Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,077 result(s) for "الوجودية فلسفة"
Sort by:
Embracing Amor Fati
This study explores the thematic intersections of fate, spiritual decay, and the concept of amor fati in F. Scott Fitzgerald's The Great Gatsby and T. S. Eliot's The Waste Land. Through a comparative analysis guided by the philosophical framework of amor fati, the study delves into how the characters in both works confront their destinies amidst societal disintegration and existential despair. By examining key passages and motifs, it elucidates the characters' quests for meaning and their struggle against the forces of fate. Furthermore, the study underscores the enduring relevance of these themes in contemporary society, highlighting the timeless resonance of literature to provoke introspection about the human condition. Ultimately, this paper contributes to a deeper understanding of existential themes in early 20th-century literature and their philosophical implications for individuals grappling with questions of destiny and existential meaning in the modern era.
مدخل إلى المذاهب الوجودية
لم يسع مونييه إلى تطوير مؤلفه مدخل المذاهب إلى الوجودية مشروعا شخصيا غايته الوضوح التدريجي من وجهة نظر المسيحية للكون، لكنه كان على قناعة بأن الانتقادات-بالمعنى الكانطي في تعيين الحدود-لا ينبغي أن تقتصر المواجهة على المسيحية والوجودية، فالمسافات تتقارب بينهما إلى درجة أنها تختفي، على أن تكون المواجهة مفتوحة لمحاولة تحديد أوسع من وجهة نظر فلسفية بحتة، تتجاوز قيود مشروع سارتر ونقاط ضعفه. ومن هنا، جاء اختيار مونييه أسلوبا يستعرض موضوعا تلو الآخر (اليقظة الفلسفية، والاهتداء الشخصي، والالتزام، والآخر، الحياة المعروضة، ووجود وحقيقة). فهكذا أسلوب يشجع، بشكل خاص، نقاشا وثيقا بين ممثلي مختلف فروع الشجرة الوجودية، إن الإنسان موجود يثبت باستمرار حريته في العالم فهي تمثل أساس فعله، فإذا ما أخذت هذه الحرية الخلافة زمام الأمور جعلت من الإنسان أشبه في قدرته المبدعة بإله، فهي لا تقلل من حالته المأساوية، حينها ستحتضن الوجودية الملحدة خبرة مأساوية المسيحية العميقة، وخاصة تلك التي طرحها بليز باسكال. لاقى هذا الكتاب استقبالا كبيرا عند النقاد، فأعرب الفيلسوف فرانسوا مورياك عن إعجاب كبير تجاهه، في حين اهتم الفيلسوف كارل ياسبرس اهتماما كبيرا بهذا الكتاب كونه يقدم خلاصة واضحة بموضوعيتها عن المذاهب الوجودية.
المرجعية الفكرية لنسبية القيم الأخلاقية في الفكر الغربي المعاصر
يهدف البحث إلى بيان معنى النسبية في المعاجم اللغوية وكذلك بيان مفهوم النسبية في الاصطلاح وفي المعاجم الفلسفية كما يهدف هذا البحث إلى عرض الجذور الفكرية الأولى والأصول الفلسفية القديمة التي كانت أساسا ومرجعا للقول بنسبية القيم عموما والقيم الأخلاقية بشكل خاص كذلك من أهداف البحث بيان الأثر الذي تركته الفلسفات الغربية القديمة على الفكر الغربي المعاصر الأمر الذي أدى إلى تبني كثير من الفلسفات المعاصرة للقول بنسبية القيم ورفض القول بكل ما هو مطلق وثابت، كذلك يهدف هذا البحث إلى خطورة القول بنسبية القيم الأخلاقية على الأفراد والمجتمعات، وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج التحليلي النقدي، أما عن التوصيات التي يجب مراعاتها والاهتمام بها فتتمثل في دراسة الأفكار والمذاهب الغربية بدقة بالغة لبيان ما فيها من تعارض ومخالفات مع العقيدة الإسلامية خشية أن يتأثر بها ضعاف الفكر وقليلو العلم فيعتنقوا مذاهب قد تؤثر على عقيدتهم أو تؤدي بهم إلى الشرك دون علم أو دراية، وفيما يتعلق بنتائج البحث فأهمها يتمثل في: أن القول بنسبية الأخلاق لم يكن نتاج الفكر المعاصر وإنما تمتد جذوره إلى الفكر اليوناني، وأن القول بنسبية القيم الأخلاقية يجعل من علم الأخلاق موضوعا قابلا للرد والنقد علما بأنه علم معياري، كذلك من نتائج القول بنسبية الأخلاق شيوع العنصرية وانتشار التطرف، الأمر الذي يؤدي إلى فساد الفرد والمجتمع.
