Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
154 result(s) for "الهيمنة الفكرية"
Sort by:
معاودة التفكير في التربية المقارنة والدولية في ضوء مضمون نظرية ما بعد الاستعمار وتطبيقاتها
تهدف الدراسة الحالية إلى معاودة التفكير في الطريقة التي يتم بها إنتاج المعرفة الخاصة بمجالي التربية المقارنة والدولية وتداولها على نطاق عالمي، والكشف عن الدور الذي لعبه كل من الاستعمار القديم والاستعمار الجديد في وجود التربية المقارنة والدولية بشكلها الحالي في دول الجنوب وعالمنا العربي، والتداعيات المنعكسة على الباحثين المقارنين من صعوبات بحثية ومشكلات منهجية على مستوى دول الجنوب والعالم العربي بصفة عامة ومصر بصفة خاصة، من خلال إلقاء الضوء على المبادرات المنهجية المقارنة التي قام بها رواد المجال، والتي يلاحظ تجاهلها الواضح لسياقات تاريخية وجيوسياسية وثقافية معينة، والتأكيد على علاقات ومراكز القوة المختلفة في أساليب إنتاج المعرفة، وتمجيد فكرة الاستعارة ونقل الخبرة الأجنبية بمبادرات ومباركات دولية، وأخيرًا محاولة طرح رؤية لتحرير التربية المقارنة والدولية من الهيمنة الفكرية الغربية. وهذا من خلال استقراء الأدبيات والدراسات التربوية العالمية والمحلية التي تناولت هذا المجال، وسوف تتم المعالجة المنهجية الكيفية عن طريق توظيف هذا التراث التربوي في بلورة سبل مواجهة استعمار المعرفة في التربية المقارنة والدولية في ضوء مضمون نظرية ما بعد الاستعمار، وبحث تطبيقاتها في مجال التصدي والمواجهة.
الاحتلال الفكري للمعرفة وتحديات التلقي النقدي لدى مترددي مكتبة الإسكندرية
استهدفت الدراسة التعرف على مفهوم الاحتلال الفكري للمعرفة، من خلال استكشاف معانيه ودلالاته في السياقات المعرفية المعاصرة، وكذلك تحديد أبرز أشكاله وتجلياته في المجتمع. كما سعت إلى تحليل العوامل المختلفة التي تسهم في انتشاره، سواء كانت تعليمية أو إعلامية أو تكنولوجية، إلى جانب دراسة الآليات التي تستخدمها الأنظمة لفرض أفكارها وتوجيه الوعي الجمعي. بالإضافة إلى رصد العوامل الثقافية والاجتماعية التي قد تعزز أو تضعف قدرة الأفراد على مقاومة هذا النوع من الهيمنة الفكرية، مع التركيز على تقييم الدور الفعلي الذي تؤديه المكتبات كمؤسسات معرفية في مواجهة الاحتلال الفكري والتصدي له. ولتحقيق هذه الأهداف اعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة. وقد توصلت إلى الآتي: وجود نمو ملحوظ في وعي الأفراد بمفهوم \"الاحتلال الفكري\" ومخاطر المعلومات المضللة، إلا أن هذا الوعي لا يزال جزئيًا ومشوبًا بضعف في المهارات النقدية والسلوكيات الوقائية. وقد تبين أن الفهم العميق للمصطلح يرتبط غالبًا بالمستوى التعليمي والانفتاح على النقد المعرفي، وأن المؤسسات التعليمية ووسائل التواصل الاجتماعي تؤدي دورًا رئيسيًا في تشكيل هذا الوعي، في مقابل تراجع إسهام القراءة الحرة والإعلام التقليدي. كما تؤكد النتائج أن السيطرة على الإعلام الرقمي والمناهج الموجهة تشكل أدوات فاعلة في ترسيخ الهيمنة المعرفية، بينما يشير التراجع في الاعتماد على مصادر المعرفة الحرة إلى تأكل الاستقلالية الفكرية. وفي حين أظهر المشاركون استعدادًا نسبيًا للتحقق من المعلومات وتجاوز التضليل، إلا أن انتشار أنماط التعرض السطحي للمحتوى، وصعوبة التمييز بين الأخبار الحقيقية والمزيفة، وضعف الوعي بالتزييف العميق، تكشف عن الحاجة الماسة إلى برامج ممنهجة تعزز التفكير النقدي، وتدعم التحقق العلمي، وتعيد بناء ثقافة معرفية حرة ومتماسكة قادرة على مواجهة الاحتلال الفكري الرقمي.
