Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
279 result(s) for "الوعي الاسري"
Sort by:
Parents' Awareness of the Psychological and Social Characteristics of Their Children with Autism Spectrum Disorder \ASD\
This study aimed to investigate the level of awareness among parents of children with autism regarding the psychological and social characteristics of their children. The researcher employed the descriptive-analytical approach, utilizing a form designed by Al-Hammad (2015) to assess the psychological and social traits of autistic children. The form was administered to 63 parents, including 33 fathers, whose children attend the EL-Shorouq Center in the Ain Defla province. The results indicated a high level of awareness among both parents, with consistent awareness levels across different types of characteristics. The study also recommended certain measures to further enhance this awareness, emphasizing its importance in the care and support of these children.
التدخل المهني باستخدام نموذج الحياة للتخفيف من مشكلات الفتيات المقبلات على الزواج
استهدفت الدراسة اختبار العلاقة بين التدخل المهني باستخدام نموذج الحياة والتخفيف من مشكلات الفتيات المقبلات على الزواج، وذلك من خلال اختبار العلاقة بين التدخل المهني باستخدام نموذج الحياة والتخفيف من المشكلات (الاجتماعية -النفسية -الاقتصادية) للفتيات المقبلات على الزواج، وتنتمي هذه الدراسة إلي الدراسات شبة التجريبية، وقد استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي لعينة من الفتيات المقبلات على الزواج وبلغ عددهم ‎(١٥) مفردة، وقد طبق الباحث مقياس مشكلات الفتيات المقبلات على الزواج للقياس القبلي والبعدي لبرنامج التدخل المهني، وقد أثبتت الدراسة صحة فروضها.
الأبعاد الاجتماعية والثقافية لمشكلة الإعاقة
الإعاقة ليست من المواضيع الجديدة على الساحة العلمية وليست وليدة العصر الحديث فالإعاقة قديمة قدم وجود الإنسان على الأرض ولكن تختلف في تناولها من وقت إلى آخر ومن ثقافة لأخرى ومجتمعا لأخر بل ومن علم لآخر فنحن كانثروبولوجيين لنا رؤيتنا الخاصة في تناول الموضوعات. لهذا هدفت الدراسة إلى القاء الضوء على اهم العوامل الاجتماعية والثقافية التي قد تكون لها دور في حدوث الإصابة بالإعاقة محاولة منا الوقوف على أهم الأسباب وراء الإصابة بالإعاقة ونشر الوعي بها لتجنبها وتقليل نسب الإصابة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المعرفي الإدراكي ونظرية رؤى العالم ونظرية السياق ونظرية الدور. توصلت الدراسة إلى أن هناك علاقة وطيدة بين الإصابة بالإعاقة والعوامل المجتمعية والثقافية فهناك العديد من المتغيرات الثقافية والاجتماعية والبيئية التي تساعد على الإصابة بالإعاقة فانتشار الإعاقة يرجع إلى الكثير من المتغيرات كالعادات والتقاليد والقيم والجهل والفقر والسياق البيئي الثقافي التي تظهر فيه الإعاقة له دوراً كبيراً في دعم المعاق وأسرته في هذه الحالة لأن الإصابة بالإعاقة تعد من أكبر التحديات التي يقابلها المعاق نظراً لان المجتمع ينظر للمعاق وأسرته نظره كلها رفض وتهميش وازدراء.
