Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
338 result(s) for "الوضوء"
Sort by:
حكم الوضوء بخروج الدم من غير السبيلين
إن الإسلام اهتم بالطهارة اهتماما كبيرا، فألزم العباد بها قبل أداء بعض الفرائض، تكريما للفرد وتعظيما للعبادة، فإن من جملة فرائض الطهارة الوضوء الذي هو شرط لعدد من العبادات، ثم الوضوء له شروط وأركان، تتمثل في غسل اليدين، والوجه والكفين، ومسح الرأس، وغسل الرجلين، وجعل الشارع مفسدات للوضوء كالنوم وخروج شيء من أحد السلبين، وخروج الدم، يأتي البحث ليبين الحكم الفقهي للوضوء، بخروج الدم من غير السبيلين، واختلاف الفقهاء فيه.
مسح الرأس بين الكل والبعض
تناول البحث دراسة اختلاف المفسرين والفقهاء سلفا وخلفا في بيان القدر الواجب والمستحب في مسح الرأس في الوضوء، بين الاستيعاب لكله، أو الاقتصار على بعضه، وهو مبني على اختلافهم في معنى الآية التي ورد فيها الأمر بذلك: (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ) (سورة المائدة: ٦)، كما بين اختلافهم وأهل اللغة في معنى الباء في: (بِرُءُوسِكُمْ)، وأثر ذلك على بيان القدر الواجب والمستحب في مسح الرأس في الوضوء، مبرزاً أثر دلالة السياق والنظائر فيه، ومبيناً حجة كل قول وأدلته من الكتاب والسنة واللغة، وجوابه عن مخالفيه، ثم ناقش الأقوال وأدلتها، مرجحاً وجوب استيعاب الرأس كله بالمسح، وأن الباء في (بِرُءُوسِكُمْ) لإلصاق مسح الماء بالرأس، وليست للتبعيض، ولا صله زائدة للتأكيد. مورداً في كل ذلك علة الترجيح، وأدلته، ومجيباً عما أشكل من أحاديث نبوية في المسألة، وفق قواعد الترجيح المعتبرة عند علماء التفسير والفقه واللغة.
مشكل حديث الزيادة أو النقص على الثلاث في غسل أعضاء الوضوء
يتناول بحث \"مشكل حديث الزيادة أو النقص على الثلاث في غسل أعضاء الوضوء دراسة حديثية نقدية\"، جمع طرق حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في النهي عن الزيادة أو النقص عن ثلاث غسلات في أعضاء الوضوء، وتخريجها، ودرست الاختلاف بينها، ثم بينت الراجح منها، ثم حكمت على الإسناد الراجح، وتبين لي عدم ثبوت زيادة (أو نقص) في الحديث: ((هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا، فقد أساء وظلم، أو ظلم وأساء))، وتبين لي أن سلسلة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أنها سلسلة حسنه؛ لقبول جمهور العلماء لها، وللخلاف فيها نزلت رتبتها إلى درجة الحسن، وأن المراد بالجد في هذه السلسلة هو عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما-، وليس ابنه محمد، ثم ذكرت آراء العلماء في توجيه الزيادة (أو نقص) في الحديث، والهدف من الدراسة هو الوصول إلى الحكم التكليفي في حكم الزيادة أو النقص عن ثلاث غسلات في أعضاء الوضوء.
التقديم والتأخير بين أفعال الطهارة
تعريف التقديم والواجب والتأخير، فالتقديم في اللغة: هو السابقة في الأمر أو نقيض التأخير. واصطلاحا: هو نقل الشيء من مكانه إلى ما قبله. والواجب في اللغة: بمعنى ثبت ولزم. واصطلاحا: ما أمر به الشارع على وجه الإلزام. والتأخير في اللغة: هو حلاف التقديم: واصطلاحا: هو نقل الشيء من مكانه إلى ما بعده. أما مسالة الوضوء والاستنجاء ففيه قولان للفقهاء: القول الأول: يصح تقديم الوضوء على الاستنجاء. والقول الثاني: لا يصح تقديم الوضوء على الاستنجاء. والقول الراجح هو القول الأول. أما المسالة الثانية وهي فرائض الوضوء. ففيه قولان للفقهاء: القول الأول: إن الترتيب بين فرائض الوضوء واجب فلا يجوز تقديم بعضها على بعض. يجوز تقديم فرائض الوضوء بعضها على بعض. والقول الراجح: هو القول الأول. ثم ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، وبعدها ذكرت المصادر والمراجع التي اعتمدتها في بحثي هذا.