الهوية والاغتراب بين الفلسفة والأدب
لقد فرضت قضية الهوية والاغتراب نفسها بقوة على الساحة الفكرية في الآونة الأخيرة، نظرا لسيطرة العبث واللا معنى واللا معيارية، وتفشى الثقافة الرقمية، وكلها عوامل جعلت من الاغتراب آفة داخلية تهاجم الروح، وتفتك بهوية الإنسان المعاصر؛ هذا الأخير الذي أصبح يشعر بتلاشي هويته، بسبب تعدد مظاهر الاغتراب التي أصبحت تحيط به من كل جانب. فهل في ظل هذا الوضع المأزوم، ما زال بإمكاننا استعادة الهوية الضائعة وتجاوز الاغتراب! أم أن هذا يعد مستحيلا، لأن ضياع الهوية واغترابها، أصبح هو الحالة الحتمية التي لا نملك أمامها سوى الخضوع والاستسلام؟
الوجود الإلهي في ضوء الفلسفة المتوازنة
يناقش هذا الكتاب-في مجلده الثالث-موضوع \"الوجود الإلهي في ضوء الفلسفة المتوازنة\"، إذ يلعب الوجود الإلهي دورا فاعلا على الصعيد الفلسفي وتتحدد فلسفة الفيلسوف تبعا لهذا الأمر ومن ثم تخضع الفلسفة للاتجاه المادي أو الروحي وفقا لذلك وفي الكتاب عرض لهذا الموضوع من خلال اثني عشر بابا، جاءت عناوينها على النحو التالي : نقد الأنطولوجيا الماركسية ونقد الخطاب التقدمي ونقد الجدل المادي والوجود الإلهي ؟ العقاد أنموذجا والتوازن في العالم والنظام والفوضى في الكون والوحي والكتاب السماوي والخلق من عدم والأسطورة ونظرياتها والدين ونظرياته ونظرية جيمس كولينز المتوازنة في الوجود الإلهي وأخيرا فلسفة الدين.
آثار توظيف العقل في حياة الإنسان من وجهة نظر العلامة الطباطبائي \رحمه الله\
في علم الوجود أو علم تجريد الوجود (الأنطولوجيا) لقد أودع الله قوة تسمى العقل في ضمير الإنسان والذي يشكل بنية الفكر الإنساني، حيث يميز به بين الخير والشر ويدير حياته. العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان بعد أن يفسر كلمة \"العقل\" ومشتقاتها في عدة آيات يقوم بشرح معني العقل والتعقل وميزاتهما والهدف منهما لكنه لم يكن يسعي إلى تقديم آثار توظيف العقل في الحياة. بعد دراسة مدي استعمال هذه الكلمة في تفسير الميزان يمكن إدراك آثار توظيف العقل في الحياة من وجهة نظره. يكشف هذا البحث على ضوء المنهج الوصفي التحليلي عن الآثار الموجبة لتوظيف العقل. يتم تقديم هذه الآثار في أربع حالات: 1. علاقة الإنسان بالله؛ والغرض منها هو المواهب الإلهية والثمرات التي يصل إليها الإنسان من خلال التعقل في آيات الله والطاعة عن أوامره. ۲. علاقة الإنسان بنفسه؛ وهي حالات الاستفادة من الحياة الدنيا والاستعداد للحياة الآخرة. 3. علاقة الإنسان بالأخرين؛ وهي الحالات التي تسبب تفاعلا اجتماعيا أفضل. 4. علاقة الإنسان بالطبيعة والعالم؛ وهي الحالات التي تسبب تفاعلا اجتماعيا أفضل مع الطبيعة والعالم.
فلسفة الوجود
ظلت قضية «الوجود» هي اللازمة الأساسية فيما يأتي على خاطر الإنسان منذ نشأته ؛ ولذلك ظل الاندهاش والحيرة هما أبرز العلامات التي تعتريه على إثر التفكر في هذه القضية، و«نقولا الحداد» هنا يتناول بالبحث والشرح «فلسفة الوجود»، كما يعمد من خلال طرح عديد من النظريات الخاصة به هو إلى مناقشة «الجاذبية» وتأثيرها على سائر مكنونات الكون ؛ فهي القوة القصوى في يد المحرك الأول «الله»، ومن خلال ثلاثة أبواب رئيسية يناقش الكاتب أنظمة هذا الوجود بأنواعها : «المادي» و«الحيوي» و«العقلي»، وفي النهاية يورد بابا خاصا لتناول بعض القضايا الفلسفية، ويخلص إلى أنه لا يحتمل أن يكون للكون إلا نظام واحد، وهو النظام الذي نعرفه له الآن، ولأننا لا نستطيع أن نتصور نظاما غير هذا ؛ فهو إذن طبيعة في المادة نفسها أو سجية فيها.