Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"الهجرة العكسية"
Sort by:
مدخل إلي قضية هجرة اليهود العكسية من إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية
2023
سعى البحث إلى دراسة ظاهرة الهجرة العكسية لليهود من إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، متناولًا جذورها التاريخية والأسباب الدافعة لها. مشيرًا إلى بداية هذه الظاهرة مع قيام دولة إسرائيل المحتلة عام 1948، حيث تفاقمت بسبب عدة عوامل مثل الصراعات العربية الإسرائيلية، وضعف الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع معدلات البطالة، وتدني المستوى الاجتماعي والأمني. كما أشار إلى التباين في المصطلحات المستخدمة لوصف الهجرة، حيث تُعرف في الأدبيات الصهيونية بـ\"الهبوط\" الذي يحمل دلالات سلبية، بينما توصف في السياق العربي بالهجرة العكسية. كما تشير البيانات إلى أن موجات الهجرة ازدادت بعد الحروب الكبرى مثل حرب 1973 وحرب لبنان، مع تركيز كبير على هجرة الشباب والأكاديميين بحثًا عن فرص أفضل في الولايات المتحدة. مختتمًا بالتأكيد على أن هذه الظاهرة تمثل تحديًا للدولة الإسرائيلية، حيث تناقض الأيديولوجية الصهيونية وتضعف الرواية الرسمية لها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
الهجرة العكسية إلى بعض المدن الصغيرة والارياف في المملكة العربية السعودية : العوامل والتوقعات
2013
استهدف هذا البحث دراسة الهجرة العكسية للمدن الصغيرة والأرياف وذلك بالتعرف على السمات والخصائص الاجتماعية والاقتصادية المهاجرين، خصوصا الراجعين لمناطقهم الأصلية والعوامل والأسباب التي أدت إلى هجرتهم للمدن الصغيرة والأرياف. ولا يخفى علينا ما يتمتع به المجتمع السعودي من خصوصية في طريقته، في الحياة ومن ثم فإن دراسة هذه الظاهرة يفيد في فهم المرحلة السكانية التي مر بها مجتمع الدراسة ومدى توغل الطابع الريفي في القرى المزمع دراستها. وقد أجريت هذه الدراسة على ست مناطق بالمملكة العربية السعودية وبلغ عدد المبحوثين120 مبحوثاً، تم الحصول على(100) استمارة من المهاجرين للمدن الصغيرة والقرى. وتم جمع بيانات العينة عن طريق الاستبان بالمقابلة الشخصية لأصحاب المنازل الثانية في المدن الصغيرة والأرياف والذين تم الاسترشاد إليهم عن طريق العمد، وبعض ذوي الخبرة من كل منطقة في تلك المناطق. وقد استخدمت الجداول التكرارية في وصف البيانات إحصائياً، باستخدام النسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية.
Journal Article
العامل الديمغرافي ودوره في الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي
by
المغازي، أحمد فؤاد إبراهيم
in
التقييم الديمغرافي
,
الصراع العربي الاسرائيلي
,
العوامل الديمغرافية
2014
يتميز الصراع الفلسطيني -الإسرائيلي بخصوصيته وتفرده، فهو صراع على الوجود اتخذ أشكالاً وصوراً عدة؛ وقد اعتبرت إسرائيل منذ قيامها أن الفلسطينيين يشكلون خطراً ديمغرافياً عليها. ولذلك استمرت محاولات الجانب الإسرائيلي في الحفاظ على التفوق الديمغرافي على الجانب الفلسطيني. غير أن الواقع الديمغرافي، على المدى التوسط والبعيد، قد يعطي نتائج مغايرة تصب في مصلحة الجانب الفلسطيني، ليصبح العامل الديمغرافي السلاح الأهم والأقوى الذي يمتلكه الفلسطينيون، وأحد أهم أشكال الصراع الجيوسياسي بين الطرفين، العامل الأكثر أهمية أيضاً في حسم الغلبة لأحد طرفي الصراع على أرض فلسطين التاريخية. وهذا ما تحاول هذه الورقة استعراضه من خلال عدد من الموضوعات المهمة التي سيكون لها تأثير واضح في مجريات الصراع حالياً ومستقبلاً، من خلال استعراض تطور أعداد السكان ومكونات النمو السكاني في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتتبع الهجرة العكسية أو المضادة من إسرائيل، وأثر هذا الصراع في السلوك الديمغرافي للجانبين، والقيمة الجيوسياسية للمخزون البشري لكلا الجانبين، وتقدير حجم السكان في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حتى عام 2040، وبالتالي تحديد الجانب الذي سينحاز له العامل الديمغرافي مستقبلاً والسيناريو المحتمل لتسوية هذا الصراع وفقاً للتقييم الديمغرافي للحالة الفلسطينية-الإسرائيلية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج المقارن، والمنهج الاستشرافي، بالإضافة إلى الأسلوب الكمي الإحصائي. واعتمدت الدراسة أيضاً على مصادر إحصائية عدة، منها: بيانات الأمم المتحدة: إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وشعبة السكان، وبيانات الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي، وبيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وبيانات البنك الدولي (البيانات، المؤشرات). وخلصت الدراسة إلى أن عدد السكان الفلسطينيين البديل المرجح سيصل في عام 2040 إلى 12,042 ألف نسمة مقابل 8,980 ألف نسمة للجانب اليهودي، بزيادة سكانية للجانب الفلسطيني قدرها 3,062 ألف نسمة. وسيشكل الفلسطينيون ما نسبته 57.3% من جملة السكان في أرض فلسطين التاريخية. وهو ما يؤكد أن هذا الصراع في هذه المرحلة التاريخية لن تحسمه دبابة ولا طائرة، بل سيحسمه الزمن والطبيعة. فلن يستطيع اليهود إفراغ فلسطين التاريخية من أهلها، ولن يستطيع الفلسطينيون تغيير الواقع الحالي المتمثل في وجود اليهود على أرض فلسطين التاريخية، ولن يستطيع العرب بواقعهم الحالي وربما في المستقبل المنظور مساعدة الفلسطينيين أكتر مما يفعلون الآن، فلا خيار أمام الجميع إلا العيش المشترك في ظل دولة علمانية ديمقراطية ثنائية القومية.
Journal Article