Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
87 result(s) for "الولاء الوطني"
Sort by:
دور التعليم الجامعي في مواجهة ظاهرة العولمة وتعزيز الانتماء لدى الشباب الجامعي
يهدف هذا البحث إلى التعرف على دور التعليم الجامعي في إكساب الشباب الجامعي للقيم والاتجاهات الإيجابية، كما يهدف إلى الكشف عن مخاطر الغزو الفكري، والثقافي للعولمة، وما يتبعه من تأثيرات على الأفراد، والجماعات، وقدرة التعليم الجامعي على تعزيز الانتماء لدى الشباب الجامعي. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج نوجزها في الآتي: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مستوى إدراكهم لمفهوم العولمة، ترجع لصالح الأناث. وعدم وجود فروق إحصائية تعزى لمتغير الكلية والمستوى الدراسي بالنسبة لمستوى إدراك الطلاب لمفهوم العولمة. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدراك الطلاب لمفهوم الانتماء تعزى لمتغير النوع والكلية والمستوى الدراسي. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدراك الطلاب لدور الجامعة في تعزيز الانتماء لدى الشباب تعزى للنوع ولصالح الذكور.
مقومات التسامح وأثرها على الوحدة الوطنية
للتسامح أثر كبير على وحدة الوطن؛ فلقد حرص الإسلام بمنهجه الوسط على حفظ الحقوق وصيانة الحرم، كما أرسى العديد من القيم والمبادئ التي تسعى إلى بناء شراكة حضارية بين أبناء المجتمع الواحد، والابتعاد عن الصدام والعداوة بين شركاء الوطن. وقد جاءت هذه الدراسة لبيان فضيلة التسامح بين أبناء المجتمع الواحد، وأثر ذلك على وحدة الوطن والنسيج الوطني. وقد هدفت هذه الدراسة إلى إبراز مفهوم التسامح في الثقافة الإسلامية، وكذا إبراز مفهوم التعددية الكونية وبيان موقف الإسلام منها، كما سعت أيضا هذه الدراسة إلى بيان أثر التسامح على الوحدة الوطنية، والنسيج الوطني. وقد جاءت نتيجة هذه الدراسة لبيان أن الإسلام يرى أن الاختلاف لا يجوز أن يكون عائقا أمام توحيد جهود الناس وتعاونهم فيما بينهم، لا أن يكون منطلقا للنزاع والشقاق بين الأمم والشعوب، بل ينبغي أن يكون دافعا إلى التعارف والتالف بين الناس، وأن الاختلاف يؤدي إلى إثراء العالم بالمزايا المتجددة، والملكات المتعددة، والمواهب والاستعدادات المتنوعة. وقد جاءت توصيات هذه الدراسة بضرورة تفعيل الحوارات الحضارية التي تعلي من شأن التسامح؛ لكونه فضيلة من فضائل الإسلام العظيمة، والمجتمع الإنساني بشكل عام.
استخدام استراتيجية المحطات التعليمية لتنمية معارف أطفال الروضة ببعض نماذج القدوة المصرية وتعزيز الانتماء الوطني لديهم
هدف البحث الحالي إلى معرفة أثر استخدام استراتيجية المحطات التعليمية في تنمية معارف أطفال الروضة ببعض نماذج القدوة المصرية وتعزيز الانتماء الوطني لديهم، واشتملت عينة البحث على عدد (٦٠) طفلا وطفلة من المقيدين بالمستوى الثاني بمرحلة رياض الأطفال بإدارة أسيوط التعليمية. مقسمين على مجموعتين ضابطة وتجريبية. وأعدت الباحثة مواد البحث التالية: إعداد دليل المعلمة لاستخدام استراتيجية المحطات التعليمية في تنمية معارف أطفال الروضة ببعض نماذج القدوة المصرية وتعزيز الانتماء الوطني لديهم، كما تم إعداد أدوات قياس للبحث وهي: اختبار نماذج القدوة المصرية المصور لطفل الروضة، ومقياس الانتماء الوطني المصور لطفل الروضة، وتوصل البحث إلى وجود أثر كبير لاستخدام المحطات التعليمية في تنمية معارف أطفال الروضة ببعض نماذج القدوة المصرية وتعزيز الانتماء الوطني لديهم.
