Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الهجرة النسوية"
Sort by:
المرأة المغربية المهاجرة بأوروبا بين الصورة النمطية والواقع
هدفت الورقة التعرف على الصورة النمطية والواقع للمرأة المغربية المهاجرة بأوروبا. استهلت بتناول التطور التاريخي للهجرة النسائية والمسارات الجغرافية، وتطرقت إلى الاندماج السوسيو اقتصادي للمرأة المهاجرة بالدول الأوروبية، وكشفت عن وضعية المرأة بسوق الشغل، وقامت بتوزيع المهاجرات حسب القطاعات، وتوصلت إلى التقييم الكمي والكيفي. وتوصلت إلى أن العامل المادي هو العامل الأساسي والحاسم الذي دفع الرجل لمواجهة العوائق العائلية والانتقاض على العادات والتقاليد والسماح للمرأة بالخروج من أجل العمل وذلك خاصة بالنسبة للمهاجرين المنحدرين من مناطق الريف، وهو ما جعل المرأة تقتحم جل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كما أنه تمتعت بنفس الحقوق والواجبات التي يتمتع بها الرجل. وفي الختام أوضحت الورقة على أن الأدوار الإيجابية والتضحيات التي تقوم بها النساء المهاجرات لم تساهم بشكل كاف في تغيير الصورة النمطية التي لصقت بهن، لذا يجب على الدول الأوربية الكف عن التعامل مع قضايا المهاجرين المغاربة كمشاكل يد عاملة ولاجئين والتعامل معهم كمواطنين وجالية لها هويتها وثقافتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مكانة المهاجرة السرية في المجتمع الجزائري والرقابة الإجتماعية
لقد عرفت الهجرة النسوية في الجزائر مراحل عديدة، في بادئ الأمر كانت تتجسد في مجيء المرأة للبلدان المستقبلة في إطار التجمع العائلي، بصفتها امرأة ماكثة في البيت وهذا التيار الهجري بدأ في السنوات السبعينات، وبعدها أخذ هذا التيار الهجري طابعا جديدا فقد اتسمت هذه الهجرة النسوية بالاستقلالية الاقتصادية والتي تتثمل في العازبات والمتزوجات، فهنا تشارك المرأة في تشكل نظام جديد للحراك الاجتماعي وذلك حسب المتطلبات الجديدة لسوق العمل والذي يخضع لنظام العرض والطلب وبرز هذا الحراك في أواخر سنوات الثمانينيات، أما في السنوات الأخيرة نشهد التحاق فئة جديدة بظاهرة الهجرة السرية وهي المرأة، فأردنا تسليط الضوء من خلال هذه الدراسة على أنثوية الهجرية السرية التي أصبحت واقعا مفروضا على المجتمع الجزائري.
قراءة في رواية موسم الهجرة إلي الشمال للكاتب الطيب صالح
قدمت الورقة قراءة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح. عرضت ملخص لرواية \"موسم الهجرة إلى الشمال\"، وبينت أن الأحداث تدور في كل من السودان وأوروبا، وتعد الرواية استكشاف عميق لموضوعات الاستعمار، وخيبة الأمل ما بعد الاستعمار، والهوية الثقافية، والصراع الثقافي والبحث عن الذات، كما أن الرواية تسلط الضوء على العلاقات المعقدة بين الشرق والغرب، بالإضافة إلى قضايا العرق والطبقة والجنس، وبينت أن الرواية كتبت برمزية عالية، كما أن الرواية تناولت طبيعة العلاقة بين الأنا والآخر. واختتمت بالإشارة إلى أن الرواية تبين أن الهوية النسوية تتشكل في مسافة التوتر السردي والمعرفي بين إيديولوجيا الذكورة التي تسعى للهيمنة وامتلاك المرأة من جهة، ويوتوبيا السرد النسوي الذي يعمل بوصفه خطابًا نقيضًا للهيمنة الذكورية من أجل إنتاج صورة جديدة لذاتية المرأة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
رحلة لالة عائشة البحرية من بغداد في العراق إلى أزمور بالمغرب الأقصى
كشفت الدراسة عن أسباب شهرة رحلة لالة عايشة البحرية. أشارت إلى أن الروايات تذكر أن أصل لالة عايشة هو بغداد، لذلك حملت اسم لالة عايشة البغدادية، لكن غلب عليها اسم البحرية لأن قبرها يقع قرب شاطئ البحر، كما أن اسمها مقرونا باسم ولي مدينة أزمور الشهير، أبي شعيب أيوب السارية (ت 561ه/1166م) وهو أحد كبار صوفية المغرب خلال العصر الوسيط. وأكدت على أن لالة البحرية البغدادية ليست هي قنديشة ولا الكونتيسا. ويمكن إجمال أخبارها المتداولة بين الناس في حكايتين من فن الحكي الشعبي، مؤكدة على أن الحكاية الأولى لا تخلو من إبداع في آليات السرد ومن لذة العجب، كما أنها لم تمنع من ظهور حكاية ثانية في الموضوع نفسه. أما الحكاية الثانية فكانت تكمل الأولى، وتخبرنا أن المرأة وفت بالوعد. وأشارت إلى حدوث امتدادات أكثر عجائبية حيث لم تتوقف الأجيال المتعاقبة عن سرد الحكاية، وذلك على الرغم مما قيل عن افتقارها لأي سند تاريخي. أما مقامها فقد اكتسب شهرة واسعة واكتست زيارته آدابا وطقوسا. وصارت للحكاية امتدادات أخرى ومنها، أنها صارت ملهمة للأدباء والمشتغلين في حقل الإبداع، حيث كانت مسرحا لأعمالهم التخيلية، كما تغنت بها القصائد، كما أنها صارت عصب ديوان بكامله. واختتمت الدراسة بتوضيح أن الحكاية ليست مجرد قصة عاشقين اثنين بقدر ما هي صرخة في وجه العجز الذي يكبل الأنثى ويمنعها من البوح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
