Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
362 result(s) for "الوعى المعرفى"
Sort by:
مدى إسهام مناهج كلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز في اكتساب الوعي فوق المعرفي
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مدى اكتساب الوعي بالتفكير فوق المعرفي لطالبات كلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز، والتعرف على مدى مساهمة مناهج العلوم في اكتساب الوعي بالتفكير فوق المعرفي لدى طالبات الجامعة في ضوء متغيرات الطالبات المستجدات والطالبات الخريجات وتكونت عينة الدراسة من (221) طالبة من طالبات كلية العلوم، منهم (154) طالبة مستجدة و(68) طالبة خريجة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام مقياس الوعي فوق المعرفي لأدبي الخليل [1]. وقد بينت النتائج حصول أفراد العينة على مستوى مرتفع من التفكير فوق المعرفي على المقياس ككل للعامل الثاني (معرفة الفرد بالمهمة التي يؤديها)، والعامل الثالث (معرفة الفرد بالاستراتيجيات التي يستخدمها) بينما حصلت أفراد العينة على درجة متوسطة على المقياس للعامل الأول (معرية الفرد بذاته). أما فيما يتعلق بمتغيرات الدراسة فقد كشفت النتائج بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الطالبات المستجدات وبين الخريجات.
فاعلية التدريس القائم على الجدل العلمي في تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي لدى طالبات المرحلة المتوسطة
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية التدريس القائم على الجدل العلمي في تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي لدى طالبات المرحلة المتوسطة، ولتحقيق هذا الهدف صمم البحث وفقا للمنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي، وتكون مجتمع البحث من جميع الطالبات المنتظمات في الصف الأول متوسط (47) خلال الفصل الدراسي الأول من العام 1442 بمدينة الدمام، وفي ضوء ذلك اختيرت عينة مكونة من (47) طالبة من طالبات الصف الأول متوسط بمدارس الحصان، ومن ثم توزعت الطالبات في مجموعتين، أولاهما تجريبية قوامها (24) طالبة درست بالتدريس القائم على الجدل العلمي، والأخرى ضابطة قوامها (23) طالبة درست بالطريقة المعتادة، وذلك خلال تدريسي الفصل السادس (القوى المشكلة للأرض) من كتاب مقرر العلوم طبعة 2020م، وتمثلت أداة البحث في اختبار مهارات التفكير فوق المعرفي، وجرى التحقق من ثبات الاختبار بتطبيق معامل الثبات ألفا كرونباخ، كما أعدت مواد المعالجة التجريبية التي تكونت من دليل المعلمة، وكراس أنشطة المتعلمة، وجرى تطبيق الأداة قبل الشروع في تنفيذ تجربة البحث بغرض التثبت من تكافؤ المجموعتين، تلا ذلك تطبيق التجربة، ومن ثم التطبيق البعدي للأداة والموازنة بين نتائج المجموعتين باستخدام اختبار \"ت\" للعينات المستقلة، ثم أحتسب معامل التأثير \"مربع آيتا (η2)\" للتحقق من إمكانية عزو النتائج إلى المتغير المستقل، وقد جاءت نتائج البحث مؤكدة على فاعلية توظيف التدريس القائم على الجدل العلمي في تنمية مهارات التفكير فوق المعرفي، وفي ضوء ذلك قدم عدد من التوصيات كان من أبرزها ضرورة العمل على تشجيع معلمي العلوم على تطبيق التدريس القائم على الجدل العلمي.
ثقافة العمل التطوعي لدى طلبة التعليم الفني على ضوء متطلبات التنمية المستدامة
يهدف البحث إلى تحديد واقع العمل التطوعي لدى طلاب التعليم الثانوي الفني على ضوء متطلبات التنمية المستدامة ومتطلبات تعزيزه، فضلا عن تعرف أهم المعوقات التي تعرقل جهود العمل التطوعي في المدارس الفنية، واستخدم البحث المنهج الوصفي نظرا لما ينطوي عليه من رصد وتحليل للواقع الحالي، وقد تم عرض بعض الدراسات العربية والأجنبية التي تناولت قيم التنمية المستدامة، وجاء البحث في ثلاثة محاور رئيسية تناول المحور الأول: التعليم الثانوي الفني من حيث مفهومه، وفلسفته، وأهدافه، وأهميته، ومجالاته، وأنواعه، والمتطلبات التي تقع على عاتق المعلمين في التعليم الثانوي الفني، وعلاقته بالتنمية المستدامة، وتناول المحور الثاني: العمل التطوعي من حيث مفهومه، وأهميته، وأهدافه، ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، وتناول المحور الثالث: التنمية المستدامة من حيث تعريفها، وأهميتها، ومتطلباتها، ومجالاتها، وأبعادها، وخصائصها وقد اختتم البحث بمجموعة من النتائج والمقترحات، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة من البحث.
