Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الواحدي، علي بن أحمد بن محمد، ت. 468 هـ"
Sort by:
أثر القراءات القرآنية في إزالة الإشكال عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط في القرآن المجيد
يهدف البحث الى بيان أهمية القراءات القرآنية في تفسير معنى القرآن الكريم عند الامام الواحدي في تفسيره الوسيط، وبيان معناه، وازالة الإشكال الذي يحصل في فهم الانسان الى مراد الله تعالى من كتابه الحكيم، وأهم ما جاء به البحث من: اهداف واجراءات ونتائج. أهداف البحث: 1- تعريف المشكل في: اللغة، والاصطلاح عند: الأصوليين وعلماء التفسير وعلوم القرآن. 2- أسباب الاشكال في القراءات القرآنية: اعتقاد أمر مخالف للكتاب والسنة، إختلاف الموضوع في الآيات، اختلاف الموضع والمكان للآيات، وقوع المخبر به على أحوال وأطوار مختلفة، اختلاف جهة الفعل، توهم تعارض الآية أو الآيات مع الاحاديث النبوية، غرابة اللفظ، خفاء المعنى، المشكل المتعلق بالإعراب وبالنحو، الإيجاز والإختصار، تردد معنى الآية بين أن يكون لها مفهوم مخالفة أو لا، وتعدد القراءات في الآية ورفع إشكالها، مع الأمثلة التوضيحية. اجراءات البحث: 1- نماذج من آيات الإشكال عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط في القران المجيد. 2- بيان موقف المفسرين من الاشكال الحاصل في معنى قراءة بعض الآيات. 3- يعد الامام الواحدي من المفسرين المتقدمين (468 ت) ويعد تفسيره الوسيط مصدرا يعتمد عليه في القراءات القرآنية. نتائج البحث: 1- تعدد القراءات واختلافها هو التيسير ورفع الحرج عن الامة في قراءة كتاب الله تعالى 2- اختلاف القراءات لها اثر على بيان المعنى، وإزالة الاشكال.
الإحالة بأسماء الإشارة في التفسير لأبي الحسن الواحدي
موضوع هذا البحث هو: الإحالة بأسماء الإشارة في التفسير البسيط لأبي الحسن الواحدي: دراسة نحوية دلالية، وهو يهدف إلى الكشف عن مظاهر الإحالة بأسماء الإشارة في القرآن الكريم وبيان أثرها في تفسير المعنى وبيان دورها في تماسك النص وربط أجزائه بعضها ببعض، وذلك من خلال التفسير البسيط لأبي الحسن الواحدي (ت 468ه)؛ لاهتمامه بهذه الظاهرة اللغوية وذلك من خلال نماذج مختارة من سورتي البقرة وآل عمران، ومن خلال المنهج الوصفي.
التأثر والتأثير بين الثعلبي والواحدي من أول سورة المائدة إلى الآية الرابعة والثلاثين
يهدف هذا البحث إلى إبراز جوانب التأثير والتأثر في التفسير بين علمين من أعلام علم التفسير، هما: أبو إسحاق الثعلبي (ت ٤٣٧ه) وأبو الحسن الواحدي (ت 468ه)، من خلال تفسيرهما، من أول سورة المائدة إلى الآية الرابعة والثلاثين من السورة نفسها، وذلك لمعرفة الفروق الفردية بين كل من المفسرين، ولإبراز منشأ ومدى التأثير والتأثر بينهما، والسبب في ذلك، ولمعرفة المنهج الذي سلكاه في تفسيرهما، وقد انتهج الباحثون في هذا البحث المنهج الاستقرائي الوصفي، وتوصلوا إلى نتائج من أهمها: أن الواحدي إذا قال في تفسيره: \"قال المفسرون\"، فإنه يقصد شيخه الثعلبي، وأن كلا منهما من كبار المفسرين الذين تأثر الناس من العلماء والعوام بتفسيرهما، وأنهما كانا شافعيي المذهب أشعريي المعتقد، وقد كثر الكلام في تفسيرهما عن الجانب اللغوي والفقهي، وقل من الكلام عن المسائل العقدية.
