Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
62 result(s) for "النووي، يحيى بن شرف، ت. 676 هـ"
Sort by:
ضبط ألفاظ الحديث عند الإمام النووي في كتابه \شرح صحيح مسلم\
من خلال ما يجده النووي رحمه الله شامة في العلماء في الاهتمام بالضبط حتى إنه لعله لا يختلف اثنان الناظر في كتبه من شغفه به أنه جدير بأن يُطلق عليه لقب (شيخ الضبط). ومن نفائس مؤلفاته الحديثية التي ظهر فيها هذا الشغف بمنهج متميز مطرد: شرحه لـ\"صحيح مسلم\". وعلى الرغم من البحوث العديدة التي كتبت عن هذا الكتاب، إلا أنه لم يوجد شيء يسد الفراغ فيه في هذه النقطة، فجاء هذا البحث ليكشف عن عظمة عمل النووي فيه وجهوده المتنوعة فيه في هذا الجانب. ومن أهم النتائج المستفادة من هذا البحث: الجهد المتميز الذي بذله الإمام النووي فيما أمدنا به من توثيق لعدد من الألفاظ الرائجة نطقها في حياتنا المعاصرة، بمجيئها بنفس النطق والضبط في نصوص الأحاديث، وكذا بإثبات مستندها من خلال اللغة العربية، ففي كل ذلك توثيق وتأصيل لما توجد عليه تلك الألفاظ نطقا وضبطاً بالصورة الموجودة الحالية، بدلا من أن يكون ذلك لحنا عند من يظنه كذلك فيما هو شائع من الاستعمال المعاصر لها.
الموازنة بين كتابي نهاية المطلب وروضة الطالبين
لقد حاول بحث \"الموازنة بين كتابي نهاية المطلب وروضة الطالبين\" معالجة جملة من الأمور، بهدف إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف بين منهجي الإمامين الشافعيين الجويني والنووي في مؤلفيهما محل البحث، مبتدئا بالتعريف بالإمامين، وشيوخهما وتلاميذهما ومصنفاتها، ثــم التعريف بكتابيهما محل الدراسة، ثم انتقل البحث إلى الحديث عن الموازنة بين منهجي الإمام الجويني والنووي من خلال عدة أمور، فوازن البحث بينهما من خلال النقل عن الإمام الشافعي، ثم وازن بينهما من خلال افتتاح أبواب المسائل، فذكر طريقة الجويني، وأنه يعنون أبواب المسائل، ثم يبين الدليل عليها أولا من القرآن والسنة، ثم يذكر قول الشافعي، ويتبعه بأقوال الشافعية واختلافهم، أما الإمام النووي، فيبدأ عنوان الباب أو الفصل، ثم يتبعه بما لخصه من قول الرافعي، ثم بقول الشافعي والشافعية، فإن اختلفوا بين الوجه القوي والوجه الضعيف أو الشاذ في المذهب، ويذكر الأدلة أحيانًا وأحيانًا لا يذكرها .. إلى غير ذلك مما اشتمل عليه البحث الذي انتهج الاستقراء ثم الوصف والتحليل، واختتم بذكر أهم النتائج ومنها: أن المحرر الأول للمذهب الشافعي هو الإمام الجويني في كتابه نهاية المطلب مرجع من بعده من محرري المذهب الشافعي، وأوصي بالاهتمام بدراسة مناهج فقهاء الشافعية في مؤلفاتهم الفقهية، وأرفق البحث بفهرس المصادر والمراجع، فالله أسأل السداد والقبول.
