Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
131 result(s) for "الوجدان"
Sort by:
شعر المناسبات عند إبراهيم ناجي
عالجت هذه الدراسة ظاهرة شعر المناسبة عند الشاعر إبراهيم ناجي، وهو شاعر حديث، من شعراء مدرسة أبولو، واشتهر بالشعر العاطفي، وأنه شاعر الوجدان الذاتي؛ لذا كان وجود شعر المناسبات لديه ظاهرة تستحق الدراسة. فعالج البحث الظاهرة في جانبيها الموضوعي والفني، وجاء البحث في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث: ففي المقدمة بين الباحث أهمية الموضوع، وسبب اختياره والمنهج المتبع والدراسات السابقة وخطة الدراسة. وفي التمهيد بين مفهوم شعر المناسبات والموقف النقدي منه بين الرفض والقبول. وفي المبحث الأول: تعرض البحث لحياة ناجي الخاصة، ومكونات ثقافته وبواعث شاعريته وتأثره بشاعر القطرين خليل مطران. وفي المبحث الثاني: تناول البنية الموضوعية لشعر المناسبات عند ناجي، فعرض للأغراض الشعرية التي دارت التجربة في فلكها، وحلل تلك التجارب تحليلا موضوعيا. وفي المبحث الثالث: تناول البحث البنية الفنية لشعر المناسبات عند \"إبراهيم ناجي\" من حيث: التجربة الشعرية، والصورة الشعرية والألفاظ والتراكيب والموسيقى. ثم ختم البحث بكلمة أخيرة بين فيها جانبا من النتائج والتوصيات، ثم ذكر ما أتيح من المصادر والمراجع، التي اعتمد عليها البحث بشكل أساسي ومباشر، مع ما قدم الباحث من جهد يعتمد على تراكمات ثقافية ومعرفية من خلال رحلة البحث في مراحلها المختلفة.
سيكولوجية المشاعر وتنمية الوجدان
يقدم الكتاب \"سيكولوجية المشاعر وتنمية الوجدان\" تأليف كريمان بدير المفاهيم المرتبطة بالمشاعر بأسلوب بسيط مبنى على التحليل النفسي ليقودنا الى عالم المشاعر الايجابية مثل أحاسيس الحب والسعادة والاحترام والتقدير والصداقة والنجاح والتفوق ويعرض الكتاب كيفية تكوين المشاعر من بداية الطفولة المبكرة ويوضح دور لغة المشاعر في بناء التقارب مع الاخرين.
الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان وعلاقتها بقلق البطالة التكنولوجية لدى طلاب جامعة الأزهر
استهدف البحث الحالي الكشف عن العلاقة بين الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان وقلق البطالة التكنولوجية لدى طلاب جامعة الأزهر، وتم تطبيق الأداتين الآتيتين: استبيان الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان (Garnefski et al., 2001) ترجمة الباحث، ومقياس قلق البطالة التكنولوجية (Civelek and Pehlivanoglu, 2020) ترجمة الباحث على مجموعة تكونت من (٥٢٢) طالبا وطالبة بكليات جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف. ومن خلال المنهج الوصفي الارتباطي وباستخدام المعالجات الإحصائية، أوضحت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين الاستراتيجيات التالية (لوم الذات، التفكير الكارثي، لوم الآخرين) والدرجة الكلية لمقياس قلق البطالة التكنولوجية، وإمكانية التنبؤ بالأبعاد والدرجة الكلية على مقياس قلق البطالة التكنولوجية من خلال الدرجة على استبيان الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان، ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على استبيان الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الوجدان في الأبعاد التالية: (التقبل، التركيز على التفكير، إعادة التركيز الإيجابي، إعادة التركيز على التخطيط، إعادة التقييم الإيجابي، الرؤية بمنظور مختلف) في حين كانت هناك فروق دالة إحصائيا في اتجاه الذكور بالنسبة للأبعاد التالية: (لوم الذات، التفكير الكارثي، لوم الآخرين) ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث من طلاب جامعة الأزهر بتفهنا الأشراف، بالنسبة للأبعاد والدرجة الكلية على مقياس قلق البطالة التكنولوجية.