Student Teachers' Readiness for Adult Education in Alignment with Egypt's 2030 Agenda
This quasi-experimental study explores student teachers' readiness for adult education through the lens of the Concerns-Based Adoption Model (CBAM), aligning with the 2030 Agenda for Sustainable Development, particularly focusing on lifelong learning (SDG 4). A total of eighty- one student teachers, representing both theoretical and scientific majors, participated in the study. The cohort included a mix of students from urban and rural areas. The study utilized both quantitative (pre- and post-surveys) and qualitative (pre- and post-course interviews) methods to examine the impact of a Philosophy of Adult Education course on student teachers' attitudes toward adult education. Statistical analysis revealed significant improvements in student teachers' cognitive, emotional, and behavioral attitudes toward adult education. The cognitive component showed substantial changes, particularly in perceptions regarding older adults' ability to expand their knowledge. The emotional component reflected notable improvements in student teachers' motivation and engagement with adult learners, while the behavioral component indicated a growing readiness to advocate for and design educational programs for older adults. The study found no significant differences in attitudes based on gender, major, or residence, indicating that the course effectively influenced all participants. Qualitative interviews revealed a shift in student teachers' views of older adults as active learners, with many expressing increased interest in collaborating with older adults in future educational settings. The results highlight the significance of teacher preparation in promoting a positive and proactive approach to adult education, contributing to the broader objectives of lifelong learning within the framework of the 2030 Agenda.
تنقية مقررات الثقافة الإسلامية مما لا يصح، وتوضيح ما يشكل من الأحاديث
أهداف البحث: يهدف البحث إلى بيان أهمية تنقية مقررات الثقافة الإسلامية من بعض ما يرد من روايات حديثية لا تصح، أو لا تسلم نقديا، أو توضيح ما يشكل على الطلبة من حيث الفهم، وتحتاج مزيدا من البيان، لتقدم الدراسة جملة قواعد وضوابط عامة مقترحة في النقد والفهم؛ ضرورة أن نقدم مقررات الثقافة الإسلامية نقية من كل شائبة. منهج الدراسة: اتبعت الدراسة منهجية الاستقراء لنماذج من كتب الثقافة الإسلامية المقررة في بعض جامعاتنا العربية، ثم سلكت بيان حكمها وفق المنهج النقدي عند المحدثين بإيجاز، واتبعت المسلك التأصيلي القائم على الاستقراء لمنهج العلماء في النقد والفهم؛ للوصول إلى أهم القواعد والضوابط في التعامل مع الروايات. النتائج: التأكيد على أهمية مادة الثقافة الإسلامية مما يقتضي حرصا وتدقيقا وعناية تامة في اعتماد النصوص الحديثية ونقدها، وتوضيح ما يشكل منها، لتبين أهم قواعد النقد، ومنها: ضرورة الجمع بين نقد السند والمتن، والتزام شروط التقوية بالمتابعات والشواهد، وفق قواعد المحدثين، وقد لوحظ أن بعض مقررات الثقافة لا تلتزم بذلك بدقة، كما لاحظت الدراسة أهمية تشكيل لجان علمية متخصصة من مختلف التخصصات الشرعية، في تأليف ومراجعة مقررات الثقافة، ومشاركة علماء متخصصين في علم النفس والاجتماع والإعلام واللغة العربية، لتلفت النظر إلى أهمية التعاون من خلال مؤسسات علمية موثوقة. أصالة البحث: تكمن أصالة البحث في أنه يتصل بمقررات الثقافة الإسلامية، ولا يخفي أثرها في تشكيل الوعي المعرفي، وبناء السلوك الإنساني لدى الطلبة، ودورها في تحرير المفاهيم والمصطلحات، وتصحيح الكثير من التصورات والأفكار والسلوكيات، وترسيخ ثقافة الاعتدال والوسطية؛ مما يقتضي الاعتماد على أصح المصادر الشرعية الموثوقة، ويأتي في مقدمتها السنة النبوية، وما يستوجبه ذلك من تحرير ما ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع حسن الفهم.