دور المعلم في تعزيز الانتماء والولاء الوطنيين
يهدف هذا البحث إلى إبراز دور المعلم في غرس الانتماء والولاء الوطنيين وتنميتهما لدى تلاميذه، وإبراز خصائص وسمات المعلم الكفء الذي يعول عليه في تربية أبنائنا وتعليمهم، وإبراز مفهومي الانتماء والولاء الوطنيين وتعريفهما تعريفاً علمياً واقعياً. وإبراز أهمية تقويم المعلم باعتباره أهم عنصر من عناصر العملية التعليمية. وتتمثل مشكلة البحث في أن مفهوم القبلية والطائفية والحزبية والمناطقية يتقدم على مفهوم المواطنة في اليمن ويسبق الانتماء إليها جميع الانتماءات الأخرى بما فيها مفهوم الوطن الذي ما زال يقع في دائرة الغموض. ويُعد هذا البحث محاولة أولية لإيضاح أهمية إعداد المعلم الكفء ليؤدي دوره كما يجب؛ باعتباره حجر الزاوية في العملية التعليمية، وقد استعملت الباحثة المنهج الاستقرائي التحليلي في هذه الدراسة النظرية، وقد توصلت الدراسة إلى أن ضعف دور المعلم في بلادنا من ناحية تنمية وتعزيز مفهوم الولاء والانتماء الوطنيين يعود إلى وجود قصور لديه في هذا الجانب، وإلى شعوره بعدم حصوله على التقدير الذي يستحقه في الجوانب المالية والمعنوية والتدريب والتأهيل والحصول على درجة علمية أعلى. وأن الوسط المدرسي لا يسهم في غرس قيم الانتماء الوطني في نفوس تلاميذ المراحل كلها، فالإدارة المدرسية والمعلم والكتاب المدرسي لا يعملون في تكامل وتساند وظيفي من أجل تحقيق الأهداف التي ترمي التربية في بلادنا إلى تحقيقها، كما أن المعلم اليمني يتميز، للأسف، بفقدان الانتماء والولاء الوطنيين، ولو بشكل جزئي؛ نتيجة شعوره بعدم الرضا عن وضعه، خاصة في ظل ضعف تعلمه هو لهذه المفاهيم، التي جعلته يتأثر بالظروف التي يعيشها أكثر من تأثره وحبه لوطنه، ومن ثم عجزه عن غرس هذه القيم والمبادئ لدى أبنائه الطلبة، وهذا القصور مرتبط كلياً بالعملية التعليمية في المدارس والجامعات.
أسلوب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية وعلاقته بالانتماء لدى طالبات الجامعات بالسعودية
استهدفت هذه الدراسة التعرف على طبيعة العلاقة بين أسلوب استخدام الطالبات الجامعيات لوسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية بمحاوره (دوافع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، أسلوب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، الوعي باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، إيجابيات وسلبيات شبكات التواصل الاجتماعي)، ومستوى انتماء الطالبات الجامعيات بأبعاده (الانتماء للوطن، الانتماء للأسرة، الانتماء لجماعة الرفاق)، وتم إستيفاء البيانات الميدانية من خلال تطبيق أدوات البحث على عينة صدفية غرضية تكونت من (235) طالبة من مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها: وجود علاقة ارتباطيه موجبة عند مستوى دلالة (0.01) بين مستوى إنتماء الطالبات الجامعيات وأبعاده (الإنتماء للوطن، الإنتماء للأسرة، الإنتماء لجماعة الرفاق، الإجمالي)، وبين أسلوب إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية ومحاوره، كما تبين وجود تباين دال إحصائيا بين الطالبات الجامعيات عينة الدراسة في أسلوب إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية ومحاوره تبعا لكل من (عدد ساعات الاستخدام اليومي للشبكات لصالح المستخدمات لشبكات التواصل أكثر من (4) ساعات يوميا، وسائل استخدام مواقع التواصل لصالح المستخدمات للموبايل واللاب توب معا، عدد المجموعات المشتركة بها على مواقع التواصل الاجتماعي لصالح الطالبات الجامعيات المشتركات في (10: 50) برنامج على شبكات التواصل، عدد الزيارات للصفحات المفضلة لصالح الطالبات الجامعيات اللواتي تقمن بزيارة الصفحات المفضلة لديهن بشكل متصل دائما). وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها: تعزيز المواطنة لدى الشباب من خلال بث الروح الوطنية وتعميق روح الانتماء لقضايا الوطن واحتياجاته والحفاظ على كينونته، والاستعداد للدفاع عنه في حالة تعرضه للخطر سواء أكان خطرا داخليا أو خارجيا يستهدف استغلاله وسيادته. بالإضافة إلى زيادة توعية شباب الجامعات خاصا الإناث بالأسباب التي تهدد مظاهر ومؤشرات الانتماء الوطني من خلال إقامة الندوات لتوجيه أفكارهم نحو العمل المثمر المساهم في بناء المجتمع والتحذير من الأفكار التي تساعد على هدم المجتمع.
