Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
809 result(s) for "الوحدة الوطنية"
Sort by:
الوحدة الوطنية : مباديء ومقومات
إن العصب الحساس في نسيج الأمة المصرية إنما هو في وحدته الوطنية، لأنه أرهف عصب يمثل الاستقرار لهذا البلد، ولذا لن نعدم محاولات مستميتة من أعدائه لزعزعة سكون هذا العصب وإضعاف خيوطه لتقويض النسيج الوطني، هذا الكتاب يحفل بنماذج تاريخية-إسلامية ومسيحية-حافظت على تغذية هذا العصب بروح السماحة والمحبة، فما هو ذا الليث بن سعد يكاتب هارون الرشيد لعزل والي مصر، الذي أمر بهدم الكنائس التي بنيت بعد دخول الإسلام، وهذا هو الأب بنيامين يرحب بدخول عمرو بن العاص مصر، وذاك مهندس مسيحي يبني جامع ابن طولون وغيرهم من الشخصيات المضيئة التي أدركت أن قوة هذا الوطن في وحدة أبنائه مسلمين ومسيحيين.
ثقافة التسامح وعلاقتها بدعم الوحدة الوطنية في المجتمع المصري
يسجل مفهوم التسامح حضوره في عمق التجربة البشرية، ويتضح ذلك في صيغ تتنوع بتنوع المجتمعات الإنسانية في إطار الزمان والمكان والمراحل التاريخية حيث عرفت الحضارات البشرية مفهوم التسامح وما يقابله من مفاهيم العنف والتعصب والعدوان، وتعد الحاجة إلى التسامح ضرورة ملحة في العصر الحالي، الذي يموج بالاختلافات في كل شيء: في الشكل واللون والجنس، والقدرات، والصحة والمرض والعجز، والدين والرأي، ومع كل هذا الاختلاف يجمع بين الناس مجتمع واحد ومكان واحد وعلاقات مشتركة؛ إذ إن العالم بأسره أصبح قرية صغيرة تتضافر فيه العولمة والعالمية والأممية، وتتقارب فيه الأمم وتنكمش معه الحدود الجغرافية بين الدول، وقد تجلى هذا المفهوم في مختلف الآداب الفكرية والأديان السماوية، ويحتل موقعا متميزا بين مصفوفة القيم الإنسانية والحضارية المعاصرة، وذلك لما يشهده العالم من تحولات وثورات واحتكاك متزايد بين الأمم بعضها ببعض، ويعد التسامح أحد المداخل الأساسية لدعم الحريات وحقوق الإنسان وإرادة التحول نحو مجتمع الحداثة، هذا على المستوى الداخلي، وعلى المستوى الخارجي يعمل على الانخراط في التعايش السلمي بين الشعوب والثقافات، وهدفت الدراسة الحالية إلى تعرف ثقافة التسامح وعلاقتها بدعم الوحدة الوطنية في المجتمع المصري.
أثر الاستعمار الفرنسي في الصراع السياسي بالكاميرون
يتناول هذا البحث الفترة الحديثة في تاريخ الكاميرون (1990 - حتى الآن)، التي شهدت تصاعدا في الصراعات السياسية والاجتماعية، مع بروز أزمة الأنجلوفونية كأحد أبرز التحديات، بدأت الأزمة بمطالب سلمية من المناطق الناطقة بالإنجليزية للحصول على حقوق متساوية، لكنها تصاعدت إلى نزاع مسلح بسبب القمع الحكومي والتهميش المستمر، أدى هذا النزاع إلى مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، مما زاد من تعقيد الوضع الإنساني والسياسي في البلاد. كما يسلط البحث الضوء على استمرار تأثير الإرث الاستعماري على النظام السياسي والاقتصادي في الكاميرون، حيث ساهمت السياسات الاستعمارية في خلق انقسامات ثقافية ولغوية عميقة بين المناطق الناطقة بالفرنسية والمناطق الناطقة بالإنجليزية، بالإضافة إلى ذلك، يعاني النظام السياسي من المركزية المفرطة والاستبداد، مع استمرار حكم الرئيس (بول بيا) لعقود، مما أدى إلى تفاقم الفساد وسوء الإدارة، على الصعيد الاقتصادي، يعتمد الاقتصاد الكاميروني بشكل كبير على تصدير الموارد الطبيعية، مما يضعف التنمية المستدامة ويزيد من معدلات البطالة والفقر. خلص البحث إلى أن الكاميرون بحاجة إلى إصلاحات شاملة لمعالجة هذه التحديات، تشمل التوصيات ضرورة إيجاد حل سياسي شامل لأزمة الأنجلوفونية من خلال الحوار ومنح المزيد من الحكم الذاتي للمناطق الناطقة بالإنجليزية، بالإضافة إلى تعزيز الديمقراطية، مكافحة الفساد، وتنويع الاقتصاد، كما يجب تنفيذ سياسات وطنية تعزز الوحدة الوطنية مع احترام التنوع الثقافي واللغوي إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار لمواجهة التهديدات الإرهابية، من خلال هذه الإصلاحات، يمكن للكاميرون أن تتغلب على أزماتها الحالية وتحقق مستقبلا أكثر استقرارا وتنمية لجميع مواطنيها.
