Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
147 result(s) for "الوحدة العربية المغرب العربي"
Sort by:
العمل الوحدوي ما بين دول المغرب العربي (1926-1954)
بدأت فكرة المغرب العربي والتعاون بين أقطاره والتضامن بين شعوبه ما فتئت تحتل مكانا بارزا من اهتمامات الحركة الوطنية في كل من تونس والمغرب الأقصى والجزائر منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية، وارتبط نضال الحركات الوطنية المغاربية بفكرة الوحدة تأكيدا على الوحدة التاريخية والهوية المشتركة، ومن أجل التضامن لمواجهة العدو المشترك، حيث تطور النشاط الوحدوي المغاربي في إطار نجم شمال إفريقيا ثم في إطار النضال الطلابي المغاربي المشترك، وبعد الحرب العالمية الثانية تبلور العمل المغاربي المشترك في إطار جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية وفي مكتب المغرب العربي بالقاهرة ولجنة تحرير المغرب العربي، لكن منذ ١٩٤٨ بدأت ملامح التملص والتباين الإيديولوجي من العمل على مستوى مغاربي داخل اللجنة تتضح جليا، وذلك بانقسام الوطنيون المغاربة إلى اتجاهين: اتجاه يدعو للعمل المسلح الثوري بقيادة \"عبد الكريم الخطابي\"، واتجاه ثاني داخل لجنة تحرير المغرب العربي تدعو للعمل السياسي القطري بقيادة رئيس حزب الدستور والأمين العام للجنة الحبيب بورقيبة وفقا لمبادئ حزبه، وكان من نتائجه أن انطلاق المقاومة المسلحة في المغرب العربي كان غير متزامن وغير منسق، ففي تونس بدأت بمبادرات فردية ثم عممت بدءا من مارس ١٩٥٤، أما في المغرب الأقصى بدأت حركة المقاومة بعد خلع الملك \"محمد الخامس\" في أوت ١٩٥٣، وفي هذه الفترة كان حزب الشعب الجزائري-حركة انتصار للحريات الديمقراطية-غارقا في أزمة داخلية بين المركزيين والمصاليين، فأعضاء المنظمة الخاصة سارعوا إلى التحاق بركب الحركة الثورية في تونس والمغرب الأقصى وتفجير الثورة التحريرية في نوفمبر ١٩٥٤، فوجدت فرنسا نفسها أمام تخوض حرب في كل أقطار المغرب العربي، وبذلك سارعت في فتح المفاوضات مع كل من تونس والمغرب الأقصى والتي انتهت بمنحهما الاستقلال الذاتي سنة ١٩٥٦
الوحدة المغربية الجزائرية في نصوص الحركة الوطنية الجزائرية ودور المغرب الأقصى في تدويل قضية الثورة الجزائرية
لطالما عرفت دول المغرب العربي تعاونا فيما بينها كان أساس رقيها عبر العصور إلا أن فترة الاستعمار هي الفترة التي شهدت تطورا كبيرا في مجال هذا التعاون وذلك لأجل الاستعمار الواحد في المنطقة وكذا التقارب بين هذه الدول والمصالح المشتركة والعقيدة التي كانت تربطهم مع بعض. ومن هنا يبرز لنا ذلك التعاون المغربي الجزائري تحت إطار العمل المشترك والموحد ضد الاستعمار وهو ما برز في تيارات الحركة الوطنية الجزائرية الاستقلالية والإصلاحية وهو الأمر الذي ألمت به نصوصها مثل جريدة البصائر وجريدة المنار، ليمتد هذا التعاون إلى الثورة الجزائرية وهو الأمر الذي برز في ذلك التضامن في المحافل الدولية مع هذه الثورة وهو الأمر الذي كان له صدى كبير في العالم. ويمكن القول إن هذا التضامن كان أحد الأسباب التي عجلت باستقلال الجزائر. وقد أوضحت الدراسة أن فكرة التضامن والعمل المشترك هي فكرة متجذرة في أذهان ووجدان الشعوب المغربية وهو ما اتضح بشكل كبير منذ بداية الاحتلال الاستعماري وعلى طول فترة الكفاح من أجل الاستقلال وقد تجلى هذا في مجموعة من المحاولات الوحدوية وكذا ذلك التضامن الذي برز بين المغرب الأقصى والجزائر على طول فترة النضال ضد الاستعمار. كما أن الكفاح المشترك الذي عمل على تجسيده مجموعة من المناضلين المغاربة قد اكتسى أهمية كبيرة في فترة الاستعمار وهو الأمر الذي حاولوا من خلاله تحقيق الاستقلال وهو الأمر الذي برز في تلك المقالات والدراسات التي جاءت في مجموعة من المجالات والجرائد الجزائرية.
