Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الوصف المعماري"
Sort by:
مسجد المرزوقي ببلطيم قبل سنة 725 هـ. / 1325 م
يقدم البحث دراسة تسجيلية آثارية ومعمارية لعناصر ووحدات مسجد المرزوقي بمنطقة المرازقة ببلطيم، وترجع أهمية دراسة هذا المسجد إلى أن مدينة بلطيم من المدن الساحلية التي لا تحتوي على الكثير من العمائر الدينية الإسلامية، فتكاد تنحصر آثارها الدينية في بقايا مسجد ومئذنة الخشوعي الواقع بتل الخشوعي الأثري غربي المدينة، والمكتشف من خلال الحفائر التي أجريت هناك بعد طغيان الكثبان الرملية على الموقع، وفي عدد من الطوابي التي تمثل العمارة الحربية وترجع لنهاية القرن التاسع عشر الميلادي وما قبله. وتوضح الدراسة طراز هذا المسجد وهو الطراز غير التقليدي لتخطيط المساجد الإسلامية، وهو عبارة عن مساحة مقسمة إلى ثلاثة أروقة (بلاطات) دون صحن أو درقاعة بواسطة صفين من الأعمدة التي تحمل بائكات ذات عقود مدببة وموازية لجدار القبلة، ويغطى المسجد سقف خشبي بسيط من ألواح وعروق خشبية. وملحق به قبة للدفن من ذلك الطراز الذي ساد وانتشر بمعظم مدن الوجه البحري ودلتا مصر، ذات منطقة انتقال من بلاطة مثلثة بالركن، وخوذة ذات ضلوع وتخويصات رفيعة، كما يحتوي على مئذنة مميزة بشكلها وطرازها تقع منفردة عن الجامع بحوالي خمسة عشر متر، وغير متصلة به وقد سقطت دورتها الثانية والقمة، كما أضيف للجامع ميضأة حديثة تقع ملاصقة لركن المسجد الشمالي، ويحتوي المسجد على تحفة فنية عبارة عن منبر خشبي بسيط في شكله المتفرد به بين منابر المساجد الأثرية، ويحتوى على نصين كتابيين أحدهما ضاعت معالمه ويتضمن أية الكرسي، والثاني يشتمل على نص كتابي بخط الثلث ينتهى بتاريخ الصنع في آخر ربيع الأول سنة 873 ه/ أكتوبر 1468 م، كما يحتوى المنبر على زخارف نباتية وأزهار نفذت بالحفر البارز، ويوجد بجوار المسجد متقدما واجهته الشمالية الغربية، بينها وبين المئذنة بئر للمياه كان يستخدم حتى أوائل القرن الحادي والعشرين بشهادة أهل المكان لكنه طم حاليا، وما زالت فوهته ظاهرة تدل عليه. ويهدف البحث إلى توثيق المسجد معماريا وفنيا وإظهار طرازه المعماري، كما أن المسجد قد هجر منذ مطلع القرن الحادي والعشرين وتحولت المنطقة حوله إلى مقابر للبلدة، مما ساعد على سرعة تدهور حالته المعمارية بدرجة تهدد بانهياره، علاوة على أنه غير مسجل في عداد الآثار التابعة لوزارة الآثار، والدراسة تسلط الضوء عليه حتى يتسنى إدراجه ضمن الآثار التابعة لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة لترميمه والمحافظة عليه وعلى مئذنته ومنبره والقبة الضريحية الملحقة به ليكون نموذجا للعمائر الدينية بمدينة بلطيم.
مدارس الإرساليات بحي الظاهر بمدينة القاهرة منذ بداية القرن 13 هـ. - 19 م. حتي النصف الأول من القرن 14 هـ. - 20 م. في ضوء نماذج جديدة
يتناول البحث مدارس الإرساليات بحي الظاهر منذ بداية القرن ۱۳هـ/ ۱۹ م حتى النصف الأول من القرن ١٤هـ/ ۲۰م، وما هي الأسباب التي سمحت للإرساليات الأجنبية بالتأثير على النظام التعليمي في مصر في تلك الفترة. كما يتناول عمارة المدارس والتحول الذي حدث لها في القرنين ١٣- ١٤ هـ/ ١٩- ۲۰م وعرض بعض نماذج من مدارس الإرساليات بحي الظاهر في القاهرة وتأصيل بعض العناصر المعمارية والفنية التي ظهر عليها التنوع والمزج بين ثقافات مختلفة.
