Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
72 result(s) for "الهجرة الحبشية"
Sort by:
الصلات السياسية بين موانئ شرق الجزيرة العربية وشرق إفريقيا \من القرن الأول حتى بداية القرن الرابع الهجري\
تهدف هذه الدراسة توضيح الصلات السياسية والحضارية بين منطقتين تميزتا بموقع استراتيجي مهم هما: موانئ شرق الجزيرة العربية وموانئ شرق أفريقيا، التي اهتم بدراستها المختصين والباحثين والمهتمين، وذلك لأهميتها التاريخية ولأن هذه العلاقات عميقة وقديمة منذ عصور ما قبل الإسلام، وقد استمرت مع التطور السياسي والحضاري للجزيرة العربية بعد الإسلام، وقد دفعت عدد من العوامل العرب في موانئ شرق الجزيرة للتواصل والانتقال إلى الساحل الشرقي من القارة الأفريقية أهمها: العامل الجغرافي حيث يفصل المحيط الهندي بينهما، وحب المغامرة وركوب البحر مع الرياح الموسمية التي دفعت الملاحون العرب وسهلت لهم الوصول إلى ساحل شرقي أفريقيا ونشر الإسلام واللغة العربية. واعتمد البحث على المنهج التاريخي الوصفي التحليلي في الاطلاع على المصادر الأصلية واستقراءها وتحليلها للوصول إلى نتائج كان من أبرزها: تأسيس ممالك إسلامية عربية في الساحل الشرقي الأفريقي على أيدي جماعات عربية من قبائل عربية، وصل الإسلام إلى القارة الإفريقية منذ عصر النبوة، الدور الحضاري البارز للإخوة السبعة من قبيلة بني الحارث العدنانية في إقامة كيان سياسي يتكون من عدة مدن في ساحل بنادر في الصومال ونقلوا معهم التراث الفكري والعربي والإسلامي فكانوا عاملاً مشجعاً للعديد من الهجرات العربية إلى سواحل شرقي أفريقيا.
تضحيات المرأة المسلمة في الهجرة إلى الحبشة
استعرض البحث دروس وعبر حول تضحيات المرأة المسلمة في الهجرة إلى الحبشة. فقد كان للمرأة المسلمة دور هام، وتضحيات بارزة في مسيرة الدعوة الإسلامية، بدأت منذ نزول الوحي على رسول الله (ص). وأشار البحث إلى أن الرسول (ص) أمر بالهجرة إلى الحبشة، حيث سارع عدد من المسلمين في رجب سنة خمس من النبوة بالهجرة إليها، وكان هذا الفوج مكوناً من اثني عشر رجلاً وخمس نسوة، رئيسهم \"عثمان بن عفان\"، وهؤلاء المهاجرات الخمسة هم، السيدة \"رقية بنت رسول الله\" (ص)، و \"سهلة بنت سهيل بن عمرو\" مع زوجها \"ابي حذيفة بن عتبة بن ربيعة\"، و\"هند بنت أمية المخزومية\" المعروفة بأم سلمة مع زوجها \" أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد\"، و\"ليلي بنت أبي حثمة بن حذافة\" مع زوجها \" عامر بن ربيعة العنزي\"، و\"أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو\" مع زوجها \"أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزي العامري\". كما تناول البحث تضحيات المسلمات في الهجرة الثانية للحبشة حيث اشتد على المسلمين بصفة عامة وعلى من عاد من الحبشة بصفة خاصة البلاء والعذاب من قريش، وسطت بهم عشائرهم، فقد كان صعب على قريش ما بلغها عن النجاشي من حسن الجوار، ولم ير رسول الله (ص) بدأ من أن يشير على أصحابه بالهجرة إلى الحبشة مرة أخري، وكانت هذه الهجرة الثانية أشق من سابقتها، فقد تيقظت لها قريش وقررت إحباطها، وفى هذه المرة هاجر من الرجال ثلاثة وثمانون رجلاً، وكان عدد النساء فيها إحدي عشرة امرأة وهم، \"أسماء بنت عميس\" مع زوجها جعفر بن أبي طالب، و\"همينة بنت خلف بن أسعد الخزاعي\" مع زوجها \"خالد بن سعيد بن العاص\"، وأم حبيبية \"رملة بنت أبي سفيان بن حرب\" وغيرهم. وختاماً توصل البحث إلى أن المرأة المسلمة قدمت خلال الهجرة إلى الحبشة دورساً عملية للتضحية بكل ما تملك من نفس ومال وولد، في سبيل عقيدتها وإيمانها، لتثبت أنها لم تكن منذ بداية الإسلام على هامش المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
قصة الهجرة للحبشة وما تضمنته من المقاصد الشرعية
إن معرفة أسرار التشريع وحكمه هي ما يتطلع إلى معرفتها العلماء، وذلك لأن الشريعة بنيت على جلب المصالح ودرء المفاسد، والتشريع كله دائر بين هذين. ولذا فالعلماء عند قراءتهم نصوص التشريع هم مستحضرون لمقاصد التشريع في تلك القراءة، فهم يعملون عقولهم لاستخراجها من النصوص تارة، واستنباطها تارة أخرى. ومن هنا فقراءة السيرة والأحداث التي مرت في زمن النبوة ينبغي أن تكون قراءة ثاقبة، تستنبط منها الغايات والأسرار التي تضمنته تلك الأحداث. وما أشبه الليلة بالبارحة!، فقد هاجر المسلمون للحبشة، وهم قلة قليلة، في ظروف صعبة جدا، وذلك من أجل حفظ الدين والنفس، إذ كانوا يعذبون من أجل دينهم، وكانوا في فترة ضعف، فاشتد الابتلاء عليهم، حتى أذن النبي صلى الله عليه وسلم لهم في الهجرة، وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم لهم مكانا مناسبا، وهو الحبشة؛ لأن فيها ملكا عادلا، لا يظلم الناس عنده. إن هذه الهجرة العظيمة وما فيها من الأسرار والغايات والحكم لهي مصباح منير للأقليات المسلمة المنتشرة في الشرق والغرب، لتستفيد منها في حياتها، وكيف تخطو على خطى ثابتة راسخة، وهي تمثل العنصر الأضعف في ذلك المجتمع. لابد من الاستفادة من قصة الهجرة وتصرفات الصحابة فيها، وذلك لأنهم يتصرفون وهم مستحضرون مقاصد الشريعة وأسرارها وحكمها. يقول الغزالي: (أعرف الناس بمعاني كلامه، وأحراهم بالوقوف على كنهه ودرك أسراره، الذين شاهدوا الوحي والتنزيل وعاصروه وصاحبوه). ومن هنا فعلى الأقليات المسلمة أن تقرأ قصة الهجرة للحبشة قراءة متأنية، تنشد ما فيها من دروس وعبر وأسرار تعينها فيما تعيشه اليوم، وجاء هذا البحث معينا بعون الله على كشف كثير من الأسرار والمقاصد في تلك الهجرة المباركة، لعلنا اليوم أن نستفيد منها في واقع حياتنا وتصرفاتنا.