Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
67 result(s) for "الوحدة الأسرية"
Sort by:
تأثير شبكة الواتساب على بعض المتغيرات لدى عينة من المتزوجين في المجتمع السعودي
تهدف هذه الدراسة إلى فحص تأثير شبكات التواصل الاجتماعي )الواتساب نموذجًا( على العلاقات الانسانية )الاجتماعية، الأسرية، الزوجية، الوحدة النفسية( لدى عينة من المتزوجين السعوديين، كما تهدف إلى التعرف على النسبة المئوية والتكرارات لأنماط وعادات المتزوجين للواتساب وما يتبعها من متغيرات أخرى بالإضافة إلى الكشف عن دلالة الفروق في العلاقات الانسانية للمتزوجين، وفقا للمتغيرات الخاصة بالنوع وعدد ساعات الاستخدام، وفي ضوء التفاعل بينهما، واتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي المقارن، وطبقت على عينة عشوائية عددها 436 فرد (309 ذكراً ، 127 أنثى) من المتزوجين السعوديين، وتم تطبيق عليهم مقياس توجه المجتمع من العلاقات الانسانية إلى العلاقات، الافتراضية )الواتساب كحالة (من قبل الباحث مبرمج حاسوبياً عبر رابط إلكتروني بعد حساب الخصائص السيكومترية من حيث الصدق والثبات له، وانتهت الدراسة إلى النتائج التالية . *النسبة الأكبر من العينة (60.6%) كانت عدد سنوات الاستخدام لديهم من سنة إلى ثلاث سنوات .*النسبة الأكبر من العينة (55.5%) كانت لمن يستخدم الواتساب يومياً من ساعة إلى ثلاث ساعات. *أن النسبة الأكبر من العينة (76.1) كانت لمن لديه أكثر من 20 صديق عبر الواتساب. *النسبة الأكبر من العينة (45.5%) كانت لمن لديه من 5 إلى 10 مجموعات على الواتساب. *النسبة الأكبر من مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً (47.9) كانت للواتساب *وجود أثر دال لعامل عدد ساعات استخدام للواتساب )أقل من ساعة، من ساعة إلى ثلاث ساعات ، أكثر من ثلاث ساعات) على أثار الواتساب على العلاقات الانسانية بأبعادها الاجتماعية والأسرية والزوجية الوحدة النفسية. *وجود أثر دال لعامل النوع ذو المستويين )ذكر، وأنثى( على أثار الواتساب على العلاقات الاجتماعية فقط. *لا يوجد أثر دال للتفاعل بين عاملي نوع عدد ساعات استخدام الواتساب النوع على اثار الواتساب على العلاقات الانسانية بأبعادها الاجتماعية والأسرية والزوجية الوحدة النفسية.
مستوى الشعور بالوحدة النفسية لدى المراهقين مجهولي النسب
إن الشعور بالوحدة النفسية من الظواهر الاجتماعية الهامة التي تنتشر بين الأطفال والمراهقين والشباب، إلا أن هذا الشعور يمكن أن يتزايد لدى المراهقين مجهولي النسب النزلاء بدار رعاية البنين، وقد يعد إيواء المراهقين مجهولي النسب في دور الرعاية خبرة ضاغطة بعدم إشباع الارتباط بالآخرين، والافتقار إلى الرعاية الأسرية، وقد تتسم العلاقات الاجتماعية في دار الرعاية بالسطحية مع الشعور باليأس والنبذ ويحس الفرد الذي يشعر بالوحدة والعزلة أنه بعيد عن الآخرين، ومن هنا تأني هذه الدراسة لقياس مستوى الوحدة النفسية لدى المراهقين مجهولي النسب. حيث تمثل مجتمع الدراسة في جميع النزلاء المقيمين بدار رعاية البنين والبالغ عددهم (48)، وشملت الدراسة مسح شامل جميع أفراد المجتمع الأصلي، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام مقياس الوحدة النفسية من إعداد (عبد الرقيب أحمد البحيري 1985)، ولتحقيق أهداف الدراسة وتحليل البيانات التي تم تجميعها، فقد تم استخدام العديد من الأساليب الإحصائية المناسبة باستخدام الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية والتي يرمز لها اختصارا بالرمز Statistical Package for Social Sciences (SPSS) ، وتوصلت نتائج الدراسة أن مجهولي النسب لا يعانون من الوحدة النفسية وكانت النتيجة منخفضة، حيث يفسر الباحثان هذا الانخفاض في الوحدة النفسية من خلال الملاحظة بأنهم يعيشون في جو طبيعي جدا ملي بالأمن والاستقرار، ومساعدتهم على إشباع حاجاتهم الحيوية المباشرة كالتغذية والدفء والحماية والتعليم والتدريب الرياضي وأنهم يتمتعون بجو من الطمأنينة النفسية، ولقد تبين أن لديهم التفاعل والاتصال مع العالم الخارجي وتكوين صداقات وعلاقات اجتماعية مع الخارج، وتبين أيضا من خلال الكادر الوظيفي أنهم يخضعون لفحص نفسي شامل، وتقييم حالتهم النفسية بصورة عامة، وإثباتها في سجل نفسي خاص داخل السجل الشامل بالدار.\"
