Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الهمذاني، المنتجب بن أبي العز بن رشيد، ت. 643 هـ"
Sort by:
التضمين النحوي في الكتاب الفريد للمنتجب الهمذاني
يهدف هذا البحث إلى دراسة التضمين النحوي في الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني (ت 643هـ) وبيان أثره في المعنى والإعراب، وقد اتسمت معالجته لهذه الظاهرة بالغزارة والتنوع والتوسع في التحليل وعرض الآراء، وسوف يقتصر البحث على نماذج مختارة من التضمين النحوي في الربع الأول من القرآن الكريم
قواعد تضعيف الوجه الإعرابي عند المنتجب الهمذاني ت. 643 هـ
تهدف هذه الدراسة لتسليط الضوء على ظاهرة تضعيف الأوجه الإعرابية عند أحد معربي القرآن الكريم في القرن السابع الهجري (المنتجب الهمذاني ٦٤٣هـ) من خلال الأسس والقواعد التي اعتمدها في تضعيف الأوجه الإعرابية عند إعرابه القرآن الكريم في كتابه (الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد)، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة تتضمن أهم النتائج، وفهارس عامة. أما المقدمة ففيها حديث عن أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والمنهج المتبع في الدراسة، وأما التمهيد فجعلته في مبحثين: الأول: المنتجب الهمذاني، حياته وآثاره، والثاني: تعدد الأوجه الإعرابية بين القوة والضعف. والفصل الأول بعنوان: المعنى وتضعيف الوجه الإعرابي. والفصل الثاني: القاعدة النحوية وتضعيف الوجه الإعرابي. والفصل الثالث: الأصول النحوية وتضعيف الوجه الإعرابي. وقد توصل الباحث إلى أن المنتجب الهمذاني لم يخرج عن نهج متقدمي النحويين في الاهتمام بالمعنى والدلالة في توجيه الحكم الإعرابي قوة وضعفًا، واختيارًا وردا، وأكد على أنه لا يمكن فهم الإعراب إلا بعد الوقوف على المعنى فهما صحيحًا، فكان يعظم من شأن المعنى تعظيمًا بلغ به أنه استعاذ بالله من الإعراب الذي يخالف المعنى، وكان تضعيفه الوجه الإعرابي مبنيا على مخالفة لقاعدة نحوية مطردة، أو لبعده عن المعنى الصحيح المفهوم من الآية، وتارة يجمع بين المخالفتين. فلا يشفع عند الهمذاني قوة الوجه الإعرابي من ناحية الصناعة النحوية، إذا لم يساعده المعنى في ذلك. كذلك لم يكن تضعيف الوجه الإعرابي عنده على وتيرة واحدة، بل يتدرج في درجات التضعيف حتى يصف الوجه الإعرابي بالفساد؛ اعتمادًا على فساد المعنى المترتب عليه. كما اتخذ المنتجب الهمذاني الأصول النحوية قاعدة مهمة عنده، وبنى عليها تضعيفه الوجه الإعرابي في أكثر من موضع. وجعل قلة الاستعمال العربي للتركيب سببا لضعف الوجه الإعرابي، ومجيء التركيب النحوي في النظم دون النثر وسيلة لتضعيف الوجه الإعرابي. وكانت مخالفة الإجماع مستنداً قوياً اعتمد عليه الهمذاني في تضعيف الوجه الإعرابي، كقوله : «وهذا فيه ضعف، لا بل ليس بشيء؛ لما فيه من فك النظم وتغيير اللفظ، مع ما فيه من مخالفة الجمهور» فكان المنتجب الهمذاني على صلة واطلاع دائم بالأصول النحوية، وقد وظفها توظيفا حسنا في بناء القاعدة النحوية بشكل عام، وبنى عليها تضعيفه الوجه الإعرابي بشكل خاص.