إجماعات الواحدي التي لم تثبت: دراسة تطبيقية لتفسير البسيط
يتناول هذا البحث المواضع كافة التي حكى الإمام الواحدي في تفسيره البسيط إجماع المفسرين على قول واحد فيها. ويهدف البحث إلى إبراز المواضع التي لم يثبت فيها الإجماع على مساحة التفسير كاملة وقد بلغت أربعا وعشرين موضعا في ثمان عشرة سورة من أصل ستة وستين إجماعا حكاها، فضلا عن التنبيه على من تأثر به من المفسرين. وقد خلص الباحث إلى تساهل الواحدي في حكاية الإجماع ونقله، حيث يعد القول المشهور أو قول الجمهور إجماعا، فناقشت الأقوال وخرجت بنتيجة في كل موضع.
نماذج من استدراكات الواحدي على الطبري في التفسير
يهدف هذا البحث إلى دراسة نماذج من استدراكات الواحدي في تفسيره (التفسير البسيط) على الطبري: حيث تقوم الدراسة على عرض هذه الاستدراكات، ثم مناقشتها وبيان أقوال المفسرين فيها، وأدلتهم، ودراستها على ضوء أصول التفسير وقواعده، والوصول إلى قول راجح في كل استدراك. ويهدف هذا البحث إلى دراسة استدراكات الواحدي التفسيرية، وبيان منهجيته في الترجيح، وأبرز القواعد التفسيرية التي يعتمد عليها، كما تهدف إلى خدمة تفسير الطبري، إما بتأييد أقواله التفسيرية، أو بيان مواضع الاستدراك على أقواله في التفسير. واتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي في جمع استدراكات الواحدي على الطبري، ثم المنهج المقارن لدراسة أقوال الواحدي والطبري على ما قاله المفسرون في كتبهم وتوصلت الدراسة إلى أن استدراكات الواحدي على الطبري ذات قيمة علمية، وقائمة على أصول التفسير وقواعده، وجزء كبير منها كان في محله، وجزء آخر لم يكن في محله.
منهج الإمامين الثعلبي والواحدي في توجيه القراءات القرآنية المتواترة في تفسير جزء عم
إن هذا البحث بمنهج الإمامين الثعلبي والواحدي في توجيه القراءات القرآنية المتواترة دراسة مقارنة في جزء عم، وقد جاء التعريف بالإمامين الثعلبي والواحدي وتفسيريهما بإيجاز، ثم عرض لتوجيه الإمامين للقراءات القرآنية المتواترة في تفسير جزء عم أنموذجا، ثم عقد مقارنة لمنهج الإمامين في عرض القراءات القرآنية المتواترة، وكانت أبرز نتائج البحث أن الإمام الواحدي قد أبدع في التوجيه أكثر من شيخه الثعلبي.
الترجيح بصيغة الأولوية عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط
هذا البحث يتحدث عن صيغة من صيغ الترجيح عند أحد أئمة التفسير وهو الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط، وهذه الصيغة هي: الأولوية. وتتلخص مشكلة البحث في السؤال الرئيس الآتي: هل صيغة الترجيح بالأولوية من الصيغ المعمول بها عند العلماء وبالأخص الإمام الواحدي كنموذج؟ والهدف من البحث: دراسة صيغة الترجيح بالأولوية عند الإمام الواحدي في تفسيره الوسيط، مع جمع الأمثلة، إضافة إلى الوجوه الترجيحية التي رجح بها من خلال هذه الصيغة. واستخدمت في هذا البحث: المنهج الاستقرائي والتحليلي؛ القائم على تتبع النصوص ودراستها وتحليلها. وخلص البحث إلى نتائج من أهمها: مدى عناية الإمام الواحدي بالترجيح في تفسيره الوسيط، ودقة استخدامه للصيغ والوجوه الترجيحية، وأثرها فيمن بعده في باب الترجيح.
