Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
220
result(s) for
"الوعي الأخلاقي"
Sort by:
الانحرافات الأخلاقية في ضوء القرآن الكريم وطرق علاجها
2024
تهدف الدراسة في هذا البحث إلى بيان أهمية الأخلاق في حياة الفرد والمجتمع، كما تهدف إلى بيان أسباب الانحرافات الأخلاقية، وعوامل الوقاية منها، وما يجب فعله حتى نستطيع تقويم هذا الانحراف الأخلاقي، ثم تناولت بيان دور الأسرة في تنمية الوعي الأخلاقي، فالأسرة هي أقوى مؤسسة تربوية لتقويم النشيء وتوعيته من مخاطر الانحرافات الأخلاقية. كما تعرضت لبعض الأخلاقيات المنحرفة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ومن هذه الأخلاقيات التنمر، وهو الاستهزاء والسخرية من الآخرين، وبيان كيف ذم القرآن الكريم هذا الخلق، وتحدثت عن الرياء، وأنه خلق مذموم - ذمه الله تعالى - ونهى عنه، ومن الأخلاقيات المنحرفة أيضا الخيانة، وهي التفريط في الأمانة سواء كانت الأمانة مالية أو غير ذلك، وتحدثت عن النميمة، وهي خلق مذموم باعث للفتن وقاطع للصلات، وسبب من أسباب التقاطع والشحناء بين الناس، كما تحدثت أيضا عن الكذب، وهو الإخبار بالشيء على خلاف الواقع، وأنه خلق ذميم، ثم ذيلت ذلك بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، وهي: الدعوة إلى التحلي بالأخلاق والخصال الحميدة التي أمر الله بها في القرآن، وأن الأخلاق زينة الإنسان، وانتشارها انتشار للخير، والانحراف عنها انتشار للشر، وأن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الانحرافات الأخلاقية، كالعوامل الاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، والفراغ، وحب الدنيا ونسيان الآخرة. وقد اتبعت في هذه الدراسة منهجين: المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستدلالي.
Journal Article
Trait Emotional Maturity Across the Moral Awareness Profiles for the Suez Canal University Students
The primary aim of this study is to investigate differences in emotional maturity between students with high and low moral awareness profiles at Suez Canal University. This research is grounded in the premise that moral awareness serves as a precursor to emotional maturity. A total of 325 participants, drawn from the Faculty of Education and the Faculty of Arts, were included in the study. The participants had a mean age of 20.24 years (SD = 1.172). The Moral Awareness Scale (Omar, 2020) and the Emotional Maturity Scale (Saad, 2022) were administered to assess the respective constructs. Latent Profile Analysis (LPA) was employed to identify distinct student groups based on their moral awareness levels. A cut-off score of 188 effectively categorized students into upper and lower moral awareness profiles. An independent samples t-test was conducted to compare the dimensions of emotional maturity (trust, restraint, stability, psychological compatibility, and general emotional maturity) across these two profiles. The results revealed no statistically significant differences in emotional maturity between students with high and low moral awareness. These findings challenge the traditional assumption that greater moral awareness inherently leads to higher emotional maturity. While moral awareness is essential for making ethical decisions, it appears to operate independently of emotional maturity. This suggests that the two constructs may be influenced by distinct psychological mechanisms. The results underscore the importance of tailoring interventions to address the unique developmental needs of students, rather than assuming a direct linkage between moral awareness and emotional maturity. This study provides valuable insights into the independent roles of moral awareness and emotional maturity, offering implications for the development of educational and psychological programs at the university level.
