Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
619 result(s) for "الولايات المتحدة الأمريكية أحوال اقتصادية"
Sort by:
العودة إلى العمل : لماذا يحتاج الاقتصاد القوي إلى حكومة ذكية ؟
يضع \"بيل كلينتون\" اليد على الجرح، حين يشخص الحالة المرضية للولايات المتحدة الأميركية في الأعوام الثلاثين الأخيرة ويشير إلى إخفاق النظام السياسي في مواجهة التحديات وانخفاض الموقع التنافسي للولايات المتحدة وفي حين أنه يوجه انتقادات شديدة اللهجة إلى السياسات المنتهجة والتي أفضت إلى أزمات اقتصادية وكوارث ولاسيما الدين وتردداته، فإنه يؤيِّد الرئيس أوباما في استراتيجية التركيز في التكنولوجيا الخضراء وحقائق دامغة يضعها برسم المسؤولين الأميركيين لإنقاذ مستقبل الولايات المتحدة.
الحياة والمؤسسات الأمريكية
\"الحياة والمؤسسات الأميركية\" كتاب يعرف بالولايات المتحدة الأمريكية وشعبها، وهو يعرض، بلغة متوسطة الصعوبة، نظرة متكاملة للمجتمع والتاريخ والاقتصاد، والسياسة، ووسائل الإعلام، والثقافة في أمريكا، وهو يقارع الأفكار السائدة عن أمريكا، ويوثق الاتجاهات الحالية، ويسعى إلى أن يجمع داخل إطار واحد المعلومات المجتزأة غالبا بشأن أمريكا والتي تقدم في كثير من الكتب المنهجية ووسائل الإعلام.
الحضور الصيني في إفريقيا و حتمية الصراع مع الولايات المتحدة
يرمي هذا المقال، إلى استعراض ومناقشة مظاهر تواجد الصين في إفريقيا، واحتمال تصادم بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة احتدام التنافس وتضارب مصالح القوتين، وتجليات ذلك بقوة في السودان الذي أصبح ساحة لهذا التجاذب. ويخلص المقال إلى أنه ، وعلى الرغم من التنافس المحتدم، فإن الدور الأمريكي سيعرف تراجعا محتملا نتيجة الصعوبات الاقتصادية، بينما ستحقق الصين مكاسب متصاعدة في القارة ، مما سيخفف من حدة التنافس على المدى المنظور.
رأس المال الاحتكاري : بحث في النظام الاقتصادي والاجتماعي الأمريكي
احتكار رأس المال : مقال عن النظام الاقتصادي والاجتماعي الأمريكي هو مقال من عام 1966 بقلم بول سويزي وبول إيه باران، لقد قدمت مساهمة كبيرة في النظرية الماركسية من خلال تحويل الانتباه من افتراض الاقتصاد التنافسي إلى الجوانب الاحتكارية للعمالقة التي تهيمن على حياة السوق ويمكن للشركات الكبيرة الحفاظ على أسعار المبيعات عند مستويات عالية مع الحفاظ على قدرتها التنافسية لتقليل التكاليف والإعلان وتسويق المنتجات ولا يمكن استيعاب الفوائض الاقتصادية الناتجة عن زيادة الإنفاق الاستهلاكي لذلك يجب توجيه تركيز الفائض في أيدي نخبة رجال الأعمال نحو الميول الحكومية الإمبريالية والعسكرية وهي الطريقة الأسهل والأكثر أمانا للاستفادة من فائض القدرة الإنتاجية. ويركز الاستغلال على العمال ذوي الأجور المنخفضة والعاملين من المنزل وخاصة الأقليات. يرى أصحاب الدخول العادية أن الضغوط في حملة الإنتاج تدمر علاقاتهم البشرية مما يؤدي إلى مزيد من الاغتراب والعداء. النظام بأكمله غير عقلاني إلى حد كبير، نظرا لأن الأفراد قد يتخذون قرارات عقلانية، فإن الأهداف النظامية النهائية ليست كذلك. يستمر النظام في العمل طالما يتم اتباع سياسات التوظيف الكامل الكينزية ولكن هناك تهديد مستمر للاستقرار من البلدان الأقل نموا وإزالة قيود الهيمنة الاستعمارية الجديدة.
