Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الوقاية المبكرة"
Sort by:
نماذج نظرية مفسرة للإصابات القلبية الوعائية
إن الجدير بالذكر، عند الحديث عن علم النفس القلبي، هو ظهور وتطور علم نفس الصحة. ولعل واحدة من أهم مميزات علم نفس الصحة وتفوقه، تكمن في قدراته الوقائية؛ إنه بتحديده للشخصية ولعلائمها ولسلوك الشخص، يستطيع أن يحدد احتمالات إصابة الشخص بالمرض قبل ظهور العلائم الجسدية لهذا المرض. وهذا التنبؤ هو أهم سبل مقاومة المرض لأنه بمنزلة الوقاية المبكرة. ولقد توصل الباحثون إلى رسم عدة أنماط سلوكية هي بمنزلة قوالب تصرفات مشتركة بين المرضى الذين يعانون من مرض مشترك وتعطي صورة شمولية عن نوعية الانفعالات المؤدية إلى المرض. ومن بين هذه الأنماط السلوكية نذكر تلك التي تخص: الذبحة والأمراض الانسدادية، القرحة، ارتفاع الضغط، السكري، الإيدز، السل، الاضطرابات الغددية، والسرطان...الخ. والسؤال هنا: كيف يتأتى للانفعالات القاسية أن تؤثر على قلب الإنسان، فتوقفه عن النبضان؟ الجواب على ذلك هو أن أغلب ضحايا الموت المفاجئ جراء عطل القلب خاصة الصمام الأبهر، هم أناس يعانون، مثلا، من أمراض خطيرة مثل تخثر الدم، وتجلط الدم؛ وهنا يكون الضغط النفسي، في الواقع، عاملا معجلا في ازدياد الحالات المرضية سوءا. وفي هذه المداخلة نستعرض بعض أهم النماذج النظرية التي توضح آليات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، ثم نقدم قراءة تقييمية موجزة عن أهم وجوه القوة والقصور في تلك النماذج، والتي نقتصر فيها تحديدا على النماذج التالية: 1-نموذج التحكم عند \"\"غلاس\"\" (Control Model from Glass) 2-النموذج التفاعلي عند \"\"سميث\"\" و\"\"أندرسون\"\" (Transactional Model from Smith & Anderson) 3-النموذج التكاملي عند \"\"كونترادا\"\" (Integrative model from Contrada) 4-نمط الشخصية \"\"د\"\" (Type Personality) 5-نموذج رد الفعل النفسي الفسيولوجي (Psychophysiological reactivity model) 6-نموذج التهيؤ النفسي الاجتماعي (Psychosocial Vulnerability Model) 7-النموذج التفاعلي للضغط النفسي (Transactional model of stress) 8-نموذج السلوك الصحي (Health behavior model)\"
وسائل الإعلام في الوقاية من الأمراض المزمنة
تعد وسائل الإعلام -سواء كانت التقليدية (كالصحف أو التليفزيون أو الإذاعة) أو الوسائل الحديثة كالصحافة الإلكترونية ومواقع الأخبار والمعرفة المختلفة على شبكة الإنترنت، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر والتي تعد الآن أحد وسائل نقل الأخبار والأكثر شهرة في العالم، وكل هذه الوسائل لها تأثير كبير على تشكيل البناء الإدراكي والمعرفي للفرد أو المجتمع ويساهم هذا البناء في تشكيل رؤية الفرد والمجتمع تجاه قضايا مجتمعة والقدرة على تحليلها واستيعابها للاتخاذ السلوك المناسب حول هذه القضايا، فوسائل الإعلام أيضا قادرة على تغير سلوك وأنماط المجتمع، من خلال تثقيف الناس وزيادة وعيهم بالمخاطر المحدقة بالدولة والمجتمع؛ فالمجتمعات تغفل أحيانا عن استشعار المخاطر حولها ويكون للإعلام دور كبير في إيقاظ المجتمعات للتنبه باستمرار لما يحيط بها من مخاطر وتهديدات وضرورة الاستعداد لمواجهتها والتصدي لها، خصوصا في الجانب الصحي. في هذا السياق، يعتبر مرض السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، لكن احتمالات الشفاء منه آخذة في التحسن باستمرار في معظم الأنواع، بفضل التقدم في أساليب وخيارات علاج السرطان من جهة، وبفضل التوعية والتحسيس التي تتم عبر مختلف وسائل الإعلام بضرورة إجراء فحوصات طبية دورية للكشف المبكر عنه من جهة ثانية. يتمتع الإعلام بتأثير كبير على طريقة نظرتنا إلى العالم، مما يجعل له دورا حيويا للإسهام في تشكيل الصورة الذهنية نحو مختلف القضايا، وفى العمل على تشجيع الحكومات والشعوب والمجتمع المدني على إجراء التغييرات الفعالة، ذلك أن مكافحة مرض السرطان لا تقتصر على توفير العلاج في المستشفيات، إنما هي مسئولية مؤسسات المجتمع بأكمله -وعلى رأسها المؤسسات الإعلامية -للرقي بالوعي الصحي والتنبيه لخطورة هذا المرض، وأهمية الكشف المبكر عنه وكيفية التعامل معه، وتوضيح تداعياته الاجتماعية والنفسية.\"