العوامل الميتامعرفية كمنبئ بالهزيمة النفسية والتفكير الكارثي للشباب الجامعي العاطلين عن العمل
هدف البحث إلى دراسة الفروق بين الذكور والاناث في العوامل الميتامعرفية والهزيمة النفسية والتفكير الكارثي. وفحص العلاقة بين العوامل الميتامعرفية والهزيمة النفسية، والعلاقة بين العوامل الميتامعرفية والتفكير الكارثي، والوقوف على العلاقة بين الهزيمة النفسية والتفكير الكارثي. والتعرف على إمكانية إسهام ابعاد العوامل الميتامعرفية في التنبؤ بالهزيمة النفسية والتفكير الكارثي. وذلك على عينة من (145) من طلاب الدبلوم العام الواحد بكلية التربية بمتوسط عمري (25.36) وانحراف معياري (3.69)، طبق عليهم مقياس العوامل الميتامعرفية تعريب وتقنين (عبد الرحمن ،2016)، ومقياس الهزيمة النفسية والتفكير الكارثي من إعداد الباحثة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق في كل من العوامل الميتامعرفية والهزيمة النفسية والتفكير الكارثي تعزى لمتغير النوع (ذكور واناث)، كما وجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين كل من انعدام السيطرة على القلق وضعف الثقة المعرفية والمعتقدات الإيجابية عن القلق كأبعاد العوامل الميتامعرفية، والدرجة الكلية للعوامل الميتامعرفية والهزيمة النفسية وابعادها الثلاثة والتفكير الكارثي ببعدية. في حين لم يوجد ارتباط دال إحصائيا بين الحاجة للسيطرة على الأفكار والوعي المعرفي بالذات بالهزيمة النفسية وابعادها والتفكير الكارثي ببعدية. ووجود علاقة ارتباطية موجبه داله إحصائيا بين الهزيمة النفسية بأبعادها الثلاثة والتفكير الكارثي ببعدية، كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن أعلى تأثير كان لبعد وضوح ضعف الثقة المعرفية في التنبؤ بالهزيمة النفسية، يليه بعد انعدام السيطرة على القلق، ثم يليه سالبا بعد الوعي المعرفي بالذات، وأن أعلى تأثير كان لبعد انعدام السيطرة على القلق في التنبؤ بالتفكير الكارثي، يليه سلبا بعد الوعي المعرفي بالذات، ثم يليه سالبا بعد المعتقدات الإيجابية عن القلق واختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.
دور الإعلام التربوي في تنمية الوعي المعرفي بالتمكين الاقتصادي للمرأة العاملة السعودية بالمؤسسات التعليمية بمحافظة مكة المكرمة
قامت الباحثتين بهذه الدراسة بهدف الكشف عن دور الإعلام التربوي في تنمية الوعي المعرفي بالتمكين الاقتصادي للمرأة العاملة السعودية بالمؤسسات التعليمية، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم استيفاء بيانات هذه الدراسة باستخدام بعض أدوات البحث من إعداد الباحثتين وهي (استمارة البيانات العامة- استبيان دور الإعلام التربوي في تنمية الوعي المعرفي بالتمكين الاقتصادي للمرأة السعودية العاملة بالمؤسسات التعليمية)، اشتملت عينة الدراسة الأساسية على عينة قصدية قوامها (۱۰۰) عاملة سعودية بالمؤسسات التعليمية بالمدارس (معلمة- إدارية) من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وباختلاف القطاع التعليمي (حكومي- أهلي) بمحافظة مكة المكرمة وقد تم إجراء التحليلات الإحصائية المناسبة لاستخلاص النتائج والتحقق من مدى صحة الفروض، ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) تعزى لمتغير المسمى الوظيفي لصالح المعلمات، كما أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) تعزى لمتغير نوع القطاع الوظيفي لصالح أفراد العينة العاملات بالقطاع الأهلي، في حين وضحت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) تعزى لمتغير سنوات الخبرة لصالح متغير سنوات خبرتهم من (۲۰) سنة فأكثر، وأيضا كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباط طردي بين استبيان دور الإعلام التربوي في تنمية الوعي المعرفي بالتمكين الاقتصادي للمرأة العاملة ومتغيرات الدراسة (المسمى الوظيفي- القطاع الوظيفي- سنوات الخبرة) عند مستوى دلالة (0.01-0.05)، وأخيرا دلت نتائج الدراسة إن سنوات الخبرة كان من أكثر العوامل المؤثرة على دور الإعلام التربوي في تنمية الوعي المعرفي بالتمكين الاقتصادي للمرأة العاملة بنسبة (۸۳,۲%)، يليها المسمى الوظيفي بنسبة (٧٨,٦%)، ويأتي في المرتبة الثالثة نوع القطاع التعليمي بنسبة (٦٧,٥%)، وقد عرضت الباحثتين بعض التوصيات استنادا إلى نتائج الدراسة الحالية
