Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
11 result(s) for "الوسط الحضري"
Sort by:
قراءة تحليلية حول ظاهرة النزوح الريفي
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على ظاهرة النزوح الريفي داخل الوسط الحضري من خلال ألقاء الضوء على دوافع وأسباب هذه الظاهرة وانعكاساتها على المدن المستقطبة و التركيز على النتائج على المترتبة لهذه الحركات السكانية والتي تلاعب دور محوري في زيادة التعدد السكاني داخل المدينة، الأمر الذي خلق نمو سكاني ذات وتيرة عالية نظرا للمميزات التي يوفرها هذا الوسط الحضري من مختلف حوافز تحسين المعيشية والتي تظهر في توفر السكن والإسكان ومختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية التعليمية الذي يتنقل الفرد إليها بالإضافة بصورة مستمرة بحث عن توفر فرص العمل، هذا بالإضافة إلى التحولات العديدة التي طرأت المدن من حيث تطور أنظمة العمل و تنوع قطاع الخدمات الذي مس مختلف المجالات فقطاع الزراعي أصبح عاجزا عن توفير فرص العمل ومستويات المعيشة مقبولة للسكان، لذلك يلجأ سكان القري والضواحي إلى النزوح أو التنقل إلى الأوساط الحضرية من أجل توفر جميع هذه المتطلبات المعيشية كون المدينة تمثل قطب اجتماعي واقتصادي وثقافي جادب للعنصر البشري.
قراءة في كتاب \العنف لدى الشباب الجامعي\ للباحثين تهاني محمد عثمان منيب وعزة محمد سليمان
قدم المقال قراءة في كتاب العنف لدى الشباب الجامعي. أوضحت كلّ من الباحثتين تهاني محمد عثمان منيب وعزة محمد سليمان في كتابهما أن العنف يعتبر ظاهرة من الظواهر الإنسانية التي رافقت الإنسان منذ وجوده وصولًا إلى العصر الحاضر. تناول المقال محتويات الكتاب وشملت موضوع العنف عند شريحة اجتماعية تحديدًا وهي الشباب الجامعي، الوقوف على بعض المحددات الخارجية لهذا المؤلف، تحديد مصطلح العنف في الكتاب، بعض النظريات التي تفسر هذه الظاهرة، بيان دوافع العنف عند الشباب التي بدأت بالحديث عن الدراسات السابقة ثم الحديث عن مقاربة الكتاب لقضية دوافع العنف لدى الشباب الجامعي، وكذلك المشروع المقترح لمعالجة هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطرًا كبيرًا على مختلف المجتمعات. اختتم المقال بالإشارة إلى وجود علاقات ارتباطية موجبة دالة بين أبعاد العنف والمستوى الثقافي لأفراد العينة، وكذلك بين العنف الجماعي وبين المستوى الاجتماعي والاقتصادي، فكلما ارتفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة تتزايد ممارسات العنف الجماعي من مقياس العنف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ادماج الاحياء الفوضوية في الوسط الحضري
تهدف هذه الدراسة إلى كيفية ادماج الأحياء الفوضوية في الوسط الحضري، وكيف يمكن تزويد الأحياء الفوضوية بالتجهيزات الضرورية، ما هي الشروط التي يجب توفرها في سكنات الأحياء الفوضوية ليتم تسوية وضعيتها القانونية؟ لتحقيق هذه الأهداف والإجابة على التساؤلات المطروحة، اعتمدنا على اختيار المنهج الوصفي لوصف المجال العام والخاص للدراسة وطرق تنظيمه وإبراز خصائص هذه الأحياء وأنماطها وكيفية بنائها. لتفسير مراحل النمو السكاني والعمراني وعوامل ظهور الأحياء الفوضوية بمجال الدراسة، وكانت مدينة التلاغمة هي الإطار المكاني للدراسة الميدانية بحيث تم اختيار حي الزمالة كمجال خاص، وقد حددت عينة من مجموع السكنات وكانت وحدة العينة هي رب الأسرة.
La Violence en Milieux Scolaires Urbains
العنف المدرسي ظاهرة. مقلقة، لأنها تضر مباشرة بالأشخاص الذين يتحملون آثارها، وكذلك بالمحيط المدرسي عندما تترجم إلى سلوكيات عدوانية يصعب تفسيرها أحيانا. يظهر العنف حاليا على شكل موضعي مدعوم بواقع اجتماعي، أين نجد فيه أحيانا حوادث خطيرة تثير قلق المؤسسة التربوية. إن الهدف من هذا المقال هو دراسة الآليات التي تسمح لنا بمحاربة جميع أشكال العنف في مجتمعنا، بما في ذلك العنف الموجود في الوسط المدرسي الحضري. تدعونا هذه الإشكالية اليوم إلى تحليل هذه الظاهرة من منظور سوسيولوجي، أين سنحاول الإجابة على الأسئلة الرئيسية في بحثنا وهي: هل تفرز المدرسة مظاهر من العنف خاصة بها، أم أنها مجرد ضحية أو أكثر من ذلك بريئة من العنف الموجود في المجتمع، لا يمكن لها الهروب منه؟ ما هي العواقب الاجتماعية والمؤسساتية للعنف المدرسي؟ وكيف يمكن مكافحة هذه الظاهرة؟