منهج الواحدي في توجيه القراءات القرآنية من خلال كتابه التفسير البسيط
يعد علم التوجيه من العلوم المهمة في الكشف عن مسائل العلوم التي يتعلق بها. وللتوجيه حول القرآن وعلومه أنواع، منها توجيه الأقوال التفسيرية، وتوجيه القراءات القرآنية. ويعد الإمام الواحدي من أجل علماء التفسير والقراءات، نظرا لتمكنه من علوم الشريعة، ولغة العرب وبلاغتها. ولمكانة هذا الإمام في علم التفسير على وجه الخصوص، فقد جاء هذا البحث لينبه على هذا الجانب العظيم من علم الإمام الواحدي. وكان من أبرز نتائجه: قيام الإمام الواحدي بتوجيه القراءات المتواترة والشاذة، وأنه استعمل عدة أساليب في توجيهها، منها: الاعتماد على المعنى اللغوي للمفردة، والنظر في موقع الكلمة وإعرابها.
شرح الواحدي لشعر المتنبي
يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن هذا السؤال المحوري: لماذا نال شرح الواحدي لشعر المتنبي لدى النقاد والعلماء، قديما وحديثا، مكانة كبيرة لم ينلها شرح آخر؟ وهل استحق هذه المكانة بجدارة؟ وتوصل البحث إلى أن الواحدي تميز في شرحه لشعر المتنبي بالأصالة العلمية التي اتضحت في عدم اكتفائه بتلخيص تفسيرات الشراح، أو عرضها دون إضافة أو نقد، وبالمنهجية الرصينة؛ إذ اتكأ على هدف علمي معلن، وتميز بمقدمته المنهجية، وتنوع مصادره، والأمانة العلمية، والاستيعاب، مع الاختصار، والتعضيد، والموضوعية. كما تأسس خطابه على مرجعية نقدية عامة، تمثلت في اعتماده في نقده وتعليقاته على مقاييس نقدية قارة في النظرية النقدية القديمة، سواء في الألفاظ والتراكيب أو المعاني، وفي جوانبها: اللغوي والجمالي والتأويلي. إلى جانب المرجعية النقدية الخاصة، التي تتجلى في إلمامه بخصائص شعر المتنبي الفنية وحركة نقده، وفي إفادته من مقاربات الشراح السابقين لشعر المتنبي. ولم يقتصر الواحدي على تفسير المضامين الشعرية وتأويلها، أو التعليق عليها دلاليا، بل تجاوزها نحو آفاق من النقد اللغوي والفني لعناصر الشعر. لأجل ذلك كان شرح الواحدي شاهدا على مرحلة اكتمال فن الشرح الشعري ونضجه، واستحق تلك المكانة المتميزة بين شروح شعر المتنبي، والحفاوة التي نالها لدى العلماء والنقاد والباحثين قديما وحديثا.
أثر السياق في توجيه القراءات وإختيارها عند الإمام الواحدي رحمه الله تعالى في تفسيره البسيط
الغاية من هذا البحث بيان أثر السياق القرآني في توجيه واختيار القراءات القرآنية عند الإمام الواحدي رحمه الله تعالى في تفسيره البسيط، وتم الاقتصار على تفسير سورة البقرة من هذا التفسير لتوضيح منهج الواحدي رحمه الله تعالى في التعامل مع القراءات القرآنية في ضوء السياق القرآني. وقسمت الدراسة على تمهيد ومطلبين؛ التمهيد خصصناه للتعريف بالواحدي رحمه الله تعالى وبتفسيره البسيط والسياق والقراءات القرآنية، والمطلب الأول وضحنا فيه توجيه الواحدي رحمه الله تعالى للقراءات القرآنية في ضوء السياق من دون اختيار قراءة على غيرها، أما المطلب الثاني فكان عن توجيه القراءات في ضوء السياق واختيار قراءة على غيرها. وتناولت الدراسة جمع النصوص التي فيها خلاف بين القراء، وذكر من قرأ بها في الهامش وبيان توجيه وترجيح الإمام الواحدي رحمه الله تعالى لها وفق السياق وتوضيح كلامه، ثم سرد أقوال المفسرين الموافقين والمخالفين له في التوجيه. ومنهج الدراسة هو المنهج الوصفي التحليلي؛ إذ تضمنت الدراسة ذكر أقوال المفسرين ثم بيان مدى موافقة الواحدي رحمه الله تعالى أو مخالفته لهم.