من أعلام الحركة التحررية في المغرب العربي
هدفت الدراسة إلي استعراض بعض أعلام الحركة التحررية في المغرب العربي: علال الفاسي نموذجاً. وتناولت الدراسة عدة محاور رئيسية ومنها، المحور الأول: مولده وتعليمه. المحور الثاني: تأثره بالعمل الوطني حيث كان ل \"حرب الريف\" صدى في نفسية علال الفاسي الذي كان يتابع أخبارها ويتأثر بمجرياتها وكان بعرض بنضال البطل عبد الكريم الخطابي في أوساط الشعب، وقد اقتصر دوره أنذاك على تحرير المناشير مع بعض رفاقه وتوزيعها على السكان. المحور الثالث: علال ومسألة الظهير البربري. المحور الرابع: علال يقود كتلة العمل الوطني، حيث كانت كتلة العمل الوطني قد تكوّنت من الوطنيين، وكان علال من بين أعضائها وتقدمت الكتلة بمطالب الشعب المغربي إلي جلالة الملك وإلي الإدارة الفرنسية سنة 1934م. المحور الخامس: علال يقود الحزب الوطني. المحور السادس: علال يقود حزب الاستقلال. المحور السابع: العروبة والقومية العربية عند علال الفاسي حيث ينطلق تفكير علال الفاسي في مسألة الوحدة العربية من كون المغرب ينتمي إلي القومية العربية، علي الرغم من أن التشكيلة الاجتماعية لسكان المغرب هي من العرب والبربر. واختتمت الدراسة بتوضيح أن علال الفاسي كان من القادة المغاربة الذين قادوا المغرب نحو الاستقلال الوطني، في إطار حركة تحرّرية تجمع بين السياسة والثورة، كما كان يرمي إلى بناء دولة أساسها العدالة والحرية، في إطار الملكية الدستورية، هذه الدولة ذات انتماء عربي إسلامي، لذلك نجده يدعو إلى الوحدة العربية، والمغاربية، عن طريق التعاون وتبادل المصالح، لأن ما يجمع الأمة العربية أكثر مما يفرقها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التباين الإيديولوجي لقيادات مكتب ولجنة تحرير المغرب العربي في القاهرة يرهن مشروع وحدة المغرب العربي السياسية
أسس الأمير محمد عبد الكريم الخطابي (1882- 1963) لجنة تحرير المغرب العربي بالقاهرة سنة 1948 م بناء على طلب مجاهدو شمال إفريقيا المقيمين في القاهرة بتكوين هيئة مغربية كبيرة توحد جهودهم، وبالفعل أصبحت اللجنة الممثل الشرعي للمغاربة، بعد أن نالت تأييد ودعم العديد من الدول العربية والإسلامية، خاصة مصر. بيد أن تباين أفكار أعضاء اللجنة بدا واضحا منذ اللحظة الأولى لممارسة اللجنة لنشاطها، ويعرض هذا المقال التباين الإيديولوجي لقيادات مكتب ولجنة تحرير المغرب العربي في القاهرة وتأثيره على مشروع مستقبل وحدة المغرب العربي السياسية، حيث كان هذا التباين والاختلاف السبب المباشر في تعطيل العمل المغاربي العسكري والسياسي المشترك ضد الاستعمار، ومن ثم كان سببا في تعطيل مشروع المغرب العربي الموحد سياسيا بعد الاستقلال.
تفعيل اتحاد المغرب العربي : رؤية مستقبلية
إن الواقع الراهن في الوطن العربي يحتم علينا أن نبحث عن عوائق الوحدة بين الدول العربية بصورة عامة وبين دول المغرب العربي بصورة خاصة. وما هي العوامل التي تؤثر على سير العمل الوحدوي في الوقت الراهن من جهة، وفي التاريخ من جهة أخرى، لان الوحدة مطلب يؤمل تحقيقه على ارض الواقع. لقد واجه اتحاد المغرب العربي عدة مشاكل أدت إلى تعثر سيرته، ولم تستطع دول اتحاد المغرب العربي إن تتجاوز هذه المعوقات، وبالتالي أدى ذلك إلى تجميد دور المؤسسات الاتحادية ثم رجعت دول المغرب العربي إلى نقطة البداية. لذا جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على العوائق التي تعرقل سيرة اتحاد المغرب العربي سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي وعلى مستوى التصور أيضا، والذي ينبغي تصحيحه وتكييفه مع معطيات الواقع الحالي وتوقعات المستقبل.
مؤتمر طنجة 27-30 أفريل 1958
تتناول هذه الدراسة مسالة مهمة من مسائل التاريخ المشترك لبلدان المغرب العربي، وهي فرصة تاريخية تحفز الباحثين إلى تقديم قراءات ومقاربات جديدة لها بعيدا عن القراءات السياسية والظرفية وحتى الأيديولوجية التي طبعت الكتابات السابقة لها، فمعظم الكتابات التاريخية تجمع على اعتبار مؤتمر طنجة تجربة ناجحة، بل وتذهب إلى حد اعتبارها مرجعية تاريخية لوحدة المغرب العربي التي لاتزال إلى حد اليوم مجرد حلم ومشروع لم ينضج بعد، رغم توفر عوامل نجاحه، وقد وقفت هذه الدراسة بشكل كبير على عوامل نجاح هذه التجربة وكذا أسباب الفشل، وهي في ذات الوقت دعوة إلى ضرورة تجاوز التاريخ اعتبار تجارب ماضينا الفاشلة مرجعيات تاريخية ناجحة لأن ذلك سيؤدي بنا إلى تكرار الفشل.