فشل آلية الأسواق و أهمية تدخل الدولة في ضوء الأزمة الإقتصادية العالمية
عانى الاقتصاد العالمي من أزمة اقتصادية حادة بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية وظهرت في أوروبا وأخذت في الانتشار في بقية أرجاء العالم نتيجة لثورة الاتصالات وانفتاح دول العالم على بعضها والتحرير الاقتصادي وغيرها، إلا أن ما يميز هذه الأزمة عن سابقاتها أنها أخذت بعداً أكبر، وذلك بحكم تطور النظام الاقتصادي ودخوله مرحلة العولمة الاقتصادية. ربما أوضحت الأزمة فشل السوق الحرة ونهاية الليبرالية التي تدعو إلى عدم التدخل الحكومي في حالة الأزمات، وأن اقتصاد السوق الحر سيعود ليتعافى من جديد بعد استفادته من دروس الأزمة والتي من أهمها ضرورة تدخل الدولة وإشرافها ومراقبتها للنشاط الاقتصادي لإكمال عمل السوق. وفي هذا الإطار، تهدف هذه الدراسة إلى اقتراح خطوات علاج للخروج من الأزمة في إطار دور للدولة الرأسمالية من خلال اتخاذ إجراءات جديدة لتجديد نظم عمل المؤسسات المالية الدولية وضمان رقابة حكومية محلية ودولية أوسع يتوقع أن يكون متزايد بشكل كبير ومتنوع في الحياة الاقتصادية على أن يكون تدخلاً محسوباً وفعالاً في إطار من الشفافية والمساءلة والبعد عن تعارض المصالح ودوراً متعاظمًا لكل من السوق والدولة في إطار من القيود والضوابط والمساءلة. ما حدث حتى الآن من الآثار سلبية للأزمة يدعونا إلى مراجعة وإعادة نظر، في أدوات التحليل الاقتصادي ونماذجه القياسية التي أصبحت عرضة لتساؤلات واستفهام. في ضوء ما أحدثته الأزمة الاقتصادية من آثار سلبية وعدم قدرة الأدوات والنظريات الحالية من التنبؤ بها واكتشافها واحتواء آثارها السلبية.
البصمات الأمريكية الـ 5 على تغيير الاقتصاد العالمي = The 5 American finger prints on changing the global Economy
تنظر المؤلفة خلال هذا الكتاب الإلى الاقتصاد العالمي، من منظور أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دورا محوريا في تحديد ملامحه، وإذا ربما هي المتحكم في وضع وإعادة تشكيل قواعده. ليتعقب الكتاب بصمات الولايات المتحدة الأمريكية على الاقتصاد العالمي خلال مائة عام، ويترجم الكتاب تلك البصمات في صورة فصول متكاملة نبدأها منذ عام 1920 وفترة ما قبل أزمة الكساد الكبير، وحتى آثار البصمات الأمريكية أثناء الأزمة العالمية المصاحبة لانتشار فيروس كورونا 2020 وما بين الأزمتين يتطرق الكتاب إلى البصمات الأمريكية على كل من لعبة الإقراض العالمية والإصلاح الاقتصادي وتوجهات تغيير النظام التجاري العالمي.