قول الإمام النووي \ما سكت عنه أبو داود فهو حسن\
هذا البحث دراسة تأصيلية تطبيقية لمسألة من مسائل الصناعة الحديثية عند الإمام النووي -رحمه الله تعالى -وهي ما اشتهر عند العلماء وطلاب العلم\" بتحسينه -مطلقاً -لما سكت عنه أبو داود في سننه ولم يُضعفه\"، وقد هدفت الدراسة إلى تتبع الأحاديث التي نص النووي على سكوت أبي داود عنها في كتابيه \"الخلاصة\" \" والمجموع\" ودراستها، وتحليل مفردات النووي التي تفيد متابعته لسكوت أبي داود إثباتًا أو نفيًا، مع إيراد كلام العلماء الذين نصوا على هذه المسألة والرد عليها بما يظهر من الدراسة النظرية والتطبيقية، وتوصلت الدراسة إلى أن قول الإمام النووي : مـا سكت عنه أبو داود فهو حسن، قول نظري يخالفه في المنهج التطبيقي، وأن الأحاديث التي قواها الإمام النووي تبعًا لسكوت أبي داود قد وافقه عليها غيره، والتي ضعفها وبين عللها قد وافقه عليها غيره، كما ينبغي التنبيه إلى أن علم التصحيح والتضعيف وإن كانت له أصول وقواعد ثابتة؛ إلا أن تطبيقاته محل اجتهاد كحال علم الفقه، فقد يختلف علماء الحديث في تصحيح حديث، وقد يتغير اجتهاد العالم الواحد، فيضعف حديثا في وقت، ويحسنه أو يصححه في وقت آخر، كما اتضح أن القول بتحسين الإمام النووي لكل ما سكت عنه أبو داود في سننه قول فيه بعد ومجازفة من المتقدمين والمتأخرين، كما هو واضح ومبيّن في ثنايا هذا البحث، وأوصت الدراسة المهتمين بعلم الحديث بدراسة مناهج العلماء في التصحيح والتضعيف ومعرفة القواعد التي ساروا عليهـا وعدم الاعتماد على الجانب النظري دون مراعاة الجانب التطبيقي.
تحقيق أصول التصوف عند الإمام النووي \رحمه الله\ تعالى
إن هذا البحث الموسوم ب (تحقيق أصول التصوف عند الإمام النووي) هو تتمة للبحث الموسوم ب (التعرف على أصول التصوف عند الإمام النووي) الذي نشر في مجلة الفنون والأدب في الإمارات، وهذان البحثان تطرقت فيهما إلى بيان هذه الأصول التي ذكرها الإمام النووي للتصوف وتحقيق هذه الأصول، فكان البحث الأول في بيان الأصول بشرحها وبيان المراد منها بالتفصيل من القرآن والسنة وأقوال السلف ومشايخ التصوف، وهذا البحث (تحقيق أصول التصوف عند الإمام النووي) هو في بيان ما يحقق كل واحد من هذه الأصول، وكأن الأصول هي العلم بطريق أهل التصوف، وتحقيق هذه الأصول هو العمل بهذا الطريق والسير فيه بأصوله التي هي نور طريق السالك إلى الله تعالى، والإمام النووي ما ذكر هذه الأصول وتحقيقها إلا بعد أن وجد تحقق أهل التصوف في سيرهم إلى الله تعالى بها والإمام النووي يعرفه كل طالب علم ناهيك عن كبار العلماء، وقدم خدمة كبيرة لدين الإسلام والمسلمين ولا زال علمه ينتفع به وشهادته هذه للتصوف تزيد التصوف تأييدا ونصرة بأنه منهج تربية وسلوك وتهذيب وصل به كبار العلماء العارفين فهو منهج حق ونور للأمة.