تصور مقترح لتفعيل دور كليات التربية بجامعة تعز في تنمية قيم المواطنة لدى الطلبة
هدفت هذه الدراسة إلى بناء تصور مقترح لتفعيل دور كليات التربية بجامعة تعز في تنمية قيم المواطنة لدى الطلبة، والتعرف على واقع دور كل من (عضو هيئة التدريس، والمقررات الدراسية، والأنشطة الطلابية، وإدارة الكلية) في تنمية قيم المواطنة لدى أفراد عينة البحث، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، مستخدمة أداة الاستبانة التي تم تطبيقيا على عينة عشوائية بسيطة من طلبة المستوى الرابع في كليات التربية بـ(الحبيل، والتربة، والمخلاف) التابعة لجامعة تعز، كما اعتمدت الدراسة أداة المقابلة مع (9) من أعضاء هيئة التدريس في تلك الكليات، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن واقع دور كليات التربية بجامعة تعز في تنمية قيم المواطنة لدى الطلبة كان ضعيفا، وجاء بدرجة موافقة (قليلة) على الأداة ككل، أما بالنسبة لمجالات الأداة فقد حصل مجال عضو هيئة التدريس على الترتيب الأول وبدرجة متوسطة، يليه مجال المقررات الدراسية، وبدرجة متوسطة، بينما حصل مجال إدارة الكلية على الدرجة قليلة وجاء دور الأنشطة الطلابية في المرتبة الأخيرة وبدرجة قليلة أيضا، وقد تم الخروج بتصور مقترح لتفعيل دور كليات التربية بجامعة تعز في تنمية قيم المواطنة لدى الطلبة، وأوصت الدراسة بتحويل التصور المقترح إلى آلية عمل يقوم المسئولون عن التعليم العالي وأصحاب القرار في الجامعة والكلية بتنفيذها.
إستخدام الشباب لمواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بتعزيز الانتماء الوطني
تعد هذه الدراسة من الدراسات التي تبحث عن علاقة الإعلام الإلكتروني الجديد (تحديدا مواقع التواصل الاجتماعي) ببعض قضايا المجتمع- وهذا الجانب يزيد من أهميتها باعتبار محاولة الوقوف المستمر على الآثار المتنوعة والمتجددة لهذا الإعلام على الأفراد والمجتمعات والدول والأمم. تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أهمية مواقع التواصل الاجتماعي لدى الشباب، وبالتالي الكشف عن دوافع استخدامهم لهذه المواقع، وتحديد مدى معرفتهم ووعيهم بقضية الولاء الوطني. انطلقت هذه الدراسة من خلال التساؤل الرئيس ما مدى استخدام الشباب لمواقع التواصل الاجتماعي؟ وما علاقة ذلك بتعزيز الولاء الوطني لديهم؟. استخدم في هذه الدراسة المنهج المسحي لتناسبه مع هذا النوع من الدراسات الوصفية، وتم ذلك من خلال الاستبانة كأداة بحثية لتناسبها مع هذا المنهج. تمثل مجتمع الدراسة في الشباب الموجود داخل مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، عمل الباحث على اختيار عينة عمدية (قصدية) من مجتمع الدراسة ممن يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي من مجتمع الدراسة، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: إن أكثر تطبيقات الإنترنت التي لجأ الشباب إلى استخدامها، هي مواقع التواصل الاجتماعي، ويشير هذا إلى أن مواقع التواصل لها اهتمام أساسي وكبير بين الشباب بما تحتويه من مزايا، وما تقدمه من فرص للمعرفة والتعلم وما تشبعه عندهم من حاجات وأشواق، وقد حرصوا على الاستخدام المستمر لمواقع التواصل الاجتماعي بسبب أنها تيسر لهم الحصول على المعلومات والأخبار الجديدة. أوصت الدراسة بضرورة التخطيط والمتابعة والتوجيه والإشراف المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل أساتذة الإعلام والتربويين والأسر وبقية مؤسسات التنشئة الاجتماعية. وأهمية توظيف وتحريك طاقات الشباب المعرفية والفكرية والوجدانية والعمل على تبني المبادرات الإيجابية التي تظهر من خلال تفاعلهم ومشاركاتهم في هذه المواقع.