الأمن النفسي والوحدة النفسية عند المرأة غير المنجبة في الأردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على ظاهرة عدم الأنجاب في المجتمع الأردني وتحليل العلاقة بين عدم الأنجاب والشعور بالآمن النسي والوحدة النفسية عند المرأة غير المنجبة. وتكونت عينة الدراسة من (200) أمرة غير منجبه. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الوحدة النفسية ظهر بدرجة مرتفعة لدى السيدات غير المنجابات، كما أظهرت نتائج الدراسة أيضا أن النساء غير المنجابات لا يتمتعن بالأمن النفسي، وأن العلاقة الارتباطية كانت عكسية بين الأمن النفسي والحدة النفسية، وقد خرجت الدراسة بعدة توصيات تتعلق بضرورة الاهتمام بهذه الفئة من النساء غير المنجبات.
أساليب التنشئة الاجتماعية للطفل في الوسط الأسري
تناول البحث موضع أساليب التنشئة الاجتماعية للطفل في الوسط الأسري حيث انطلق من حقيقة حاجة الطفل في مرحلة الطفولة لتنشئة اجتماعية داخل الوسط الأسري وأهمية التنشئة الأسرية، كما تعد الأسرة المهد الأول لتنشئة الفرد وأول خلية مسئولة عن تربيته وتنشئته، وتنمية بعض المهارات لديه، هذا ما كان دافعا للباحثتين لإثارة الموضوع وتسليط الضوء في هذه الورقة على أساليب تنشئة الطفل في الأسرة كوحدة اجتماعية هامة إلا أن دورها التربوي أكثر أهمية.
التنمر السيبراني لدى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في التنمر السيبراني-بصفته متغيرا تابعا-في ضوء المتغيرات المستقلة: التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت لدى طلاب وطالبات المرحلتين المتوسط والثانوية بالمدينة المنورة. استخدم الباحثان المنهج العلمي المقارن. وطبقت أداة الدراسة- بعد التحقق من صلاحيتها- على عينة مكونة من (٢٨٠٤) طالبا وطالبة من طلاب التعليم العام الحكومي بالمدينة المنورة. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح ضحاياه. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح الأخير. كما خلصت النتائج إلى وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح المتنمرين سيبرانيا. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح العاديين. وأخيرا، كشف النتائج عن عدم وجود فروق في التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت بين من شهد التنمر السيبراني ومن لم يشهده.
Bridging the Gap
The question of unity and solidarity between Africa and its Diaspora is recurrent theme when it comes to addressing different forms of white oppression. Although twentieth century movements like Garveyism and Pan-Africanism have worked towards such unity, they did not go beyond cultural collectivity. The failure to form political and economic unity became more evident in the 1960s, for as African nations secured independence and African Americans their civil rights, both communities drifted apart turning to their local socio-cultural struggles. Due to this, the notion of one Black world has become a mere metaphor. In this paper, I discuss Black Lives Matter as a movement that calls for collective freedom of the global Black family. In so doing, I provide a commentary on the (complicated) relationship between the movement and Africa, the various challenges that face BLM, and the possible solutions that can serve as a first step towards a united Black world.