Journal Article
مدى وعي طلبة قسم المكتبات والمعلومات بجامعة عين شمس بالتنمر الإلكتروني وأساليب مواجهته
2025
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على إحدى الظواهر التي انتشرت في الآونة الأخيرة، وهي التنمر الإلكتروني، وتستعرض أشكاله، وطرق مواجهته، كما تهدف إلى الوقوف على مدى وعي طلبة قسم المكتبات والمعلومات بجامعة عين شمس بالتنمر الإلكتروني، وأشكاله، واتجهاتهم لمواجهته حال حدوثه، من خلال طبيعة عملهم في المستقبل، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستعانت بالاستبيان الإلكتروني والمقابلة الشخصية كأدوات لجمع البيانات، وتمثلت عينة الدراسة في عدد (۱۰۰) طالبا وطالبة، وخرجت بالكثير من النتائج، من أبرزها؛ أغلب الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) بنسبة ٧٤% من الإجمالي لم يتعرضوا للتنمر الإلكتروني من قبل، في مقابل نسبة ٢٦% من الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) تعرضوا له، كما اتضح وجود علاقة سلبية دالة إحصائيا بين مستوى عرض البيانات الشخصية على شبكة الإنترنت والتعرض للتنمر الإلكتروني، وذلك عند مستوى دلالة 0.01؛ مما يعبر أنه كلما قل مستوى الخصوصية في عرض البيانات الشخصية على شبكة الإنترنت؛ زادت فرص تعرض الشخص للتنمر الإلكتروني، وذكرت نسبة ٩٤% من إجمالي الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) أن من أكثر الوسائل التي يتم التنمر الإلكتروني من خلالها، هي مواقع التواصل الاجتماعي، واقترحت نسبة ٨٤% من إجمالي الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) أهمية زيادة الوعي بالتنمر الإلكتروني ومخاطره، كوسيلة للحد منه، وتوصي الدراسة بعقد ندوات وورش عمل من جانب المكتبات ومؤسسات المعلومات والجامعات لزيادة الوعي بالتنمر الإلكتروني، وإعداد تطبيقات برمجية تدعم اللغة العربية لمواجهة التنمر الإلكتروني.
Journal Article
الوعي الأخلاقي وعلاقته بالنضج الانفعالي للاعبين
2020
هدف البحث إلى التعرف على الوعي الأخلاقي وعلاقته بالنضج الانفعالي للاعبين. استخدم المنهج الوصفي. واشتملت أدوات جمع البيانات على مقياس الوعي الأخلاقي للاعبين، وكذلك مقياس النضح الانفعالي للاعبين، طُبقت على عينة بلغ حجمها (300) لاعبًا من لاعبي بعض الألعاب الرياضية الجماعية الاحتكاكية (كرة القدم، كرة سلة، كرة طائرة، كرة يد) من أندية (العجوزة، هليوبوليس، الزمالك، الدقي الرياضي، الجيزة، هليوليدو، الغابة، النصر، طوخ، المؤسسة العمالية بشبرا). وتم التوصل لجملة من الاستنتاجات، منها ما أكد وجود علاقة طردية دالة إحصائيًا بين جميع أبعاد مقياس النضج الانفعالي للاعبين. وأوصيَّ بتوجيه مجالس إدارات الأندية الرياضية بأهمية تشجيع الوعي الأخلاقي من جانبهم ومن جانب مدربيهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم
تهدف هذه الدراسة إلى بناء تصور تربوي مقترح لبناء الوعي الأخلاقي لدى المعلمين في المملكة العربية السعودية عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وذلك في ضوء تحليل وثائق وطنية ودولية رسمية، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مستندة إلى مراجعة موسعة لأدبيات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتحليل ثلاث وثائق رئيسة دليل وزارة التعليم وسدايا (2024)، وتوصية اليونسكو (2021)، ووثيقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (2019)، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من المبادئ الأخلاقية المحورية كالشفافية، والمساءلة، واحترام الخصوصية، مع ضرورة تكييفها وفق الخصوصية الثقافية والتربوية للمجتمع السعودي. وخلصت هذه الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن جميع الوثائق تجمع على ضرورة بقاء المعلم في مركز القرار التربوي، ورفض التفويض الكامل للأنظمة الذكية دون إشراف بشري، والحاجة الماسة إلى تدريب المعلمين وتضمين أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية، وإنشاء أطر وطنية داعمة للاستخدام الآمن والمسؤول، ويُعد هذا التصور التربوي إسهاما نوعيا في توجيه السياسات التعليمية وتعزيز الأمن الفكري في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
Journal Article
نظرية البيولوجيا السياسية
2024
تهدف هذه الورقة إلى إماطة اللثام عن وهم انفصال التخصصات العلمية، بتأكيد ترابطها وتكاملها بدلاً من انفصالها. وتتخذ من علم \"البيولوجيا السياسية\" نموذجاً لإبراز هذا التكامل بين علمي السياسة والبيولوجيا. تعتمد الورقة على مقاربة معرفية نظرية لتوضيح كيف يجد هذا العلم أصوله في تطور الفكر الإنساني، مما يبرز تعدد مواضيعه، مثل دراسة الجسد، ومسألة القرابة، وغيرها. وتزداد أهمية هذا العلم في دراسة السياسات الجنسية التي تستدعي حضوره بشكل ملح، خاصة فيما يتعلق بالتدبير السلطوي للجنس، بهدف تحسين الحياة الجنسية للأفراد وكبح الرغبات المكبوتة. كما تتناول الورقة دراسة بعض حالات السياسات الجنسية لتحقيق هذه الغاية، تم تقسيم الورقة إلى محورين: الأول نظري يتناول الأسس النظرية للبيولوجيا السياسية، والثاني تطبيقي يركز على دراسة حالة من حالات السياسات الجنسية.
Journal Article
التنمر
2023
هدفت الدراسة إلى التعريف بمفهوم التنمر وبيان أسبابه، وما يتركه من أثر في الفرد والمجتمع، وطرق علاج التنمر وفق ما جاء في السنة النبوية المطهرة، وتكمن المشكلة البحثية في انتشار ممارسة سلوك التنمر انتشارا واسعا بين الأفراد في المجتمعات المسلمة، وقد سلكت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي من خلال جمع المعلومات وتحليلها للوصول إلى النتائج المرجوة، والتي كان من أبرزها: يعد التنمر شكلا من أشكال الإساءة والإيذاء والسخرية حيث يوجه إلى فرد أو مجموعة أضعف من قبل فرد أو مجموعة أقوى بشكل متكرر. يلجأ الذين يمارسون التنمر إلى استخدام القوة البدينة للوصول إلى مبتغاهم. غياب الوعي الديني والأخلاقي لدى الأفراد، وعدم الثقة بالنفس، وتفكك الأسرة وتعرضها للعنف، والمزاح الكثير يعتبر من أبرز أسباب نشوء سلوك التنمر بين الأفراد. تضمنت السنة النبوية العلاج الحقيقي لظاهرة التنمر من خلال بناء الإنسان أخلاقيا وأدبيا وتعامليا. وقد أوصت الباحثة بتوجيه اهتمام الباحثين نحو دراسة السلوكيات التي يستخدمها الأشخاص التي تشير إلى مواقف التنمر.
Journal Article
الوعي الأخلاقي لدى مرتكبي جرائم زنا المحارم
by
الداغستاني، سناء عيسى محمد
,
عبيد، هجران محسن
in
التنشئة الاجتماعية
,
العقائد الدينية
,
القيم الأخلاقية
2021
تناول البحث الحالي متغير الدراسة الوعي الأخلاقي (Moral awareness) والذي يعني معرفة الفرد بتأثير أفعاله المحتملة وحدودها على الموقف الأخلاقي من خلال بناء تصورات محتملة للأسباب والنتائج، وترتبط الإدانة بالوعي الأخلاقي والذي حظي باهتمام كبير جداً في المجال الفلسفي إذ اعتمدت أفكار النظريات الأخلاقية على نظرية كولبرج في الأخلاق والتي تقوم في الأساس على فهم جوانب الأخلاق الثلاثة وتوحيدها (المعرفة والوجدان والسلوك) في إطار واحد والذي يوضح من خلاله تفاعل الجانبين المعرفي والانفعالي ولتحقيق أهداف البحث الحالي اعتمدت الباحثة على نظرية رست (Rast,1986) وأبعادها الأربعة وهي الحساسية الأخلاقية والحكم الأخلاقي والدافع الأخلاقي والتنفيذ الأخلاقي، كما قامت الباحثة بأعداد مقياس الوعي الأخلاقي بعد اطلاعها على ألنظرية المعتمدة والمقاييس السابقة، وقامت ألباحثة بإجراءات تحليل الفقرات على مقياس البحث وفق طريقتي (المجموعتين المتطرفتين والاتساق الداخلي) واستخرج صدق البناء باستعمال معامل ارتباط بيرسون، وقد بلغ معامل الثبات للوعي الأخلاقي بطريقة الفا كرونباخ (٠,٨٠)، وتألفت عينة البحث الحالي (٢٥٠) سجين من سجناء وزارة العدل العراقية وكانوا جميعهم من الذكور فقط أي القائم بالفعل موزعين على ثمانية سجون من سجون وزارة العدل اختيروا بطريقة عشوائية، وتوصل البحث إلى النتائج الأتية: 1. أن السجناء لديهم وعي أخلاقي بدلالة إحصائية 2. هناك فروق في الوعي الأخلاقي تبعا لمتغير العمر أما التحصيل تشير النتيجة هناك فروق دالة إحصائيا لمتغير الوعي الأخلاقي لصالح المرحلة الجامعية وليس هناك فروق دالة إحصائيا تبعا للمستوى الاقتصادي.
Journal Article