استخدام الشباب للمحتوى الإعلامي عبر شبكات التواصل الاجتماعي وعلاقتها بدعم قيم المواطنة والانتماء لديهم
ينطلق الهدف الرئيسي لهذه الدراسة من التعرف على دوافع استخدام الشباب الجامعي الإماراتي لشبكات التواصل الاجتماعي والدور التي تقوم به شبكات التواصل الاجتماعي في غرس قيم الانتماء والمواطنة، اعتمدت الدراسة على منهج المسح باستخدام أداة الاستقصاء تم تطبيقها على عينة من الشباب الإماراتي قوامها ٤٠٠ مفردة، وقد توصلت الدراسة إلى: - توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين معدلات استخدام الشباب الإماراتي (عينة الدراسة) لشبكات التواصل الاجتماعي، واتجاهاتهم نحو غرس قيم الانتماء والمواطنة. - توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين معدلات استخدام الشباب الإماراتي (عينة الدراسة) لشبكات التواصل الاجتماعي في متابعة القضايا الاجتماعية والسياسية، والتأثيرات الناتجة عن هذا الاستخدام نحو غرس قيم الانتماء والمواطنة. - أكدت النتائج أن شبكات التواصل الاجتماعي تعمل على تدعيم قيمة \" الولاء للوطن\" في مقدمة القيم التي تدعمها شبكات التواصل الاجتماعي بوزن نسبي ۸۱، يليها عبارة \" تنمي لدى حب الوطن والمحافظة عليه\" بوزن نسبي ۸۰، تم عبارة \" تغرس بداخلي قيمة الانتماء للوطن\" بوزن نسبي ۷۹، يليها عبارة \" تعزز لدى قيمة الاعتزاز بالانتساب للوطن\" بوزن نسبي ۷۸.۳، تم \" تنمي لدى قيمة الفخر بالأصول العربية\" بوزن نسبي ٧٥، وأخيراً \" تدعم لدي قيمة التعايش الوطني\" يوزن نسبي ٧٤.٧.
دور الجمعيات الكشفية في تنمية الولاء الوطني لدى الشباب من منظور طريقة تنظيم المجتمع
إن من واقع الدراسات والبحوث السابقة تبين أن الانتماء والولاء الوطني لدى الشباب يعتريه بعض الضعف لدى قطاعات عريضة من الشباب، وبما أن الجمعيات الكشفية تمتلك من الأنشطة والبرامج ما يمكنها من تنمية ودعم هذا الولاء الوطني لدى الشباب في حالة اذا استثمرنا بشكل جيد هذه القدرات المتواجدة في الجمعيات الكشفية لتنمية ممارستها بشكل مهني يتلائم مع طبيعة الفئة العمرية للشباب وتدعيم الولاء الوطني لديهم، وقد انطلقت هذه الدراسة من تساؤل رئيسي مؤداه \" ما دور الجمعيات الكشفية في تنمية الولاء الوطني لدى الفتية والشباب من منظور طريقة تنظيم المجتمع وتوصلت إلى وجود ضعف في تقديم الجمعيات الكشفية للبرامج الصحية حيث لا تتوافر لدى الجمعيات الإمكانيات اللازمة لذلك، ومد بإدراك عينة الدراسة للدور الذي يقوم بها لأخصائي الاجتماعي والخدمة الاجتماعية في التخطيط والإعداد والتنفيذ للبرامج والأنشطة التي مارسها الأعضاء الجمعيات الكشفية.