العوامل المؤثرة في الوعي الاجتماعي حول ارتكاب الجرائم الكبرى
ستسلط هذه الدراسة الضوء على العوامل المؤثرة في الوعي الاجتماعي حول ارتكاب الجرائم الكبرى على نزلاء إصلاحية الحائر بمدينة الرياض والذي يبلغ عددهم ٣٨٨٦ نزيل، وذلك عن طريق العينة العمدية والتي ستطبق على ما يقارب (۳۰۰) مفردة، وتهدف الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤثرة على الوعي الاجتماعي حول ارتكاب الجرائم الكبرى لدى نزلاء إصلاحية وانبثق عن ذلك عدة أهداف فرعية أ. التعرف على العامل الاجتماعي المؤدي لارتكاب الجرائم الكبرى لدى نزلاء إصلاحية الحاير. ب. التعرف على العامل الاقتصادي المؤدي لارتكاب الجرائم الكبرى لدى نزلاء إصلاحية الحاير. ت. التعرف على العامل الثقافي المؤدي لارتكاب الجرائم الكبرى لدى نزلاء إصلاحية الحاير. ث. التعرف على العامل النفسي المؤدي لارتكاب الجرائم الكبرى لدى نزلاء إصلاحية الحاير. ج. التعرف على مستوى الوعي الاجتماعي لارتكاب الجرائم الكبرى لدى نزلاء إصلاحية الحاير.
تحديات حرية التعبير في تصميم الإعلان
حرية التعبير حق مكفول للجميع، كفلته المنظمات الحقوقية والقوانين الدولية، ولكن هل توجد حدود لحرية التعبير في تصميم الإعلان، أم أنها حرية مطلقة تتيح تشويه سمعة شعب أو فئة أو شخصية عامة وتتيح ازدراء الأديان أو حتى إثارة النفور باستخدام صور ورسوم وكتابات تتسبب في أذى نفسى لمتلقي الإعلان لتخطيها حدود الذوق العام أو تخطيها لعادات وتقاليد الشعوب خاصة أننا في عصر الفضائيات والإنترنت ووصول الإعلان الدولي إلى كل شبر في الكرة الأرضية، وهل بالفعل يكون هذا حرية تعبير وحرية فكر من مصمم الإعلان أم يكون لأهداف أخرى، فبعض الإعلانات أساءت للشعوب العربية والإسلامية، بوضع صور نمطية للعرب والمسلمين وهو ما يتطلب تصحيح هذه الصور المغلوطة للثقافة الغربية بإبراز السمات الإيجابية للشخصية العربية والمجتمعات العربية بإبراز حضارتها الماضية والحاضرة. من ثم فقد تمثلت مشكلة البحث في تخطى حرية التعبير حدود الدين والسياسة والذوق العام في تصميم الإعلان العربي والغربي. فقامت الباحثة بالبحث عن نماذج إعلانية عربية وغربية من مختلف الوسائل الإعلانية من الثلاثينات وحتى وقتنا الحاضر للتعرف على مدى تخطى حرية للتعبير للحدود المذكورة في تصميم الإعلان العربي والغربي، وكيف أثر على مجتمعاته الذي ظهر به وكيف يمكن أن يؤثر على المجتمعات الأخرى. فقد تمثلت أهمية هذا البحث في الكشف عن مدى تخطى حرية التعبير للحدود المسموح بها دينيا وسياسيا واجتماعيا في تصميم الإعلان العربي والغربي لتجنبها مستقبليا مع تصحيح الصورة السلبية عن العرب والمسلمين في الغرب من خلال تصميم الإعلان العربي. فالبحث يهدف إلى تحديد تجاوزات حرية التعبير في تصميم الإعلان، ووضع حدود دولية لهذه الحرية، وكذلك وضع خطط وتجارب عملية لمحاولة تصحيح الصورة السلبية عن العرب والمسلمين في الغرب. وعلى ذلك فقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التطبيقي، بتحليل النماذج الإعلانية التي تخطت حدود حرية التعبير بطريقة علمية، ثم وضع تصور لكيف يمكن تصحيح الصورة السلبية عن العرب والمسلمين في تصميم الإعلان العربي الموجه إلى الغرب.