إشارات ومصادر المنتجب الهمذاني البلاغية في كتابه الفريد في إعراب القرآن المجيد
استهدف البحث تسليط الضوء على\" إشارات ومصادر المنتجب الهمذاني البلاغية في كتابه الفريد في إعراب القرآن المجيد\". وتناول البحث عدة مباحث والتي تمثلت في: المبحث الأول: تحدث عن حياة المنتخب الهمذاني، وتناول هذا المبحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: اسمه ونسبه وكنيته، ثانياً: حياته العلمية والثقافية، ثالثاً: شيوخه، رابعاً: تلاميذه، خامساً: كتبه. المبحث الثاني: أشار إلى جهود المنتخب الهمذاني في دراسة علم المعاني. المبحث الثالث: تحدث عن جهود المنتخب الهمذاني في دراسة علم البيان. المبحث الرابع: أشار إلى مصادر المنتخب الهمذاني البلاغية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن المنتجب الهمذاني أفاد ممن سبقه، وتأثر بهم، وأضاف لذلك فوائد كثيرة، وكانت له ردود وترجيحات مما يدل على سعة اطلاعه، وثقافته، ومعرفته بكتب الأقدمين وأقوالهم وآرائهم. وجمع الجهد البلاغي عند المنتخب الهمذاني، ومعرفة مصادره، وما يمثله من حقبه زمنية في تاريخ علم البلاغة ودراسة هذا الجهد، وتحليله وموازنته بالسابقين واللاحقين له. كما أكد على أن بعض المفسرين والمعربين للقرآن الكريم، ومنهم المنتخب الهمذاني قد حاولوا دراسة البلاغة دراسة تطبيقية، ووصلوا إلي كثير من المعاني البلاغية التي غفل عنها البلاغيون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القراءات الشاذة وأثرها في التفسير واللغة في كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني
يتناول هذا البحث القراءات الشاذة وأثرها في التفسير واللغة في الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني دراسة تطبيقية على سورة الأنعام، وتهدف إلى إبراز الصلة الوثيقة بين القراءات واللغة العربية، وكذلك إظهار أثر القراءات الشاذة في التفسير، واستخدم الباحثون المنهج الوصفي التحليلي وقد اقتضى البحث أن يأتي في مقدمة، وتمهيد ومبحثين، وخاتمة اشتمل التمهيد على تعريف بالمؤلف المنتجب الهمذاني والمؤلف (الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد). ثم جاء المبحث الأول لبيان معنى القراءات الشاذة، وأسباب شذوذها، وكذلك ضابطها، وذكر بعض رواتها وبعض ما ألف فيها. وتناول المبحث الثاني الدراسة التطبيقية لنماذج من سورة الأنعام، وختم البحث بجملة من النتائج ومن أهمها: عناية المنتجب الهمذاني بالقراءات الشاذة عناية كبيرة، وكذلك فإن كتابه (الفريد في إعراب القرآن المجيد) يعد مصدرا للقراءات القرآنية، وأظهر البحث أيضا مدى الصلة الوثيقة بين القراءات الشاذة والتفسير وإضافتها لمعان تفسيرية جديدة بناء على النتائج أوصى الباحثون بدراسة استقرائية شاملة لجميع مواضع القراءات الشاذة في الكتاب الفريد للمنتجب الهمذاني على غرار هذا البحث خدمة للكتاب، ولما لمسناه من الفائدة، مع وجود المادة العلمية له، وكذلك عقد مقارنة في مدى الاستفادة من القراءات الشاذة، بين الكتاب الفريد، وكتب من تقدمه ممن تأثر بهم في التأليف، مثل: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، وإعراب القرآن للنحاس.
علم الوقف والابتداء عند المنتجب الهمذاني رحمة الله من خلال الكتاب الفريد في إعراب القرآن الكريم
يهدف البحث إلى التعرف على مصطلحات الوقف التي ذكرها المنتخب الهمذاني رحمه الله، ومنهجه في ذكر الوقوف، وأثر وقوف القرآن التي ذكرها بغيرها من العلوم الأخرى. والمنهج المتبع البحث: المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، والمنهج المقارن. واشتمل البحث على تمهيد تحدثت فيه بإيجاز: تعريف الوقف والابتداء، وترجمة موجزة للمنتجب الهمذاني رحمه الله، وتعريف موجز بكتاب الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد. ثم أربعة مباحث هي: المبحث الأول: مصادر المنتجب الهمذاني رحمه الله في الوقف والابتداء، والمبحث الثاني: مصطلحات الوقف التي ذكرها المنتجب الهمذاني رحمه الله، والمبحث الثالث: منهج المنتجب الهمذاني رحمه الله في ذكر الوقوف، والمبحث الرابع: أثر وقوف القرآن التي ذكرها المنتجب الهمذاني رحمه الله بغيرها من العلوم الأخرى. وتم خلال تلك المباحث تحليل الوقوف التي ذكرها المنتجب الهمذاني رحمه الله ومقارنتها بما ذكره غيره من العلماء في كتب الوقف والابتداء، وكتب التفسير، وكتب إعراب القرآن الكريم، وقد بلغت (24) وقفا. ومن أهم نتائج البحث: استخدام المنتجب الهمذاني رحمه الله بعض الصيغ والعبارات التي تدل على ترجيحه لبعض الوقوف ومن هذه الصيغ والعبارات قوله: \"والوقوف عندي\"، وقوله: \"والوجه أن يوقف\"، وقوله: \"هذا هو الوقوف\"، وقوله: \"وهو أمتن، ووصف الوقف بقوله: \"جيد\". ومن أهم توصيات البحث: دراسة اختيارات مكي بن أبي طالب رحمه الله في الوقف والابتداء على سبيل الاستيعاب في جميع مؤلفاته، ودراسة اختيارات القرطبي رحمه الله في الوقف والابتداء في كتابه الجامع لأحكام القرآن، ودراسة اختيارات ابن جزي رحمه الله في الوقف والابتداء في كتابه التسهيل لعلوم التنزيل، ودراسة اختيارات القسطلاني رحمه الله في الوقف والابتداء في كتابه لطائف الإشارات.
