Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
607 result(s) for "الولايات المتحدة الأمريكية سياسة عسكرية"
Sort by:
استراتيجية الردع : العقيدة العسكرية الأمريكية الجديدة والاستقرار الدولي
تأتي أهمية هذه الدراسة من متابعتها لهذا الجدل الفكري كله، وتحليله بروح جديدة، ومن زاوية مغايرة تستلهم أثر المتغيرات الدولية المعاصرة في المنطلقات النظرية والعملية للتفاعلات القائمة واستخلاص النتائج منها، وأثرها في واقع التحليل العلمي ضمن النظرية السياسية الدولية ومستقبله في صياغة الأوضاع الدولية في النظام الدولي الجديد، وذلك من خلال طرح الخيارات الملموسة والمحسوسة والبدائل الممكنة بالاعتماد على الأسس العلمية الفاعلة والمتوازنة مع الجانب النظري للوقوف على نتائج التطبيق العلمي، وإثبات حقيقته. وتأتي فرضية الدراسة لتؤكد أن الردع ما زال استراتيجية قائمة تمارس وجودها في العلاقات الدولية الحالية. وما يجعل من علاقة استراتيجية الردع علاقة مستمرة هو ما يطلق عليه الآن ثورة الشؤون العسكرية التي أتت بها دلالة ثورة التكنولوجيات الحديثة المتاحة لدى أطراف متنوعة مكنتها من التطلع إلى أحداث متسويات خاصة من الردع في مواجهة أطراف نوووية بالدرجة الأساس.
الفكر الاستراتيجي الأمريكي وآراء وأحاديث أخرى في الفكر الاستراتيجي
يشكل كتاب الفكر الاستراتيجي الأمريكي وآراء وأحاديث أخرى في الفكر الاستراتيجي للباحث د. حازم طالب مشتاق مرجعا مهما من مراجع دراسات الأمن القومي حيث سلط الباحث الضوء على مفاصل مهمة تتعلق في شؤون العقيدة الاستراتيجية الأمريكية وبالذات في فكر قطبين أساسيين من أقطاب الفكر الاستراتيجي الأمريكي هما زبغنيو بريجنسكي وهنري كيسنجر وفي دراسة مقارنة خصصها الباحث للغوص في أعماق أفكار هذين القطبين تناول فيها فكر بريجنسكي وكيسنجر مبينا ان العامل الحاسم الذي أحدث انطباعا عميقا وترك أثرا قويا في سيرة وشخصية بريجنسكي ولعب دورا أساسيا في تكوينه الثقافي.
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من العدوان الثلاثي عام 1956 وتداعياته
تضافرت أسباب عدة وراء وقوف الولايات المتحدة الأمريكية ضد بريطانيا في عدوانها على مصر عام ١٩٥٦، منها إجماع الرأي العام العالمي على ضرورة وقف العدوان، أو خوفاً من التدخل العسكري السوفيتي الذي يعني قيام حرب عالمية جديدة. - رغبة الولايات المتحدة في إضعاف النفوذ البريطاني في المنطقة عموما والحصول على مكاسب نفطية جديدة على حساب بريطانيا في الخليج العربي ومصر. كما ان خروجها من المنطقة يصب في خدمة مصالحها الاستراتيجية في الشرق الأوسط عامة ومصر خاصة، والحفاظ على استمرار تدفق النفط لصالحها. - إرادات الولايات المتحدة الحفاظ على صورتها في المنطقة لتمرر مشاريعها السياسية المستقبلية وفي مقدمتها مشروع ايزنهاور الذي كان الهدف منه حلول الولايات المتحدة محل بريطانيا عن طريق الحصول على مزيد من القواعد الجوية وموقع استراتيجية تكون بمثابة الخط الثاني للقواعد الأمريكية في تركيا القريبة من حدود الاتحاد السوفيتي. - رفضت مصر المبدأ لأنها أدركت أنه غطاء لخدمة أهداف الدول الغربية في الوطن العربي، لأنه يتضمن قيوداً سياسية تجعلها ترتبط بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية. - إنقسام الحكومة البريطانية تجاه مشروع ايزنهاور ما بين معارض ومؤيد، أما المعارض فوجد أن المبدأ الأمريكي يريد إخراج بريطانيا من الشرق الأوسط وكل المستعمرات، أما من ايده وجد فيه فرصة لإعادة العلاقات الأمريكية - البريطانية إلى ما كانت عليه قبل أزمة السويس. - الولايات المتحدة لم ترغب في اشراك بريطانيا في مشاريعها السياسية لأنها أرادت التفرد في السيطرة على المنطقة وإبعاد بريطانيا وقد نجحت في ذلك من ذلك الوقت وسيطرت على المنطقة دون منازع.
المتعاقدون في الحروب
\"المتعاقدون في الحروب\" أرتبطت عمليتا الحرية الدائمة في أفغانستان وحرية العراق بظاهرة الاستخدام المفرط للمتعاقدين في جبهتي القتال وهي الظاهرة التي أثارت نقاشا واسعا وجدلا حادا متمخضة عن عدد كبير من الأدبيات والآراء التي تنتقد في معظمها هذا التوجه الجديد لـ \"لخصخصة الحرب\" ولكن ما الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى اللجوء إلى المتعاقدين في الحرب ؟ وما طبيعة الأعمال والوظائف التي يقوم بها هؤلاء المتعاقدون ؟ وهل استخدامهم أمر طارئ أو هو متصل بالبنية الجديدة للقوة العسكرية في القرن الحادي والعشرين؟ ولماذا تعتم الحكومة الأمريكية على أعداد القتلى والجرحى في صفوف المتعاقدين ؟ ولم يتجاهل الرأي العام خسائرهم البشرية ؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا الكتاب الإجابة عليها من خلال دراستين الأولى بعنوان \"المتعاقدون : العنصر الجديد في بنية القوة العسكرية\" لمارك كانسيان والثانية بعنوان \"أهمية التركيز على القتلى من المتعاقدين\" لستيفن شونر.