القواعد الفقهية التي ذكرها الإمام النووي في مقدمة كتابه المجموع
فهذا مستخلص لبحثي: موضوع هذا البحث: \"القواعد الفقهية التي ذكرها الإمام النووي في مقدمة كتابه المجموع\" وهو يستمد أهميته من كونه يتعلق بالقواعد الفقهية، وبتطبيقاتها، وبالإمام النووي، وقد تناول البحث معنى القواعد الفقهية، والفرق بينها وبين الضوابط الفقهية، وأهميتها، والتعريف بالإمام النووي وكتابه المجموع، ودراسة هذه القواعد الفقهية التي ذكرها الإمام النووي دراسة تأصيلية تحليلية تطبيقية من خلال كتب المذهب الشافعي، وغيره من المذاهب التي عنيت بالقواعد الفقهية وتطبيقاتها، وعني البحث بالجانب التطبيقي لهذه القواعد سواء تطبيقات قديمة أم معاصرة بحسب الحصول عليها من مظانها، واتضح من البحث أن هذه القواعد لم يتعرض لها الباحثون المعاصرون بشيء من الدراسة والتحليل والتطبيق، إلا في القليل منها، وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج من أهمها: أهمية القواعد الفقهية التي ذكرها النووي في هذه المقدمة، حيث تدل على علو كعبه- رحمه الله- في علم الفروع عامة، وفي المذهب خاصة، أهمية هذه القواعد من حيث كثرة الفروع المخرجة عليها.
الألفاظ الدالة على المأوى والتجمعات في كتاب رياض الصالحين
تقدم هذه الدراسة عرضا موجزا لنظرية الحقول الدلالية التي جعلها الباحث مرجعا في عملية تصنيف الألفاظ المستخرجة من المدونة. وتعتمد الدراسة في جانبها التطبيقي على المنهج الوصفي القائم على مفاهيم نظرية الحقول الدلالية. إذ صنف البحث \"ألفاظ المأوى والتجمعات\" الواردة في كتاب رياض الصالحين، فوزعها في أربعة حقول دلالية هي: (الألفاظ الدالة على المأوى، الألفاظ الدالة على أماكن تجمعات الإنسان، الألفاظ الدالة على مكونات البناء، الألفاظ الدالة على مادة البناء). وبعد عملية التصنيف للألفاظ، اتخذ الباحث مجموعة من أدوات البحث الدلالي لدراسة هذه الألفاظ، وذلك بالسعي وراء التحديد الدقيق لدلالة الألفاظ بالاستعانة بالمعاجم العربية، وتحليل مكونات الألفاظ. ويتضمن البحث مجموعة من الجداول التي تسهل قراءة مكونات الألفاظ وتظهر نقاط الالتقاء الدلالي بينها، إضافة إلى مجموعة من جداول العلاقات الدلالية. وفي دراسة البحث للألفاظ عرضنا مجموعة من الإشارات الدلالية: كسياق اللفظ وتعدد الدلالات في الألفاظ بتعدد السياقات، وموافقة دلالة اللفظ للمعنى المعجمي أو مخالفته، واستعمال المعادل الدلالي ومعرفته ببيان مصاحبات الوحدات اللفظية، وبيان ما تشترك فيه الوحدات الدلالية وما تتميز به من ملامح خاصة.
المستويات اللغوية عند النووي في كتابه \التبيان في آداب حملة القرآن\
يهدف البحث، في دراسة وصفية تحليلية، إلى سبر المستويات اللغوية عند النووي في أسلوبه الذي سبك به كتابه \"آداب حملة القرآن\"، حيث درس البحث استخدام النووي للمفردة والجملة والسياق الكلامي في المدونة. وقد خرج البحث بنتائج أهمها: جودة اختيار الألفاظ والمعاني المناسبة للفئة المستهدفة، فقد مال النووي إلى المزاوجة بين التقريرية والإنشائية؛ رغبة للاختصار على المستفيد وإفادته في الجانب الأخلاقي. أورد المصادر والمشتقات على دلالاتها الأصلية مقيسة خالية من الشاذ؛ دالة على براعة النووي اللغوية. جاءت جموعه متسقة مع السياق، إضافة إلى الإكثار من جمع المؤنث للمبالغة. أثر الإطالة في تراكيبه الجملية زيادة في البيان. جاء المستوى الصوتي تابعاً للمتفق عليه بين أهل اللغة في الهمز والإدغام. أما المستوى الدلالي فقد ندر فيه الإغراب؛ لكونه موجهاً لفئة معينة من المستفيدين.