قلعة صدر \قلعة الجندي\ في جنوب سيناء 578-583 هجرية / 1183-1187 ميلادية
تحدث المقال عن قلعة صدر الجندي في جنوب سيناء. أوضح المقال أن القلعة متدهورة من الناحية المعمارية غير أن معالم تخطيطها وبنياتها تكاد تكون واضحة، ويأخذ مبني سور القلعة الخارجي تخطيط هيئة التل من أعلى فهو على شكل مستطيل غير منتظم الأضلاع، وتضم من الداخل مجموعة من الغرف الصغيرة كانت مخصصة لسكن رجال الحامية المرابطين بها بالإضافة إلى عدة مبان ووحدات إعاشة، واستخدم المعمار في بنائها خامات محلية متوفرة حوله ومنها الأحجار غير المهندمة (الدقشوم) بأحجام مختلفة كبيرة وصغيرة، كما استخدمت مونة محلية للربط بين الأحجار عبارة عن الطمي الناتج عن السيول والأمطار في المنطقة. وأشار إلى الوصف المعماري الحالي للقلعة من خلال وصف كتلة المدخل الرئيسي للقلعة وأبراجها وسورها، والمباني داخل القلعة وهي جامع القلعة والصهريج أسفلهن والمنشآت خارج سور القلعة، ومنشآت أخرى تتمثل في مصادر المياه بالقلعة، وأفران حرق الجير، ومساكن القائمين على حرق الجير، وجبانة القلعة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن القلعة بمثابة مدينة صغيرة تشمل كل مقومات المدن العامرة وليس لها سور مبني بداخله مجموعة من الرجال المدافعين وهو ما يوضح الصورة الكاملة للقلاع الحربية الهامة التي لا يعلم عنها الكثير. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العمائر الفاطمية بالمدن الليبية أجدابية، زويلة، سرت
حازت المدن الليبية الثلاث: أجدابية، زويلة، سرت- على أهمية كبرى بعد اكتمال قيام الدولة الفاطمية في تونس (إفريقية)، وقد انعكس تواجد الفاطميين في هذه المدن بالإيجاب على المظاهر العمرانية، فمن خلال تكرار محاولاتهم لغزو مصر- جعلوا معظم مدن ليبيا تابعة لهم، واستخدمت هذه المدن الثلاث كمحطات لهم، ومن ثم جعلوا منها تحصينات حربية، مثلما فعلوا في سرت وأجدابية، حيث بنوا فيها قصورا وأبنية لهم. من ناحية أخري حازت المدن الليبية الثلاث موضع البحث على أهمية كبري من البعثات العلمية الأجنبية خاصة الإيطالية- في مجال التنقيب عن الآثار، إلى جانب مصلحة الآثار الليبية، وبدأت مرحلة الاهتمام بالآثار الإسلامية في المدن الثلاث، عندما كشفت مصلحة الآثار الليبية عن أثار مدينة أجدابية سنة ١٩٥٢م، وتم نشر نتائج هذه الحفائر في دورية الحوليات الليبية في العدد الأول سنة ١٩٦٤م. تلاها نشاط أثاري آخر تمثل في حفائر أجريت بمدينة سرت سنة ١٩٦٠م، تحت إشراف الأستاذ محمد مصطفى، كشفت فيها عن بقايا أثار فاطمية، كما كشفت أعمال حفائر أخرى أجريت سنة ١٩٦٣ م، تحت إشراف الأستاذ عبد الحميد عبد السيد- عن مدينة سرت القديمة، وبقايا السور الخارجي والبوابات الثلاث، والجامع، فضلا عن عدد كبير من قطع الفخار والخزف الفاطمي، إلى جانب ألواح حجرية عليها نقوش كوفية. من جهة أخرى كشفت الحفائر التي أجرتها جمعية الدراسات الليبية بالاشتراك مع مصلحة الآثار