الانتشار العسكري الأمريكي في أفريقيا: الدوافع و الرهانات
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الانتشار العسكرى الأمريكى في أفريقيا من حيث الدوافع والرهانات. وقسمت الدراسة إلى محورين. أشار المحور الأول إلى بيان الاهتمام الأمريكي بالقارة الأفريقية وأسبابه، فتميزت فترة النظام الدولى الجديد ببداية التفكير في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع القارة الأفريقية لعدة أسباب منها، النظام الدولى الجديد وملامح السياسة الخارجية الأمريكية اتجاه أفريقيا، ودوافع الاهتمام الأمريكى بالقارة الأفريقية من حيث احتواء النفوذين الفرنسي والصينى في القارة الأفريقية، والرغبة في الاستفادة من الخيرات الأفريقية. كما تحدث المحور الثانى عن ما بعد 11سبتمبر والمتغيرات الاستراتيجية الجديدة من حيث مواجهة التهديدات الإرهابية الجديدة، والقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا. واختتمت الدراسة بأن أظهرت أزمة مالي تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن تنفيذ المهام والأنشطة التي طالما أكدت أن الأفريكوم ستقوم بها، كما زادت مخاوف الدول الأفريقية بشأن الهدف الحقيقى للرغبة الأمريكية في وجود هذه القيادة فوق أراضى إحدى الدول الأفريقية، وهذا الأمر قوبل بالرفض من طرف جميع الدول الأفريقية. كما توصلت الدراسة إلى أن الأزمة المالية أثبتت أن هذه القيادة لاتبحث عن حلول للمشاكل التي يعانيها العديد من دول القارة، بل على العكس من ذلك تكون هي جزءاً من المشكل، وأن الهدف من إنشائها هو الرغبة في السيطرة الأمريكية على جميع مناطق العالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مستوى قياسي جديد للروابط العسكرية الأمريكية - الصينية
يستعرض هذا البحث تطوّر الروابط العسكرية بين الولايات المتحدة والصين، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات مرشحة لمزيد من التعمق على الرغم من التوترات المتصاعدة في منطقة المحيط الهادئ. بغرض فهم الكيفية التي تسعى من خلالها القوتان إلى بناء آليات فعالة لإدارة الأزمات، خصوصًا في ظل تنامي النفوذ العالمي للصين وتزايد التوترات العسكرية في محيطها الإقليمي. بالاعتماد على المنهج التحليلي لتتبع مسار العلاقات العسكرية بين البلدين خلال العقدين الماضيين، ملاحظةً في ذلك تراجع هذه العلاقات بعد بلوغها ذروتها في أواخر الحرب الباردة، ثم رصد إعادة بنائها منذ عام 2011، مع وصول شي جين بينغ إلى الرئاسة. بالإضافة إلى تسليط الضوء على المبادرات المهمة، مثل استضافة الصين لرئيس العمليات البحرية الأمريكية، وتبادل الزيارات بين القادة العسكريين، إضافة إلى إنشاء خط اتصال مباشر (الخط الساخن) والاتفاق على قواعد للاشتباك البحري والجوي، بهدف الحد من مخاطر الحوادث في المناطق المتنازع عليها، مثل بحر الصين الجنوبي. كما يناقش تصاعد المصالح الصينية على المستوى العالمي، وتراجع فاعلية استخدام العلاقات العسكرية كورقة ضغط سياسية من قبل الطرفين. وتُظهر النتائج أن التعاون العسكري بين الصين والولايات المتحدة يشهد تطورًا ملموسًا، مدفوعًا بإدراك متبادل لأهمية بناء الثقة الاستراتيجية، وتطوير آليات دقيقة لإدارة الأزمات. فقد ساهمت الأدوات التي جرى الاتفاق عليها، مثل الخطوط الساخنة وقواعد الاشتباك، في تقليص احتمالات وقوع حوادث غير مقصودة. مختتمًا بالتأكيد على ضرورة مواصلة تعزيز هذه الآليات، وإعطاء أولوية للعلاقات العسكرية المستقرة، بما يتناسب مع تحولات المشهد الجيوسياسي العالمي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الولايات المتحدة الأمريكية والخليج العربي
ترصد هذه الدراسة بدايات الوجود الأمريكي في منطقة الخليج العربي، منذ أن عقدت الولايات المتحدة معاهدة تجارية مع سلطان مسقط في الثلاثينات القرن التاسع عشر، وتتوقف تاريخيًا عند إتمام الانسحاب البريطاني من الخليج في بداية السبعينيات من القرن العشرين، فتدرس طبيعة هذا الوجود والمراحل التي مر بها منذ بدأ في شكل نشاط تبشيري وتجاري، ثم تطور بعد ظهور النفط في المنطقة وحصول الشركات الأمريكية على امتيازات استخراجه، الأمر الذي زاد من طبيعة الوجود الأمريكي وأدى إلى إقامة علاقات سياسية وإنشاء قواعد عسكرية في المنطقة، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية وفي أعقابها، ومن ثم وراثة الوجود الاستعماري البريطاني الذي انتهى أمره عام 1971، لتنفرد الولايات المتحدة بالمنطقة.