تقييم جودة الحياة لدى عينة من المتعافين من الإدمان أو السلوكيات الإدمانية بدول الخليج العربي
سعت الدراسة الراهنة نحو الكشف عن تقييم المتعافين من الإدمان أو السلوكيات الإدمانية بدول الخليج العربي لمستوى جودة الحياة في عدد من الأبعاد التي طرحتها الباحثة في مقياس أعد خصيصا لهذا الغرض واتبعت الباحثة أسلوب المسح الاجتماعي بالعينة من خلال طرح الاستبانة إلكترونيا وتضمنت عينة الدراسة ٤٠٠ من الشخصيات التي تعافت من الإدمان أو التي لا تزال في طور العلاج، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها قيمت عينة الدراسة من المتعافين من الإدمان والذين في المراحل الأولى من العلاج لجودة الحياة بشكل عام عند (4.08) بنسبة رضا (81.6%) واختلفت درجة جودة الحياة من دولة لأخرى وجاء شعور المقيمين بدولة قطر في المركز الأول يليها في الترتيب المملكة العربية السعودية، ثم سلطنة عمان، ثم الكويت، المتعافين من الإدمان لسنوات كانوا أكثر شعورا بالرضا عن جودة الحياة عن أولادك الذين لا يزالون بالمراحل الأولى للعلاج، وكذلك الذكور أكثر شعورا بالرضا عن جودة الحياه عن الإناث حيث حقق الذكور متوسط قيمته (4.03) مقابل متوسط (3.98) للإناث، في حين جاء الذين يعملون من عينة الدراسة أكثر رضا عن جودة الحياة عن أقرانهم الذين لا يعملون، كما أن المتزوجين من عينة الدراسة هم الأكثر رضا عن جودة الحياه ككل بمتوسط (4.21) يليهم في الترتيب غير المتزوجين وأخيرا المطلقين، كما أن الفئة الأكثر رضا عن جودة الحياه وفقا للمتوسطات هي الفئة التي قضت أقل من عام في مجال الإدمان، ويعتبر حملة المؤهل العالي من عينة الدراسة أكثر رضا عن جودة الحياة من أقرانهم ممن هم من حملة مؤهل قبل الجامعي أو ممن هم بدون مؤهل نهائيا. وأخيرا جاء المتعافون من الإدمان في المرحلة العمرية من ٤١- ٥٠ عاما أكثر رضا عن جودة الحياة عن باقي الفئات العمرية بمتوسط (4.18). وأوصت الدراسة في ضوء ما توصلت إليه من نتائج بعدد من التوصيات من أهمها: 1. زيادة البرامج التوعوية للأسر والمؤسسات المعنية عن كيفية التعامل مع المدمنين النشطين وطلب المساعدة من المتخصصين وعدم فقد الأمل بهم. 2. تنظيم برامج خاصة لتوعية الأسر بكيفية التعامل مع المدمنين المتعافيين لضمان استمرارية تعافيهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم بالأساليب العلمية الصحيحة. 3. توجيه اهتمام مؤسسات الدولة المعنية بالمدمنين النشطين وتوفير الفرص المناسبة لتلقي العلاج الملائم لهم. 4. توفير الفرصة العلاجية والبيئة الآمنة اجتماعيا ووظيفيا واقتصاديا للإناث بالتساوي مع الذكور لضمان جودة الحياة لهم بعد التعافي. 5. اهتمام مؤسسات الدولة المعنية بالمدمنين المتعافيين، وتوفير البيئة المناسبة لهم لضمان استمرارية تعافيهم، واستغلال قدراتهم لتنمية ذاتهم ومجتمعهم. ٦. اهتمام مؤسسات الدولة بالمتعافيين، وتوفير الفرص التعليمية والوظيفية للمدمنين المتعافيين لضمان جودة الحياة واستمرارية تعافيهم. 7. تعديل القوانين والتشريعات لتتناسب مع طبيعة مرض الإدمان وإعفاء المتعافين من القضايا البسيطة والمتوسطة ارتكبوها خلال فترة إدمانهم النشط شريطة عدم ارتكابهم لنفس الجناية وكذلك استمراريتهم بالتعافي.
الخصائص السيكومترية لمقياس مشكلات الكدر الزواجي لدى عينة من الأمهات حديثات الزواج
هدف البحث لتحديد الخصائص السيكومترية لمقياس مشكلات الكدر الزواجي لدى عينة من الأمهات حديثات الزواج. تناول البحث إطار مفاهيمي فيه مشكلات الكدر الزواجي، الأمهات حديثات الزواج. اختيرت عينة إعداد المقياس من (160) من الأمهات حديثات الزواج. عرض المقياس بصورته الأولية التي تكونت من (52) عبارة، متضمنا ستة أبعاد، طبق عليها طريقتي الصدق العاملي، والتجانس الداخلي لمقياس المشكلات الزواجية فوجدت معاملات الارتباط دالة إحصائيا يشير إلى وجود تجانس داخلي للأبعاد. كما استخدم طريقة ألفا -كرونباخ، ومعادلة تصحيح الطول (سبيرمان -براون) للتحقيق من ثبات المقياس مرتفعة. خلص البحث إلى أن المقياس عرض بصورته النهائية بواقع (50) عبارة، تتراوح الدرجة لكل عبارة ما بين خمس درجات ودرجة واحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المسؤولية الاجتماعية للأسرة تجاه إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد \COVID19\
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى وعي الأسرة بالمسؤولية الاجتماعية فيما يتعلق بالبعد الصحي والوقائي، والبعد الاقتصادي والمالي، والبعد التعليمي، والبعد الاجتماعي، تجاه إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد (COVID 19). طبقت الدراسة على عينة عشوائية بلغت (٤١٢) أسرة سعودية و(390) أسرة مصرية، بلغ إجمالي حجمها (8٠٢) وقد توصلت نتائج الدراسة إلى، أن درجة الموافقة لإجمالي وعي الأسرة بالمسؤولية الاجتماعية تجاه إدارة أزمة كورونا في مستوى موافق بشدة. يوجد تفاوت في درجة الموافقة على أبعاد وعي الأسرة بالمسؤولية المجتمعية تجاه إدارة أزمة كورونا، حيث جاء البعد الصحي والوقائي بدرجة موافقة \"موافق بشدة\"، يليه البعد الاجتماعي في المرتبة الثانية بدرجة موافقة \"موافق بشدة \"، يليه البعد التربوي والتعليمي في المرتبة الثالثة بدرجة موافقة \"موافق بشدة \"، بينما يأتي البعد الاقتصادي والمالي في المرتبة الأخيرة بدرجة موافقة \"موافق\". تشير قيم معاملات الاختلاف إلى وجود تقارب في استجابات عينة الدراسة حول البعد الصحي والوقائي، بينما يتزايد الاختلاف في استجابات عينة الدراسة حول البعد الاقتصادي والمالي. وأوصت الدراسة إطلاق مبادرات وطنية من قبل القطاع العام والخاص بالدولة، لتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية لدى أفراد الأسرة، وغرس قيم الانتماء الوطني والإيثار لدى الأجيال الناشئة، من أجل مواجهة الأزمات المستقبلية والتقليل من حدتها.