منهج المنتجب الهمذاني في القراءات وتوجيهها في كتابه \الفريد في إعراب القرآن المجيد\
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم. وبعد، فإن كتاب (الفريد في إعراب القرآن المجيد) من أوسع الكتب عناية بإعراب مفردات القرآن الكريم، مع عناية ظاهرة من مصنفه - المنتجب الهمذاني - بعلم القراءات، إذ يعد كتابه هذا من أكثر كتب الإعراب إيرادا للقراءات مع الاحتجاج لها وتوجيهها، ولهذا فقد اهتم هذا البحث بتتبع وحصر وجمع هذه المواضع التي ذكرت فيها القراءات، ثم دراستها للوقوف على منهجه في عرض القراءات وتوجيهها في كتابه المشار إليه. هذا وأسأل الله أن يكتب بهذا البحث النفع والفائدة، كما أسأله التوفيق والسداد في القول والعمل.
تعدد اللفظ أو المعنى في الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني (ت. 643 هـ.)
يتناول هذا البحث قضية تعدد اللفظ للمعنى، وتعدد المعنى للفظ في الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني، حيث إن الاهتمام بدراسة المعنى اللغوي يحتل مكانة عظيمة عند علماء العرب؛ لارتباطه بتفسير أشرف الألفاظ، وهي ألفاظ القرآن الكريم، وهذه المكانة العظيمة جعلته غاية الدراسات اللغوية كافة من صوتية وصرفية ونحوية ومعجمية، وقد انتهجت في بحثي هذا المنهج الوصفي الاستقرائي، ولتحقيق ذلك قسمته إلى: مقدمة، وتناولت فيها بيان أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وتمهيد، وسميته المنتجب الهمذاني وكتابه، ويشتمل على التعريف بالمنتجب الهمذاني، وكذا التعريف بالكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ومبحثين أولهما: تعدد اللفظ للمعنى، وثانيهما: تعدد المعنى اللفظ، وخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصل البحث إليها، ثم كشافات فنية متنوعة.
منهج المنتجب الهمذاني في توجيه القراءات في كتابه \الدرة الفريدة في شرح القصيدة\
يهدف البحث إلى تتبع توجيهات المنتجب الهمذاني، ودراستها دراسة استقرائية وصفية، وبيان أهميتها مع بيان منهجه في ألفاظ وأساليب ومصادر التوجيه عنده، وموارد الاحتجاج التي اعتمد عليها في توجيهه، وتوصل الباحث إلى مجموعة من النتائج، منها: - جمع الهمذاني في توجيهه بين الإسهاب والاختصار مع تصريحه بالتوجيه. - للهمذاني اختيارات قيمة في التوجيه مبنية على أسس وضوابط وقواعد علمية أصيلة. - اعتمد على موارد عديدة في الاحتجاج للتوجيه، كالاحتجاج بالقرآن، والقراءات المتواترة، والسنة، واللغة، وكلام العرب من شعر ونثر ولغات. - ذكر المصادر التي اعتمد عليها في التوجيه وصرح بالنقل عنها، وربما لا يصرح.
اللهجات العربية المنسوبة في الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني المتوفى سنة (643 هـ.)
تهدف هذه الدراسة إلى جمع اللهجات المتناثرة في ثنايا (الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد) للمنتجب الهمذاني، التي نسبها إلى أصحابها من القبائل العربية، ودراستها دراسة لغوية في المستويين الصوتي والصرفي، قائمة على التحليل والشرح والاستشهاد لها، مع ربطها بالقراءات القرآنية، الصحيحة منها والشاذة. وكشفت هذه الدراسة عن عدة جوانب، منها: منهج الهمذاني في عرض هذه اللهجات ونسبتها إلى أصحابها، ومنها: خصائص اللهجات المنسوبة، ومنها: ربط هذه اللهجات بالقراءات القرآنية التي مثلت لهجات العرب أصدق تمثيل، ومنها: مدى ارتباط اللهجات القديمة باللهجات العربية الحديثة. وقد توزعت دراسة اللهجات العربية المنسوبة في الكتاب إلى المستويين (الصوتي والصرفي)، فجاءت الدراسة في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. ثم توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: اعتماد الهمذاني في جمع مادة كتابه على اللغويين السابقين، كالخليل بن أحمد، وسيبويه، والفراء، والنحاس، والزجاج، وغيرهم، فأكثر النقل عنهم. واهتمامه بنسبة اللهجات الواردة في الكتاب إلى أصحابها، ولم يشذ عن ذلك إلا القليل، وكانت نسبته في الأعم الأغلب صحيحة، موافقة لما جاء بشأنها في كتب اللغة الأخرى.