من سمات منهج الإمام النووي في تعقب الأحكام على الأحاديث
يتناول البحث منهج الإمام النووي (رحمه الله) في تعقيب الأحكام على الأحاديث، حيث يبرز بدقة منهجه النقدي في التعامل مع تصحيحات الحاكم النيسابوري في كتاب \"المستدرك\". فيعمد النووي إلى بيان علل الأحاديث، وتحقيق الأسانيد، والاعتماد على أقوال الأئمة النقاد لتفنيد أو تأكيد حكم الحاكم. يظهر البحث مكانة النووي كناقد حديثي متمكن، يجمع بين الفقه والحديث، ويزن الأحاديث بميزان الدقة العلمية.
القواعد التحويلية في شرح متن الأربعين النووية للنووي ت. 676 هـ
إن التفريق بين الجملة النواة الذهنية، والجملة المحولة المكتوبة أجدى في فهم التركيب؛ لذلك كان منطلق البحث نحويا، يعتمد على تحليل البنية الحديثية فاخترت بعضا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وقد جمعها الإمام النووي (ت 676 ه) في كتابه: (شرح متن الأربعين النووية) واشتملت جميعها على قواعد التحويل. اعتمدت المنهج التحليلي التفسيري، على طريقة المدرسة التوليدية التحويلية. اهتمت الدراسة بعنصرين أساسيين ينشأ منهما المعنى الباطني: نوع التحويل (بالزيادة، والترتيب، والحذف، والاستبدال، والتحويل فوق التركيبي) عدد عناصر التحويل؛ لذلك أستعنت بالإحصاء، مستنبطة منه الجانب الدلالي للتحويل. تتجلى فائدة القواعد التحويلية في: 1. التعبير عما في نفس المرسل. 2. تغيير المعنى؛ لهذا قمت باستبطان صور التحويل في كل حديث على حدة، وتلك دراسة عرضية، ثم جدولت كل نمط منها بحيث تظهر كثرة القاعدة كما في: (قواعد الزيادة) أو قلتها كما في (التحويل فوق التركيبي) وتلك دراسة طولية، حيث اتضح أن أشكال التحويل التي يؤثرها النص النبوي وهي: الزيادة، ثم قواعد الحذف، ثم قواعد الترتيب، والنقل بالاستبدال، وأخيرا التحويل فوق التركيبي بالاستفهام الذي تراجع عن معناه في بعض المواضع، ليدل على التعجب والإنكار. استرشدت بثلاث طرق تحويلية في إعادة كتابة الجملة وهي: 1 -النمط الشجري. 2 -الأسهم والأقواس. 3 -المعادلة الرياضية. قامت الدراسة بتطبيق النظرية، لا التنظير لها. ومن خلال المقارنة بين البنية العميقة والسطحية تجلت بغية النص النبوي. ومن أهم نتائج البحث: * نلاحظ أن الجملة المركبة هي الاختيار الأمثل للخطاب النبوي، سواء أكانت موصولة، أو شرطية أو طلبية، تأكيدا لثراء التركيب واستفاضته. * ينماز الأسلوب النبوي بالتنوع: فتارة يجيب عما سئل عنه، وتارة يسكت عنه، * أو يكتفي بالإشارة، وهذا يتناسب مع محاورته للصحابة التي تتفق وسياق حالهم، فتنوع الصياغة يشحذ الذهن وينشطه. * إيثار النص الحديثي لاستخدام (المصدر المؤول) الذي يعبر عن توجيه الكلام مباشرة إلى المتلقي، ليؤثر في مشاعره، لا مجرد أنه يلقي المواعظ إليه. * قد يستعمل الخطاب النبوي (المصدر) وهو ضمن القوانين المفرداتية * التي تدل صيغته على الثبات، حين يهدف لتقعيد قاعدة، نحو: لا ضرر ولا ضرار. * يهتم النبي صلى الله عليه وسلم بحال المتلقين، فيسهل عليهم النطق، فيحذف أصواتا، أو يكرر لفظة، تدخل السرور عليهم، مثل (صدقة) ويجعلها فاصلة للتناغم السمعي.