Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"الوظائف المستقبلية"
Sort by:
تحليل استشرافي لأهم وظائف المستقبل 2030 وتأثيرها على مستقبل وظائف أجهزة إنفاذ القانون
يلقي الكتاب الضوء على الوظائف المقترح استحداثها في المستقبل والوظائف التي يتوقع أن تختفي من سوق العمل بحلول عام 2030 وتأثير ذلك على مستقبل الوظائف في أجهزة إنفاذ القانون بالإضافة إلى التطور التكنولوجي الذي يعطي سمات وقدرات فائقة للإنسان ويعطينا قدرات تتجاوز أحلامنا ويسهل لنا الكثير من أعمالنا الحالية ويساعدنا على التفكير بصورة أسرع.
تحديات مؤسسات التعليم العالي بسلطنة عمان في تطوير المهارات والوظائف المستقبلية، وسبل التغلب عليها تحقيقا لرؤية عمان 2040
2023
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن واقع جاهزية مؤسسات التعليم العالي بسلطنة عُمان لمهارات، ووظائف المستقبل تحقيقاً لرؤية عُمان 2040، والكشف عن أهم التحديات المرتبطة بتلك المهارات والوظائف، والتوصل لعدد من المقترحات لمعالجة تلك التحديات. استخدمت الدراسة المنهج النوعي لملاءمته لأهداف الدراسة الحالية من خلال إجراء المقابلات، وتكونت عبنة الدراسة الحالية من تسعة أفراد من قيادات مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، وخمسة أفراد من عينة من الخبراء. وأظهرت نتائج الدراسة الحالية أن أغلب آراء عينتها يشأن واقع جاهزية مؤسسات التعليم العالي لمهارات ووظائف المستقبل جاءت بمستوى متوسط بحسب وجهة نظرهم. وكذلك كشفت الدراسة الحالية عن بعض التحديات تمثلت في الموارد البشرية، وأساليب التدريس، والبيئة التعليمية، كما قدمت جملة من الإجراءات المقترحة: لتطوير مهارات ووظائف المستقبل تمثلت في جوانب عديدة، كالطلبة، والمحاضرين، والمناهج التعليمية، والتعاون الصناعي والدولي.
Journal Article
الميتافيرس مدخل لاستشراف الوظائف المستقبلية للجامعات المصرية
by
الوشاحي، غادة السيد السيد
,
محفوظ، راندا رفعت محمد
,
عبدالمعطي، أحمد حسين
in
إدارة المشاريع
,
الجامعات المصرية
,
الوظائف المستقبلية
2024
هدفت الدراسة إلى تعرف الفرص التي يوفرها الميتافيرس لتحسين وظائف الجامعات الأكاديمية والبحثية وخدمة المجتمع تحليل التحديات والعقبات المحتملة التي تواجهها الجامعات عند دمج الميتافيرس في أنشطتها المختلفة وتحديد أفضل الممارسات لإدارة مشاريع الميتافيرس في بيئات الجامعات وتقييم تأثير استخدام تقنيات الميتافيرس على تعزيز وظائف الجامعة المستقبلية وتقديم تصور مقترح لوظائف الجامعات المصرية المستقبلية في ضوء دمج تقنيات الميتافيرس في التعليم الجامعي المصري، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي للتعرف على تأثيرات الميتافيرس على وظائف الجامعة المستقبلية في مجال التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع هذا بالإضافة إلى رصد المعوقات التي تحول دون دمج تقنيات الميتافيرس في التعليم الجامعي وتوصلت الدراسة إلى بعض النتائج المهمة منها: أن تقنيات الميتافيرس لها تأثير إيجابي على تحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم بالبيئة الجامعية بدرجة كبيرة وان تأثيرها على الوظيفة البحثية والعلمية بالجامعات كان تأثيرا قويا هذا بالإضافة إلى تأثيرها على وظائف الجامعة في مجال البيئة وخدمة المجتمع والذي كان ملحوظا في مجال التشبيك المجتمعي والتوعية المجتمعية.