الليبية سنة ١٩٧١- ١٩٨١م - عن كثير من معالم مدينة سرت القديمة، وضمت: أسوار وتحصينات ومسجد جامع. أما مدينة زويلة فقد أجريت بها حفائر معاصرة لحفائر مدينتي أجدابية وسرت، كشفت فيها عن بقايا جامع وقلعة، وأرختهما بالقرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. وفي مسح أثري شامل للمواقع الأثرية الليبية كشفت أعمال الحفائر التي أجراها: أنتوني هت، وقام بنشر أعمالها تحت عنوان \"مسح المواقع الأثرية في ليبيا\" (لندن ١٩٧١، ١٩٧٢م)- عن وجود عمائر فاطمية بنيت في المدن الثلاث، وتم توزيعها على النحو التالي: أجدابية (مسجد وقصر محصن)، سرت (مسجد)، زويلة: (مسجد وحصن). ولم تفرد دراسة علمية مستقلة لتلك العمائر مجتمعة من قبل، وسوف يتناول هذا البحث دراسة هذه العمائر دراسة معمارية تحليلية مقارنة، نتعرض فيها للتأريخ الصحيح والأنماط المعمارية وأصول هذه العمائر، وسوف يزود البحث بعدد كبير من الرسومات والقاطاعات الهندسية، وكذلك الصور الفوتوغرافية.
في جماليات قصر الحمراء أو حين تنطق العمارة شعرا بغرناطة
هدف المقال إلى التعرف على جماليات قصر الحمراء أو حين تنطلق العمارة شعراً بغرناطة. وبين المقال أن شعر الجداريات الأندلسية في فن العمارة والبناء العريق والذي يعود إلى القرن الحادي عشر، حيث توجد آليات مشيدة في قصر المأمون بطليطلة، مطبوعة في إحدي القاعات الملكية والتي لم تحفظ للأسف الشديد في أي من المخطوطات ولا في كتب الآثار. وقسم المقال إلى عدة عناصر، أشار الأول إلى أريكة حديقة الحمراء، فالأسلوب المعماري والشعري في الواقع أكثر الأدوات تمثيلاً للسلطة الناصرية، إذ يبنون في الوقت نفسه الحدائق مع سلسلة من القصائد والأبيات، مما يجعل الاستعارات المثالية، والزخارف الخطية، والهندسة موزعة عبر الغرف، والبساتين المليئة بالمياه والنباتات. وتطرق الثانى إلى التضاريس المجازية للحمراء، فمع انتشار قصور بنى الأحمر فوق ثلة سبيكة، وتوسع الشعر الجداري معها، بشكل يدل على الصورة المثالية للسيادة الإسلامية، وتبدأ الهندسة الدقيقة للقصائد، واستعاراتها في أوائل القرن الرابع عشر على يد ابن الجياب بناء على منهجية حقيقية، وفى أقدم المباني ذات الشعر الجداري النصاري المحفوظ تقع القصائد الرمزية في أماكن مركزية ومحورية متشكلة دائماً. وتحدث الثالث عن العرائس والنجوم والبساتين حيث استخدم أول شعراء الحمراء، ابن الجياب أسوة بالعديد من الأجداد والقدماء الأندلسيين والمشرقيين هذه المفردات بالتفصيل لوصف المنازل وقصور المناصرين التي تدعي (دار المملكة السعيدة). وناقش الرابع ما وراء القاعة والردهة الشعرية، فالنص الشعري المنسوج يمتد لقصر الحمراء وتضاريسه المجازية إلى الروضة عند أبواب الحديقة الأخرى. وختاماً توصل المقال إلى أن إلتقاء المعاني بين القبر والحديقة الموعودة أو بين الحدائق والمياه، والنباتات، والظلال، والسعادة الأبدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022