القضايا الأنثوية في الأدب النيجيري العربي
العمل الإبداعي الأدبي مجال يتنافس فيه الرجال والنساء على السواء من حيث إنشائه ومن ناحية كون أي الجنسين محور العمل، وإذا الكفة تترجح لجنس دون آخر فذلك يعني عدم التوازن. ولذا يحتل النقاش عن القضايا الأنثوية مكان اهتمام الدارسين في الأدب العالمي حاليا. والنثر الأدبي العربي في نيجيريا لم يكن يعطي الإناث عناية يستحقنها في المؤلفات ومناقشاته مما قد يحدث التهمة أن الكتاب بالعربية يضعون النساء وقضاياهن في الهامش قصدا. ولكن للمرة الأولى جعل الروائي النيجيري، حامد محمود إبراهيم الهجري، النساء وأمورهن تحتل مكانة الصدارة في قصته هذه المعنونة بـ(انتقام)، والقصة مبادرة دقيقة يترآى من خلالها للقراء ما يتجشمه النساء من الشدائد وما يتكابدنه من التضحيات نحو إبقاء إنسانيتهن في المجتمع النيجيري. تسعى هذه المقالة إلى عرض وتحليل القصة تحليلا أدبيا يتضح من خلاله التفرغ التام الذي أولاه الروائي لمسائل الإناث في عمله هذا. توظف هذه الدراسة المنهجي الاستقرائي والوصفي لعرض واكتشاف ما يواجه الإناث من التحديات الشديدة التي تكبل سيرهن نحو الحرية التامة التي يدعو إليها الأدب العالمي الحديث. ومن نتائج هذه الدراسة أن إحراز النجاح في الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في متناول الإناث إذا أقبلن بجد مناسب على إزالة العراقل التي تصدهن نحو التغلب على المشاكل، كما أن هناك حاجة ماسة إلى أن يزيد كتاب الأدب النيجيري المكتوب باللغة العربية في مسايرة ركب التوجيه المعاصر ووضع أعمالهم متساوية مع الآداب العالمية الحديث من حيث المضمون والأسلوب.
Faith as Refuge
In most of her works, the Sudanese-British novelistLeila Aboulela deals with the situation of Muslim Sudanese females in exile.Shechallenges the imbalance of the relationship betweenexile, in which the protagonists experience a sense of displacement, andthe Islamic identitywhich, in the end, serves as a substitute for the far away homeland.This article attempts to discuss how faithbecame the rock in a tumultuous world where identitiesare tested and re-constructed.
النوع الاجتماعي والهجرة الداخلية: دراسة إثنوغرافية لوضعية المرأة العاملة المهاجرة
كشفت الدراسة عن النوع الاجتماعي والهجرة الداخلية، دراسة إثنوغرافية لوضعية المرأة العاملة المهاجرة. وبدءت الدراسة موضحة أن موضوع عمل المرأة خارج البيت يعتبر من المواضيع الأكثر إثارة للجدل سواء من حيث الحمولة الاجتماعية التي ينطوي عليها، أو المساهمة الاقتصادية للمرأة كفاعلة ومشاركة للرجل، ولقد تناولت العديد من المقاربات عمل المرأة خارج البيت في أبعاده المختلفة سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو القانونية. ثم تطرقت للحديث عن المرأة من خلال عدة نقاط، استعرضت النقطة الأولى مفهوم المرأة، وسردت النقطة الثانية خصائص العمل النسائي، وكشفت النقطة الثالثة عن الأدوار الأسرية والنوع الاجتماعي، وأشارت النقطة الرابعة إلى مفهوم الهجرة والنظريات المتعلقة بالظاهرة، وتحدثت النقطة الخامسة عن التقسيم في العمل على أساس الجنس، وبينت النقطة السادسة أن عمل المرأة خارج البيت يتراوح بين القبول والرفض، وتحدثت النقطة السابعة عن المشاركة الاقتصادية للمرأة العاملة خارج البيت، واستعرضت النقطة الثامنة، دراسة لحالتين من أسر ترأسها نساء مهاجرات بمدينة سلا . وأخيراً فإن المقاربات المعاصرة كمقاربة النوع، تقدم تصوراً جديداً للمرأة من حيث هي ذات منتجة وفاعلة إلى جانب الرجل، فالمهم هو ما ينتجه كل فاعل داخل المجتمع وليس للتمييز الجنسي بين الأفراد، وبالتالي تراجع النظرة التقليدية للمرأة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018