دور الأسرة في تحقيق الوحدة الوطنية والمحافظة عليها
تعتبر الأسرة اللبنة الأولى في كيان المجتمع، وهي الأساس المتين الذي يقوم عليه هذا الكيان، فبصلاح الأساس يصلح البناء، وكلما كان الكيان الأسري سليماً ومتماسكا كان لذلك انعكاساته الإيجابية على المجتمع. إن الأسرة التي تقوم على أسس من الفضيلة والأخـلاق والتـعاون تعتبر ركيزة من ركائز ذلك المجتمع الذي سيكون مجتمعًاً قويًاً متماسكًاً متعاوناً، يسير في ركب الرقي والتطور. وتكتسب الأسرة أهميتها كونها أحد الأنظمة الاجتماعية المهمة التي يعتمد عليها المجتمع كثيرًا في رعاية أفراده منذ قدومهم إلى هذا الوجود، وتربيتهم وتلقينهم ثقافة المجتمع، وتهيئتهم لتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية على أكمل وجه. والعلاقة بين الفرد والأسرة والمجتمع علاقة فيها الكثير من الاعتماد المتبادل، ولا يمكن أن يستغني أحدهم عن الآخر، فالأسرة ترعى شئون الأفراد منذ الصغر، والمجتمع يسعى جاهدًا لتهيئة كل الفرص التي تمكن هؤلاء الأفراد من أداء أدوارهم الاجتماعية، وتنمية قدراتهم بالشكل الذي يتوافق مع أهداف المجتمع. ولعل الأسرة هي النظام الاجتماعي الوحيد الذي يرتبط بكل أنظمة المجتمع، حيث أن الأفراد الذين يمثلون أنظمة المجتمع المختلفة ينتمون إلى أسر كان لها الأثر في تهيئتهم ووصولهم إلى ما وصلوا إليه. ويحاول الباحث في هذا البحث الإجابة عن السؤال الآتي: ما هو دور الأسرة في تحقيق الوحدة الوطنية والمحافظة عليها؟ ويتضمن البحث المحاور الآتية: - تعريف الوحدة الوطنية - التأصيل الشرعي للوطنية - تعريف الأسرة وبيان أهميتها في الإسلام - الوظيفة التربوية للأسرة - الوظيفة التوعوية للأسرة - الوظيفة الوقائية للأسرة - خاتمة البحث واقتراحات
كيف فقدت الأمومة مكانتها
هدف المقال إلى الكشف عن أزمة الأمومة في العصر الحديث. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. تحدث المحور الأول عن الأمومة في المنظور الإسلامي، فمكانة الأم الرفيعة في الإسلام، حيث جعل برها طريقاً إلى الجنة، والأحاديث النبوية التي تؤكد على قيمة الأم. وكشف المحور الثاني عن الهجوم على الأمومة، مثل الحركات النسوية الراديكالية التي تصف الأمومة بـ \"السجن\" وتدعو للتحرر منها، وتحويل الأمومة من قيمة مقدسة إلى عبء يجب التخلص منه. وتتبع المحور الثالث الأبعاد الاقتصادية، وهي استغلال الرأسمالية للمرأة كأداة إنتاج، وتشجيعها على التخلي عن دورها الأمومي، والترويج لوسائل منع الحمل والتقنيات الإنجابية لتسهيل انخراط المرأة في سوق العمل. كما استعرض المحور الرابع النتائج الاجتماعية، من تفكك الأسرة وانهيار القيم الأسرية، وتحويل العلاقات الأسرية إلى علاقات مادية نفعية. وقدم المحور الخامس المقارنة الفطرية، فالأمومة كفطرة إنسانية تظهر حتى عند الفتيات الصغيرات، والتناقض بين الدعوات الحديثة والغريزة الطبيعية للأمومة. واختتم المقال بالتحذير من مخاطر استمرار هذا المسار في تهميش الأمومة. وأكد أن أي محاولة للتنكر للفطرة الإنسانية ستؤدي إلى كوارث اجتماعية. وأوصى المقال بضرورة العودة إلى القيم الإسلامية التي تحفظ للأم مكانتها كركيزة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025