Journal Article
مهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر الطلبة الجامعيين
by
مختار، إيهاب أحمد محمد
,
البادري، أحمد بن حميد بن محمد
in
التأهيل المهني
,
المهارات الوظيفية
,
الوظائف المستقبلية
2025
هدف البحث إلى تعرف مهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر الطلبة الجامعيين. ولتحقيق هدف البحث تم الاطلاع على العديد من المراجع والكتب والدوريات والمجلات والبحوث العلمية والدراسات السابقة ذات الصلة بالوظائف المستقبلية المتوقعة في القرن الحادي والعشرين في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي، ومن ثم تم إعداد قائمة بمجالات الوظائف المستقبلية التي تم في ضوئها إعداد قائمة بمهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي. ولتعرف مهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر الطلبة الجامعيين تم إعداد استبانة في ضوء قائمة مهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي، وبعد تقنين الاستبانة وحساب الصدق والثبات، تم تطبيقها بصورة إلكترونية على عينة من طلبة كلية التربية بالرستاق جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بلغ عددها (143) طالبًا وطالبة وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، أهمها أن مهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر الطلبة الجامعيين ككل مهمة حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.07) وبوزن نسبي (81.4%)، وجاء ترتيب أهمية المهارات الرئيسة التسع على النحو التالي: جاءت المهارات التكنولوجية والرقمية في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.47) وبوزن نسبي (89.4%) ودرجة أهميتها مهمة جدًا، وجاءت مهارات التعلم النشط في المرتبة الثانية بمتوسط حسابي (4.24) وبوزن نسبي (84.8%) ودرجة أهميتها مهمة جدًا، وجاءت في المرتبة الثالثة المهارات القيادية بمتوسط حسابي (4.23) وبوزن نسبي (84.6%) ودرجة أهميتها مهمة جدا، وجاءت مهارات التعددية والذكاء الثقافي في المرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (4.21) وبوزن نسبي (84.2%) ودرجة أهميتها مهمة جدًا، تليها مهارة الإبداع في المرتبة الخامسة بمتوسط حسابي (4.11) وبوزن نسبي (82.2%) ودرجة أهميتها مهمة، وجاءت مهارة اتخاذ القرار في المرتبة السادسة بمتوسط حسابي (3.96) وبوزن نسبي (79.2) ودرجة أهميتها مهمة، وجاءت في المرتبة السابعة مهارة تقبل التغيير بمتوسط حسابي (3.89) وبوزن نسبي (77.8%) ودرجة أهميتها مهمة، تليها مهارة التفكير التحليلي في المرتبة الثامنة بمتوسط حسابي (3.86) وبوزن نسبي (77.2%) ودرجة أهميتها مهمة، وجاءت مهارة الذكاء العاطفي في المرتبة التاسعة والأخيرة بمتوسط حسابي (3.67) وبوزن نسبي (73.4%) ودرجة أهميتها مهمة. فضلاً عن أنه لا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين ترتيب أهمية مهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر الطلبة الجامعيين عينة البحث\" يُعزى إلى بعض المتغيرات الديموغرافية (النوع، والسنة الدراسية، والتخصص). ويوصي البحث بعدد من التوصيات، من بينها تطوير المقررات الدراسية الجامعية والبرامج الأكاديمية بالكليات بما يتوافق مع مهارات القرن الحادي والعشرين للوظائف المستقبلية في ضوء متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي وتطلعات الطلبة الجامعيين.
Journal Article
دور التعليم في إعداد الطلاب للوظائف المستقبلية
كشفت الورقة عن دور التعليم في إعداد الطلاب للوظائف المستقبلية. تعد الوظائف المستقبلية من أهم متطلبات العصر لمواكبة التطورات التكنولوجية التي تحدث بالمجتمع، لذا تقع على التعليم مسئولية إعداد الطلاب لهذه الوظائف، وخاصة أن المجتمع الحالي أصبح قائم على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يواجه التعليم تحديًا كبيرًا يتمثل في الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الابتكاري المنهجي القائم على احتياجات المستقبل لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وناقشت الورقة أهمية تطوير التعليم في ضوء الوظائف المستقبلية، وأهمية الوعي بالوظائف المستقبلية حيث يعد التعليم من أهم الركائز الأساسية لإعداد الطلاب لسوق العمل، حيث أنه من المتوقع أن يخلق عصر التشغيل الرقمي مجموعة كبيرة من الوظائف الجديدة في كافة المجالات \"العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الرياضيات، وتحليل البيانات، وعلوم وهندسة الحاسب الآلي. وتطرقت الورقة إلى الوظائف المستقبلية في العصر الرقمي. واستعرضت الورقة التصور المقترح الذي تم التوصل إليه لتحقيق التوعية بالوظائف المستقبلية، وتحديد متطلبات تحقيق الوعي بالوظائف المستقبلية. واختتمت الورقة بطرح عدة توصيات منها، ضرورة الإفادة من التصور المقترح بما يتضمنه من قائمة الوظائف المستقبلية ومتطلبات تحقيق التوعية لدى الطلاب بما يتواكب مع العصر الرقمي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
الثورة الصناعية الرابعة وإعادة صياغة مستقبل العمل والوظائف
2023
تعتبر الثورة الصناعية الرابعة مرحلة جديدة تُعبّر عن تحول جذري نظرا لما تنطوي عليه من تطور تكنولوجي متميز، فهي تجمع بين تقنيات متعددة أدت باتساع نطاق تطورها إلى التأثير الواضح على طبيعة العمل والعديد من المهن بسبب الأتمتة وزيادة مستوى التفكير والإبداع. وعليه تهدف هذه الورقة البحثية إلى التعرف على مستقبل العمل والوظائف في ظل الثورة الصناعية الرابعة. وقد تم الاعتماد على المنهج الاستشرافي الذي يعتمد في جانب من جوانبه على السيناريوهات كأداة لاستقراء أحداث المستقبل. وقد توصلت الدراسة إلى وجود سيناريوهين متعاكسين السيناريو التفاؤلي الذي يفترض أن مستقبل العمل يحمل العديد من الفرص التي تسمح بالقيام بأدوار أخرى أكثر فائدة نظرا لما تتمتع به من مهارات مناسبة للأفراد والروبوتات والسيناريو التشاؤمي الذي يتصور أن مستقبل العمل والوظائف سيصبح أسوأ بكثير مما كان عليه لأنه يشير إلى أن زيادة الاعتماد على رقمنة المهام وأتمتة الوظائف سيعرض مجموعة واسعة من الأفراد للخطر بسبب زوال الكثير منها وإعادة تشكيل وظائف أخرى.
