Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "الهجرة جوانب نفسية"
Sort by:
الهجرة غير الشرعية : قراءة أنثروبولوجية سيكوباثولوجية : فرنسا نموذجا
في هذا المقال الاستكشافي، نحاول من خلال مجموعة من الملاحظات بالمشاركة، في الجانب الأول التركيز على استجلاء الآثار النفسية والعقلية التي تنتجها ظاهرة الهجرة غير الشرعية على الشباب المتواجدين على الأراضي الفرنسية، وذلك من حيث اعتبار هذه الآثار ردّ فعل للتغيرات المفاجئة في حياة هؤلاء الشباب من جهة، ثمّ ردّ فعل ناتج عن غياب الشعور بالأمن لديهم من جهة ثانية. و من جهة ثالثة يتضمّن المقال في بعض ثناياه عرض أهمّ الوسائل الوقائية وأساليب العناية النفسية التي يتمّ توفيرها لهؤلاء الشباب في المراكز التي تخصّص لاستقبالهم و تلك التي يتمّ توفيرها لهم داخل الجمعيات التي تدافع عنهم، وذلك دائما على مستوى التراب الفرنسي نموذجا.
الهجرة غير الشرعية في الجزائر
تعد الهجرة غير الشرعية أو ما يمسى بـ \"الحرقة\" من بين الظواهر التي استحوذت على فكر العامة والخاصة، والكل أبدى بدلوه في تحليلها وتفسيرها حسب قناعاته واعتقاداته وذلك لأن مثل هذه الظاهرة صارت تمثل خطورة بالغة على مستقبل البلاد والعباد. ولعل هذه المقالة جاءت لتصب في سياق الإسهامات العلمية التي تحاول أن تسّلط الضوء على مسببات هذه الظاهرة وتبحث في خصوصياتها وخصائص المهاجرين من حيث الجنس ووضعياتهم المختلفة وذلك من خلال بعض الإحصاءات والقراءات المستمدة من الجرائد اليومية التي خصصت للظاهرة فضاءات واسعة.
مقاربة نفسومرضية للهجرة
مرت الدول العربية بالعديد من الأزمات السياسية والاقتصادية والثورات والحروب الأهلية، مما أسهم عنها لجوء الشباب إلى الهجرة غير الشرعية، ولم يقتصر الأمر على الشباب الذكور فقط بل تعداه إلى النساء. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى الوقوف على الأسباب النفسية التي تدفع المرأة العربية للهجرة، بالإضافة إلى الآثار النفسية من خلال تحليل الدراسات التي وضعت التي أجريت على هذه الفئة، وكذلك التفسيرات النفسوباثولوجية لهذه الظاهرة.
لسان المرضى العرب في الغرب
اللغة هي عصب العمليات الاتصالية في المجتمع الإنساني، فهي تعتمد في جملتها على أشكال رمزية مستمدة من الثقافة التي يرتبط بها الشخص ويتعلمها من خلال المواقف الاجتماعية التي يمر بها عبر مراحل حياته المختلفة. لذلك فإن عملية الاتصال الجيد أو الفعال تتطلب وجود أرضية اجتماعية وثقافة مشتركة بين أطراف العملية الاتصالية كما هي الحال بين الأطباء والمرضى موضوع مقالنا، ففي كل مرة يحاول الأطباء تجاوز المعاني الثقافية للغة مرضاهم بجانبهم الصواب في وضع التشخيص المناسب ويتحول الحوار بينهما إلى حوار طرشان.
استبعاد النكبة الفلسطينية من دراسات \ نوع الصدمة \
هل تستطيع أي نظرية من نظريات الصدمة عدم الإقرار بكون الشهادة التي بدأت بها مقالتي هذه تعبيرا عن المعاناة ،وهي شهادة لا تقل أهمية عنً غيرها من شهادات دراسات \"نوع الصدمة\"؟ هل من عاقل يمكن أن يشكك في أن السبب الرئيسي لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية وجراء الأزمة فيها اليوم، هو حالة انعدام الدولة الذي أوجدته النكبة؟ وعندما تعرض المعاناة بتلك التعابير أو ما يشبهها فأي حجج سيخرج بها مؤلفو الكتب أو منظمو المؤتمرات عن الصدمة لاستثنائها؟ في الواقع، لا حجج هناك لأن الاستبعاد يتم خارج مجال النقاش العقلاني، وفي نطاق يستفحل فيه التحامل الثقافي والخوف من وصمة العداء للسامية. وليست خسارة نورمان فينكلشتاين لوظيفته في كلية هانتر وحرمانه المنصب في جامعة ديبول ،إلا الحالة الأكثر شهرة من عدد لا يحصى من حالات الفصل والتعليق وتأخير تعيين الكفاءات الشابة التي خاطرت بدخول حقل الدراسات الفلسطينية المحظور. إن دراسات \"نوع الصدمة\" ليست سوى صورة عن ضعف نظر ثقافي وسياسي أوسع فيما يتعلق بفلسطين وبالفلسطينيين، لكنها ذات أهمية خاصة لأن تركيزها على المعاناة كان يجب أن يضع النكبة تحت الضوء إلى جانب الفواجع التاريخية الأخرى. وأي تبرير بأن النكبة كانت ثانوية لأنها لم تتسبب حينها بعدد كبير من الضحايا كهيروشيما والهولوكوست ومجزرة الأرمن، هو تبرير باطل: أولاً لتزايد معاناة الفلسطينيين منذ سنة 1948، وثانياً لغياب أي أمل منطقي بأن معاناتهم ستنتهي بحل عادل. إن تغييب النكبة من دراسات \"نوع الصدمة\" يعكس ويعزز، في آن، تهميش مطالب الفلسطينيين بالعدالة وبالإقرار بالنكبة في السياسات العالمية، الأمر الذي يساهم في استمرار الفشل في التوصل إلى حل منصف. هل يمكن أن نشك في وجود علاقة بين الدراسات الأكاديمية والسياسات العالمية الفعلية، وخصوصاً عندما تصدر الدراسات التي تعاملنا معها في هذا البحث عن مراكز السلطة الأيديولوجية؟ لقد أتت رعاية دراسات \"نوع الصدمة\" من المجالس البحثية العلمية الاجتماعية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ومن جامعات رائدة مثل هارفرد ويال وجونز هوبكينز وجامعة كاليفورنيا في بيركلي وكمبردج وأكسفورد. فهل يمكننا أن نتساءل لماذا لم تدعم تلك الجامعات أبحاثاً عن معاناة لاجئي الحرب في أفغانستان والعراق الذين طلبوا اللجوء إلى بريطانيا ورفضوا؟ أو معاناة الشيغوس الذين طردهم البريطانيون من جزيرة سان دييغو من أجل تأجير الجزيرة كقاعدة أميركية؟ أو معاناة أمهات أطفال العراق وغزة الذين ولدوا بتشوهات خلقية جراء اليورانيوم المنضب؟ أو معاناة السكان الأصليين من هنود أميركا الذين هم عرضة لجرائم الكراهية؟ مثل هذه الأسئلة مشروع بفعل توسع دراسات \"نوع الصدمة \"عبر الزمن والفضاء العالمي، وارتقائها بالمعاناة الاجتماعية إلى تقليد أدبي يدعي ،حتى في بعض حالات التخلي، أن في إمكانه تقديم حلول.