رفض الهيمنة الفكرية في فكر ما بعد الحداثة
عرض المقال رفض الهيمنة الفكرية في فكر ما بعد الحداثة. وتناول الفكر بعد الحداثة وإرسائه لمفاهيم وأسس فكرية، وتحجيمه للذات والعقل، فلم يعد العقل والذات مركزا ولا مقابل للموضوع، كما أعيد النظر في مفهوم التخصص الدقيق، وإغراق العقل فيه، مما يعميه عن حقائق كثيرة حوله، ويجعله أكثر انغلاقا. وتحدث عن أهمية تضافر جهود العلماء والمفكرين المعاصرين من أجل إرساء دعائم عقلية تواصلية انطلاقا من فكرة النشاط التواصلي للبشر، واسترشادا بمدونة أخلاقيات المناقشة وطرح رؤى فلسفية للعلاقات الإنسانية في المجتمعات المعاصرة. واختتم المقال بالإشارة للذات المبدعة فلن تكون منغلقة على ذاتها وهمومها، وإنما سترتفع إلى مشكلات الإنسان وهمومه، بحكم الوعي العولمي الذي بات متوفرا بشكل يومي في مواجهة توحش الشركات والحكومات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
وسائل الإعلام وصناعة الخوف
تهدف هذه الدراسة للتعريف بأحد الأساليب التي لازالت تستخدمها وسائل الإعلام لحد الآن في التأثير على الرأي العام، وهو أسلوب التخويف والترهيب، رغم أنه تقنية قديمة ارتبط توظيفها بالدعاية أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية. هذا الاستخدام مرتبط بمصالح أنظمة وحكومات تسعى لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية... إن على الصعيد المحلي، الإقليمي أو الدولي. تقدم هذه الدراسة شرحا لآلية صناعة الخوف عبر وسائل الإعلام، والأساليب المستخدمة ضمن هذه الآلية لتحقيق أهداف صناع القرار مع تدعيم ذلك بنماذج من مختلف دول العالم، التي وإن اختلفت طبيعة أنظمتها: ديمقراطية، سلطوية... إلا أنها تشترك في استخدام نفس التقنيات الإقناعية رغم عدم نزاهتها ومصداقيتها، بحجة الحفاظ على المصالح القومية، وتحقيق الأمن المجتمعي.