Journal Article
برنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية في تنمية الذاكرة المستقبلية لدى التلاميذ ذوي فرط الحركة وتشتت الانتباه
by
عمر، عمرو رفعت
,
الحاروني، أماني السيد علي أحمد
,
محمد، عبدالصبور منصور
in
العملية التعليمية
,
الوظائف التنفيذية
,
تنمية الذاكرة
2024
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن برنامج تدريبي قائم علي الوظائف التنفيذية في تنمية الذاكرة المستقبلية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية من ذوي فرط الحركة وتشتت الانتباه، وتكونت عينة الدراسة من (۸) تلاميذ بالمرحلة الابتدائية بمدارس الابتدائية بمحافظة بورسعيد، وتراوحت أعمارهن ما بين (۸- ۱۰) سنة، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي من خلال تصميم شبه تجريبي، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس فرط الحركة وتشتت الانتباه صورة الأم (إعداد الباحثة)، مقياس فرط الحركة وتشتت الانتباه صورة المعلم (إعداد الباحثة)، ومقياس الذاكرة المستقبلية (إعداد الباحثة)، كما تم اقتراح نموذج تدريبي قائم علي الوظائف التنفيذية لتنمية الذاكرة المستقبلية، وبناء برنامج تدريبي في ضوء النموذج المقترح، ودليل المدرب لتنفيذ البرنامج، وتوصلت نتائج الدراسة إلى: وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة 0.05بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار الذاكرة المستقبلية على مستوى أبعاد (الذاكرة المستقبلية المعتمدة علي الوقت- الذاكرة المستقبلية المعتمدة على النشاط- الذاكرة المستقبلية المعتمدة على الحدث) والدرجة الكلية، لا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية في أبعاد مقياس الذاكرة المستقبلية والدرجة الكلية، كما قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات لوزارة التربية والتعليم ووسائل الإعلام لاستحدث الأنشطة التعليمية والأساليب التعليمية في المدارس بالمرحلة الابتدائية ليناسب التلاميذ من ذوي فرط الحركة وتشتت الانتباه لرفع كفاءتهم في المستوى التعليمي وتحسين استقرارهم النفسي.
Journal Article
القدرة التنبؤية للوظائف المعرفية التنفيذية و العوامل الخمسة الكبرى للشخصية في الاخفاق المعرفي
by
السبيعي، سلمى بنت صالح
,
الفار، رانيا محمد علي
in
الإخفاق المعرفي
,
التنبؤات المستقبلية
,
السمات الشخصية
2014
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على القدرة التنبؤية للوظائف المعرفية التنفيذية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية في الإخفاق المعرفي لدى عينة من طالبات جامعة أم القرى. وشارك في الدراسة عينة قوامها (١٨٤) طالبة تراوحت أعمارهن بين (24 - 30) عاما (م = 26.77 ،ع = 1.74). وتم تطبيق مجموعة من الأدوات تضمنت قائمة \"بريف\" لقياس الاضطراب في الوظائف المعرفية التنفيذية في الحياة اليومية، ومقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، واستبانة الإخفاق المعرفي. وأشارت النتائج إلى أن جميع الوظائف المعرفية التنفيذية واثنين من العوامل الخمسة الكبرى هي: الانبساط والإتقان تتنبأ بدرجات مفردات العينة في الإخفاق المعرفي، كما أشارت نتائج تحليل انحدار اللوجستي إلى أن النموذج التنبؤي متمثلا في أربعة متغيرات فقط؛ هي: الكف، والضبط الانفعالي، والتخطيط، والمتابعة، يستطيع التمييز بين المنخفضين والمرتفعين في الإخفاق المعرفي، وأفضل متغيرات الدراسة من حيث القدرة على تصنيف هذين المستويين هو: الضبط الانفعالي. والنموذج التنبؤي ككل يستطيع تفسير بين 65% و 91% من التباين داخلة الإخفاق المعرفي.
Journal Article