Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
105 result(s) for "الوازع الديني"
Sort by:
أسباب الخيانة الزوجية العاطفية كما تدركها الزوجات وتداعياتها النفسية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن بعض العوامل المسهمة في الخيانة الزوجية العاطفية لدى عينة من الزوجات المكونة من (۲۰۰) زوجة تراوحت أعمارهن بين ٢٥ إلى ٥٠ عام، وسنوات الزواج من 3 إلى ٢٧ سنة، واستقصاء ما إذا كانت تلك العوامل والأسباب تختلف باختلاف عمر الزوجة وعدد سنوات الزواج، والمستوى التعليمي للزوجة. كما قامت الباحثة بإجراء دراسة حالة على (٥) من المتزوجات المتطوعات اللاتي (تورطن) في الخيانة الزوجية العاطفية لدراسة الأسباب التي دفعت بهن لذلك ودراسة التداعيات النفسية المصاحبة لهذا النوع من الخيانة. توصلت الدراسة إلى أنه تتعدد أسباب الخيانة الزوجية العاطفية من وجهة نظر الزوجات، وتشمل هذه الأسباب عوامل متعلقة بالزوج (انحرافات الزوج وعلاقاته السرية، عدم الإشباع الجنسي للزوجة من قبل الزوج، مشاهدة الزوج للأفلام الإباحية)، والعوامل المتعلقة بالمحيط الاجتماعي للزوجة (الحاجة المادية، البحث عن الكمال، الفراغ ومحاولة التسلية وإمضاء الوقت)، والعوامل المتعلقة بالحاجات النفسية للزوجة (محاولة تقليد الزوجة لأفلام إباحية تشاهدها، الضعف الجنسي الفسيولوجي لدى الزوج، حاجة الزوجة للاحتواء والحنان)، والعوامل المتعلقة بالتنشئة الأسرية والاجتماعية للزوجة (التأسي بالأم وعلاقتها مع أخرين غير زوجها، فقدان الشعور بالأمان، التعرض للتحرش في الصغر من قبل المحارم)، وأخيرا العوامل المتعلقة بضعف الوازع الديني للزوجة (عدم تحمل الزوجة المسئولية الزواج، عدم الوعي الديني والأخلاقي، غياب الضمير). كما وجدت الدراسة أن اختلاف العمر لا يؤدي إلى اختلاف أسباب الخيانة الزوجية العاطفية من قبل الزوجات، وتبين أن هناك اختلاف بين آراء العينة باختلاف عدد سنوات الزواج وذلك في الأسباب المتعلقة بالزوج والزوجة والحاجات السيكولوجية والاجتماعية للمرأة. وتبين أنه لا يوجد اختلافات في آراء عينة البحث من المتزوجات حول أسباب الخيانة الزوجية العاطفية حسب المستوى التعليمي للزوجة، وأيدت نتائج الدراسة المتعمقة لبعض الحالات ما جاء في نتائج تطبيق مقياس الخيانة الزوجية العاطفية فيما يتعلق بمجموعة العوامل واختلفت فقط في ترتيب تلك العوامل. كما أوضحت الدراسة المتعمقة التداعيات النفسية المصاحبة للخيانة الزوجية العاطفية منها مشاعر الاكتئاب والقلق والميل للعدوان والشعور بالإحباط وتدني تقدير الذات والشعور بالخوف والصراع ومشاعر الإحساس بالذنب، والتداعيات الأسرية مثل كثرة المنازعات والتفكك الأسرى وانعدام التقدير بين الزوجين والشك وعدم الرضا الزواجي وفقدان الإحساس بالأمومة والارتباك والضيق مع الأبناء. وانتهت الدراسة ببعض التوصيات منها الاهتمام بالتنشئة الأسرية للفتيات، والإرشاد الأسري والديني للزوج والزوجة، والتركيز على توعية الزوج بالاهتمام بالحاجات النفسية لزوجته، ووضع الأبناء في الاعتبار قبل القيام بالسلوكيات المؤدية للخيانة الزوجية العاطفية، وكذلك توعية الزوجات بمخاطر الخيانة الزوجية العاطفية على الصحة النفسية للزوجة وأسرتها.
القتل العمد داخل الأسرة اليمنية وتأثيره في الأمن العام
هدف البحث إلى التعرف على ظاهرة القتل العمد بين أفراد الأسرة في المجتمع اليمني. والأسباب والدوافع المؤدية لانتشار هذه الظاهرة، والحلول والمقترحات للحد منها. ولتحقيق الهدفين تناولهما الباحثان في محورين: الأول: القتل العمد بين أفراد الأسرة من الناحية النفسية والقانونية والدينية والاجتماعية. الثاني: الأسباب والدوافع لانتشار هذه الظاهرة، والحلول للحد منها، وفي المحور الأول: تناول مسألة القتل العمد وعقوبته القصاص، وركز على استثناء القانون الوالد في قتل ولده من القصاص، وتبنى الرأي الفقهي القائل بوجوب القصاص. وفي الثاني: بين الباحثان الأسباب والدوافع التي أدت إلى انتشار الظاهرة منها: الحالة الاقتصادية، الضغوط النفسية، قضايا الميراث، ودور الإعلام في التفكك الأسري. وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها: التفكك الأسري من أهم عوامل ظاهرة القتل العمد. ضعف الوازع الديني، والجهل بالأحكام الشرعية وحدود العلاقات بين أفراد الأسرة؛ كل هذا أدى إلى هذه الظاهرة الخطيرة.
السرف الاستهلاكي
This research deals with the concept of consumer wastefulness and the reasons behind it and ways to treat it in the thought of Badi' Al-Zaman Al- Nursi through his Rasayil Al nuwr. So, he spends excessively on his desires and pleasures, and his wrong interpretation of the meaning of (the caliphate in the land). Some people go beyond the limits of their agency and believe that money is theirs, so they waste and tamper with money without taking into account the solution and sanctity, and the individual loses planning and organization for his money in return for his spending. Sheikh Nursi warned of the negative effects of extravagance, stating that extravagance results in lack of contentment, i.e. greed, and in which the individual loses his dignity and perhaps his honor, and that extravagance raises blessing, and this is what the Sheikh realized by experience and proof, and he found that paying zakat and adopting economics are two reasons for blessing and increasing, while extravagance and preventing zakat increase blessing. Sheikh Nursi presented the treatment solutions to the disease of extravagance, the most important of which are: the resurgence of faith latent in the human being is one of the basic pillars of Islam to prevent consumer waste; Because it would make man know that he is entrusted in this land to enjoy its bounties, wealth and benefits within the limits of what the owner of the land (Glorified be He) has drawn for him, i.e. without extravagance and stinginess and without excessive or negligent spending, just as a person should be satisfied with the limit of necessity in securing needs and not Taking improvements and luxuries unless the society is in a state of high economic prosperity. Excessive spending on pleasures and pleasures should not be spent, and the expenditure should be mediated between extravagance and thrift.
The Psychological Perspectives of Violence: Consequences, Dimensions, and Effects | الروئ السيكولوجية للعنف: المآلات والأبعاد والآثار
The study addressed the hidden psychological violence as a form of human violence, and the most effective in the individual life and the group, and different forms of violence from one society to other physical factors of the different cultural and intellectual heritage, in addition to the physiological and ideological influences. Against this psychological and physical variables different violence patterns miss when religious faith and legal restraint, and here it requires that there be punishment for the perpetrators of such crimes and often community creates strategies to confront violence in all its forms and in different ways. Researcher used descriptive and analytical method to the study of types, causes and history of violence phenomenon must be disposed of consequences.
الرؤي السيكولوجية للعنف
The study addressed the hidden psychological violence as a form of human violence, and the most effective in the individual life and the group, and different forms of violence from one society to other physical factors of the different cultural and intellectual heritage, in addition to the physiological and ideological influences. Against this psychological and physical variables different violence patterns miss when religious faith and legal restraint, and here it requires that there be punishment for the perpetrators of such crimes and often community creates strategies to confront violence in all its forms and in different ways. Researcher used descriptive and analytical method to the study of types, causes and history of violence phenomenon must be disposed of consequences.
أسباب ضعف الوازع الديني وغياب التفاعل التربوي للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي بولاية الخرطوم - السودان
تتناول هذه الدراسة أسباب ضعف الوازع الديني وغياب التفاعل التربوي للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي بولاية الخرطوم -السودان، من وجهة نظر الخبراء الأمر الذي أثر على الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم، حيث أصبح المعلم بعيدا كل البعد عن هذه المهنة الشريفة، نتيجة للمشاكل والصعوبات التي يواجهها والمتمثلة في ضعف الأجور، وقلة التدريب، وعدم التشجيع من قبل القائمين بأمر التربية والتعليم. ولذلك جاءت هذه الدراسة وهي محاولة لإيجاد حلول مناسبة تصب في اتجاه نجاح مجمل العملية التربوية التعليمية عن طريق الاهتمام بالمعلم، باعتباره حجر الزاوية في هذه العملية والعمل من أجل إيجاد حلول لكل المشاكل التي يعاني منها. وبناء على ذلك أجابت الدراسة على السؤال الرئيس: ما أسباب ضعف الوازع الديني وغياب التفاعل التربوي للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي بولاية الخرطوم -السودان؟، والأسئلة الفرعية: 1/ ما العلاقة بين ضعف الوازع الديني وعدم الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي؟. 2/ ما مفهوم غياب التفاعل التربوي للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي، وأثره على العملية التعليمية؟. 3/ ما التصور المقترح لعلاج عدم الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي؟. وقدمت الدراسة شرحا وتفسيرا واضحا لكل العناصر التي تضمنتها: مشكلتها، وأهميتها، وأهدافها، وفروضها، وحدودها، ومنهجيتها، كما شملت المصطلحات التي تناولتها. وأظهرت هذه الدراسة أسباب ضعف الوازع الديني وغياب التفاعل التربوي للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي بولاية الخرطوم -السودان. كما شملت هذه الدراسة الإجراءات والنتائج والتوصيات والمناقشات التي أفادت بوجود أسباب ضعف الوازع الديني وغياب التفاعل التربوي للمعلمين بمؤسسات التعليم قبل الجامعي، وقد أظهرت النتائج وجود عدد من الأسباب التي أسهمت في عدم الالتزام بأخلاقيات مهنة التعليم منها عدم توفر الأجور المجزية وقلة التدريب وعدم المبالاة في بعض الأحيان من المعلمين، وبذلك تمت الإجابة على أسئلة الدراسة، وتم التحقق من صدقها وصحة فروضها والتي قبلت كلها، واختتمت الدراسة بتقديم عدد من النتائج والتوصيات والمقترحات، وذيلت الدراسة بالمراجع والمصادر
حراسة الوازع الديني في ضوء مقاصد التشريع الإسلامي
يهدف هذا البحث إلى بيان أهمية تحقيق الوازع الديني في نفوس المكلفين، وإلى بيان أن الشريعة الإسلامية راعت في مقاصدها حراسة وتحقيق الوازع الديني لديهم، حيث إن الله تعالى أرسل الرسل وأنزل الكتب وشرع الشرائع؛ لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور. ويبين البحث أن ضعف الوازع الديني يعود أثره على الفرد ذاته، وعلى المجتمع، وعلى الدولة بأكملها في الدينا، بالإضافة إلى تبعات ذلك على الفرد يوم القيامة؛ لأجل ذلك حرصت الشريعة الإسلامية على تقوية الوازع الديني لدى المكلفين؛ لينعموا بخيري الدنيا والآخرة، وليعيشوا بأمن في ظل نفوذ التشريع وسيادة أحكامه. وتم في هذا البحث اتباع المنهج الوصفي مع الاستفادة من المنهجين الاستنباطي والاستقرائي، وقد تكون البحث من مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة، وقد تناول المبحث الأول: مفهوم الوازع الديني، وتناول المبحث الثاني: أدلة اعتبار الوازع الديني، بينما تناول المبحث الثالث: ضعف الوازع الديني وأثر ذلك، والمبحث الرابع: القواعد المقاصدية ذات الصلة برعاية الوازع الديني. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، منها أن الشريعة الإسلامية قد راعت تحقيق وحراسة الوازع الديني من خلال مقاصدها الضرورية والحاجية والتحسينية، وأن تحقيق الوازع الديني عند الفرد يعود بالنفع العام على الفرد نفسه وعلى المجتمع، وعلى الدولة ككل، وفي المقابل فإن ضعف الوازع الديني له آثار سلبية وعواقب وخيمة على الفرد والمجتمع والدولة.
أثر الوازع الدين على حياة المرأة في المجتمع الإفريقي
كشف البحث عن أثر الوازع الديني على حياة المرأة في المجتمع الإفريقي. المرأة تمثل نصف المجتمع الإفريقي في كل وقت وكان قبل ظهور الإسلام وضعها الاجتماعي سيئ؛ بسبب عدم وجود وازع ديني يحميها من ظلم تلك المجتمعات، وأنها تمثل ركيزة أساسية لقيام كل المجتمعات سواء المسلمة أو غير المسلمة، ولتأثيرها في البنية الأسرية والتفاعل الحيوي والاندماج الإنساني والتواصل الفكري داخل تلك المجتمعات، لذلك حين دخل الإسلام إفريقيا تبدل حال المرأة وحصلت على حقوقها وتحققت لها المكانة الاجتماعية التي حفظها لها الدين الإسلامي. ولتحقيق هدف البحث تناولت المرأة في المجتمع الإفريقي قبل الإسلام موضحًا تعريف الوازع لغةً واصطلاحًا، وعادات المرأة، وتقاليدها، وزواجها في المجتمع الإفريقي. كما ناقش موقف المرأة في المجتمع الإفريقي بعد الإسلام وتضمن الأثر الديني على حياة المرأة في المجتمع الإفريقي وزواج المرأة في المجتمع الأفريقي بعد الإسلام. واختتم البحث بتسليط الضوء على أعمال المرأة في إفريقيا بعد الإسلام، حيث أصبحت تشارك زوجها أو أخيها في العمل بكافة مجالاته ولكن بطريقة تختلف عما كانت عليه في الوثنية؛ إذ أصبح العمل يتناسب مع أنوثتها ومع طاقتها بوصفها امرأة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023