دراسة في العقوبات الدولية على إيران
فرضت على إيران ومنذ عام 1979 الصيد من الصوبات، منها الصوبات الأحادية مثل الأمريكية والأوربية، وأخرى دولية كالتي فرضها مجلس الأمن الدولي. وقد تباينت أسباب فرض هذه الصوبات، منها ما جاء على خلفية سياسة إيران الخارجية بعد عام 1979، وأخرى بسبب برنامجها النووي، فضلا عن ملفها في مجال حقوق الإنسان. وقد اختلفت مضامين هذه الصوبات ، فبعضها كان سياسيا كقطع العلاقات أو تجميدها، وفرض الحظر على بعض الشخصيات الإيرانية ، وأخرى كانت اقتصادية، شملت المصارف وقطاع الأعمال وغيرها، والأخيرة كانت عسكرية تضمنت حظر تصدير الأسلحة والتقنّية النووية إلى ايران . وكان لهذه الصوبات ولاسيما الدولية تأثير مباشر على الاقتصاد والمجتمع الإيراني.
الآثار الاقتصادية والسياسية للأزمة المالية العالمية الراهنة 2008 - 2009
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أسباب وجذور الأزمـة الماليـة العالميـة الحاليـة، الجوانـب والقطاعـات الاقتصادية للدول المتضررة التـي تعرضـت للصـدمات الأولـى الناتجـة عـن المـد الأول للأزمـة، ثـم الآثـار اللاحقـة وغير المباشرة علـى المسـتويين العـالمي والعربـي، بعـد ذلـك سـتتعرض الدراسـة لأهـم النتـائج التـي تـم التوصـل إليها والتي من أهمها أن هذه الأزمة العالمية تعد من الأزمات الاستثنائية والعميقة جدا من حيث النوع والكم، فمـن جهـة هـي أزمـة ماليـة عالميـة فريـدة حيـث أنهـا حـدثت فـي ظـل قطـب اقتصـادي وسياسـي وحيـد ومسيطر (الولايات المتحدة الأمريكيـة) ومـن جهـة أخـرى فـان حجـم تأثيرهـا يعتبـر الأخطـر فـي تـاريخ العـالم منذ الثلاثينيات، حيث تأثرت جميع دول العالم بهـا مـن أدناهـا إلى أقصـاها. كمـا أن هـذه الأزمـة الحاليـة هـي فرصة لبداية تحول النظام العالمي، من نظام تسـوده وتهـيمن عليـه دولـة واحـدة، إلـى نظـام متعـدد الأقطـاب، حتــى ولــو كانــت هــذه الأقطــاب غيــر متســاوية فــي قوتهــا. فالصــين، وروســيا، واليابــان، والهنــد، والبرازيــل، وكوريا، وإيران، دول يبدو أنها تتطلـع إلـى الصـعود، وتهـدف إلـى فـرض تأثيرهـا، والتـي سـتؤدي فـي النهايـة إلى إحداث تغيير في موازيين القوى العالمية والإقليمية، ولو بعد حين. ولا شك أن المكاسب من هذه التغيرات ستكون لصالح الدول التي لديها أوراق تلعبها، أما الخسائر فستكون من نصيب الدول التي لـم تعـد العدة لهذه التغيرات. انطلقت هذه الدراسة من فرضية مؤداها أن هناك علاقة طردية بين أزمة النظام الرأسـمالي (متغير مسـتقل) وظهور نظام عـالمي جديد (متغيـر تابع)، أي أنه كلمـا طالت آثـار أزمة النظام الرأسمالي، كلما زاد احتمال ظهور نظـام عـالمي جديـد. كمـا اسـتندت هـذه الدراسـة فـي تحليلهـا إلـى المـنهج الوصفي التحليلي، وذلك من خلال التطرق إلى مسلسل الأزمات المالية المتعاقبة والآراء المختلفة حول أسـباب وجـذور نشـوء الأزمـة وموقـف وإجـراءات بعـض الـدول المتضـررة مـن جـراء هـذه الأزمـة، وذلـك بالاستعانة بكل ما اسـتطاع الباحـث الوصـول إليـه مـن كتـب ودوريـات ومجـلات بالإضـافة إلـى محركـات البحـث عبر شبكة الإنترنت.