الأسرة المغربية بين العولمة وتحولات المجتمع
ناقش المقال الأسرة المغربية بين العولمة وتحولات المجتمع. أوضح المقال أن الأسرة المغربية محافظة على دينها وقيمها منذ أجيال وعقود خالية، أصبح العالم يعرف العديد من التحولات شملت معظم مجالات الحياة ولا تقتصر ولا تقتصر على التقدم التكنولوجي وما توصلت إليه التكنولوجيا الغربية الحديثة من تقدم وتفوق، وقد أدى التقدم التكنولوجي إلى تغيير في جميع مجالات الحياة ومرافقها ومنها الحياة الاجتماعية وانعكس على عملية التنشئة الأسرية. وكشف عن دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية، الذي أكتسب أهمية مضاعفة بالنظر إلى عمليات التغير الاجتماعي المتسارع التي شهدها مجتمعنا المغربي، جاء عصر العولمة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وأصبح العالم أشبه بقرية صغيرة وأصبحت الدول النامية والتي منها المغرب. ورصدت الدراسات الاجتماعية أننا نشهد تحولا مثيرا ومقلقا في واقع الأسرة المغربية وتمزقا في بنيتها. وانعكست التحولات الاجتماعية على التنشئة الاجتماعية وأدت إلى اضطرابات أسرية، وتجسدت الاضطرابات في علاقة الوالدين ببعضها البعض، والتضارب في الاهتمامات كالغياب الطويل عن البيت وخاصة غياب الزوجين في العمل. وأختتم المقال بالإشارة التحديات التي أصبحت تواجه الأسرة المغربية وتأثر من خلالها المجتمع وتفشى فيه العديد من الظواهر بشكل خطير كتعاطي المخدرات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
وسائل الإعلام
هدف المقال إلى عرض وسائل الإعلام كأداة مؤثرة لفرض الهيمنة والتحكم بأذواق الجماهير، وذلك من خلال التطرق إلى عملها كقوة موجهة للسلطة الحاكمة، وتمثيلها للاستبداد الخطير في الشرق والغرب على الفرد والمجتمع، وأنها تعد وسيلة ردع للناس في الأنظمة الفاشية والشمولية والعسكرية، ثم إيضاح النتائج الكارثية لتأثيرها السلبي مثل تدهور مستوي الذوق الثقافي العام وزيادة معدلات اللامبالاة والميل إلى انتهاك القوانين. كما أشار المقال إلى عمل وسائل الإعلام كخطاب صنمي حيث أصبح الإعلام مجرد مؤسسات لنشر الخبر أو للتسلية الاجتماعية بل بات مشروعا اجتماعيا وتاريخيا، ثم ذَكر عمله كحرب نفسية عند توظيف المعلومات في الحروب للتأثير على الخصم، وانفراد واحتكار الإعلام بالمعلومات في بعض الدول الغربية، واستغلال الولايات المتحدة له لخلق إمبراطورية عظمي. واختتم المقال موضحاً دور الإعلام خلف الكواليس، وتضليله الذي يشكله ثلاث ملامح تمثل الأول في برنامج دعائي لتحسين وتلميع صورة أمريكا، أما الثاني فيتمثل في برنامج للخداع الإعلامي العسكري والترويج للديمقراطية التي تقاتل من أجلها أمريكا وهذه الاستراتيجية موجهة بشكل رئيسي للعالم الإسلامي وبصورة عامة للعالم كله في حين يتعلق الثالث بالضغط في أشكال مختلفة على وسائل الإعلام والفضائيات العربية التي لا تسير في ركاب الاحتلال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الأيديولوجيا في الفكر الغربي بين تنوع الرؤى وتعدد الدلالات
استطاع مصطلح \"الإيديولوجيا\" الذي لا يتجاوز في نشأته واستخدامه المائتي عام، أن يشغل اهتمام عدد كبير من الباحثين والمفكرين في مختلف حقول العلوم الإنسانية والاجتماعية. وعلى الرغم من التداول الشائع للمفهوم، إلا أنه لم يكن موضع اتفاق أو محل مواضعة. ولا نبالغ إذا قلنا بأن \"الإيديولوجيا\" تعد من أكثر المفاهيم إثارة للجدل، وأقلها ثباتا من حيث الدلالة. بل أن \"الإيديولوجيا\" لكونها اجتماعية وتاريخية، أضحت منتوجا ثقافيا بامتياز، تتعدد وظائفه، وتختلف استخداماته، بتعدد الأهداف واختلاف المصالح الإيديولوجية. تسعى هذه الورقة البحثية إلى فك الالتباس عن مفهوم \"الإيديولوجيا\"، من خلال الكشف عن مختلف الدلالات التي أضفيت عليه في الفكر الغربي، والوقوف على أبرز نقاط التحول أو التحوير التي خضع لها عبر مسيرته التاريخية. ولتحقيق هذا المسعى جاء البحث مقسما لسبعة مباحث، يعرض كل مبحث دلالة من دلالات الإيديولوجيا، مشفوعة بنماذج فكرية تجسد هذا التنوع في الروي والتعدد في الدلالات.