مستوى الوعي الغذائي لدى تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي من وجهة نظرهم ونظر أمهاتهم
سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى الوعي الغذائي لدى تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي. وللإجابة عن أسئلة الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي، أن تم مسح مجتمع الدراسة البالغ (144) تلميذ وتلميذة متمدرسون بالمرحلة الابتدائية مستوى السنة الثالثة ابتدائي بمدرسة علي سحنوني بمدينة عين التوتة ولاية باتنة خلال السنة الدراسية 2017 /2018، وكذلك أمهات التلاميذ محل الدراسة البالغ عددهن (78) أم تم اختيارهم. ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثتان بتصميم استبيان لقياس الوعي الغذائي موجه للتلاميذ وكذا استمارة مقابلة موجهة للأم بغرض جمع المزيد من المعلومات عن الوعي الغذائي لدى التلاميذ من وجهة نظرها. وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1-أن مستوى الوعي الغذائي لدى تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي كان متوسطا وهذا من وجهة نظرهم. 2-أن درجة ممارسة التلميذ للسلوكيات الغذائية الصحية من وجهة نظر الأم كان متوسطا.\"
العوامل الاجتماعية ودورها بالتحرش بذوي الاحتياجات الخاصة
يزيد الاهتمام بشباب الجامعات لإعدادهم وتهيئتهم لقيادة المجتمع في المستقبل في كافة مناحي الحياة وهناك بعض العوامل التي تؤدي إلى نتائج سلبية أو إيجابية، أو تمهد لخروج ظاهرة اجتماعية أو دينية أو اقتصادية أو تطورها أو نهايتها وتعتبر ظاهرة التحرش من الآفات التي تعاني منها الأمم والمجتمعات باختلاف أنواعها، ومع هذا الانتشار الواسع لتلك الموجات من التحرش بمختلف صوره وأشكاله سواء كان لفظي أو بدني لم يسلم ذوي الاحتياجات الخاصة من تلك الموجات، ولهذا فإن الدراسة الحالية تهدف إلى التعرف على العوامل الاجتماعية التي تؤدي إلى ظاهرة التحرش بذوي الاحتياجات الخاصة، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، واستعانت باستمارة استبيان للعوامل الاجتماعية من إعداد الباحثة، وتم تطبيق الدراسة على عينة عشوائية قوامها (190) طالب وطالبة بنسبة (30%) من ذوي الاحتياجات الخاصة بمراكز متحدي الإعاقة بالجامعات المصرية، وخلصت الدراسة إلى أن عدم الاحترام المتبادل داخل الأسرة والكبت والحرمان العاطفي والشعور بعدم القدرة على الزواج وتناول المواد المحرمة وعدم الالتزام بالتعاليم الدينية هي أهم العوامل الأسرية والنفسية والاقتصادية والدينية الداعمة لسلوك التحرش، وأن التلصص بالنظر إلى المناطق الحساسة في جسم الضحية وإطالة السلام باليد والرغبة بالتحدث بالموضوعات الجنسية والألفاظ الخارجة أكثر أشكال التحرش حدوثاً بذوي الاحتياجات الخاصة، كما يرى الذكور بأن العوامل الأسرية من أهم الأسباب المؤدية للتحرش أكثر من رؤية الإناث لذلك.