل يتعهد فيها أحدهما بشراء حصة الطرف الآخر تدريجياً، سواء كان الشراء من حصة الطرف المشتري في الدخل أم من موارد أخرى\" قد أجازها جمهور العلماء المعاصرين، بشروط وضوابط معينة تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية مع مراعاة وسائل العصر وآلياته، كما ذهبوا أيضاً إلى أن تطبيقها في الوقف فيه حل لكثير من أعيان الوقف القديمة التي خربت، أو تعطلت ثمرتها كاملة، أو تلف جزء منها، بشروط معينة، كما أن تطبيقها في الوقف الخرب يتناسب مع طبيعته من حيث تجديد عينه، وإعادة ثمرته، مع المحافظة على ملكيته، وأيضا تطبيقها في الوقف يتفق مع العمل على ما ذهب إليه فريق من الفقهاء القدامى من القول: بعدم جواز بيع الوقف حتى لو تعطل أو خرب، كما أن الحاجة داعية إلى تطبيقها لإعمار الوقف خاصة بعد أن أصبحت الطرق التي قدمها الفقهاء قديما لإعمار الأوقاف لا تتناسب مع تغير الأحوال والظروف والزمان.
مظاهر التجديد المقاصدي وأثره في فتاوى الأسرة والمرأة للشيخ يوسف القرضاوي
أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى بيان ماهية التجديد المقاصدي، ومنهج الشيخ يوسف القرضاوي - رحمه الله - فيه، وإبراز أهم الإضافات التي قام بها ، وبيان مدى نجاعته في معالجة قضايا الأسرة والمرأة. منهج الدراسة: اعتمد هذا البحث المنهج الوصفي لوصف التعاريف والأحكام والفتاوى، والمنهج الاستقرائي في تتبع عبارات المقاصد للوصول إلى الصورة الكلية لإضافات الشيخ المقاصدية، والمنهج التحليلي في تحليل تعريف ومظاهر التجديد المقاصدي، وكيفية تفعيله في قضايا الأسرة والمرأة. النتائج: توصل البحث إلى أن منهج الاجتهاد المقاصدي من أنجع المناهج الشرعية في تجديد واقع الأمة الإسلامية، وإثبات مبدأ صلاحية الشريعة الإسلامية في كل زمان ومكان، وحتمية دفع عجلة الاجتهاد، وصيانة التصرفات من دعوات الاستحداث أو التعطيل، وحماية الباعث الفطري وإيقاظه، وهذا ما هدفت إليه الإضافات المقاصدية للشيخ. أصالة البحث الاجتهاد المقاصدي منهج عرف عند المتقدمين، وقد توجه المعاصرون إلى اعتماده كمنهج اجتهادي لبناء الأحكام، وتم بيانه من خلال أمثلة من فتاوى المرأة والأسرة للشيخ، والتي لم تلق طرحا مقنعا - بالرغم مما استفيض فيها من الحديث قديما وحديثا - مثلما وفق فيه الشيخ عند اعتماده له، فأثبت ضرورة تفعيله في حل ما يستقبل من قضايا الأمة.
مراحل الموازنة الست عند التزاحم بين المصالح والمفاسد وأثرها في فقه العصر
الشريعة إنما جاءت لمصالح العباد في العاجل والآجل، ومعرفة ذلك من أهم ما يلزم الفقيه الناظر في النوازل المعاصرة، فإذا تعارضت المصالح مع المفاسد زاد الأمر دقة وعمقا، وقد تتبعت آلية معينة لضبط النظر في هذا الباب، وتبين لي أنه يمكن أن نجعل معيارا حاكما لمراتب التعارض. بدأ بالمرحلة الأولى وهي مرتبة التنقية التي نعني بها الفرز قبل البدء في عملية الموازنة، ثم مرحلة الدفع والجلب، ثم مرحلة الترجيح الثلاثي حسب المراتب الضروريات والحاجيات والتحسينات، ثم مرحلة الترجيح في الرتبة الواحدة، ثم النوع الواحد، ثم اختيار دفع المفاسد. فهذه المراتب الست محاولة لضبط هذا الباب، وقد طبقت وفقها الكثير من النوازل الفقهية المعاصرة، والله نسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم.