Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
409 result(s) for "الوثائق العثمانية"
Sort by:
الإرادة السنية في الدبلوماتيك العثمانية والإرادات السنية الخاصة بمصر
الإرادة السنية أحد أنواع الوثائق الخاصة بالسلطان والمقصود بالوثائق الخاصة بالسلطان الوثائق التي تصدر عنه سواء كتبها بخط يده أو كتبها عنه أحد الكتاب وهذه الوثائق ستة أنواع وهم (الفرمان، البراءة، عهد نامه، نامهء همايون خط همايون، إرادة سنية) وهذه الوثائق تختلف عن بعضها البعض من حيث الشكل والسمات والأركان وأسباب الصدور فكل وثيقة تصدر في موضوع معين. وتعبير الإرادة السنية هو تعبير يعني الأمر الصادر من طرف السلطان. وتنقسم الإرادة إلى قسمين إرادة شفوية وإرادة تحريرية، فالإرادة التحريرية هي التي تكتب على تذكرة العرض المقدمة من مقام الصدارة إلى رئاسة كتابة المابين الهمايوني والشفوية هي الإرادة التي تصدر شفويا للمتواجدين في مقام الصدارة في حضور السلطان. تنقسم الإرادة التحريرية إلى ثلاثة أقسام وهي \"إرادة على تذكرة العرض، إرادة مباشرة، إرادة على تذكرة مخصوصة\" يهدف البحث إلى تحليل هذه الوثائق ونقدها وفقا لعناصر النقد الدبلوماتي، نشأتها وأنواعها وخصائصها وسماتها وأركانها
تمردات قبيلة الموالي في العهد العثماني 1722-1909
الأهداف: إن الكتابة في مواضيع تتعلق بدور القبائل العربية في العهد العثماني يعطينا انطباعا عن العلاقات التي كانت تربط تلك القبائل بالدولة العثمانية ومدى تأثيرها على القرار العثماني فيما يتعلق بالكثير من الأمور، ولاسيما الجوانب الاقتصادية والعسكرية وقد ظهر ذلك جليا في متن الدراسة. المنهجية: اتبعنا منهجية من شأنها بلوغ أهداف الدراسة من خلال تحليل الوثائق العثمانية التي كانت عصب هذه الدراسة والتي عالجت جميع المعلومات الخاصة بقبيلة الموالي وعلاقتها بالدولة العثمانية والعمل على تقديم دراسة عميقة حول ما تحمله تلك الوثائق من معلومات هامة. النتائج: كان لقبيلة الموالي دورا كبيرا في رسم السياسة العثمانية في مناطق تواجدها ابتداء من ولاية الرقة شمال سوريا وحتى مدينة عنه غرب العراق، لا سيما فيما يتعلق بطرق النقل والمواصلات وحمايتها وجباية الضرائب، فضلا عن إدارتهم للعديد من السناجق العثمانية. التوصيات: التأكيد على ضرورة دراسة العديد من القبائل العربية الأخرى التي تستحق الدراسة والتي كان لها الدور البارز في رسم السياسة العثمانية في مناطق تواجدها، إذ أن هناك العديد من القبائل ذات التأثير الواضح في رسم السياسة العثمانية يجب أن تكون لها دراسة واضحة وعلى سبيل المثال قبيلة زوبع في العراق.
الأوضاع الطائفية في جبل لبنان بين الإدارة العثمانية والتدخل الأجنبي 1845-1915 م. في ضوء وثائق الأرشيف العثماني
أهداف الدراسة: تشكل هذه الدراسة إطلالة على جانب من التاريخ السياسي لجبل لبنان خلال حقبة مهمة من تاريخنا الحديث من ناحية، والتي تبين جانبا من جوانب صراع الدول الأوروبية على هذه المنطقة- إذا أمسى لبنان في القرن التاسع عشر مسرحا لتصادم المصالح الأجنبية والإقليمية المستغلة للأوضاع الاجتماعية الشرقية عبر اختلاف اتجاهات الطوائف في لبنان- من ناحية ثانية، وصورة للإدارة العثمانية المحلية الطائفية من ناحية ثالثة. وحاولت الدراسة إلقاء الضوء على تطورات وأحداث عهدي القائمقامية والمتصرفية في جبل لبنان، اللذين ارتكز عليها- إلى حد بعيد- حاضر لبنان السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وتبلورت خلالهما السيطرة الاستعمارية للبلاد العربية وتبعيتها الاقتصادية، كما حاولت الدراسة رصد الضغوط المختلفة التي استخدمتها كل من فرنسا وبريطانيا لمنع الدولة العثمانية من ممارسة سيادتها الفعلية على لبنان، وتحقيق المزيد من الحقوق والامتيازات التي تثبت مركزهما في لبنان. المنهج المتبع: واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الذي يقوم على جمع المعلومات من مصادرها الأصلية، والتي تمثلها الوثائق العثمانية الخاصة بفترة الدراسة. النتائج: وقد أوضحت الدراسة أن الطائفية في جبل لبنان كانت بضاعة يسهل الاتجار فيها، والتداول بأخبارها لمآرب خاصة، وقد وجدت الدول الأوروبية أن الطائفية ثوب مناسب؛ حتى تخفي وراءه حقيقتها المقيتة، إذ وجدوا للنغمة الطائفية صدى مستحبا في النفوس الساذجة. كما أظهرت النتائج إن نظام المتصرفية في الجبل كان مجرد تسوية سياسية، راعت مصالح الأطراف المعنية، وفتحت باب الامتيازات والحماية، فأخذت الدول الأوروبية تتدخل تدخلا سافرا في الشؤون اللبنانية، وفرضت الوصاية الرسمية على جبل لبنان تحت اسم المتصرفية، فضلا عن ترسيخها للطائفية.
السنوسية في القرن التاسع عشر من خلال الوثائق العثمانية
يرتبط تاريخنا الحديث بالدولة العلية العثمانية حيث كانت أغلب بلداننا جزءا من جغرافيتها السياسية، وفي طرابلس الغرب تحديدا استمر العهد العثماني حوالي ثلاثمئة وستين سنة (1551-1912)، وفي القرن الأخير من حكم الأتراك لهذه الإيالة/ الولاية ظهرت السنوسية، وكان لواء بنغازي مركزا لها. احتوت وثائق العثمانيين على معلومات عن السنوسية ومؤسسها ومشائخها الآخرين، خصوصاً في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وبناء على ذلك يهدف هذا البحث إلى دراسة موضوع السنوسية من خلال مصدر مهم كالوثائق العثمانية التي يسر اليوم أمكانية الحصول عليها من الأرشيف العثماني(BOA) بتركيا(T.C Devlet Arşivleri Başkanlığı) . وتكمن أهمية هذا البحث في المعلومات التي تتضمنها الوثائق حول السنوسيين ومحاولة معرفة صورة العثمانيين عن السنوسية كما وردت في مراسلاتهم وتقاريرهم الصادرة عنهم وبيان العلاقة بين الشيخ السنوسي والحكومة العثمانية من خلال استقراء مجموعة من وثائق بلغ عددها خمسون وثيقة أكثرها يستخدم للمرة الأولى، وتكشف الدراسة في أهم نتائجها أن السنوسية في القرن التاسع عشر كانت في نظر العثمانيين طريقة صوفية لها تأثير إيجابي بين الناس، وإمكانية الاستفادة منهم في كبح طبيعة التمرد عند الأهالي، وبسط الاستقرار في المناطق التي للجغبوب نفوذ ديني فيها، إضافة إلى أن السنوسية لا تقبل أن يستغلها الأوروبيون، وتوظيف ذلك في السياسة العثمانية تجاه النفوذ الاستعماري في أفريقيا، أما ما يخص ترك المهدي السنوسي للجغبوب في نهاية القرن التاسع عشر فإن الوثائق تجعلنا نعيد النظر في أسباب هذا الحدث الكبير.