Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
438 result(s) for "الهيمنة الأمريكية"
Sort by:
A Frenzy World Order between Diplomatic Cooperation and Deceiving Entanglement
This article tackles how The United Stated rose out of its isolationism and was to head the world on behalf of democracy, and the free enterprise. In its race with the Soviet Union, the United States rose glorious and thought after the Cold War unilateralism would prevail. The work aims to demonstrate that, by the turning of the twentieth century, Asia rose as a geopolitical mighty continent and endangered the US hegemony. Not only Russia rose and its revived policy traced new geopolitical pillars to the country but also is today making with the great China and Iran a Eurasian coalition that is really endangering an earlier western order. The article sheds light mainly on the Chess game in the Middle East and shows the new balances of power at the international arena and how they are playing geopolitically. The basic methods carried throughout the work are: the Qualitative Data Analysis, the Interpretative Policy Analysis and the Discursive Narrative Analysis. Indeed, it presents the events from a historical perspective when their interpretation is made via a critical argumentative one.
الاستجابة الأمريكية لتنامي صعود الصين في شرق آسيا
من الطبيعي أن يثير صعود الصين المتزايد في شرق آسيا قلق الولايات المتحدة ويخلق تحديًا أساسيًا لريادتها العالمية، فالصين اليوم تصنف القوة الآسيوية الكبرى الأولى، نظرًا إلى ما تمتلكه من مقومات وإمكانيات تتيح لها التأثير في النسقين الإقليمي والدولي، فضلا عن ذلك فهي المرشحة الأولى لمنافسة الولايات المتحدة على قيادة النظام الدولي وإنهاء حالة الهيمنة الأمريكية على نظام ما بعد الحرب الباردة، على الرغم من أن الصين تنفي أي زعم في رغبتها في إدارة شؤون العالم. بناءً على سبق، ترصد الدراسة تأثيرات الصعود الصيني المحتملة على التوازن الاستراتيجي في آسيا، كما تدرس آليات الاستجابة الأمريكية لهذا الصعود وسيناريوهاته المحتملة.
The Ahmadinajed Era
Objective: based on the soft power strategy analysis this study examines the extent of Iran's involvement in Latin America during the Ahmadinejad era and evaluates its successes and shortcomings. The study examines the continuity of Iran's presence in the region despite the country's recovery in international politics and finance after reaching the Nuclear Deal with the West. Methods: The research uses a secondary data analysis approach to collect and analyze the phenomena of Iran's presence in Latin America. Results: The paper draws to a close by positing that Iran's intentions for involvement in Latin America are intrinsically tied to sanctions instituted by Western nations. Additionally, the study shines a light on Iran's strategic use of soft power as a conduit to sway US dominance in the region. It further unveils that Iran's escalating fascination with Latin America carries both overt and covert consequences for the Gulf Cooperation Council (GCC) nations' economic and political spheres. Conclusion: This paper also highlights the contentious aspects of Iran's strategy, particularly the potential threat to U.S. hegemony and regional stability in Latin America, as well as the implications for GCC countries both in regard to security and economic stability.
نظام الهيمنة \يطوق\ العالم و\يخنق\ المحيطات
كشفت الورقة عن نظام الهيمنة الذي يطوق العالم ويخنق المحيطات. وأوضحت أتساع قيادات قتالية وسبعة أساطيل تحاصر العالم من الشرق حتى الغرب. وتناولت طوق عالمي من القواعد العسكرية الأمريكية. وبين أن مخالب الهيمنة تحتجز الشرق الأوسط. وتطرقت إلى أـن الانتشار العسكري الواسع للولايات المتحدة في العالم يهدف إلى فرض الهيمنة، والحفاظ على المصالح الأمريكية في الأقاليم الاستراتيجية، منها على سبيل المثال لا الحصر، حماية إمدادات النفط، وحماية أمن العدو الإسرائيلي في الشرق الأوسط. وأوضح شرايين أن الكرة الأرضية في قبضة البحرية الأمريكية. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أنه في حين جزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى مقاربته لأوضاع العالم وما يشهده من تحولات في العلاقات الدولية من بوابة الحرب الأوكرانية في أكثر من مناسبة قائلاً إن النظام الدولي الأمريكي الأحادي القطب انتهى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أمريكا والصين