العلاقة بين الوجدانين الإيجابي والسلبي والحياة الطيبة
تستهدف هذه الدراسة بحث العلاقة بين الوجدانين الإيجابي والسلبي، والحياة الطيّبة: السعادة، والرضا عن الحياة، والصحة النفسية. وطُبّقت مقاييس الدراسة على 179 طالبًا وطالبةً من جامعة الإسكندرية. وحصل الرجال على متوسط أعلى – جوهريًا – من النساء في السعادة والصحة النفسية، في حين حصلت النساء على متوسط أعلى – جوهريًا – من الرجال في الوجدان السلبي. وكانت جميع معاملات ارتباط «بيرسون» دالّة إحصائيًا، فيما عدا الارتباط بين الوجدان الإيجابي والسلبي، وكانت جميع الارتباطات الدالة موجبة، فيما عدا الارتباط بين الوجدان السلبي ومقاييس الحياة الطيبّة، الذي كان سالبًا. وكشف تحليل المكوّنات الأساسية عن عاملين في عيّنة الرجال وسمّيا: «الوجدان الإيجابي والحياة الطيبة»، «والوجدان السلبي في مقابل السعادة». في حين استُخرج عامل واحد في عيّنة النساء وسمّي: «الحياة الطيّبة والوجدان الإيجابي في مقابل الوجدان السلبي». وكانت منبّئات السعادة لدى الرجال هي: الصحة النفسية، والرضا عن الحياة؛ في حين كانت منبّئات السعادة لدى النساء: الرضا والصحة النفسية والوجدان الإيجابي. وكانت منبّئات الرضا عن الحياة هي السعادة لدى الرجال، والسعادة والوجدان السلبي (سلبًا) لدى النساء. وخلصت هذه الدراسة إلى أنّ الوجدان عامل مهمّ في الحياة الذاتية الطيبة: السعادة، والرضا عن الحياة، والصحة النفسية.
الحلم الوجداني = Emotional dream
قامت فكرة الكتاب على افتراض أن الإنسان أي إنسان يستطيع أن يبني حلمه بالطريقة التي يريد، ويستطيع أن يمسك بزمام نفسه إذا كانت تربطه علاقة وثيقة بعقلة الشعوري واللاشعوري وأقام علاقة صداقة معهما. إن الإنسان يستطيع أن يبني حلمه الذي يوصله إلى ما يحلم به، بعد أن يجهد أو يمسح الإثارة النفسية السلبية من محتويات العقل اللاشعوري ويستبقي المساهمات الإيجابية الفعالة لبناء إنسان حليم عاطفي معافى يمتلك القدرة على اتخاذ القرار والاختيار الصحيح، وإذا استطاع هذا الكتاب تحقيق ذلك فيكفي للإنسان بذلك أن يكون ذاته وليس شيئا آخر.
العلاقة بين الوجدانين الإيجابي والسلبي والحياة الطيبة
تستهدف هذه الدراسة بحث العلاقة بين الوجدانين الإيجابي والسلبي، والحياة الطيّبة: السعادة، والرضا عن الحياة، والصحة النفسية. وطُبّقت مقاييس الدراسة على 179 طالبًا وطالبةً من جامعة الإسكندرية. وحصل الرجال على متوسط أعلى – جوهريًا – من النساء في السعادة والصحة النفسية، في حين حصلت النساء على متوسط أعلى – جوهريًا – من الرجال في الوجدان السلبي. وكانت جميع معاملات ارتباط «بيرسون» دالّة إحصائيًا، فيما عدا الارتباط بين الوجدان الإيجابي والسلبي، وكانت جميع الارتباطات الدالة موجبة، فيما عدا الارتباط بين الوجدان السلبي ومقاييس الحياة الطيبّة، الذي كان سالبًا. وكشف تحليل المكوّنات الأساسية عن عاملين في عيّنة الرجال وسمّيا: «الوجدان الإيجابي والحياة الطيبة»، «والوجدان السلبي في مقابل السعادة». في حين استُخرج عامل واحد في عيّنة النساء وسمّي: «الحياة الطيّبة والوجدان الإيجابي في مقابل الوجدان السلبي». وكانت منبّئات السعادة لدى الرجال هي: الصحة النفسية، والرضا عن الحياة؛ في حين كانت منبّئات السعادة لدى النساء: الرضا والصحة النفسية والوجدان الإيجابي. وكانت منبّئات الرضا عن الحياة هي السعادة لدى الرجال، والسعادة والوجدان السلبي (سلبًا) لدى النساء. وخلصت هذه الدراسة إلى أنّ الوجدان عامل مهمّ في الحياة الذاتية الطيبة: السعادة، والرضا عن الحياة، والصحة النفسية.