المواطنة وبناء الدولة المدنية الدستورية التعاقدية
يعالج البحث قضية اجتماعية وسياسية واقتصادية وقانونية هامة في أي مجتمع وهى قضية المواطنة بمعنى الحقوق والحريات والكرامة والواجبات أو الالتزامات تكون متساوية للجميع دون أي تمييز على أساس الدين والجنس كل هذا يعنى سيادة القانون على الجميع بعدالة كاملة، وقد أثبت خلال البحث أن مفهوم وتطبيق المواطنة بهذا المعنى ليس إفرازا لثورات أوروبية مثل: الثورة الفرنسية أو الإنجليزية أو الأمريكية، ولم يظهر نتيجة لإعلانات منظمات دولية، مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن هيئة الأمم المتحدة في ديسمبر 1948 م، وإنما هذا المفهوم بتطبيقاته بالغة الدقة أوجده الرسول صلى الله عليه وسلم في أول دولة أسسها بعد الهجرة إلى المدينة المنورة، ومفهوم وثقافة المواطنة، ولتاريخها الحقيقي وليس المزيف، والأبعاد المختلفة للمواطنة وارتباطها بالأمن والسلام والوحدة الوطنية والولاء للوطن أو الدولة، وموقف المواطنة في ظل العولمة والثورة الرقمية، ثم عرضت قراءة اجتماعية وسياسية واقتصادية بعقد الصحيفة التي أبرمها النبي صلى الله عليه وسلم مع يهود المدينة وجعلها تنطبق على كل سكانها دون النظر إلى اختلاف الدين أو القبيلة أو العرق أو الحالة الاقتصادية والاجتماعية، وتوصل البحث لنتائج من أهمها أن المواطنة ترتبط جذريا وجوهريا ببناء الأمة الموحدة المتكاملة، وأوردت أخيرا النص النبوي لوثيقة المدينة، وهو الذي اختلف العلماء في تقسيمه إلى بنود أو مواد دستورية، فالبعض قسمها إلى (46) بندا والبعض الأخر قسمها إلى (70) بندا، وأن دولة المدينة كانت أول دولة دستورية تعاقدية، مدينة متقدمة في التاريخ الإنساني كله.
البطريك الماروني أنطوان عريضة وسياسة الإخاء الإسلامي المسيحي 1935-1936
لقد وقع الاختيار على دراسة البطريك الماروني انطوان عريضة وسياسة \"الإخاء الإسلامي المسيحي\" لأنها من المواضيع البارزة والنادرة في تاريخ لبنان السياسي المعاصر والتي لم تسلط الأضواء عليها بفعل تأثير الأدلجة الطائفية فطمست مواقف البطريركية المارونية الوطنية والقومية، وهي مواقف إنسانية وسياسية واجتماعية مشرفة ومسؤولة في الأزمات الحادة التي واجهها الشعب اللبناني بفعل سياسة الانتداب الفرنسي والتي أسهمت في إجبار الفرنسيين على عقد معاهدة مع لبنان لإعلان استقلاله والجلاء العسكري منه. وقد زاد من أهمية هذه المواقف سياسة البطريك الماروني أنطوان عريضة لشعار (الإخاء الإسلامي - المسيحي) أمام سياسة فرنسا أو حجتها بالدفاع عن الأقليات المسيحية، والتي كانت تهدف أساساً إلى ترسيخ جذور الطائفية في لبنان وتحطيم الوحدة الوطنية.
دور الشعر التشادي في الأمن الوطني
تناولت هذه الدراسة الحديث عن دور الشعر العربي في الأمن الوطني الذي يعتبر أحد أهم الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الدول في إحداث التنمية المنشودة في مختلف المجالات ولا يمكن أن تتحقق التنمية بمعناها الشامل إلا في ظل استتباب الأمن. وقد حاولت الدراسة أن تقدم شيئا من التفصيل والتوضيح في الموضوع، وهدفت الدراسة إلى إبراز دور الشعراء التشاديين في استتباب الأمن الوطني، وتم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي للوصول إلى نتيجة أكثر دقة وأهمية، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن: الأمن هو سبب الطمأنينة والاستقرار في حياة الناس، التكافل الاجتماعي والأخوة والتسامح ونبذ العنف هي من مقومات الوحدة الوطنية، فقدان الأمن الغذائي والبحث على تأمينه عن طريق التوجيه إلى استغلال البترول وزراعة الأرض.