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان أمريكا والصين هل من حرب باردة جديدة. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، أشارت الأولى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للضغط على الصين في ثلاثة مستويات، وهما الضغط على دول العالم والدول الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية كي تقلل الاعتماد على المنتوجات الصينية، وتخفيف التداخل بين الاقتصادين الأمريكي والصيني من خلال فرض الضرائب على الواردات الأمريكية، والضغط العسكري في بحر الصين الجنوبي ومحاولة تقليص النفوذ الصيني العسكري في منطقة الملاحة البحرية الاستراتيجية تلك. وأكدت الثانية على أن أمريكا لديها ورقتان ضغط ضد الصين، تتمثل الأولى بغرض المزيد من الضرائب على البضائع الصينية والسعي لتقليص سلاسل توريد الصناعات الأمريكية من الصين، وتتمثل الورقة الثانية في سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على قنوات المال في العالم، وتحكمها في عملة التجارة العالمية الدولار. واختتم المقال بالتأكيد على أن الحزبان الجمهوري والديمقراطي الأمريكيان يجمع على العداء لجمهورية الصين الشعبية وعلى محاولة الضغط عليها سياسياً واقتصادياً، لكن الصين تدخل هذا المعترك متسلحة بنظام سياسي مميز يجمع بين اللينينية والرأسمالية، ويرتكز على التراث الصيني الضارب في التاريخ، إذ نجح هذا النظام في تفادي الأخطاء التي وقع فيها الاتحاد السوفياتي سابقاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
انهيار النظام العربي إلى أين
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان انهيار النظام العربي إلى أين. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، أوضحت الأولى أن انهيار النظام العربي الراهن ليس وليد السنوات العشر الأخيرة، فقد مهد له الرئيس المصري أنور السادات الذي خان ثورة (23 يوليو) بتوقيعه معاهدة الصلح مع الكيان الصهيوني عام (1979)، ثم تبعه العراق في احتلاله لدولة الكويت (1990). وأكدت الثانية على أن النظام العربي الرسمي الراهن المنهار ذاهب إلى مزيد من الانهيار، بعدما أصبحت كل دولة تعمل على رأسها، ومنفردة، وثمة شبه محاور مفككة مع حدود دنيا من التماسك، أو محاولة التماسك، بعدما أصبح لكل دولة من دوله موقف خاص حتى مما يفترض به أن يكون موحداً. وأشارت الثالثة إلى أن ساعة البدء بالنهوض العربي العام لا بد من أن تخرج من حالة الكمون وبأشكال جديدة غير معهودة وغير محسوبة، لأن الانهيار العربي مناقض لوجود الأمة والشعوب والأقطار العربية. واختتم المقال بالتأكيد على أن الأمة العربية مرت في تاريخها بحالات انهيار وتفكك وتخاذل، وحتى تعاون بعض الحكام مع الأعداء كان أشد وأنكى من حالة انهيار النظام العربي الراهن، وذلك قبيل غزوات الفرنجة الحروب الصليبية الغربية وفي أثنائها، وكذلك أشد وأنكى في مرحلة غزوة التتار وفي أثنائها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
The Cambodian Incursion
This article is dedicated to the Cambodian incursion and it mainly focuses on U.S. foreign policy toward Cambodia between 1969 and 1970. This small neutral country marked the continuation of the conflict between the American and the Soviet ideologies that would vie for global influence throughout most of the twentieth century. The idealistic aspect of the conflict was the basic premise that being allied to America was good for humanity. Americans were supposedly protecting democracy or the possibility of democracy against a Stalinist dictatorship. Ironically, the Vietnamese were allied to the Soviet Union and their firmest hopes of future were placed on the prospect of a union between the North and the South. The idea, after all, turned neutral Cambodia into a major player in the strategic game- a state squeezed between imperial powers.
اتفاقية البريكس
شهد العالم نشأة عدة تجمعات اقتصادية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ومع انتشار العولمة بدأت تظهر تجمعات وتكتلات اقتصادية وسياسية أخري مثل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأسيوي (الأسيان)، والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا ومنتدى التعاون الاقتصادي بين آسيا والباسفيك، وغيرها من التجمعات والتكتلات الاقتصادية. ومنذ بداية الألفية الثالثة تتجه بعض دول العالم إلى بناء تحالفات وتكتلات اقتصادية وسياسية حديثة. وفي ظل تكريس الهيمنة الأمريكية، ومن وراءها الدول الأوروبية وتوظيف تفوقها العسكري والاقتصادي للهيمنة على النشاط الاقتصادي العالمي وتوجيهها لخدمة مصالحها وأطماعها والانفراد في اتخاذ القرارات الدولية، فقد شكل ذلك الأمر دافعا قويا من جانب معظم الدول للبحث عن بديل للهيمنة الأمريكية ومؤازرة بعضها البعض في شكل تحالفات وتكتلات قوية من أجل صياغة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب للحد من الهيمنة الغربية واستقلال القرار الوطني وبالذات الدول ذات النمو الاقتصادي السريع مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل، ومن هنا جاءت فكرة تحالف \"البريكس\". ومن ثم تستهدف هذه الدراسة في التعرف على التحديات التي تواجه تكتل الـ \"بريكس\"، على سبيل المثال، هل يستطيع تكتل الـ \"بريكس\"، تشكيل نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب يعيد التوازن الاقتصادي الدولي ينهي سياسة القطب الواحد أم أن الهيمنة الأمريكية، ومن ورائها الدول الأوروبية اللذان يديران النظام الاقتصادي العالمي ستمنعه من ذلك؟، وتشير نتائج الدراسة إلى أنه رغم وجود اختلافات بين الدول الأعضاء في تجمع البريكس، إلا أن هذه الدول الخمس جمع بينها رابط هام، وهو أنها لا تنتمي إلى دائرة الحضارة الغربية، فهي تشكل عدة حضارات مختلفة. وهو ما يتطلب ضرورة تعزيز الجهود الرامية التي تقوم بها دول \"البريكس\"، لإقامة نظام دولي متعدد الأقطاب. وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية لتحقيق الرخاء المتبادل ضمان إصلاح المؤسسات المتعددة الأطراف لتعزيز \"مصداقيتها\"، وتعزيز جهود التنمية المستدامة\" من خلال التعبير عن صوت مشترك لمجموعة \"بريكس\" بشأن القضايا البيئية والمناخية في تلك المؤسسات. وتحسين القدرة الفعلية لاتخاذ القرارات داخل التكتل، وتنفيذها في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية.